الاستفتاء فرصة لإعادة الأمور إلى نصابها ..باقان أموم : سياسات المركز طاردة..كرست لثقافة واحدة ولم تهتم بالتنوع الثقافي والديني والعرقي.. الحركة الشعبية تقترح ««كونفدرالية أو سوق مشتركة»» إذا تأكد انفصال الجنوب..

فتحت الحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان، أمس، الباب أمام قيام «كونفدرالية أو سوق مشتركة» مع شمال السودان إذا تأكد انفصال الجنوب في الاستفتاء حول استقلال هذا الشطر من البلاد المقرر بعد 6 أشهر.
وحددت الحركة مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم أمس سلة أفكار مشتركة لتحديد ما الذي يجب القيام به في الملفات الأساسية (تقاسم الموارد الطبيعية خصوصا) مهما كانت نتيجة الاستفتاء في يناير (كانون الثاني) المقبل، لجهة استقلال الجنوب أو الوحدة.
وانطلقت، أمس، في الخرطوم مفاوضات حاسمة لوضع الترتيبات للأوضاع بعد الاستفتاء، بحضور ممثلي الدول الغربية والعربية والأفريقية من الدبلوماسيين في الخرطوم، ونائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه ونائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار، وسط أجواء من الحذر. اقترح رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي رئيس لجنة حكماء أفريقيا التابعة للاتحاد الأفريقي المكلفة بمتابعة ملف السودان، على الطرفين إنشاء كونفدرالية من دولتين مستقلتين أو شكلا من أشكال التعاون المكثف إذا أظهر الاستفتاء تأييدا لاستقلال الجنوب. وأعلن مبيكي في كلمة ألقاها أمام دبلوماسيين وشخصيات مجتمعين في الخرطوم بمناسبة انطلاق المفاوضات حول الرهانات التي ستلي الاستفتاء، أن «فكرة مقارعة ظاهرتين، الوحدة أو الانفصال.. بسيطة إلى حد الإفراط».
ورد الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم في تصريح للصحافيين بأن «على سكان جنوب السودان اختيار الاستقلال أو الوحدة.. وإذا كان الانفصال هو الخيار فإننا سنضمن تعاونا جيدا بين الدولتين المستقلتين وقد يأخذ ذلك شكل كونفدرالية أو سوق مشتركة». وأضاف: «نريد أحسن وأفضل العلاقات بين الجنوب والشمال، إن الاستفتاء فرصة لإعادة الأمور إلى نصابها والعمل معا من أجل الصالح المشترك لسكان شمال وجنوب السودان».
وأكد سيد الخطيب مفاوض الحزب الحاكم أن اقتراحات ثابو مبيكي تقدم «عنصر تحفيز للمفاوضين كي يكونوا خلاقين» في المباحثات. وقد جرى الحديث عن اقتراحات عدة تتصل بكونفدرالية أو فيدرالية منذ أيام في وسائل الإعلام في الخرطوم، لكنها المرة الأولى التي يفتح فيها المتمردون الجنوبيون صراحة باب إقامة كونفدرالية في حال غلبة خيار الانفصال.
وخلال جلسات الاجتماع قال وزير الدولة برئاسة الجمهورية إدريس عبد القادر في كلمته الافتتاحية للمفاوضات «إن الشريكين أكدا حرصهما وقدرتهما على تخطي العقبات التي تقف عائقا أمام عمليه الاستفتاء القادم»، مشيدا بدور الاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر بين الشريكين من أجل بسط الأمن والسلام في جميع أنحاء البلاد خاصة جنوب السودان. وذكر أن المفاوضات ستستمر الأسبوع المقبل كذلك بجوبا في التاسع عشر من الشهر الجاري لتكملة جولة الخرطوم، وتشمل القضايا ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب ومفوضية أبيي وديون السودان الخارجية، وعائدات النفط والموارد الطبيعية والجنسية أوضاع الجنوبيين في الشمال. وفي ذات السياق شدد الأمين العام للحركة الشعبية ووزير السلام بحكومة الجنوب باقان أموم على ضرورة إجراء الاستفتاء في موعده، ووجه انتقادات مبطنة لسياسات الحكومة المركزية بالإشارة إلى أن غالبية الجنوبيين سيصوتون لصالح الانفصال بسبب «سياسات المركز الطاردة»، ودعا لضرورة احترام هذا الخيار، ومن ثم العمل على جوار أخوي بين الشمال والجنوب لمصلحة الدولتين، ونوه إلى أن الحركة ظلت تدعو لوحدة السودان لكنه اشترط لذلك «أسسا جديدة من مراعاة التنوع الثقافي والديني والعرقي بدلا من الهيمنة لثقافة واحدة وهو ما تم التكريس له منذ حقب طويلة». وكشف أموم أن الحركة الشعبية اتفقت مع المؤتمر الوطني على ضمان استمرار السلام والاستقرار وتحقيق الوعد بحياة الرفاهية وعلى احترام نتيجة الاستفتاء سواء كانت «وحدة أم انفصال».
وقدم رئيس لجنة حكماء أفريقيا ثامبو مبيكي مقترحا من أربعة محاور لم يفصلها، لكنه دعا لوحدة بترتيبات جديدة وإزالة كل الأسباب التي أدت إلى عدم الاستقرار في المرحلة الماضية، وقال «إن اتفاقية السلام الشامل تلزم الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بالعمل من أجل وحدة جاذبة»، أو قيام دولتين في الشمال والجنوب مع استمرار علاقة الطرفين بتكوين لجان خاصة لمناقشة القضايا الثنائية بين البلدين والعلاقات الجيدة، ونوه بأن «قيام دولة في جنوب السودان لن يعني تغيير الجغرافيا أو التحكم في المياه» وأضاف أن «المواطنين في الجنوب والشمال يكون بينهما تواصل لذلك نقترح، في حالتي الانفصال أو الوحدة، يجب أن يكون التعامل وفق مخرجات مختلفة»، كما عرج إلى إمكانية تطبيق نظام يقوم على دولتين في نظام واحد، وقال: «إن مكونات السودان الاجتماعية تشمل جميع سكان أفريقيا وهو نموذج للاحترام».
ويعتبر الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان البند الأساسي في اتفاق السلام الذي وضع حدا في 2005 لنحو عقدين من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب. وأعلن الطرفان أمس انهما لم يحددا مهلة زمنية لتسوية القضايا الاستراتيجية مثل تقاسم الموارد الطبيعية والمواطنة واحترام المعاهدات الدولية والأمن. ويملك السودان احتياطيا من النفط يقدر بنحو ستة مليار برميل تتركز حقولها في جنوب البلاد والمناطق الواقعة بين الشمال والجنوب. ويشكل النفط 98% من موارد حكومة الحكم الذاتي في جنوب السودان ونحو 60% من موارد حكومة الخرطوم المركزية.
وقالت روزي شارب من منظمة غلوبل ويتنس البريطانية في بيان «يبدو أن الطرفين يستعدان للاسوأ وقد حشد كل طرف جيشه على الحدود. هناك حاجة واضحة وملحة لدى المفاوضين للوصول إلى حل في شان النفط مهما كانت نتيجة الاستفتاء».
الخرطوم: فايز الشيخ
الشرق الاوسط




لماذا طرحت الكونفدرالية الان من جانب الحركة ؟؟؟؟السبب بسيط انو الحركة عاوزة مفاوضات مابعد الاستفتاء الجارية الان تتم لمصلحتها بمعني موضوع الديون الخارجية والعمل التي تم تغييرها والجنسية والخدمة العامة بمعني هذا الضغط علي حكومة السودان بالقبول بوجود العاملين بالخدمة في الشمال والديون لان هنالك وحدة كونفدرالية يمكن مناقشتها لاحقا ان الحركة الشعبية تغازل ايها العقلاء؟؟؟ لن تكون هنالك وحدة
السيد باقان ما تعمل لينا عصاية قايمة وأخرى نايمة يا وحده أو أنفصال ولا تحلم بالكونفدرالية عشان ما تحكم الجنوب وتدخلوا كراكم في الشمال ولعلمك ولعلم الأخوة الجنوبين العايشين في الشمال ولم يعملوا للوحدة لعلمهم أن في حالة الأنفصال سوف يفقدوا وظائفهم في الحكومة ويعاملوا معاملة أي أجنبي مع احترامهم وتقديرهم
ما عايزين كونفدرالية او غيرها انفصلوا وكل الجنوبيين يرجعوا الجنوب .. ولا باس بعلاقات جوار قوية ومسالمة ؟؟؟ لكن الجنوبيين يلعبون على المؤتمر الوطني حتى يقدم اكبر تنازلات في موضوع الحدود والجنسية يريدون نصف الجنوبيين في الشمال ويريدون تحميل كافة الديون للشمال وغير ذلك من الامور ..
وقال باقان الوهمان .سياسات المركزطاردة كرست لثقافة واحده ولم تهتم بالتنوع الثقافى والدينى والعرقى. بعدكلام الزول الوهمان دا يقولوكونفدراليه. معقوله نحن فى نظرالجنوبين سزج لهذه الدرجة. فالحركة واضح انها حسمت امرها من ذمن وفى ظل انفعالها بالانفصال نسيت استحققات مابعدالانفصال. لكن بعدمآدركت حقيقة بعدالانفصال سيتم ترحيل كل جنوبى الشمال وللعلم بان الجنوبين بالشمال يمثلون80%من متعلمى الجنوب مماسيخلق لهامشاكل وصرعات. ثانيآ الجنوب لآقتصاديآ لآمنيآ لابنيه تحتيه موهله ليستيعاب هولا والحركه الشعبيه تعلم تمام العلم بانها لولديها ضعف اضعاف مواردهآلحاليه لمستطاعت توفيرالمتطلابات الاساسيه للسكان. لذلك قالوتعال نغش السزج ديل ونقول ليهم كونفدراليه على الاقل نضمن الهناك مايجونا .والله بعدالانفصال نسوى ليكم سواة الانجليزيغريب امشى لبلدك ولملم عددك وسوق معاك ولدك. لانويالجنوبين الدخلتنا منكم فى يوم الاثنين الاسودمايمرقه الآلانفصال.بلاوحده بلاكونفدراليه بلاوهم معاكم.
تحدث باسمك فقط وليس باسم الشمال
لك التحية
البشير وطقمته شحنوا الناس بمثل هذا الكلام الفارغ الوارد في هذه التعليقات السازجة!! الناس لمن كانت قبل خمس سنوات تتكلم عن جعل الوحدة جاذبة وعن الوطن والوطنية والمواطنة .. الناس كانت وين ؟؟ … كانوا مشغولين بالكلام الفارغ واستغلال الناس باسم الاسلام وتمكين الفوضوية والعنصرية في السودان … ارفعوا اقلامكم ايها الجهلة عن فاقان اموم فانتم لاشئ امام عقله … انتم مجرد شوية جهلة!!
يااخوانا الجنوبية يلعبون بعقولنا وكاننا لم نستوعب الدرس جيد مرات يتكلمون عن الانفصال ونحن نتكلم عن سوق مشترك والكونفدرالية وخلافة يااخوانا الجنوبين يعرفون ماذا يريدون يريدون الانفصال وتكوين دولة مستقلة بكل شي بحدودها بعملتها بجيشها والاسف الشديد نحن نتكلم بالوحدة ونغني للوحدة ونتجادل بالوحدة
ونموت بالوحدة ونحب الوحدة ولكن هم يعرفون ما يريدون وماذا يطلبون اقاموا المظاهرات والمسيرات التي تنادي بالانفصال سافروا للغرب للمناورة بالدولة الاعتراف بها وحتي العملة وكل شي ؟؟؟؟
وعلية نرجومن حكومة الخرطوم ان تعرف الحقيقة والترتيب ماذا بعد الانفصال
ماذا يكون النظام ماذا العلاقة بيننا كيف تتم المطالبات لن ديوننا المتراكمة كلها من حرب الجنوب هولاء الناس لا يريدوكم والايام سوف تثبت ذلك والله اعلم
المطلوب عدم لوي الزراع والتهديد بالانفصال من جانبهم نحن اصحاب حضارة ومنارة
ولا داعي للكلام الذي لا يقدم ولا يؤخر والايام سوف تثبت لكم والله اعلم
التحيه لكل دعات الانفصال وانا مع انفصال الجنوب وعقبال الشرق ودارفور وكفايا وهم كنا احرص الناس على وحدة السودان ولكن الطيب مصطفى كبير مستثمرى الكراهى فى السودان اثبة ان المشكله السودانية ذات طابع اثنى عمومآ نحن عاى درب رفاق الراحل جون قرن:lool: :lool: :mad:
الانفصال قادم لا محالة مما نراه على أرض الواقع من شحذ الهمم والمكايدات والمؤامرات التى تحاك في الخفاء والعلن من قبل الانفصاليين أمثال باقان أموم وعرمان وعلى شاكلتهم – ولذا على الحكومة الحفاظ على اموال و مكتسبات وثروات البلاد بدلا من ضخها وبعثرتها في الوقت الضائع في مشاريع خرافية في جنوب السودان على حساب الشمال و سوف تكون هذه الاموال التى تم صرفها وبالا وديونا ثقيلة على الشمال بعد الانفصال – وعلى الحكومة أن تحكم العقل وتتروى وتدرس الامور من كل الجوانب قبل أن يقع الفأس على رؤوس مواطنى الشمال وهذه المشاريع والمغريات التى نشاهدها غلى أرض الواقع لجعل الوجدة جاذبة فهى كلام فاضى وضياع لثروات السودان ولا يستفيد منه أبدا – وعلينا أن نفكر نحن الشماليين بعقلانية ونحكم عقولنا وهممنا استعدادا للانفصال وما بعد الانفصال وبدلا من أن نغش أنفسنا فى أمور ما نستفيد منها بل ضياع وفلاس لخزانة الدولة – وعلينا أن نفكر في الاهتمام بتنمية مشاريعنا في الشمال وبس …. والحشاش يملأ شبكته .
تحدث باسمك وليس باسم الشمال
لك التحية
طاهر علي طاهر انت الجاهل لانك تصف مثل هذا الرجل بصاحب العقلية وغيره جهلاء انت حتي الان لاتستطيع ان تميز بين حرفي الذال الزين
الوحدة مع هؤلاء حرام حرمة الإفطار في رمصان وبعدين هل حزب البشير يمثل كل السودانيين ؟ لا وألف لا .
السودانيين الشرفاء لأا يمثلهم سفاكي الماء ولا لصوص الأراضي وأموال البترول .
تف تف يا دنيا تف في هذا الزمن البتحكموا فيه شذاذ الآفاق .
الاخ/ ابوشيماء اذا كان الواحد بيغلط في الذال والزين فهو نتيجة الاستعجال للرد علي امثالكم من المنتفعين .. ثم انا ماجاهل … الجاهل من يطرح افكار وكلام هو نفسه يعرف انها مجافية للحقيقة .. واكرر واقول ليك ولكل من يشنون هذه الحملة علي فاقان اموم … انتم لاتعرفون عنه شئ !! فحرام ترمونه بصفاتكم.
يا عمي انفصلوا وفكونا ..
واللي عاوز ينفصل كلوا ينفصل بس خلو لينا وسطنا وشمالنا ..
والباقي يروح في الباي باي ما مهم ..
ما بين الوحدة والإنفصال والفدرالية والكونفدرالية إن عجزتم عن تحديدها عليكم بـ ( الأخطبوط بول ) الموجود في ألمانيا والذي يحدد من هو الفائز في مباريات كأس العالم , احتمال يجد لكم مخرجا من هذه الأزمة.
إلى الذين يعادون باقان و ينتقدونه
الرجل صاجب قضية و هو لا ينطلق من فراغ و الإنفصال الذي ينادي به و يسعى إليه كفلته له إتفاقية نيفاشا التي وقع فيها علي عثمان طه و فرح بها البشير و الحقيقة تقال فمنذ الإتفاقية و إلى اليوم لا تبدو الحكومة قادرة على السيطرة على الكلاب الضالة و الديون بالمليارات و المحاباه تضرب المجتمع و ليس هناك أية بارقة تبشر الجنوبيين بقبول الوحدة فرجاء إلزموا الموضوعية في التعليق