المعارضة: الحوار وصل طريقاً مسدوداً ونتوقع أن تفرض الإرادة الدولية وضعاً جديداً

الخرطوم: أيمن سنجراب
اعتبرت قوى الإجماع الوطني أن الحوار الوطني وصل إلى طريق مسدود، واتهمت النظام بالنكوص عن التزاماته المتعلقة بعملية الحوار، وتوقعت أن يفرض المجتمع الدولي وضعاً جديداً.
وقال الناطق الرسمي باسم قوى الإجماع الوطني محمد ضياء الدين إن النكوص عن الحوار بدأ منذ اليوم الأول الذي دعا فيه البشير الأحزاب السياسية للحوار، وذلك من خلال التجاوزات الكبيرة في قضية الحريات منذ يناير الماضي، وشدد على أن ذلك يؤكد أن النظام غير جاد في قضية الحوار.
وتابع ضياء الدين أن الخطاب الأخير للرئيس البشير كان واضحاً وصريحاً وقطع الأمل عند بعض من كانوا يتطلعون إلى نتائج إيجابية من الحوار، وزاد: إن الإعلان عن أن الحرية مشروطة وقيام الانتخابات في موعدها والإصرار على تشكيل حكومة قومية مؤقتة ورفض قيام وضع انتقالي لقيادة سلطة انتقالية يؤكد بوضوح أن الحوار وصل طريقاً مسدوداً، وأوضح أن ذلك ما دعا أطرافاً إقليمية ودولية بعد توافقات أديس أبابا الأخيرة لأن تعمل على نقل الحوار من الداخل إلى الخارج برعاية الاتحاد الأفريقي ودعم وإسناد من المجتمع الدولي.
وتوقع الناطق الرسمي باسم قوى الإجماع أن تفرض الإرادة الدولية على النظام وبعض أطراف الحوار وضعاً جديداً وذكر: (نرجو ألا يقود البلاد إلى توافقات مفروضة على الجميع أشبه بما تم في نيفاشا).
الجريدة




ان كنتم تعشمون فى الحوار الوطنى فان ذلك مثل عشم ابليس فى الجنة
وحكايةعشمكم فى دخول المجتمع الدولى ليحدث ما حدث فى نيفاشا
لماذا تهمشون الشعب السودانى وهو صاحب القضية وصاحب القرار
نؤكد ان ما تم اخذه بالقوة لا تسترجعه الا القوة وليس هنالك
ما هو اقوى من انتفاضة الشعب صاحب القضية اولا واخيرا
اما ان تقولو خيرا او تصمتوا
الحوار في نظر العصابة ، ضنب ضب ، لاشغال المعارضين لحين. و يجب ان يكون عند المعارضين ، فترة تكريب التضامن و حشد الجماهير لتفجير الانتفاضة. و الحشاش يملا شبكتو.
فات زمن اللكلام و هذا زمن العمل. على الشباب تكوين خلايا المقاومة بالاحياء.
لمن تصيح يا فصيح
المخزي في الأمر أن الكل يضحك على الكل والزمن ماشي والمعاناة مستمرة ومع-نفس الناس-
ا)الناس اللسة عايزة تحاور:-
قبل إي حوار ..إذا أردنا الانعتاق من دولة الراعي والرعية والريع والرعاع إلى دولة المؤسسات
يجب تفعيل المحكمة الدستورية العليا برفدها بي تسعة قضاة”مستقلين” محترمين عشان تنظف الدستور من القوانين المعيبة
وباختفاء القوانين المعيبة وغير الدستورية ستختفي كل الممارسات المشينة التي تخولها هذه القوانين لعديمي الأخلاق والضمير في ارتكاب جرائم مستمرة في حق الشعب والمال العام والمعارضين السياسيين
ويتم بموجب ذلك:
1- إطلاق سراح كافة المعتقلين لأسباب “سياسية” وخصوصا أعضاء حزب المؤتمر السوداني
2- تسجيل الحزب الجمهوري دون قيد أو شرط…
3- تفعيل كافة الاتفاقيات بما في ذلك اتفاقية نيفاشا ودارفور والشرق وغيرها والقرار 2046 أيضا والحوار المثمر مع الحركة الشعبية شمال عبر أرضية اتفاقية نافع /عقار يونيو 2011 لمعالجة مشاكل جنوب كردفان والنيل الأزرق
….
2)الناس الما عايزة تحاور:-
تضع برنامج موازي ومختصر وواضح وقائم أيضا على مرجعية نيفاشا والدستور بعد أن تقوم بنظافته تماما من القوانين المعيبة وتذهب للشعب مباشرتا عبر الندوات للتعريف بالمشروع بتاعم الموحد الذي يجب أن يلتزم به الجميع قبل انتخابات 2015
وللأسف لازال الوضع ملتبس بين المعارضة “الديمقراطية” وبين المعارضة “الغوغائية” وبين المعارضة “المزيفة” والمعارضة “المسلحة”…وكل ذلك يصب في مصلحة “ماكينات” الحزب الحاكم مباشرتا لأنهم يتعيشون على الفهلوة وتدني الوعي السياسي للسياسيين أنفسهم منذ 25 سنة ..
يا اخوانا العالم الخارجي و القوي العظمي لن تنظر تضيع زمنها مع احزاب غير مؤثرة في الساحةالسياسية و ناس التجمع و ناس قرعتى راحت اشتغلو مع الحركة الشعبية و سخروا لها العلاقات الخارجية و لكن عندما اتى اليانكى الى نيفشا لم ينظر الى القوي الذى له سلاح و شعبية الجماعة ديل عارفين كل زوول ووزنه .
الغريبة انو ناس المعارضة لسه مصدقين الكيزان