ارشيف- أخبار السودان

مبارك أردول: غداة تنصيب الحلو لنفسه رئيسا للحركة الشعبية أكتب له الرسالة الآتية للتاريخ وللأجيال

أولا الحياة نعيشها مرة واحدة وبقناعتنا وليس إرضاءً لغرور وطموح الآخرين.

سأقول حديثي للتاريخ وللأجيال القادمة ومستعد لدفع ثمنها، حتى ولو كانت نفسي، لأنني لا أخشى وليس لدي ما أخسره بعد اليوم، أو بالأحرى لم يتبقى لنا شي نملكه سوى الرأي والكلمة والمبادئ التي نعيش من أجلها، وبالنسبة لي أن نعيش على مبادئي وبأرائي الواضحة أفضل لي من المداهنة والتملق والمجاملة وموت الضمير وحياة الذل. 

بخصوص القرارات منذ الاستقالة الثالثة للرفيق الحلو والمزعومة، وسعيه الواضح من أجل السلطة وتنصيب نفسه كرئيس عبر تزيف وسطو على قرار الجماهير أقول، ومستدركا في حديثي جانبا ما قلته لنا في الاجتماع المصغر في قرية جبدي مهد الاستنارة على هامش أجتماع مجلس التحرير، وقولك بأنكم شاركتم في كتابة هذه الاستقالة أقول لكم وبوضوح، وحتى تعلموا أين أقف تماما من أحدث التاريخ وتفعلوا ما أنتم فاعلونه بعد ذلك. 

هذه القرارات هي مجرد إرضاء لطموح الرفيق الحلو السلطوية والذاتية، وليست لها علاقة بكل الأشياء التي كتبتموها في الاستقالة أو القرارات فلا الثورة و لا حق تقرير المصير ولا الجيشين ولا شي ولا الأحكام التي حكمتم بها على الآخرين، ومن حاكمتموهم غيابيا بمجرد وشاية من الحلو لمجلسه المعين من قبله، هم رفاق لهم تضحياتهم التي لا انتم ولا الحلو يستطيع الانتقاص منها أو تبخيسها، ومن هؤلاء الرفاق شخصي الضعيف، والرفيق الحلو يعرف ذلك في غرارة نفسه.

ولذلك خشى الحلو من المواجهة وأختفى عن الأنظار، والمعروف أن من له قضية يواجه وينازل من أجلها لا يهرب من مقابلة الآخرين.

نقطة الضعف الرئيسية التي ستلازمكم حيثما حللتم هي أنكم حكمتم على الفور دون الإستماع لطرف آخر، وهذه طبخة نية، وتعنتم لإجبارنا للقبول بحكمكم، لا والف لا، لسنا نحن من تملى علينا القرارات، فإذا أنتم تقرروا في مصير الثورة لوحدكم فلما تريدوننا أن نبصم لكم. 

القضية كانت واضحة بالنسبة لي إن في طياتها تلهف وعجلة للسلطة من الرفيق الحلو ومن بعده التسلط، فالرفيق الحلو لا يتحمل سماع رأي مختلف عنه سيما من الأدنى منه مرتبة، والا فإن مصيرك التخوين والطرد، ولا مساحة للحرية في ثورة يقودها الرجل الواحد، وعن نفسي أقول مرحبا بالطرد الذي يأتي نتيجة ذلك، وستدور عليكم عجلة الأيام. 

يا رفيق ستكتشف وستكتشفون كلكم مقدار الضرر الذي الحقتموه بثورة المهمشين عموما وجبال النوبة على وجه الخصوص نتيجة لإرضاء صلف وغرور الرفيق الحلو، وستعضون أصابع  الندم حينها ولا مرحبا بالسلطة المطلقة حتى ولو كانت ستمنح لي.

هذه القرارات يا رفيقي لا تسوى الحبر الذي كتبت به، ومع احترامي للرفيق الحلو وعدم تشككي في التضحيات التي قدمها خلال تاريخه السابق ولكنه الان أعتقد أنه ليس عامل سيجلب الوحدة حاليا داخل الحركة الشعبية ولا جبال النوبة ولن يستطيع قيادتنا بعد الذي حدث، بل هو نفسه مصدر الفتنة والفرقة والشتات، وتأكدوا إذا إن في النضال تضحيات وثمن سيدفع ، فيجب ان لايفوت عليكم إن التضحيات أساسها القناعة وليس الجبر والفرض، فقد إنتهى عهد السخرة، فلم نعد نحن النوبة الذين تزور إرداتنا بقيادة مرسلة من الخرطوم لننتخبها كما كان يحدث في الستينيات أو  من نيروبي كما تريدون فرضه لنا، وواجهنا صلف البشير بشجاعة يهون علينا غيره.

الرفيق لديه أجندة وعداوات حتى شخصية مع مجموعات كثيرة في جبال النوبة، حتى إسماعيل جلاب وتلفون كوكو وصديق منصور وغيرهم تطول القائمة، فهؤلاء لاتنسوهم ولهم وزنهم الغير منكور، والدليل على ذلك هو إفشال فوز الحلو نفسه في انتخابات 2011م بوسطة الأصوات التسعة الالاف التي حصل عليها تلفون كوكو، بالاضافة لتزوير النظام.

 كل هذه وغيرها لن تساعده مهما عمل لقيادتها نحو الوحدة أو الهدف المنشود، وأتمنى أن لا يكون ما قيل صحيح بأنه لا يعنيه أن يقود حركة مفككة ومبعثرة ومنقسمة على نفسها على أسس اثنية ومناطقية.

الأفضل له والنصح الذي نقدمه له إذا سيسمع كلامنا الذي يبكيه، ويريد لنا الخير عليه عدم قبول هذا الأمر ورفضه رفض مبدئي ليس رفض (يمتنعن وهن راغبات)، وعليه التنازل من القيادة لجيل جديد من الشباب هم الرفاق جقود مكوار والرفيق عزت كوكو، فالوقت مناسبا الآن لفعل ذلك، ليقودوننا بدورهم للمؤتمر العام وفيها كل شخص يقول قوله.

والنجوم المهرة في كرة القدم إذا لم يعتزلوا في الوقت المناسب فسيمسحون تاريخهم المشرف(كورتهم بتفك) وسيصبحون مضحكة أمام الجماهير التي كانت تعشقهم في يوم من الأيام.

أسوأ الخيارات التي أمامكم هي التعنت والمكابرة (ركوب الراس) والاستمرار في البرنامج وسياسة الإقصاء، هذا برضه مستعدين له وسنحاكمكم بشعاراتكم التي رفعتموها.

وللتذكير فقط.

1. حق تقرير المصير.

2. جيشين.

والقضايا التنظيمية الأخرى التي رفعتموها من مؤتمر عام والمؤسسات التي ساهم الحلو نفسه في تفكيكها وتعطيلها واستبدالها طوال الستة سنوات الماضية.

وفي الختام إعتركت إمراتان على أحقية طفل لدى قاضي، وطال العراك بينهن حتى أضطر القاضي للحكم بقسمة الطفل على نصفين، فرفضت الأم الحقيقية الحكم وتنازلت عنه للأم المزيفة. 

رفيق مبارك أردول.

8 يونيو 2017م 

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. عين الحكمة يا رفيق وسلمت من كل شر…الحلو ومن معه يملكون مشروع لتغزيم الحركة وبيعها للخرطوم

  2. يا اردول عشان قطعوا اكل عيشك بقيت تفرفر والله المفروض تأييد الحلو ليس حبا فيه ولكن حفظا لماء وجهك

  3. لك التحيه ياكمرد مبارك وانا فرد من ابناء النوبه وابن عمك من حيث القبيله واخ في القوميه السودانيه ولاتفاضل في بالقبيله ولا باللون والعرق إنما التفاضل بالإيمان والعمل الصالح كل الذي اود قوله لك انو رسالتك سلبي اكثر من تكون ايجابي وكان بإمكانك توجيه رسالتك بالخصوصيه للجهه المعني سواء كان للكمرد عبدالعزيز ومشكور انك لم تهضم للمناضل والثوري عبدالعزيز حقه او لمجلس تحرير جبال النوبه اللي هم أبناء جلدتك وابداء رايك وتصورك في الحل ارجو ان تتحلى بالحكمه وتعمل من خلف الكواليس بالحق لأننا نتطلع لغد افضل في وحدتكم ولكن التريس والحكمه لابد أن تسود من اجل حلحلة المشاكل لأنكم تخدمون خصومكم اكثر من انفسكم

  4. الحركة الشعبيه منذ وفاة الاب و القائد جون قرنق لم تجد من يملأ هذا الفراغ … وللاسف الشديد كل الذين كان يمكن ان يحافظوا على الحركة ابتعدو مثل الدكتور منصور خالد ، جيمس وانى ، الخ … وحتى لم يساهموا فى حل قضاياها….

  5. التوفيق بين الديمقراطية والعمل المسلح امر مستحيل بطبيعته، فالديمقراطية تتطلب استقرار وامن المواطنين والعسكريين المكونين للحركة المسلحة وشقها المدني وهذا امر صعب علي الاقل لا يمكن القول بامكان عقد الاجتماعات العامة والمؤتمرات في موعدها وبكامل عضويتها مثل ما يحدث ويتوقع في الظروف الديمقراطية. العمل الذي تقوم به الحركة الشعبية عمل معقد جدا فالحرب التي تنتهجها تعمد الي السيطرة علي مناطق واسعة وادارتها وهذا يتطلب موارد ومعدات وكادر مؤهل.
    التركيبة الاثنية للحركة لا يمكن تجاوزها بوجود بعض الاختلافات الاثنية وبالتالي كان من المتوقع ان يعتمد عليها البعض في ادارة معاركهم السياسية داخل الحركة ومن المتوقع بالطبع ان تستفيد الحكومة من لعب هذا الدور فديها الخبرات والعديد من السماسرة وقد راينا كيف اصبحت اسماء مثل حافظ اسماعيل وغيرها تتحرك بهدوء في هذه الاجواء. استطاعت الحكومة ان تجعل المنطقة باكملها مناطق مقفولة وتحت وابل مستمر من القصف.
    للاسف ابتلع عبد العزيز الحلو الطعم وتعامل مع فكرة الديمقراطية كانه يعيش في سويسرا وهو العالم بصعوبة ظروفها واستكان ياسر وعقار للتفويض المفتوح فاصبحو بعيدين من مراقبة الاوضاع علي الارض وعندما حدث التراجع تقدم ذلك الفيلق واستفاد من الذين ينتظون هذه اللحظة وربما دخل الجوغة العديد من المبعدين والمطبلين والحادبين علي الحركة دون ان يكون لهم وعي حقيقي بهذه التعقيدات ودون وعي بالخطوة في الظلام التي يقدمون عليها . الحكومة الان في وضع متقدم ياسر عرمان خسارة كبيرة للحركة وخسارة لفكرة امكان التعايش والتغلب علي المصاعب وتجاوز الحيل التي تلعبها الحكومة..اتمني ان ينجح الحلو وسط هذه الاجواء في التوصل الي سلام مع الحكومة والا ستستطيع ان تقضي علي الحركة باستلامها عبر الاختراق في وقت قريب وتؤؤل كل نضالاتها الي بعض الذين يسيل لعابهم الي لعب في موية باردة مغطاه بانغام البطولات.

  6. لا يمنكك أن تتطاول على عبدالعزيز الحلو ياأردول أنت صنيعة ياسر عرمان وبوقه في الحركة والحلو ذكاه جون قرنق وذكته الدفاعات وحملة بولاد وشرق السودان وأبو كرشولا وهو القائد الوحيد في الحركة الذي لم يخدم يوما في مكتب داخلي أو خارجي ولم يتقلد منصب في كيكة الكيزان. أرعى بقيدك وكان قررت مناصرة ياسر ومفارقة أهلك النوبة هذا خيارك وحقك لكن بدون أن تسيء لرجال كالحلو.

  7. قلتها من قبل كلمة حق في وجه الباطل الحركة الشعبية اصبحت حركة للارتزاق والعمالة طلما اصبحت كل قررارتها تاتي من دولة الجنوب المازومة والجنوبين لم يحققوا اي انتصار لولا ابناء جنوب كردفان الذين ضحوا واستبسلوا من اجل اجندة وحدة السودان علي اساس جديد وطن يشمل الجميع من دون تمييز لا في الون او لدم او العرق او الدين الناس سواسية لهم كل الواجبات ولهم نفس الحقوق الجنوبيين خانوا ابناء جبال النوبة كما خانوا كل الحادبين علي مصلحة السودان علي اساس جديد عنوانة العدالة الاجتماعية خلونا من خلافاتكم اضعوا دستورا وطني جديد يحقق طموحات كل الشعب السوداني الذي يريد الوحدة علي نمط العدل والمساواة

  8. وفي الختام إعتركت إمراتان على أحقية طفل لدى قاضي، وطال العراك بينهن حتى أضطر القاضي للحكم بقسمة الطفل على نصفين، فرفضت الأم الحقيقية الحكم وتنازلت عنه للأم المزيفة.*

    وهذا ما يسفعله عقار وعرمان ومعهم الكتثير من الوطنيين في الحركة بشرط تسليم القيادة للشباب، وليبتعد جميع القيادات التاريخية لمجلس الحكماء الاستشاري.

  9. يا اردول صدق الكمرد ابكر اسماعيل عندما قال عنك ” راعي اغنام ياسر الفكرية”
    انت وياسر وعرمان تكبرتم وطالكم الغرور فتمنعتم لاعضاء الحركة بالخارج
    واستخسرتم حتي مواصلتهم بالاجتماعات التلفونية التي لا تكلف شئ.
    أنتم لستم بقيادة وإنما شلة ذات مصالح غامضة وليس فيكم وضوح الرجال
    الذين يحملون هموم شعبهم. الان كل أعضاء الخارج مباركين لإبعادكم لانه
    امر اصبح حتمي ولو يكلف الحركة سيل من الدماء. اخزتم تعطلون كل اجسام
    الحركة وهياكلها حتي يخلو لكم الجو تماما ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي
    سفنكم … ووداعا زهرتي الغنا.

  10. عين الحكمة يا رفيق وسلمت من كل شر…الحلو ومن معه يملكون مشروع لتغزيم الحركة وبيعها للخرطوم

  11. يا اردول عشان قطعوا اكل عيشك بقيت تفرفر والله المفروض تأييد الحلو ليس حبا فيه ولكن حفظا لماء وجهك

  12. لك التحيه ياكمرد مبارك وانا فرد من ابناء النوبه وابن عمك من حيث القبيله واخ في القوميه السودانيه ولاتفاضل في بالقبيله ولا باللون والعرق إنما التفاضل بالإيمان والعمل الصالح كل الذي اود قوله لك انو رسالتك سلبي اكثر من تكون ايجابي وكان بإمكانك توجيه رسالتك بالخصوصيه للجهه المعني سواء كان للكمرد عبدالعزيز ومشكور انك لم تهضم للمناضل والثوري عبدالعزيز حقه او لمجلس تحرير جبال النوبه اللي هم أبناء جلدتك وابداء رايك وتصورك في الحل ارجو ان تتحلى بالحكمه وتعمل من خلف الكواليس بالحق لأننا نتطلع لغد افضل في وحدتكم ولكن التريس والحكمه لابد أن تسود من اجل حلحلة المشاكل لأنكم تخدمون خصومكم اكثر من انفسكم

  13. الحركة الشعبيه منذ وفاة الاب و القائد جون قرنق لم تجد من يملأ هذا الفراغ … وللاسف الشديد كل الذين كان يمكن ان يحافظوا على الحركة ابتعدو مثل الدكتور منصور خالد ، جيمس وانى ، الخ … وحتى لم يساهموا فى حل قضاياها….

  14. التوفيق بين الديمقراطية والعمل المسلح امر مستحيل بطبيعته، فالديمقراطية تتطلب استقرار وامن المواطنين والعسكريين المكونين للحركة المسلحة وشقها المدني وهذا امر صعب علي الاقل لا يمكن القول بامكان عقد الاجتماعات العامة والمؤتمرات في موعدها وبكامل عضويتها مثل ما يحدث ويتوقع في الظروف الديمقراطية. العمل الذي تقوم به الحركة الشعبية عمل معقد جدا فالحرب التي تنتهجها تعمد الي السيطرة علي مناطق واسعة وادارتها وهذا يتطلب موارد ومعدات وكادر مؤهل.
    التركيبة الاثنية للحركة لا يمكن تجاوزها بوجود بعض الاختلافات الاثنية وبالتالي كان من المتوقع ان يعتمد عليها البعض في ادارة معاركهم السياسية داخل الحركة ومن المتوقع بالطبع ان تستفيد الحكومة من لعب هذا الدور فديها الخبرات والعديد من السماسرة وقد راينا كيف اصبحت اسماء مثل حافظ اسماعيل وغيرها تتحرك بهدوء في هذه الاجواء. استطاعت الحكومة ان تجعل المنطقة باكملها مناطق مقفولة وتحت وابل مستمر من القصف.
    للاسف ابتلع عبد العزيز الحلو الطعم وتعامل مع فكرة الديمقراطية كانه يعيش في سويسرا وهو العالم بصعوبة ظروفها واستكان ياسر وعقار للتفويض المفتوح فاصبحو بعيدين من مراقبة الاوضاع علي الارض وعندما حدث التراجع تقدم ذلك الفيلق واستفاد من الذين ينتظون هذه اللحظة وربما دخل الجوغة العديد من المبعدين والمطبلين والحادبين علي الحركة دون ان يكون لهم وعي حقيقي بهذه التعقيدات ودون وعي بالخطوة في الظلام التي يقدمون عليها . الحكومة الان في وضع متقدم ياسر عرمان خسارة كبيرة للحركة وخسارة لفكرة امكان التعايش والتغلب علي المصاعب وتجاوز الحيل التي تلعبها الحكومة..اتمني ان ينجح الحلو وسط هذه الاجواء في التوصل الي سلام مع الحكومة والا ستستطيع ان تقضي علي الحركة باستلامها عبر الاختراق في وقت قريب وتؤؤل كل نضالاتها الي بعض الذين يسيل لعابهم الي لعب في موية باردة مغطاه بانغام البطولات.

  15. لا يمنكك أن تتطاول على عبدالعزيز الحلو ياأردول أنت صنيعة ياسر عرمان وبوقه في الحركة والحلو ذكاه جون قرنق وذكته الدفاعات وحملة بولاد وشرق السودان وأبو كرشولا وهو القائد الوحيد في الحركة الذي لم يخدم يوما في مكتب داخلي أو خارجي ولم يتقلد منصب في كيكة الكيزان. أرعى بقيدك وكان قررت مناصرة ياسر ومفارقة أهلك النوبة هذا خيارك وحقك لكن بدون أن تسيء لرجال كالحلو.

  16. قلتها من قبل كلمة حق في وجه الباطل الحركة الشعبية اصبحت حركة للارتزاق والعمالة طلما اصبحت كل قررارتها تاتي من دولة الجنوب المازومة والجنوبين لم يحققوا اي انتصار لولا ابناء جنوب كردفان الذين ضحوا واستبسلوا من اجل اجندة وحدة السودان علي اساس جديد وطن يشمل الجميع من دون تمييز لا في الون او لدم او العرق او الدين الناس سواسية لهم كل الواجبات ولهم نفس الحقوق الجنوبيين خانوا ابناء جبال النوبة كما خانوا كل الحادبين علي مصلحة السودان علي اساس جديد عنوانة العدالة الاجتماعية خلونا من خلافاتكم اضعوا دستورا وطني جديد يحقق طموحات كل الشعب السوداني الذي يريد الوحدة علي نمط العدل والمساواة

  17. وفي الختام إعتركت إمراتان على أحقية طفل لدى قاضي، وطال العراك بينهن حتى أضطر القاضي للحكم بقسمة الطفل على نصفين، فرفضت الأم الحقيقية الحكم وتنازلت عنه للأم المزيفة.*

    وهذا ما يسفعله عقار وعرمان ومعهم الكتثير من الوطنيين في الحركة بشرط تسليم القيادة للشباب، وليبتعد جميع القيادات التاريخية لمجلس الحكماء الاستشاري.

  18. يا اردول صدق الكمرد ابكر اسماعيل عندما قال عنك ” راعي اغنام ياسر الفكرية”
    انت وياسر وعرمان تكبرتم وطالكم الغرور فتمنعتم لاعضاء الحركة بالخارج
    واستخسرتم حتي مواصلتهم بالاجتماعات التلفونية التي لا تكلف شئ.
    أنتم لستم بقيادة وإنما شلة ذات مصالح غامضة وليس فيكم وضوح الرجال
    الذين يحملون هموم شعبهم. الان كل أعضاء الخارج مباركين لإبعادكم لانه
    امر اصبح حتمي ولو يكلف الحركة سيل من الدماء. اخزتم تعطلون كل اجسام
    الحركة وهياكلها حتي يخلو لكم الجو تماما ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي
    سفنكم … ووداعا زهرتي الغنا.

  19. عندك مايثبت وليس مايسبت ومشروع لتقزيم وليس تغزيم أيها القزم الجاهل كيف لأشخاص متدنيين إملائياً سمحوا لأنفسهم بالخوض في الشأن العام وحتي المقال نفسه به مثل هذه الأخطاء الوخيمة علموا أنفسكم أولاً قبل النضال

  20. عندك مايثبت وليس مايسبت ومشروع لتقزيم وليس تغزيم أيها القزم الجاهل كيف لأشخاص متدنيين إملائياً سمحوا لأنفسهم بالخوض في الشأن العام وحتي المقال نفسه به مثل هذه الأخطاء الوخيمة علموا أنفسكم أولاً قبل النضال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..