اشتعال الأسعار في السودان مع بداية شهر رمضان

الخرطوم :
مع دخول شهر رمضان ارتفعت أسعار السلع بنسبة كبيرة وصلت 100٪ في السودان، خاصة الضروريات مثل اللحوم والزيوت والخضروات والفواكه والسكر والسلع الخاصة بالشهر الكريم.
وارتفعت أسعار اللحوم منذ اليوم الأول ليصل الكيلو من لحم الضأن 120 جنيها والبقر 90 جنيها والكيلو الصافي منه (خالي عظم) 100جنيه، وارتفع كيلو الفراخ من 32 إلى 45 جنيها وطبق البيض من 24 إلى 48 جنيها.
وصل سعر دستة البرتقال إلى 80 جنيها وكرتونة المانجو إلى 1000 جنيه وقطعة القريب فروت الواحدة إلى 10جنيهات. وزاد كيلو الخيار من 15 جنيها إلى 35جنيها.
وارتفعت أسعار المنتجات التي يستخدمها السودانيون كمشروبات في رمضان مثل الحلو مر والتبلدي والكركدي والعرديب بنسبة 60٪.
ويقول طلحة وهو بائع في إحدى البقالات في الوادي الأخضر إن الزيادة الواضحة كانت في الزيوت التي ارتفعت بنسبة كبيرة حتى قبل شهر رمضان وبلغ سعر قنينة زيت الفول عبوة (36) رطلا (450) جنيها ويباع الرطل بـ14 جنيها.
ويشير إلى ارتفاع سعر السكر زنة 50 كليوغراماً إلى أكثر من 600 جنيه،
لكنه أوضح انخفاض سعر سلعة واحدة هي البصل.
وحاولت جمعية حماية المستهلك التدخل هذا الأسبوع ودعت المواطنين لمقاطعة شراء كيلو الدجاج بأكثر من 30 جنيها والبيض بأعلى من 24 جنيها، لكن دعوتها فشلت لعدم وجود قنوات تنظيمية تربطها مباشرة بالمستهلكين.
وانتقد الطاهر بكري، رئيس لجنة الإعلام والتوعية في اللجنة القومية لشؤون المستهلك، الزيادات الكبيرة في أسعار السلع ووصفها بغير المبررة، وعزا ذلك لخلل واضح في الأداء الاقتصادي للدولة، مشيرا إلى ضرورة أن تقوم الدولة بواجبها في توفير السلع الضرورية للمواطنين بأسعار معقولة خاصة في شهر رمضان الذي يزيد فيه استهلاك بعض السلع.
واتهم بعض الجهات باستغلال الشهر الكريم واحتكار العديد من السلع وطرحها بأسعار مضاعفة، مستغلين حاجة الناس إليها، وأرجع انتشار ظاهرة الاحتكار لغياب الرقابة الحكومية وضعف الجوانب الإدارية في الأسواق.
وأشار بكري إلى ظاهرة أخرى وصفها بالخطيرة وهي طرح مواد منتهية الصلاحية أو في الزمن الأخير لذلك. وبرّر إقبال المواطنين على هذا النوع من السلع لطرحه بأسعار أقل من السوق، خاصة في أطراف العاصمة والولايات.
واعتبر وجود أماكن للبيع المخفض من قبل الحكومة، مجرد فرقعة إعلامية وذرا للرماد في العيون، ويقول إن هذه الأماكن قليلة جدا وتوجد في مناطق يصعب الوصول إليها، إضافة لرداءة السلع المعروضة فيها وقطع بفشل هذه التجربة من خلال الممارسة.
ويرى الطاهر أن سياسة التحرير لا تعني غياب الرقابة وترك الأمر برمته لجشع التجار، مشيرا لقدرة الحكومة على كبح جماح الأسعار من خلال إعفاء الأطعمة والمشروبات والسلع الضرورية من الجبايات والرسوم الحكومية وإحكام الرقابة على الأسواق.
ويقول بعض المواطنين الذين استطلعتهم «القدس العربي» بشأن رؤيتهم للحل، إن الاعتماد على الدور الحكومي لن يفيد شيئا، لاستمرار هذه الظاهرة لسنوات طويلة، خاصة في المواسم مثل رمضان والأعياد، واعتبر كثيرون منهم أن الحل في يد المواطن نفسه وذلك بمقاطعة السلع التي ترتفع أسعارها فورا، خاصة أن معظم هذه السلع سريعة التلف، لكن آخرين استبعدوا المقاطعة لعدم وجود آليات التنسيق ولانعدام بدائل تلك السلع.
ويجيء شهر رمضان بعد أيام معدودة من تشكيل حكومة الوفاق الوطني في السودان والتي أعلن بكري حسن صالح، رئيس الوزراء، أن في مقدمة أولوياتها:
«الاهتمام برفع مستوى معاش الناس، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم».
«القدس العربي»




رمضان والأعياد أسوء ف السودان دعاة الإسلام الشكلي افرحوا تلك العبادات من روحها جعلتهم يدخلون أموالهم لبنك الدنيا ونسوا بنك الاخره
كنه أوضح انخفاض سعر سلعة واحدة هي البصل.
المزارع ببيع بخسارة 100% “الحوض 4*4م “مربع”
الحوض حراته + قصابية +واسوق = 50
شتلاله = 15
تراب بصل = 15
عزيق + مبيدات = 25
حش البوبان = 10
السكب بطورية = 10
لم البصل = 2
جملة ——
137
انتاجة كن بالغ 4 ارباع ” البصل اليمانى الاصلى العلبة 500جرام = 400ج”
4ارباع من المزارع = 4*15=60 ج الفرق 77 جنية” وين قيمة الجوال وعبوه الشوال”
بالجد خسارة فادحة بص 99% من المزاريعين مابيعرفوا الحساب واولادهم بيرسلوا القروش وبضيع ويقول ليك اجر التعب + والشق الاكبر ديل بيزرعوا السنة دى بيخسروا وبيتركوها + واخرين كمان بيجوا السنة دى ودواليك ” فجل المزاريعبن ليس خريجى زراعة لان الخريج عارف الزراعة خسرانا
عشان كدا المزارعين بيقول ليك الزراعة فى السودان عايزة :
– مال قارون
– عمر نبى الله “نوح”
– صبر ايوب
وعلى هذا قيس المعانا
رمضان والأعياد أسوء ف السودان دعاة الإسلام الشكلي افرحوا تلك العبادات من روحها جعلتهم يدخلون أموالهم لبنك الدنيا ونسوا بنك الاخره
كنه أوضح انخفاض سعر سلعة واحدة هي البصل.
المزارع ببيع بخسارة 100% “الحوض 4*4م “مربع”
الحوض حراته + قصابية +واسوق = 50
شتلاله = 15
تراب بصل = 15
عزيق + مبيدات = 25
حش البوبان = 10
السكب بطورية = 10
لم البصل = 2
جملة ——
137
انتاجة كن بالغ 4 ارباع ” البصل اليمانى الاصلى العلبة 500جرام = 400ج”
4ارباع من المزارع = 4*15=60 ج الفرق 77 جنية” وين قيمة الجوال وعبوه الشوال”
بالجد خسارة فادحة بص 99% من المزاريعين مابيعرفوا الحساب واولادهم بيرسلوا القروش وبضيع ويقول ليك اجر التعب + والشق الاكبر ديل بيزرعوا السنة دى بيخسروا وبيتركوها + واخرين كمان بيجوا السنة دى ودواليك ” فجل المزاريعبن ليس خريجى زراعة لان الخريج عارف الزراعة خسرانا
عشان كدا المزارعين بيقول ليك الزراعة فى السودان عايزة :
– مال قارون
– عمر نبى الله “نوح”
– صبر ايوب
وعلى هذا قيس المعانا