مصرع وإصابة (58) في حادث تصادم بصين في جبل أولياء

لقي (21) مواطناً مصرعهم، وأصيب (37) آخرين، في تصادم بصين صباح أمس بمنطقة الشقيلاب في طريق الخرطوم جبل أولياء، أودى بحياة (10) في الحال، وتوفي (11) بعد نقلهم للمستشفى بينهم طفل رضيع.
وقال شهود عيان أن سائق بص تابع لشركة مواصلات ولاية الخرطوم تحرك من جبل أولياء صوب الخرطوم، وعند منطقة الشقيلاب اصطدم ببص سفري كان في طريقه إلى خارج ولاية الخرطوم، مشيرين إلى أن الحادث سببه محاولة تخطٍ خاطئة من سائق بص المواصلات، لافتين إلى أن المارة نجحوا في إخراج الجثامين والجرحى من البصين، وتم نقلهم جميعاً إلى المستشفى التركي بالكلاكلة،
وأصيب سائق البص السفري بكسر في الساقين، بجانب إصابته في العين، بينما أصيب عدد من الركاب بإصابات بالغة الخطورة حتمت إدخال بعضهم العناية المكثفة بالمستشفى.
الصيحة




سواقين شركة المواصلات بعضهم لا يجيد ركن البص ذلك بعد ان اصبحت الشركة توجر البص باليومية لكل من هب ودب
سواقين شركة المواصلات بعضهم لا يجيد ركن البص ذلك بعد ان اصبحت الشركة توجر البص باليومية لكل من هب ودب
الى متى يا سودان انا لله وانا اليه راجعون
ما هو الحل إذا
الحل ان يحدد عمر السائق يكون 45 سنة وأكثر ورفع الغرامة للتمخطي ولو لم يقع حادث وقبل كل شي إصلاح الطرق خاصة جبل أولياء فقد كنت ارتجف وأنا قادم من الجبل لأن غربتي صغيره وحلفت مرة أخرى أحسن المواصلات واقرش في اللفه
ما هو الحل إذا
الحل ان يحدد عمر السائق يكون 45 سنة وأكثر ورفع الغرامة للتمخطي ولو لم يقع حادث وقبل كل شي إصلاح الطرق خاصة جبل أولياء فقد كنت ارتجف وأنا قادم من الجبل لأن غربتي صغيره وحلفت مرة أخرى أحسن المواصلات واقرش في اللفه
نسأل الله الرحمة والمغفرة للمتوفين، والشفاء العاجل للجرحي والمصابين، وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله العلي العظيم.المشكلة في المقام اﻷول في الطريق الذي ﻻ يوجد فاصل بين جانبيه يفصل ما بين العربات في اﻹتجاهين المتعاكسين ثم في سلوك بعض السائقين المتهورين الذين يستهترون بأرواح الركاب المسافرين من حيث أنهم يقودون بصاتهم بإهمال شديد كأنهم يحملون علي ظهورها بضائع ﻻ بشر.
نعم، الدولة مسؤولة عن تهيئة وإصﻻح الطريق، ولكن من المسؤول عن سلوك سائق متهور ﻻ يحسن التصرف وﻻ التقدير؟
لاحول ولاقوة إلا بالله .. رحم الله المتوفين والهم الهم وذويهم جميل الصبر والسلوان .. ونسأل الله عاجل الشفاء للجرحى والمصابين ..
المسؤولية فى المقام الأول تقع على اأدلة بمسؤليها .. هذا الحادث ليس الأول ولن يكون ا لأخير .. طالما ظلت الطرق على حالها تفتقر لأبسط المواصفات العالمية ..
الدولة تستورد أفخر تكنلوجيا السيارات والشاحنات وتعز عن تخطيط وإصلاح الطرق …
النتيجة أزهاق أرواح المواطنين .. ويمضى الخبر تحت سمع وبصر المسؤولن وكان من مات ليسوا بنى ادمين !
لهم الرحمة ..
ربنا يتقبلهم شهداء عنده ويشفى المصابيين .. نعم نؤمن بان الحادث قضاء وقدر ولكننا نرجو ونامل من كل من به صله بهذه الطرق ان يودى دوره على اكمل وجه فلا نقف ونقول الامكانيات فنحن نملك من الامكانيات لبناء الجسور والكبارى الطائره فقط تنقصنا الضمائر والقلوب فتحن هزليون وعفويون اكثر من اللازم
اللهم ارحم كل من ازهقت روحه فى هذا الطريق وكل الطرق التي اصبحت القاتل الاول لشعب السودان ، واجبر كسر القلوب المكلومة لذوي هؤلاء الذين قتلهم نظام حكم البلاد البائس الجهلول والذي لايعرف أوجب واجباته وصار يلهو بتقسيم كعكة الحكم على من لايصلحون حراس لجناين الحيوانات ناهيك عن قيادة شعب كان معلما ……… كتبنا كثيرا ونكرر بأن الطرق التي أنشأت بين عاصمة السوء والاقاليم لاتصلح لنقل الحيوان ….. كلما تم إنشاء طريق جديد طوله أكثر من مأة كلم ، فهو عبارة عن لغم سينفجر فى أي لحظة لتتناثر من حوله جثث الاطفال والنساء والرجال !!!!!!! دولة تصرف المليارات على رفاه الصعاليك ( المهنة سياسي ) فى شكل عربات رباعية الدفع وملاييين النثريات لرحلات الغير مسئولين الى اقطار الدنيا بدون فائدة ، تعجر ان تعكس هذه الاموال المهدرة عبطا الى بناء مسارات جديدة موازية للطرق – طريق بورسودان مدني الخرطوم – طريق الخرطوم كوستي الابيض – طريق الخرطوم دنقلا – طريق الخرطوم بورسودان الخرطوم الجديد .. هذه الطرق هي المفروض تكون من أهم واجبات حكومة الغفله السادرة فى غيها وهي تتصارع لتشكيل حكومة لاتساوي قيمتها جزمة طفل ازهقت روحه فى مثل هذه الكارثه التي سببها الاول والاخير ضيق الطريق البائس واللامبالا ه من الغائبين عن الوعي والمواطن المكلوم آخر أهتماماتهم 0. والله سوف تسألون عن كل روح ازهقها ضيق الطريق وأنتم قادرين على توسعته ….. ( اذا عثرت بغلة فى العراق لخشيت أن أسال عنها يوم القيامة لما لم تسوي لها الطريق !!!!!!!!!!!
الى متى يا سودان انا لله وانا اليه راجعون
ما هو الحل إذا
الحل ان يحدد عمر السائق يكون 45 سنة وأكثر ورفع الغرامة للتمخطي ولو لم يقع حادث وقبل كل شي إصلاح الطرق خاصة جبل أولياء فقد كنت ارتجف وأنا قادم من الجبل لأن غربتي صغيره وحلفت مرة أخرى أحسن المواصلات واقرش في اللفه
ما هو الحل إذا
الحل ان يحدد عمر السائق يكون 45 سنة وأكثر ورفع الغرامة للتمخطي ولو لم يقع حادث وقبل كل شي إصلاح الطرق خاصة جبل أولياء فقد كنت ارتجف وأنا قادم من الجبل لأن غربتي صغيره وحلفت مرة أخرى أحسن المواصلات واقرش في اللفه
نسأل الله الرحمة والمغفرة للمتوفين، والشفاء العاجل للجرحي والمصابين، وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله العلي العظيم.المشكلة في المقام اﻷول في الطريق الذي ﻻ يوجد فاصل بين جانبيه يفصل ما بين العربات في اﻹتجاهين المتعاكسين ثم في سلوك بعض السائقين المتهورين الذين يستهترون بأرواح الركاب المسافرين من حيث أنهم يقودون بصاتهم بإهمال شديد كأنهم يحملون علي ظهورها بضائع ﻻ بشر.
نعم، الدولة مسؤولة عن تهيئة وإصﻻح الطريق، ولكن من المسؤول عن سلوك سائق متهور ﻻ يحسن التصرف وﻻ التقدير؟
لاحول ولاقوة إلا بالله .. رحم الله المتوفين والهم الهم وذويهم جميل الصبر والسلوان .. ونسأل الله عاجل الشفاء للجرحى والمصابين ..
المسؤولية فى المقام الأول تقع على اأدلة بمسؤليها .. هذا الحادث ليس الأول ولن يكون ا لأخير .. طالما ظلت الطرق على حالها تفتقر لأبسط المواصفات العالمية ..
الدولة تستورد أفخر تكنلوجيا السيارات والشاحنات وتعز عن تخطيط وإصلاح الطرق …
النتيجة أزهاق أرواح المواطنين .. ويمضى الخبر تحت سمع وبصر المسؤولن وكان من مات ليسوا بنى ادمين !
لهم الرحمة ..
ربنا يتقبلهم شهداء عنده ويشفى المصابيين .. نعم نؤمن بان الحادث قضاء وقدر ولكننا نرجو ونامل من كل من به صله بهذه الطرق ان يودى دوره على اكمل وجه فلا نقف ونقول الامكانيات فنحن نملك من الامكانيات لبناء الجسور والكبارى الطائره فقط تنقصنا الضمائر والقلوب فتحن هزليون وعفويون اكثر من اللازم
اللهم ارحم كل من ازهقت روحه فى هذا الطريق وكل الطرق التي اصبحت القاتل الاول لشعب السودان ، واجبر كسر القلوب المكلومة لذوي هؤلاء الذين قتلهم نظام حكم البلاد البائس الجهلول والذي لايعرف أوجب واجباته وصار يلهو بتقسيم كعكة الحكم على من لايصلحون حراس لجناين الحيوانات ناهيك عن قيادة شعب كان معلما ……… كتبنا كثيرا ونكرر بأن الطرق التي أنشأت بين عاصمة السوء والاقاليم لاتصلح لنقل الحيوان ….. كلما تم إنشاء طريق جديد طوله أكثر من مأة كلم ، فهو عبارة عن لغم سينفجر فى أي لحظة لتتناثر من حوله جثث الاطفال والنساء والرجال !!!!!!! دولة تصرف المليارات على رفاه الصعاليك ( المهنة سياسي ) فى شكل عربات رباعية الدفع وملاييين النثريات لرحلات الغير مسئولين الى اقطار الدنيا بدون فائدة ، تعجر ان تعكس هذه الاموال المهدرة عبطا الى بناء مسارات جديدة موازية للطرق – طريق بورسودان مدني الخرطوم – طريق الخرطوم كوستي الابيض – طريق الخرطوم دنقلا – طريق الخرطوم بورسودان الخرطوم الجديد .. هذه الطرق هي المفروض تكون من أهم واجبات حكومة الغفله السادرة فى غيها وهي تتصارع لتشكيل حكومة لاتساوي قيمتها جزمة طفل ازهقت روحه فى مثل هذه الكارثه التي سببها الاول والاخير ضيق الطريق البائس واللامبالا ه من الغائبين عن الوعي والمواطن المكلوم آخر أهتماماتهم 0. والله سوف تسألون عن كل روح ازهقها ضيق الطريق وأنتم قادرين على توسعته ….. ( اذا عثرت بغلة فى العراق لخشيت أن أسال عنها يوم القيامة لما لم تسوي لها الطريق !!!!!!!!!!!