لجنة الجزاءات المعنية بالسودان: حركات “موقعة” تحتفظ بجنود وسلاح في ليبيا وآخرى تقوم بالتجنيد
اللجنة: اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية وحركة عبد الواحد بجبل مرة

الخرطوم: الراكوبة
عقد مجلس الأمن، اليوم الثلاثاء الماضي، جلستين بشأن الوضع في السودان، استمع خلالهما إلى تقريرين من الأمين العام، قدمهما رئيس لجنة الجزاءات المعنية بالسودان، ورئيس بعثة يونيتامس.
في الجلسة الأولى، استمع مجلس الأمن الدولي إلى إحاطة قدمها سفير إستونيا لدى الأمم المتحدة، سفين يورغنسون، بصفته رئيسا للجنة الجزاءات المعنية بالسودان، والتي أنشأها مجلس الأمن عملا بالقرار 1591.
وأشار سفين يورغنسون إلى أن كلا من حكومتي السودان والأطراف الموقعة على اتفاق جوبا للسلام واصلا تعزيز عملية السلام، بناء على الاتفاق الموقع بين الطرفين، في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، لكنه أشار إلى أن تنفيذ الاتفاق واجه بعض التأخير.
فيما يتعلق بالحركات المسلحة في دارفور، أوضح التقرير أن حركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد ظلت محتفظة بوجود لها في منطقة جبل مرة، مشيرا إلى حدوث اشتباكات متقطعة بين قوات الحركة والقوات الحكومية.
أما الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا، فقد أفاد التقرير بأنها عادت إلى دارفور، وقد انخرط بعضها في عمليات تجنيد للأفراد، وفي نفس الوقت احتفظت ببعض جنودها وأسلحتها في ليبيا.
أما بالنسبة لحظر السفر وتجنيد الأصول، فأشار التقرير إلى حدوث انتهاك لحظر السفر عندما سافر موسى هلال إلى دولة تشاد المجاورة.
وذكر التقرير أن الغرض من الجزاءات المحددة المفروضة على السودان، ومنها منع توريد الأسلحة إلى دارفور، منع وإحباط الأعمال التي قد تفسد السلام.
أما في الجلسة الثانية التي عقدها مجلس الأمن بشأن الوضع في السودان، فقد استمع المجلس إلى إحاطة من ممثل الأمين العام إلى السودان، ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، فولكر بيرتس، حول أنشطة البعثة الأممية في السودان.
وأشار بيرتس إلى حدوث بعض التقدم في العملية الانتقالية في السودان، مصحوب ببعض الانتكاسات والتحديات، مثل العنف في دارفور، والعنف في شرقي البلاد، وغياب العدالة والمساءلة، وتدهور الوضع الاقتصادي، وقد ألقت كل هذه الأمور أعباء ثقيلة على المدنيين، على حد تعبيره.
وقال إن الحكومة الانتقالية اتخذت بعض التدابير لمعالجة هذه القضايا، مشيرا إلى إطلاق رئيس الوزراء عبد الله حمدوك عددا من المبادرات السياسية من ضمنها مبادرة تحت عنوان “القضايا الخاصة بالأزمة الوطنية والانتقال، الطريق إلى الأمام”.
ومشيرا إلى ما وصفها ببعض التطورات الإيجابية، قال السيد فولكر بيرتس إن القوى المشاركة في إعلان الحرية والتغيير- وهو التحالف الحاكم في الحكومة الانتقالية- اتفقت على إنشاء هيكل أكثر شمولا وإصلاحا، داعيا إلى ضرورة تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي في أسرع الآجال، بحيث تشارك فيه النساء بنسبة 40 في المائة، وفقا لما ورد في الوثيقة الدستورية، التي انبثقت عن اتفاق سلام جوبا.
وقال المسؤول الأممي إن هناك زخما متناميا بشأن التحضير لإعداد الدستور والانتخابات، مشيرا إلى أن الحكومة أعدت مشروع قانون لعملية إعداد الدستور، وأن الأمم المتحدة تقدم الدعم الفني اللازم لإنجاح ذلك.
واتساقا مع مبادرة رئيس الوزراء، وفي إطار اتفاق جوبا للسلام، شجع السيد فولكر بيرتس الأطراف على إجراء حوار شامل، فيما يتعلق بخارطة الطريق من أجل إصلاح القطاع الأمني والعسكري، مؤكدا استعداد بعثة يونيتامس لتقديم الدعم الفني بناء على طلب الحكومة السودانية.
وقال بيرتس إن إلحاق السودان بمرفق البلدان المثقلة بالديون، في حزيران/يونيو الماضي، جعل البلاد مؤهلة للحصول على الموارد المالية الضرورية اللازمة لتعزيز الاقتصاد، والتعامل مع الفقر، وتحسين الأوضاع الاجتماعية، مشددا على ضرورة أن توفر الحكومة الحماية للشرائح الأكثر ضعفا في المجتمع. وقال إن الاحتياجات الإنسانية آخذة في التزايد بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع وتيرة العنف القبلي.
“ما بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2021، نزح أكثر من 400 ألف شخص بسبب النزاع والهجمات المسلحة، والتي تتم، بشكل أساسي، في دارفور وأجزاء من ولايتي كردفان والنيل الأزرق”.
إقليميا، أعرب ممثل الأمين العام عن قلقه إزاء تأثير النزاع في إثيوبيا على السودان، بما ذلك تدفق اللاجئين وكذلك التوتر بين البلدين بسبب النزاع في منطقة الفقشة، إضافة إلى قضية سد النهضة. ودعا كافة الأطراف إلى تجنب أي “تصعيد غير ضروري”.
العقوبات وحقيقة الوضع في دارفور
متحدثا في الجلسة الأولى لمجلس الأمن، بشأن العقوبات، قال ممثل السودان، السفير محمود يوسف إن بلاده ظلت تؤكد موقفا ثابتا بشأن التدابير العقابية المفروضة على بلاده، عملا بقرار مجلس الأمن 1591 والقرارات اللاحقة، مشيرا إلى أن “هذه العقوبات لم تعد تتماشى مع الواقع على الأرض في دارفور حاليا، مقارنة بالعام 2005 عندما تم فرضها”.
ودعا مجلس الأمن إلى إعادة النظر في هذه العقوبات، قائلا إن تحقيق الأمن والاستقرار يعد من أهم أولويات الحكومة الحالية.
النساء وهموم المشاركة الفعلية والمنصفة
واستمع مجلس الأمن، في جلسته الثانية، إلى إحاطة من السيدة هالة الكارب، المديرة الإقليمية للمبادرة الاستراتيجية للنساء في القرن الأفريقي، والتي قالت إن النساء في السودان يتأثرن، بصورة غير متساوية، بالنزاع في البلاد، وكذلك يتأثرن بتردي الخدمات وبطء الإصلاحات والركود الاقتصادي وأزمة الغذاء المتفاقمة “التي تدفع بالأسر إلى اليأس”.
وقالت إن النساء في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان يعانين من “التهميش العرقي والفقر بسبب سياسات التمييز التي انتهجها النظام السابق. ويتعرضن للاغتصاب والتشريد والقتل بسبب النزاع المسلح الحالي”.
وأضافت أن جائحة كـوفيد-19 تفاقم كل هذه التحديات.
وعلى الرغم من قيادة المرأة للثورة، التي أطاحت بنظام الرئيس السابق، عمر البشير، أشارت السيدة هالة كارب إلى تنحية النساء عن المشاركة الفعلية والمنصفة في كل خطوات الانتقال، وأضافت:
“دعواتنا لإنهاء العنف الجنسي وضمان قوانين أسرية عادلة وتمكين الوصول المتساوي للموارد والتعليم وفرص العمل لا تزال تقابل بالتهميش ولا يتم احترام حقوق المرأة”.




هم فاوضوا من لا يملك و نفس بداية القضية فى دارفور تطل الان
و هي ضرب الفور والمساليت و الرزيقات ببعض
و قيام دولة الزغاوة التي لم يجنس أهلها كسودانيين الا في عام 1965
الكلام الذي تتحدث فيه عفي عليها الزمن
لا قتال ولاحرب بين القبائل
ومن يتمنى الشر للناس فهو واقع فيها
من حفر حفرة لاخية وقع فيها
هذا الخبر يلقي مزيدا من الضوء على ما سمي جزافا بسلام جوبا،، ويعني الفشل الذريع لاتفاق جوبا…
… الخبر فيه ان جبريل ومناوي بجندون ويدرون قواتهما في ولاية بحر الغزال جنوب السودان…؟؟؟
… مهزلة جوبا استأثر بها 4%من المكون القبلي في دارفور ونالوا اكثر َ من 80% من المحصاصات والغنائم دون وجه حق ورغما عن ذلك مازال التجنيد والتسلح جاريا من قبل عصابات جبريل ومناوي الذين ينتمون لقبيلة الزغاوة التي لا يتجاوز عددها ال100 زغاوي ونالوا نصيب الأسد بعد مهزلة جوبا،..
مناوي حاكما لدارفور، جبريل إبراهيم وزير المالية، الطاهر حجر عضو مجلس السياده، ونمَو وزير المعادن، واحمد ادم بخيت وزير الشؤون الاجتماعية وغيرهم….
…. حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه أصبحت في مركز قوة، قوات مسلحه تسرح وتعربد في العاصمه تسرق وتقتل المواطنين العزل المسالمين.،،ولا احد يتصدي لها…. …
… حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه لم ولن تقتنع بما حدث في جوبا تخطط لاستلام السلطه بقوة السلاح وهدم العمارات او السكن فيها او تركها للكدايس حسب وصية جبريل إبراهيم. وتهديد الجنجويدي حميدتي…
… حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه تخطط لقتل سكان الشريت النيلي واحتلال ارضهم وسبي واغتصاب نسائهم واستباحة مدنهم وقراهم كما فعل المجرم القاتل التعايشي…
… اعيد وأكرر ندائي لشباب بلادنا تسلحوا بكل الاسلحه خفيفها وثقيلها لتحموا عرض امهاتكم واخواتكَم وزوجاتكم وبيوتكَ وممتلكاتكَم من تتار دارفور….
… لا تعتمدوا على الجيش لانه سيكرر فعلته المشينه أمام القيادة العامه سيكون مساندا لهمج وتتار دارفور او يقف متفرجا على َما يجري…..
… الجيش يعتبر أبناء شعبنا عدوه الأول، وتوعدنا البرهان في واحدة من خطبه الاستفزازيه بأننا سنلعق أحذية الأعداء….
… افيقوا يا شباب بلادي واستعدوا لقتال الغزاة القادمين من دارفور وغرب افريقيا، لا يغيب عنكم انكم تقاتلون في ارضكم التي تعرفون تضاربسها ووسط أهلكم وستكون الغلبه لكم….
… لا تسمحوا بتكرار مذابح التعايشي وجيشه الدارفوري وجرائمهم وحقدهم الدفين ضد اهلنا،،،لا تتراخوا لان التراخي يعني ضياع بلادنا…
شكراً جزيلاً لك يا “سيف العزل” فقد شخَّصت الداء و وصَّفت الدواء.
ألا بُعْداً للهمجى عبد الله التعايشى (و أخيه يعقوب جراب الرأي)،
ألا بُعْداً للجنجويدى المجرم (و أخيه) و الضابط الخائن و الآخر الكذوب و خائب عطبرة و أعوانهم و أزلامهم أجمعين.
آمين.
هذا السلوك هو سبب رئيسي لامتداد الحروب والازمات بالسودان يعني نظام الاولاد شاطرين متحفظين بقوتهم ولا لديكم فاتورة مع دول مصر الامارات فرنسا متى نشاهد النخوة الوطنية الولاء لهذا الوطن واهله يانخب ارحمونا قرفنا منكم
العنصرية التي تحدثت بها عن مكون اصيل من دارفور هو الذي يحب السلام ولديهم الاستعداد
في تطور السودان ودارفور
ربنا يهديك من الحسد وحب الذات
والله هو الذي يختار من يحكم
باختصار:
ما سقطت ، سقط بشة و بشة امكن تلاقيهو في اللفة
خم يا التعايشي مروج سلام جوبا الماسورة