على خلفية المطالبة بطرد السفير عبد المحمود القضاء .. تكتيك جديد تستخدمه القاهرة ضد الخرطوم

تقرير : أمير علي –
في تصعيد جديد لمسار العلاقات السودانية المصرية، قررت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، برئاسة المستشار بخيت إسماعيل نائب رئيس مجلس الدولة بمصر، أمس الأول الثلاثاء، إحالة الدعوى المقامة من المحامي سمير صبري ، التي تطالب بإصدار قرار بطرد سفير الخرطوم لدى القاهرة للمفوضين.
واختصمت الدعوى رقم (16745) كلا من رئيس الجمهورية ووزير الخارجية، وقالت الدعوى، إن السودان اعتقدت أن ارتماءها في أحضان تركيا تستمد منه قوة للهجوم على مصر.
وجاءت الدعوى غداة عودة سفير السودان لدى مصر الدكتور عبد المحمود عبد الحليم (يوم الإثنين)، لممارسة عمله، بعد نحو شهرين من استدعائه، على خلفية أزمة سياسية حادة بين الجارتين. وتصاعدت حدة التوتر بين القاهرة والخرطوم على خلفية خطاب تقدم به السودان للأمم المتحدة يعترض فيه على اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي وقعتها مصر والسعودية؛ والتي أوقعت مدينتي حلايب وشلاتين داخل حدود مصر، في وقت كانت فيه (حلايب وشلاتين) منطقة مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد دون قيود بين البلدين، رغم تنازع السيادة بينهما، وظل الوضع على هذا الحال حتى عام 1995، حين أرسلت مصر قوات عسكرية لفرض سيطرتها عليها عقب اتهام القاهرة للخرطوم بالضلوع في مخطط لاغتيال الرئيس المصري السابق، محمد حسني مبارك، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أثناء حضوره اجتماعات القمة الأفريقية. وكانت الخرطوم استدعت سفيرها بالقاهرة، في الرابع من يناير الماضي، دون توضيح سبب الاستدعاء، فيما قالت مصر آنذاك في بيان للخارجية، إنها بصدد تقييم الموقف لاتخاذ الإجراء المناسب، وفي الثامن من فبراير الماضي، شهدت القاهرة اجتماعاً لوزيري خارجية ورئيسي جهازي مخابرات البلدين لتذليل أية عقبات بين البلدين، كان من بينها حل أزمة استدعاء السفير، وهو ما عدّه المراقبون انفراجاً لمسار علاقات الخرطوم مع القاهرة وبداية للتعاون المشترك خدمة لمصالح الشعبين. ومن حين لآخر تتوتر الأجواء السياسية بين السودان ومصر، وتطفو على السطح المُشاكسات التي تُستخدم فيها الآلة الاعلامية خاصة من جانب مصر؛ لتحقيق بعض الأجندة، إلا أن العلاقات سارت إلى طريق آخر، وهو ما برز في السلك القضائي؛ والمطالبة بطرد السفير (عبد المحمود) من الأراضي المصرية، الشيء الذي اعتبره سياسيون بأنه (تكتيك جديد) تستخدمه القاهرة لأول مرة في علاقتها مع الخرطوم، وهو ما أكده المحلل السياسي البروفيسور (حسن الساعوري)، الذي رأى أن الطلب المصري جاء كرد فعل لمطالبة السودان بالتحكيم في قضية حلايب، وقال في حديثه لـ(الوطن) إن لجوء القاهرة للقضاء يهدف للضغط على الخرطوم في جميع الملفات العالقة بين البلدين، منوهاً إلى أن القضاء هو جزء من المناورات التي تستخدمها مصر في مواجهة السودان، لافتاً إلى أن القضاء المصري (لن يفعل شيئاً تجاه طرد السفير عبد المحمود)، وبدا (الساعوري) غير متحمس لاستمرار العلاقات مع القاهرة، وأضاف بلهجة غاضبة (بركة الجات منهم)، مطالباً الحكومة بسحب السفير (عبد المحمود) لجهة أن مصر لم تحترم السودان ? حسب تعبيره، وزاد (إذا لم نفعل ذلك، فإنهم لن يحترموننا).
وعلى خلاف حديث (الساعوري) بدت على عضو المكتب السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور (ربيع عبد العاطي) عدم المبالاة لمسألة طرد السفير السوداني من القاهرة، وقال في حديثه لـ(الوطن) إن الأمر بيد الرئاسة المصرية، وليس له علاقة بالقضاء، لجهة أنها القضية لاتتعلق بشأن محلي يخص مصر لوحدها، ورأى أن القضية شبيهة بما يحدث من الاعلام المصري تجاه السودان، وأشار إلى القيادة المصرية تطلق العنان لإعلامها للضغط على الدول التي تناصبها العداء، وأضاف (إذا ثبت فعلياً أن تحريك قضية طرد السفير عبد المحمود في القضاء وراءها القيادة المصرية فإن تكتيكاً جديداً قد أفل في مسار العلاقات بين البلدين).
[email][email protected][/email]




المصريون يربطون علاقتهم بالسودان بحصتهم من مياه النيل ووجود خلل امني في السودلن يحول دون استفادة السودان من حصته التي يذهب معظمها لمصر ولهذا المصريون يريدون دولة مفككة لكي تذهب مياهنا اليهم كما يحدث الان وايقاف السد الاثيوبي والاثيوبيون مصرون علي قيام السد وكان الاحري بحكومتنا اتخاذ موقف محايد في الصراع المصري الحبشي وبما ان الفراعنة لاقبل لهم بجيش الاحباش فاتوقع ان يقوموا بضربنا لتخويف الاحباش
ياليتهم يفعلوها ويطردوا هذا السفير ابو كدش ووجه غير مغسول .بجد شكله يقطع الخميرة من البيت ويجيب الفقر بالاضافة الى انه يعر السوادنة ويجعلهم يخجلون من سودانيتهم .بالله عليكم تطردوه يامصاروة بلا سفير بلا خرة ال سفير ال .وهو السفير لما يذهب السودان الدنيا هتقف يعنى ما اعتقدشى بالسلامة ياعمحمود والقلب داعيلك يابو تفة .بلد تعبانة جدا واراء مذبذبة وحالة تدعو للشفقة ملعون ابوكى بلد
الوهم الخبير عبد العاطي يقول …..تكتيكا قد (أفل) في مسار العلاقات بين البلدين.
……
أفل ولا بدأ أيهما صح؟
عجبنى مرمطت المصريين للكيزان المنبطحين والمفنقسين!
وزير الخارجية الامريكى تيلرسون يزور تشاد واثيوبيا وجيبوتى وكينيا ونيجريا,ويفط السودان الذى لا يزال موضوعا في الكرنتينة لدى الامريكان.
انا يخالطني شعور ( لست بنبي ولا من الصالحين ولكن شعوري دائما لا يخيب) يخالطني شعور بأن السعوديه،ومصر،والامارات،وربما دول خليجية أخرى، ولعلمهم وربما لتاكدهم من ان السودان لا توجد به لا دولة ولا حكومة وانما شرزمة من الاشرار يعملون من اجل مصالحهم ومن اجل ذلك فهم علي استعداد لعمل كل شئ في مصلحتهم الا مصلحة بلدهم وأبناء بلدهم، فان هذه الدول تتبع استراتيجية خبيثة وربما وضعت خارطة الطريق لتنفيذها وقابعة في ادراجهم تنتظر التنفيذ تتبع استراتيجية الاستحواز علي كل السودان وتقاسمه بينهم قطعة قطعة لانها بلد خاوية علي عروشها بها كل خيرات الأرض وتنتظر القادر علي استغلالها
المدعوا أبومهند
كلنا يعلق بقسوه وكلنا أساتذه فى كلام السفاهه ولكن نحاول ان نجعل التعليق فى حدود المستساق لأن القارئ حصيف فهو يكمل من عنده المعنى المراد ولايمكن الأنحدار لهذا المستوى المنحط لأن ليس من وراءه طائل.
أراك تتحدث بلهجتين خليجيه ومصريه لا أعرف القصد من وراءها ولكن التفسير العام لهذه الظاهره عند بعض السودانيين حصريا تنبع من شخصيه ضحله مهزوزه وضيعه إنقياديه مخلوعه لم تنال حظا من التربيه السليمه.
أنا شخصيا عشت فى منطقة الخليج وأكاد أجزم السنين التى قضيتها أضعاف فترتك الحاليه لم أغير شعره من أسلوب حياتى.
أحب ان أضيف لك مافى ود مقنعه يقدر يعيير السودانى الذى يعرف قدر نفسه….ثم من هو الذى يعييرنا الخلجيين ام المصريين والأتنين ظز كبيره فيهم….المصريين لا يعرفون ماهى عاصمة السودان وهذا غباء منهم وليس تغابى وما أعرفه عنهم هم نفسهم يستغربون منه ولكن فقط أقول لا أحترمهم…أما حبايبك الخلايجه مرفوع عنهم القلم.
البلد ليس تعبانه ولكن عينتك من ابناءها والنظام الحاكم هم الذين أتعبوها.
المصريون يربطون علاقتهم بالسودان بحصتهم من مياه النيل ووجود خلل امني في السودلن يحول دون استفادة السودان من حصته التي يذهب معظمها لمصر ولهذا المصريون يريدون دولة مفككة لكي تذهب مياهنا اليهم كما يحدث الان وايقاف السد الاثيوبي والاثيوبيون مصرون علي قيام السد وكان الاحري بحكومتنا اتخاذ موقف محايد في الصراع المصري الحبشي وبما ان الفراعنة لاقبل لهم بجيش الاحباش فاتوقع ان يقوموا بضربنا لتخويف الاحباش
ياليتهم يفعلوها ويطردوا هذا السفير ابو كدش ووجه غير مغسول .بجد شكله يقطع الخميرة من البيت ويجيب الفقر بالاضافة الى انه يعر السوادنة ويجعلهم يخجلون من سودانيتهم .بالله عليكم تطردوه يامصاروة بلا سفير بلا خرة ال سفير ال .وهو السفير لما يذهب السودان الدنيا هتقف يعنى ما اعتقدشى بالسلامة ياعمحمود والقلب داعيلك يابو تفة .بلد تعبانة جدا واراء مذبذبة وحالة تدعو للشفقة ملعون ابوكى بلد
الوهم الخبير عبد العاطي يقول …..تكتيكا قد (أفل) في مسار العلاقات بين البلدين.
……
أفل ولا بدأ أيهما صح؟
عجبنى مرمطت المصريين للكيزان المنبطحين والمفنقسين!
وزير الخارجية الامريكى تيلرسون يزور تشاد واثيوبيا وجيبوتى وكينيا ونيجريا,ويفط السودان الذى لا يزال موضوعا في الكرنتينة لدى الامريكان.
انا يخالطني شعور ( لست بنبي ولا من الصالحين ولكن شعوري دائما لا يخيب) يخالطني شعور بأن السعوديه،ومصر،والامارات،وربما دول خليجية أخرى، ولعلمهم وربما لتاكدهم من ان السودان لا توجد به لا دولة ولا حكومة وانما شرزمة من الاشرار يعملون من اجل مصالحهم ومن اجل ذلك فهم علي استعداد لعمل كل شئ في مصلحتهم الا مصلحة بلدهم وأبناء بلدهم، فان هذه الدول تتبع استراتيجية خبيثة وربما وضعت خارطة الطريق لتنفيذها وقابعة في ادراجهم تنتظر التنفيذ تتبع استراتيجية الاستحواز علي كل السودان وتقاسمه بينهم قطعة قطعة لانها بلد خاوية علي عروشها بها كل خيرات الأرض وتنتظر القادر علي استغلالها
المدعوا أبومهند
كلنا يعلق بقسوه وكلنا أساتذه فى كلام السفاهه ولكن نحاول ان نجعل التعليق فى حدود المستساق لأن القارئ حصيف فهو يكمل من عنده المعنى المراد ولايمكن الأنحدار لهذا المستوى المنحط لأن ليس من وراءه طائل.
أراك تتحدث بلهجتين خليجيه ومصريه لا أعرف القصد من وراءها ولكن التفسير العام لهذه الظاهره عند بعض السودانيين حصريا تنبع من شخصيه ضحله مهزوزه وضيعه إنقياديه مخلوعه لم تنال حظا من التربيه السليمه.
أنا شخصيا عشت فى منطقة الخليج وأكاد أجزم السنين التى قضيتها أضعاف فترتك الحاليه لم أغير شعره من أسلوب حياتى.
أحب ان أضيف لك مافى ود مقنعه يقدر يعيير السودانى الذى يعرف قدر نفسه….ثم من هو الذى يعييرنا الخلجيين ام المصريين والأتنين ظز كبيره فيهم….المصريين لا يعرفون ماهى عاصمة السودان وهذا غباء منهم وليس تغابى وما أعرفه عنهم هم نفسهم يستغربون منه ولكن فقط أقول لا أحترمهم…أما حبايبك الخلايجه مرفوع عنهم القلم.
البلد ليس تعبانه ولكن عينتك من ابناءها والنظام الحاكم هم الذين أتعبوها.