مغتربون سودانيون يحصلون على ملايين الجنيهات عبر كروت شحن

حصل مغتربون سودانيون على ملايين الجنيهات بعد أن وجدوا كروت شحن تخص إحدى شركات الاتصالات السودانية ملقاة في مكب نفايات بإحدى دول الاغتراب، وأكّد شاهد عيان لـ(التيّار) أنّ أحد السودانيين شحن شريحته التابعة لإحدى شركات الاتصالات السودانية بمبلغ عشرة ملايين جنيه، وقالت مصادر مطلعة لـ(التيّار) إنّ شركة الاتصالات تعاقدت مع شركة أجنبية على طباعة كروت الشحن لكن لظروف غير مرئية قامت الشركة الأجنبية بالتخلص من كمية كبيرة من كروت الاتصالات بعد طباعتها وألقتها في مكب نفايات إلا أنّ مغتربًا سودانيًا وجد كرت شحن وتفاجأ أنّ الكرت صالح للاستعمال ونزل الرصيد الموجود بالكرت، وأدى ذلك لاندفاع السودانيين على مكب النفايات، وبعد أن علمت الشركة الأجنبية بالحادثة أسرعت للمكب وأتلفت بقية كروت الاتصالات. وعلمت (التيّار) من مصادرها أنّ شركة الاتصالات المعنية أوقفت كل كروت الشحن المعنية.

التيار

تعليق واحد

  1. الله عارف حال المغتربين الله رؤوف بعبادة رحيم وكريم اللهم زد وبارك والمرة الجاية دولارات دولارات ونرجع بيهم اللهم امين امين

  2. تسعيرة الاتصالات السودانية من اغلي الدول في العالم مثل سعر الكهرباء السودانيه ,لذلك يذهب الحرام وسرقة اموال البسطاء من حيث اتي .

  3. قال برجعا كان جاتك انت بترجعا وهم القاليهم ارموها في القمامة شنو يعني ما عوزنها بالعربي الفصيح هه هه قال برجها لفنا كدة

  4. اصل الخبر اكلو السحت مش حصلو يالنلس الدايرين تحللوماحرم اللهزفلنفرض وجدو قروش عدييييييييل مش كروت مش حقو يرجعوها ياااااااا ناس الحرام بين

  5. إذن ما حكاه لي سائق التاكسي السوداني الجنسيةالذي أقلني الى حيث اقيم صحيح حيث حكى لي السالفة من بدايتها ان سودانيين ركبا معه وطلبا منه أن يسرع لأمر هام اكتشف بعدها ان الموقع الذي يقصدانه هو مكب نفايات بمدينة عربية ، السائق حركه فضوله وطلب السودانيان له بالنزول معهما حتى يجد حظه من كروت الشحن فنزل معهم وتفاجأ بأن هناك أخرون أيضا يبحثون وسط أكوام القمامة عن هذه الكروت والغريب في الامر وجود إمرأة تكرونية تدلهم على البحث عن بطاقات تبدأ بالرقمين 98 وأخبرني السائق أنه قعلا وجد حظه من البطاقات او الكروت ولكنه اسف لكونه ذهب بعد أن نفدت البطاقات ، وحينما لم اصدقه أخرج لي آخر بطاقتين تم استخدامه من قبله حتى يقعني ، ولم اقتنع بهذه الرواية الا بعد أن قرأت هذا الخبر في الراكوبة ، ولكن هناك تساؤل هل الشركة السودانية بهذه السذاجة ، أن تمنح الشركة مطبعة ما حق الطباعة فلا غضاضة بذلك ولكن أن تعطي المطبعة حق تفعيل هذه البطاقات فهذا امر غريب وعبث ينبغي ان يحاسب عليه مدير هذه الشركة ، ثم ان شركة اتصالات بهذا الحجم هل تعوزها الامكانات بحيث لا تستطيع عمل مطبعة خاصة بها وكم هي سعر المطبعة اهي غاليه الى هذا الحد أم أن المدير يريد ان يطبع في الخارج حتى يحصل على عمولة من المطبعة .. الموضوع بالجد محل حيرة ومحتاجين تفسير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..