ميادة في كرسي القيادة

أسماء محمد جمعة
ميادة سوار الدهب واحدة من مئات الناشطين في السياسة خرجت من عباءة حزب تقليدي وأسست لها حزبا تحت مسمى الحزب الليبرالي، وركبت موجة الحوار مع عدد مهول من أحزاب وحركات الفكة، وحزبها بلا شك ليس له وزن مثل غيره لكن عند المؤتمر الوطني كل له وزن؛ فخبرته السياسية في الدمار الشامل تجعله يخلق للريشة وزنا، والحجر بلا وزن، حظي حزب ميادة بمنصب وزير الصحة الولائية في حكومة ما سمي الوفاق الوطني؛ حيث أصبحت هي- شخصيا- وزيرة للصحة، ودخلت عش الدبابير بمحض إرادتها، ونقول لها ما قلناه لآسيا وزيرة التربية والتعليم الاتحادية: (وقعتي ما سميتي، وأكيد ما استخرتي)، لكن وقعة ميادة أسود من وقعة آسيا؛ فآسيا حصلت على وزارة فخرية، أما ميادة فوقعت في شر أعمالها، واستوزرت في وزارة مأمون حميدة التي أفرغت فيها كل محتويات الوزارة الاتحادية حين أصبحت للترضية، وسيظل مأمون حميدة يؤدي دوره كما الوزير؛ ولذلك ميادة ستشقى بهذه الوزارة، هذا إن لم يأت مأمون نفسه في إدارة جديدة تمسك (بالدريكسون) الأصلي، وتترك لميادة (دريكسون تعليم القيادة).
أومن- تماما- أن أي سوداني يمكن أن يكون وزيرا ناجحا للصحة إذا كانت الدولة تدار بشكل طبيعي وتتبع طريق الرشاد؛ لأن الصحة لا تحتاج إلى أكثر من هدف، ورؤية، ونظام صحي واضح محمي بالقوانين، واللوائح، ومدعوم من الدولة، ويعمل في تناغم مع الوزارات الأخرى، أما الوضع الحالي هذا فلا يسمح لأي شخص مهما كان أن يقدم شيئا، وعليه لا يمكن لميادة أن تنجح، (وح تستمتع) بالمنصب فقط، وسيحسب عليها الذنب، ميادة ستجد يدها مغلولة وعاجزة عن فعل أي شيء حينها سيكون أمامها خياران إما أن تستقيل أو تواصل في الفشل، هذا إن لم تتورط مع المؤتمر الوطني إلى الأبد.
وزارة الصحة الولائية ليست مثل أية وزارة، ولا مأمون حميدة وزيرها السابق مثل كل الوزراء؛ فالرجل لديه سياسة مدعومة من حزبه لا يمكن لأحد أن يمس بها إلا برحيل حكومته، ولا يمكن التنازل عنها لأي حزب ما لم يكن هناك خطة تجعلهم ممسكين بزمام الأمور، ولذلك جاءوا بميادة، وهي شخصية ليست بالقوة التي تجعلها تكون وزيرة صاحبة قرار، وأمر نافذ، وسيتم إضعافها، وسهل على المؤتمر الوطني أن يوجهها كيفما يشاء، والله يكضب الشينة.
كل الأطباء سعداء بذهاب مأمون حميدة، وحقيقية هو أمر يسعد الجميع، لكن مأمون لا يذهب بهذه البساطة، فهو إن ترك الوزارة هناك ألف باب وشباك يمكن أن يدخل عبره، وينفذ كل ما بدأه، ولن تستطيع ميادة أن تقف في وجهه رغم أنها وزيرة، وعليه كأنك يا أبو زيد ما غزيت.
تنصيب ميادة وغيرها لا يعني أن هناك تغيرا سيحدث في سياسة الحكومة التحطيمية تجاه السودان، فالوزارات أصبحت مجرد منظر يكمل الشكل الظاهري للدولة، التي تدار وفقا لأهواء المؤتمر الوطني؛ ولذلك كل وزراء الترضيات هم ضرر علينا لا أحد يؤثر إيجابا بقدر ما هو فساد إضافي.
الأيام القادمة ستكشف لكم أن حكومة ما سمي بالوفاق الوطني هي- حقا- حكومة نفاق، وكل الذين شاركوا فيها لا يبحثون عن مصلحة أحد بقدر ما يرفعون شعار (كان دار أبوك خربت شيل ليك منها عود).
التيار




ما لقوا وزير عدل بمواصفات لسع؟؟؟.
بناتنا الواحدو منهم إن كشفت شعرها اعتقلتها شرطة النظام العام وعرضتها على قاضي جاهز للحكم وجلدوها (ضرب مبرح مؤلم مؤذي) السؤال عينهم ما وقعت على الوزيرة دي ؟ ولا خلوا موضوع الظام العام والجلد ؟
واللة من كقر اسامي المناصب اختلطت علينا.يعني دي مكان مامون حميدة لحدي هنا جميل. ان شاء اللة تقدر تعمل حاجة مع عدم تفاؤلي.
نقول لها مبروووك .
وننتظر منها الكثير .
اول خطوة يجب إعادة مستشفي الخرطوم القومي لوضعه الطبيعي وصيانته ويجب
أن يتم إختيار اميز الاطباء للعمل فيه
ويجب الاهتمام بالعمال اولا والعاملات والاهم الممرضين والممرضات ….
لانها مهنة مهمة جدا واصبحت طاردة لان راتبها ضئيل ضئيل جدا …
وارجو دعم وتكثيف النظاغة بنسبة 200 بالمئة ….
والاهتمام بالغرف وخاصة الحمامات … وزيادة رجال الامن …ودعم الكافتريات
وان تعمل لصالح عمال المستشفي فقط …وأن يكون دخل البوابة لدعم عيادات
المرضي فقط …والاهتمام [إستراحة الاطباء وفصلها عن الطبيبات وتزويدها
بكاميرات … لان هنالك طبيب قال لي لا تثق في البيضة والحجر أبدا …!!؟؟
وارجو دعم الاهتمام بمستشفي بحري وخاصة أم درمان …ومستشفي النو بصورة خاصة
لأن عليه ضغط رهيب ولا ننسي المستشفيات الطرفية سوق ليبيا – ام بدة –
الكلاكلات …. الجريفات …. الحاج يوسف ….وكل مرفق صحي وهو مهم مهم
بس الاهم الاهتما بأطباء وطبيبات ممتازين ومميزين …بالأخلاق والعلم
والتعامل الراقي …والاهم السلوك القويم ….
والسؤال من هو المسئول عن مستشفيات الريف والقري النائية والولايات ؟؟؟
وأبتعدي عن مامول حميدة ولا تخلقي معه عداءات أصله إنسان مكروه جدا جدا
أبعدي عنه .
والله يوفقك …. وكل الشعب معك …
يا بت الشيخ — ابوك رجل دعوة اسلامية.
ما الذي رمي بك في الليبرالية ؟؟؟؟
و الحرية بلا قيود !!!!!
اذا كان أبو قردة وزير صحى مركزى مؤهلاتو انو بتاع امن سابق