هل ستتأثر العقوبات بأزمة الخليج؟

يوسف الجلال
حتى وقت قريب كانت الألسنة الحكومية تتحدث كلها بأن رفع العقوبات الأمريكية عن السودان كلياً بات مسألة إجرائية ليس أكثر، وأن النصف الأول من يوليو سيشهد صدور القرار الحاسم في هذا الأمر.
نظرياً ربما تكون هذه التوقعات راجحة بنسبة كبيرة، ذلك أن الخرطوم قدّمت للأسرة الدولية ولأمريكا أكثر مما تطمح وتشتهي، سواء في مسار التضييق على جيش الرب اليوغندي المعارض، أو المساهمة في سلام جنوب السودان، أو الحرب على الإرهاب، أو محاربة تهريب البشر، ووقف الهجرات إلى أوروبا، وغيرها.
وكل ذلك قد يكون سبباً في إعلاء احتمالية رفع الحظر الأمريكي عن السودان كلياً. ولكن الناظر إلى واقع الحال حالياً، سيجد أن هناك متغيرات كثيرة طرأت على المشهد السياسي إقليمياً ودولياً، وهو ما من شأنه أن يعطل أو يعرقل أو يبطئ خطوات رفع الحظر عن السودان. ولعل أبرز تلك المتغيرات تتمثل في الاشتجار والخلافات التي صعدت إلى السطح بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة ثانية، وهو ما أدى لحدوث قطيعة سياسية ودبلوماسية بين المعسكرين، تلاها اصطفاف إقليمي ودولي، حيث ساندت تركيا وألمانيا وروسيا وإيران المعسكر القطري، بينما ساند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعسكر السعودي، وهو ذات الدرب الذي مشت عليه دول أخرى مثل فرنسا وغيرها.
وهنا يصعد سؤال مهم من بين ثنايا ذلك الاصطفاف، حول ما إذا كان هناك تأثير للأزمة الخليجية على قرار رفع الحظر الأمريكي عن السودان كلياً، والمتوقع حدوثه في يوليو المقبل، أم لا؟، وظني أن مثل تلك التأثيرات واردة وراجحة، خاصة إذا علمنا أن السعودية هي صاحبة السهم الوافر في الرفع الجزئي للعقوبات، وفي التقارب الذي يحدث حالياً بين الخرطوم وواشنطن. وما يعزز هذه الفرضية هو أن الخرطوم لم تتخذ موقفاً داعماً بصورة مطلقة للسعودية في الأحداث الحالية، في حين أن الرياض تطمح لذلك، وبشدة.
صحيح قد تبدو الرياض متفهِّمة لموقف الخرطوم غير المحايد تجاهها، وغير المنحاز للدوحة، ولكن عدم تسجيل السودان لمواقف مساند كلياً للسعودية، من شأنه أن يغيِّر في قناعة وموقف الرياض من الخرطوم في قادمات الأيام، وخاصة في مسألة رفع الحظر الأمريكي كلياً، ما لم يكن دور الحياد الإيجابي الذي تلعبه الخرطوم في الأزمة الخليجية، نابعاً من اتفاق غير معلن بينها والرياض. فإذا ثبت أن موقف الخرطوم الحالي لا يسر الرياض ولا يأتي برضائها، فإن السعودية ربما تتناوشها الظنون بأن الحكومة السودانية غير مأمونة الجانب، وربما لهذا سوف تهمس في أذن حليفتها واشنطن بضرورة عدم رفع الحظر كلياً، وبضرورة تقييد الخرطوم، إلى مدة زمنية أخرى، لضمان وجود الحكومة السودانية ذات التاريخ الفالت والمزاج المتقلِّب، في معسكر الرياض، أو أقله معسكر الحياد. وما يدعم هذا الاحتمال، هو أن المملكة العربية أمامها معارك سياسية ودبلوماسية وقتالية طويلة، تحتاج فيها إلى جهود السودان، ولا سيما بعدما أثبت أنه يستطيع أن يتحرك في جبهات إقليمية عديدة، بدءاً من مساندة السعودية في الحرب الدبلوماسية على إيران، مروراً بالحرب على الإرهاب، والموقف من النظام السوري، وليس انتهاءً بالحرب التي تقودها السعودية في اليمن. ولكل ذلك ربما تبطئ الرياض خطواتها لرفع العقوبات كلياً، لأن بقاءها سيضمن استمرار السودان إلى جوارها، خاصة أنها توقن بأن حكومة الخرطوم الموصولة بحركات الإسلام السياسي يمكن أن تحن إلى مرجعياتها في أيّ لحظة.
صحيح أنه ستحدث تحولات إيجابية في شأن الحظر الأمريكي، حتى لا تشعر الخرطوم بأن جهودها وتنازلاتها ضاعت هباءً، لكن ليس من الراجح أن تأتي تلك التحولات على ذات النسق الذي تشتهيه الحكومة، ولذلك ينبغي على الخرطوم أن تكون أكثر احترازاً بحيث تتحرك استباقياً، لتلافي هذا السيناريو. فالفقر يوشك أن يقتل الناس، كما وباء الإسهالات المائية، وأكثر.
الصيحة




مش كفاية مشاركين معاهم وداعمنهم فى حرب اليمن وبعدين هنالك دولتين فى مجلس التعاون لم تقاطع قطر هما سلطنة عمان والكويت اشمعنا السودان ؟؟
لله الامر من قبل ومن بعد ، وتوكلنا واعتمادنا على الله الواحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ، يارب العالمين ويارب المستضعقين انصر الاسلام والمسلمين ، ويسر احوالنا فى السودان ، وفى كل بلد يذكر فيها اسم الله .
قطر ايران تركيا حلفاء للجماعات الاسلامية والجماعات الاسلامية تتخذ من الاسلام شعار للظلم ولم نرى من الجماعات الاسلامية اي عدل وكل همهم ينصب في الرياسة والسلطة ..
الحكومة القائمة في السودان قائمة بحبل من ايران ودعم قطري وتركي ولكنها ظلمت الناس ومارست التمكين وتمزيق اوصال الشعب السودان ووزعته لعدد 180 حزب تحت رعاية مجلس الاحزاب التابع لحكومة الانقاذ واستولت على كل النقابات والاتحادات ومنعت الاحزاب من الحرية ولا توجد صحيفة واحدة لحزب مستقل قائم
كما ان الحكومة مزقت الشعب الى قبائل وجهويات وادخلت الاضغان بين القبائل بسبب سياستها التي تقوم على تسليح قبائل معينة ضد مجموعات قبلية اخرى تسميهم المتمردين بدلا من العمل على حل مشاكل الحواكير والاراضي بالعدل والسوية ولكنها تعمل فيهم السيف والقتل بدعم من الثالوث المريب (قطر – ايران – تركيا)..
ان كانت قطر مقتنعة بالفكر الاخواني لماذا لا تقوم بتطبيق الفكر الاخواني في بلادها ولماذا تدعم الجماعات الاسلامية في البلاد الاخرى لانها تعلم ان خير من يعمل على تفكيك البلاد هم الاخوان المسلمين لأن الاخوان المسلين لا يعرفون العدل بل الظلم والتهجير والتشريد والتعذيب واقصاء الآخر..
حكومة الانقاذ دعت الناس الى حوار من اجل حل مشكلة البلاد وجاءت الاحزاب اليها بطيب خاطر وسعة نفس ولكنها خدعتهم واحتكرت المناصب الحكومية واحتكرت تعيين الحكومة التي جاءت بعد الحوار المضروب فقامت بتعيين من تريد تعيينهم فقط واحتكرت لنفسها الوزارات السيادية وحتى الوزارات التي تنازلت عنها افرغتها من محتواها وجردتها من صلاحياتها..
فهل مثل هذا السلوك سلوك اسلامي ؟؟
قطر وقعت في المصيدة التركية الايرانية ووقعت في مصيدة الاخوان المسلمين الذين ما دخلوا الى بلد الا عمها الخراب والدمار لأن الظلم شؤم منذر بخراب العمران وزوال الدول .. وان قطر دخلت المصيدة الدولية وسوف تقوم الدول الغربية بتجريدها من اموالها التي كونتها من الغاز المسال وملأت بها بنوك اوروبا واشترت عقارات بريطانيا واشترت عدد من الفرق الاوروبية وملات بها خزائن امريكا ..
امريكا جردت العراق والكويت من كل اموالهم بالحرب العراقية الكويتية والان جاء دور قطر وتركيا والصين والاتحاد السوفيتي لن ينفعوها بشئ لأن هؤلاء سوف يعترضون لمصالحهم فقط وان اعطوا من الغنيمة القطرية فسوف يوافقون على اي قرارات دولية او قرارات غربية وهؤلاء يعترضون ليساعدوا امريكا وغيرها على تجريد قطر من اموالها التي كانت تدفعها للظالمين
حتى الآن لم تعترض قطر على ما يجري في دارفور او لم تعترض على فصل الجنوب او تنصح الحكومة التي تدعمها في السودان بتوخي العدل والتشريد والتعذيب بل ظلت الداعم الرئيسي للحكومة الظالمة في السودان..
لم تتدخل قطر الا عندما حصلت المفاصلة بين المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني وسعت لاصلاح ذات البين بينهم ولكنها لم تصلح ذات البين بين ظلم الحكومة الحالية وغيرها من الاحزاب وسكتت على الفظائع التي ارتكبتها الحكومة الحالية في حق الشعب السوداني ..
نحن لا يهمنا ما يحدث في قطر او لقطر فهي تجني ثمار ما غرسته بيدها ولا يعقل ان تزرع الشوك وتريد ان تجني الرطب ولكن ما يهمنا ان تتقى الحكومة الحالية وتتعظ وتعمل على العدل وعدم محاباة فريق على اخر وعدم محاباة الاخوانيين الظالمين ضد بقية الشعب الصابر
لماذا تحابي الحكومة الحالية حزب واحد على 180 حزب اخر ؟ ولماذا تحابي الحكومة الحالية حركة واحدة ضد عشرات الحركات والطوائف والملل
ان كانت تريد الاسلام فكلنا مسلمين والجميع يملأون المساجد ويصلون ويصومون ويرغبون فيما عند الله وصابرين على ما اصابهم من اذى وتمكين من الحكومة الحالية التي استأثرت بكل شئ وحرمت بقية الشعب منه؟؟؟
ما نريده فقط هو العدل ونبذ الظلم وان تلغي الحكومة الحالية وتفك ارتباطها بالاخوان المسلمين بغض النظر اسمهم سواء كان مؤتمر شعبي او مؤتمر وطني او اصلاح الان او منبر السلام العادل وان تعود الى رشدها وتثوب الى وعيها وتعلم ان العالم يتطور بالعدل وليس بالظلم ..
رفع العقوبات او عدم رفعها شان يخص الحكومة وحدها لانها تريد ان تستقوى اكثر واكثر على بقية الشعب الصابر وبقية الاحزاب ورفع الاحزاب لن يحل مشكلة الشعب ولن يرفع عن كاهله الظلم والتمكين .. وسوف ترون ان الحالة بعد رفع العقوبات ستكون مثل ما كانت قبل رفعها لا جديد
والله المستعان
نحن نطمح فى ان لا ترفع أمريكا العقوبات عن حكومة الإنقاذ لأن العائد
من رفع العقوبات سيكون لصالح الحكومه باعتبارها المسيطرة على أوجه الحياة
فى السودان فى الجانبين الاقتصادى والسياسى .وبالتالى رفع العقوبات يعنى
مزيد من الخناق للشعب ومزيد من العجرفه على اساس يهدى أمريكا اعترفت
انو نحن ناس كويسين برفع الحظر عننا ..والشايفنا غير كده اليقع البحر .
أمر آخر نطمح إليه وهو ان تتشكل جبهة معارضه قويه من كل الكيانات السياسيه و المسلحه المعارضه مع الاقتراب أكثر من الشباب والطلاب ودعمهم
وتوضيح ما يجرى على الساحة لهم ومحاولة استقطابهم عن وعى إلى جانب
المعارضه وأن تقوم هذه الجبهه باستقلال الازمه الحاليه الخليجيه فى استقطاب
دول الخليج وتركيا وأوروبا إلى جانب الموقف المناهض السلطه الحاكمه فى السودان و تحريكها لدعم التغيير فى الخرطوم وبذلك بكون الشعب قد نجا من بطش الانقاذيين وعمل على التغيير دون خسائر .
الفقر علاقته شنو ؟ يعني اذا رفع الحصار الشعب السوداني حيكون غني طبعا لا … الحرامية هم الحيكونوا اغنياء
كل الاتجاهات في الظرف الحالي ملغمة .
سواء كان التحرك مباشرة لمن بيده الحل بامريكا او الانضمام لمعسكر السعودية او قطر .
مع العلم ان النغمة التي تسود الساحة الان هي الارهاب و تمويل المنظمات الإرهابية .
نسال الله ان يكون في عون المواطن السوداني الذي عاني من عقوبات لا ناقة له بها و لا جمل .
مش كفاية مشاركين معاهم وداعمنهم فى حرب اليمن وبعدين هنالك دولتين فى مجلس التعاون لم تقاطع قطر هما سلطنة عمان والكويت اشمعنا السودان ؟؟
لله الامر من قبل ومن بعد ، وتوكلنا واعتمادنا على الله الواحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ، يارب العالمين ويارب المستضعقين انصر الاسلام والمسلمين ، ويسر احوالنا فى السودان ، وفى كل بلد يذكر فيها اسم الله .
قطر ايران تركيا حلفاء للجماعات الاسلامية والجماعات الاسلامية تتخذ من الاسلام شعار للظلم ولم نرى من الجماعات الاسلامية اي عدل وكل همهم ينصب في الرياسة والسلطة ..
الحكومة القائمة في السودان قائمة بحبل من ايران ودعم قطري وتركي ولكنها ظلمت الناس ومارست التمكين وتمزيق اوصال الشعب السودان ووزعته لعدد 180 حزب تحت رعاية مجلس الاحزاب التابع لحكومة الانقاذ واستولت على كل النقابات والاتحادات ومنعت الاحزاب من الحرية ولا توجد صحيفة واحدة لحزب مستقل قائم
كما ان الحكومة مزقت الشعب الى قبائل وجهويات وادخلت الاضغان بين القبائل بسبب سياستها التي تقوم على تسليح قبائل معينة ضد مجموعات قبلية اخرى تسميهم المتمردين بدلا من العمل على حل مشاكل الحواكير والاراضي بالعدل والسوية ولكنها تعمل فيهم السيف والقتل بدعم من الثالوث المريب (قطر – ايران – تركيا)..
ان كانت قطر مقتنعة بالفكر الاخواني لماذا لا تقوم بتطبيق الفكر الاخواني في بلادها ولماذا تدعم الجماعات الاسلامية في البلاد الاخرى لانها تعلم ان خير من يعمل على تفكيك البلاد هم الاخوان المسلمين لأن الاخوان المسلين لا يعرفون العدل بل الظلم والتهجير والتشريد والتعذيب واقصاء الآخر..
حكومة الانقاذ دعت الناس الى حوار من اجل حل مشكلة البلاد وجاءت الاحزاب اليها بطيب خاطر وسعة نفس ولكنها خدعتهم واحتكرت المناصب الحكومية واحتكرت تعيين الحكومة التي جاءت بعد الحوار المضروب فقامت بتعيين من تريد تعيينهم فقط واحتكرت لنفسها الوزارات السيادية وحتى الوزارات التي تنازلت عنها افرغتها من محتواها وجردتها من صلاحياتها..
فهل مثل هذا السلوك سلوك اسلامي ؟؟
قطر وقعت في المصيدة التركية الايرانية ووقعت في مصيدة الاخوان المسلمين الذين ما دخلوا الى بلد الا عمها الخراب والدمار لأن الظلم شؤم منذر بخراب العمران وزوال الدول .. وان قطر دخلت المصيدة الدولية وسوف تقوم الدول الغربية بتجريدها من اموالها التي كونتها من الغاز المسال وملأت بها بنوك اوروبا واشترت عقارات بريطانيا واشترت عدد من الفرق الاوروبية وملات بها خزائن امريكا ..
امريكا جردت العراق والكويت من كل اموالهم بالحرب العراقية الكويتية والان جاء دور قطر وتركيا والصين والاتحاد السوفيتي لن ينفعوها بشئ لأن هؤلاء سوف يعترضون لمصالحهم فقط وان اعطوا من الغنيمة القطرية فسوف يوافقون على اي قرارات دولية او قرارات غربية وهؤلاء يعترضون ليساعدوا امريكا وغيرها على تجريد قطر من اموالها التي كانت تدفعها للظالمين
حتى الآن لم تعترض قطر على ما يجري في دارفور او لم تعترض على فصل الجنوب او تنصح الحكومة التي تدعمها في السودان بتوخي العدل والتشريد والتعذيب بل ظلت الداعم الرئيسي للحكومة الظالمة في السودان..
لم تتدخل قطر الا عندما حصلت المفاصلة بين المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني وسعت لاصلاح ذات البين بينهم ولكنها لم تصلح ذات البين بين ظلم الحكومة الحالية وغيرها من الاحزاب وسكتت على الفظائع التي ارتكبتها الحكومة الحالية في حق الشعب السوداني ..
نحن لا يهمنا ما يحدث في قطر او لقطر فهي تجني ثمار ما غرسته بيدها ولا يعقل ان تزرع الشوك وتريد ان تجني الرطب ولكن ما يهمنا ان تتقى الحكومة الحالية وتتعظ وتعمل على العدل وعدم محاباة فريق على اخر وعدم محاباة الاخوانيين الظالمين ضد بقية الشعب الصابر
لماذا تحابي الحكومة الحالية حزب واحد على 180 حزب اخر ؟ ولماذا تحابي الحكومة الحالية حركة واحدة ضد عشرات الحركات والطوائف والملل
ان كانت تريد الاسلام فكلنا مسلمين والجميع يملأون المساجد ويصلون ويصومون ويرغبون فيما عند الله وصابرين على ما اصابهم من اذى وتمكين من الحكومة الحالية التي استأثرت بكل شئ وحرمت بقية الشعب منه؟؟؟
ما نريده فقط هو العدل ونبذ الظلم وان تلغي الحكومة الحالية وتفك ارتباطها بالاخوان المسلمين بغض النظر اسمهم سواء كان مؤتمر شعبي او مؤتمر وطني او اصلاح الان او منبر السلام العادل وان تعود الى رشدها وتثوب الى وعيها وتعلم ان العالم يتطور بالعدل وليس بالظلم ..
رفع العقوبات او عدم رفعها شان يخص الحكومة وحدها لانها تريد ان تستقوى اكثر واكثر على بقية الشعب الصابر وبقية الاحزاب ورفع الاحزاب لن يحل مشكلة الشعب ولن يرفع عن كاهله الظلم والتمكين .. وسوف ترون ان الحالة بعد رفع العقوبات ستكون مثل ما كانت قبل رفعها لا جديد
والله المستعان
نحن نطمح فى ان لا ترفع أمريكا العقوبات عن حكومة الإنقاذ لأن العائد
من رفع العقوبات سيكون لصالح الحكومه باعتبارها المسيطرة على أوجه الحياة
فى السودان فى الجانبين الاقتصادى والسياسى .وبالتالى رفع العقوبات يعنى
مزيد من الخناق للشعب ومزيد من العجرفه على اساس يهدى أمريكا اعترفت
انو نحن ناس كويسين برفع الحظر عننا ..والشايفنا غير كده اليقع البحر .
أمر آخر نطمح إليه وهو ان تتشكل جبهة معارضه قويه من كل الكيانات السياسيه و المسلحه المعارضه مع الاقتراب أكثر من الشباب والطلاب ودعمهم
وتوضيح ما يجرى على الساحة لهم ومحاولة استقطابهم عن وعى إلى جانب
المعارضه وأن تقوم هذه الجبهه باستقلال الازمه الحاليه الخليجيه فى استقطاب
دول الخليج وتركيا وأوروبا إلى جانب الموقف المناهض السلطه الحاكمه فى السودان و تحريكها لدعم التغيير فى الخرطوم وبذلك بكون الشعب قد نجا من بطش الانقاذيين وعمل على التغيير دون خسائر .
الفقر علاقته شنو ؟ يعني اذا رفع الحصار الشعب السوداني حيكون غني طبعا لا … الحرامية هم الحيكونوا اغنياء
كل الاتجاهات في الظرف الحالي ملغمة .
سواء كان التحرك مباشرة لمن بيده الحل بامريكا او الانضمام لمعسكر السعودية او قطر .
مع العلم ان النغمة التي تسود الساحة الان هي الارهاب و تمويل المنظمات الإرهابية .
نسال الله ان يكون في عون المواطن السوداني الذي عاني من عقوبات لا ناقة له بها و لا جمل .
تحليل فطير جداً. التحليل للأمور يكون بالنظرة الشاملة وليس بال(قطاعي). خذ مثلاً قرار مصر بعدم المشاركة في عاصفة الحزم والذي كانت السعودية تتوقعه وتتمناه، هل أدى لبرود العلاقات بين الطرفين؟ كذلك أنظر في مشاركة السودان في نفس الأمر، هل سيزيد أم سينقص في حرارة العلاقات؟؟؟
أنظروا أبعد من أرنبة الأنف أن اصررتم على التحليل.
ههههههههههه يجازي محنك يا،،،عودة ديجانقو
ضحكتني والله.
تحليل فطير جداً. التحليل للأمور يكون بالنظرة الشاملة وليس بال(قطاعي). خذ مثلاً قرار مصر بعدم المشاركة في عاصفة الحزم والذي كانت السعودية تتوقعه وتتمناه، هل أدى لبرود العلاقات بين الطرفين؟ كذلك أنظر في مشاركة السودان في نفس الأمر، هل سيزيد أم سينقص في حرارة العلاقات؟؟؟
أنظروا أبعد من أرنبة الأنف أن اصررتم على التحليل.
ههههههههههه يجازي محنك يا،،،عودة ديجانقو
ضحكتني والله.