في ذكرى 30 يونيو المشؤوم : كشف حساب (1)

د. عمر القراي
في ذكرى 30 يونيو المشؤوم
كشف حساب !! (1)
(هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
صدق الله العظيم
ليس في هذا المقال موضوع جديد على القراء، لأنه محاولة للتذكير، بحصاد حكومة الإخوان المسلمين، التي سميت حكومة “الإنقاذ الوطني”، منذ إنقلابها المشؤوم في 30 يونيو 1989م. فلقد قامت تلك العصابة الدنيئة، بتقتيل الشعب السوداني، وتعذيبه، واغتصاب نساءه، وتدمير مشاريعه، وبيعها، وسرقة أمواله وثرواته، وافقاره، وتجويعه وتدمير أخلاقه وقيمه. وكل هذا سنحاول أن نتعرض له في هذه المقالات بإذن الله.
تقتيل الشعب السوداني:
1-عندما جاءت حكومة الإنقاذ، بدأت عهدها بتصعيد الحرب مع الجنوب، وكانت الجبهة القومية الإسلامية، منذ أن صالحت نظام نميري في السبعينات، وعيّن زعيمها الترابي، رحمه الله، مستشاراً له، تسعى لإفراغ مايو من محتواها، وسوقها في إتجاهها .. فأغرت نميري بالغاء إتفاقية السلام مع الجنوبيين، ودفعته إلى إعلان القوانين الإسلامية، وسعت لقهر الجنوب واخضاعه، حتى لا يعارض مشروعها الإسلامي، كما فعل زعماؤه من قبل، حين رفضوا هم، وقادة جبال النوبة الدستور الإسلامي، وسقط في الجمعية التأسيسية في الستينات. وكان من جراء التصعيد، وإعلان الجهاد على الجنوب وعلى جبال النوبة، وخطف الشبان من الشوارع، وتجنيدهم بالقوة، أن قتل مئات السودانيين، من الجنوبيين، ومن أبناء جبال النوبة، ومن الشبان الشماليين قبل أن توقف حكومة الإخوان المسلمين الحرب، وتعلن السلام في 2005م. ثم تقوم بتعين قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان، د. جون قرنق رحمه الله، الذي كانت تصفه برأس الكفر، نائباً لرئيس الدولة الإسلامية، التي رفعت من قبل رايات الجهاد في السودان !! ولم يُحاسب أحد على الأرواح التي أزهقت، ولم يسأل أحد لماذا أُشعلت تلك الحرب؟! ولماذا أُقفت ومن المسؤول عن كل هذا العبث ؟؟ إن تلك الحرب الأهلية الجائرة، قامت بها حكومة مجرمة، غير مسؤولة، ثم أوقفتها حين فشلت فيها، دون أن تعتذر للشعب، أو تعوض أسر الضحايا من الجانبين.
2- في يوم الخميس 2 أبريل 1998م، عشية عيد الأضحى المبارك، حدثت مجزرة معسكر العيلفون. وهو معسكر للتجنيد القسري، أقامته حكومة الاخوان المسلمين للشباب، الذين كانت تختطفهم من الشارع العام، وتدربهم لفترة قصيرة، غير كافية للتأهيل، ثم ترمي بهم في محرقة حرب الجنوب. طلب المجندون عطلة لثلاثة أيام، لأن العيد يعتبر عطلة رسمية، في كل مرافق الدولة .. ولكن سلطة المعسكر رفضت، وحين تجمعوا بمحازاة النيل، محاولين الهرب، أصدر قائد المعسكر، تعليماته بالضرب بالرصاص الحي، فقتل في الحال 100 شاب. وهرب آخرون، وقفزوا في النهر، ولكنهم أيضاً ضربوا بالرصاص على ظهورهم، ومات بعضهم غرقاً، وبلغ عددهم هؤلاء أيضاً أكثر من 100 شاب . دفنت الحكومة الجثث بإشراف وزارة الداخلية، ومدير الشرطة بالإنابة، وعدد من قيادات تنظيم الاخوان المسلمين، في مقابر الصحافة، وفاروق، والبكري، وأمبدة. كان عدد الجثث التي دفنت 117 جثة، بينما سلمت فقط 12 جثة لذويهم. ولم تعلن الحكومة تفاصيل الجريمة، ولم يحاسب قائد المعسكر، أو أحد أتباعه. كتبت الأستاذة سعاد إبراهيم أحمد (كيف يموت 260 شاباً على مرأى ومسمع من الناس دون ان يجدوا من ينقذهم ؟ حتى أولئك الزبانية والشياطين الذين كانوا يمطرونهم بوابل الرصاص عندما طاردوهم من معسكر العيلفون لماذا لم يحاولوا إنقاذهم ولو لإعادتهم أحياء لإتمام غسيل الأدمغة ثم دفعهم لمحرقة الجنوب قسراً ليلقوا حتفهم في ساحة العمليات؟)
3- كانت أول مقاومة لحكومة الإخوان المسلمين، من طلاب جامعة الخرطوم، والجامعات الأخرى. ولم تترد الحكومة في إدخال رجال أمنها في الجامعات، يساعدهم طلاب المؤتمر الوطني المسلحين، لتقتيل الطلاب العزل، الذي يقوموا بمظاهرات سلمية. واستمر تقتيل الطلاب منذ بداية الإنقاذ، وحتى اليوم .. ومن هذه الجرائم النكراء :
في يوم 5 ديسمبر 1989م، إغتيل الطالب بشير الطيب، بواسطة مجموعة من الطلاب الإسلاميين، ومعهم رجال أمن، قرب قاعة الإقتصاد بجامعة الخرطوم، ولم يحاسب أحد على قتله.
في يوم الإربعاء 6 ديسمبر 1989م، أغتيلت الطالبة التاية أبوعاقلة، وهي طالبة بالسنة الثانية كلية التربية، جامعة الخرطوم، بواسطة رجال الأمن، الذين أطلقوا عليها الرصاص، قرب مقهى النشاط بجامعة الخرطوم، حين كانت تسير في مظاهرة إحتجاج من الطلاب على حكومة الإنقاذ. ولم يحاكم أحد على هذه الجريمة البشعة.
في 15 يوليو 1991م، أغتيل الطالب طارق محمد ابراهيم، وهو بالسنة الأولى بكلية العلوم بجامعة الخرطوم، بواسطة رجال الأمن، أثناء تظاهرة احتجاج على تصفية الداخليات. ولم يعرف قاتله.
في يوم 4 أغسطس 1998م، إغتيل الطالب محمد عبد السلام بابكر، وهو طالب بكلية القانون جامعة الخرطوم، تحت وطأة التعذيب، بمكاتب جهاز الأمن. ولم تتم مساءلة للجهاز.
في 18 يونيو 2000م، أغتيل الطالب ميرغني محمد النعمان سوميت، بواسطة الشرطة أثناء منعها قيام ندوة بجامعة سنار. ولم يحاسب فرد من الشرطة.
في يوم 20 مارس 2003م، أغتيل الطالب شريف حسب الله شريف، وهو طالب بكلية التجارة بجامعة النيلين، برصاصة من رجال الأمن، أثناء مظاهرة تندد بغزو العراق، قام بها طلاب الجامعة. ولم يقدم أحد للمساءلة.
في يوم 11 مايو 2005م، أغتيل الطالب نجم الدين جعفر، وهو طالب بكلية تنمية المجتمع بجامعة الدلنج، بواسطة رجال الأمن، بسبب مواقفه الواضحة ضد المؤتمر الوطني. ولم يحاكم أحد.
في 8 يناير 2008م، أغتيل الطالب عماد محمد ابراهيم، برصاص الشرطة، أثناء مظاهرة طلابية وهو طالب بجامعة غرب كردفان بالنهود. ولم تُسأل الشرطة.
في 13 أغسطس 2008م، أغتيل الطالب معتصم حامد أبو القاسم، طالب بكليةالهندسة، جامعة الجزيرة، مطعوناً بسكين من قبل أحد طلاب المؤتمر الوطني، أثناء حديثه في نقاش بالجامعة. رغم شكوى أهله وشهود أعداد كبيرة من الطلاب، أطلق سراح القاتل، ورفض إستئناف أسرة الشهيد.
في يوم 25 مايو 2010م، أغتيل الطلاب: سعيدة محمد ابراهيم، وحليمة موسى، وموسى محمد في احداث مظاهرات جامعة الدلنج برصاص أطلقه رجال الأمن. ولم يُسأل الجهاز عن هذه الجريمة المنكرة.
في 7 سبتمبر 2012م، عثر على جثث طالبين من طلاب جامعة الجزيرة، في ترعة قريبة من الجامعة. وأعلنت الحكومة عن موتهما غرقاً، وفقدان زميل ثالث لهما، رغم ضحالة الترعة، واستحالة أن يغرق فيها طفل.. ولكن تكشف أنه إثر إحتجاجات، قادها أبناء دارفور، على تكاليف رسوم دراستهم، وتظاهرات تم إعتقال عدد من الطلاب وجرى إغتيال الطلاب: محمد يونس النيل ? عادل محمد أحمد-الصادق يعقوب عبدالله والنعمان أحمد القرشي. إتجهت الحكومة والأمن الى الإنكار.
في 13 فبراير 2013م، قتل الطالبان بالمرحلة الثانوية: بشير حماد قاسم، وأبو القاسم محمد عبد الرحمن، رمياً بالرصاص، قرب السريف بني حسين بدارفور، بواسطة قوات من الجنجويد.
في يومي 12 و13 سبتمبر 2013م، قام طلاب المدراس في الخرطوم بمظاهرة كبرى، تندد بالغلاء وارتفاع الاسعار، وتطالب بزوال النظام. قوبلت هذه المظاهرات، بقمع وحشي، حين قامت حكومة الأخوان المسلمين، بضرب طلاب المدارس بالرصاص، وقتلتهم بلا رحمة، وسفكت دماءهم الزكيّة في شوارع الخرطوم، حتى بلغ عدد الشهداء حوالي ثلاثمائة شهيد، إستنكر ذلك الفعل الجبان، كل صاحب ضمير حي، واحتج عليه كل مواطن كريم، حتى أن بعض الذين كانوا أعضاء في تنظيم الأخوان المسلمين، وفي حكومته، وشاركوها ما دون ذلك من جرائمها في حق الدين، وفي حق الشعب، لم يحتملوا تلك الجريمة البشعة، فخرجوا على تنظيمهم، وكونت مجموعة منهم حزب الإصلاح، وكونت مجموعة أخرى حركة التغيير، وأعلنت حركة ” سائحون” خرجوها السافر، ونقدها اللاذع للحكومة، وسخريتها من دعاوى التضليل باسم الدين.
في 11 مارس 2014م، أغتيل الطالب علي أبكر موسى، طالب بالسنة الثانية كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم، حين اطلق عليه الرصاص، بواسطة رجال الأمن، أثناء مظاهرة سلمية، قام بها أبناء دارفور.
4- لعل أبشع، وأشنع، وأكثر، تقتيل للشعب السوداني، على يدي حكومة الاخوان المسلمين، جرى في دارفور. فمنذ مطلع عام 2003م، حين بدأت الحكومة تسلح القبائل العربية، بالأسلحة الحديثة، والسيارات المصفحة، والمدافع، وتدعمهم بملشيات، عرفت ب”الجنجويد”. فقد حُرقت القرى، وقُتل الأطفال، وأغتُصبت النساء، وضربت منطقة جبل مرة بالطائرات، واستعملت الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا،ً حتى قدرت جهات دولية عدد القتلى بحولي 300 ألف شخص، والمشردين بين معسكرات النزوح واللجوء، بحولي مليوني شخص. ومع أن حكومة الاخوان المسلمين، نفت هذه الأعداد، وذكرت أن القتلى حوالي عشرة ألف فقط، إلا أنه لم يتم تحقيق أو إعتقال أي شخص، أو إدانة أي جهة، بسبب مسؤوليتها عن مقتل هؤلاء العشرة ألف إنسان !! وجرائم دارفور لا تحصى ولا تعد، ولكن من أمثلتها البشعة:
-(في استمرار للعنف الممنهج والحرب التي تشنها الحكومة السودانية ومليشياتها ضد المواطنين في اقليم دارفور منذ ثلاثة عشر عاماً،قتلت مليشيات الجنجويد عشرة مواطنين وجرحت العشرات داخل مسجد أزرني بالقرب من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور. حيث حدث الهجوم المسلح على مواطني أزرني اثناء ادائهم لصلاة المغرب مساء اول امس الاحد 22 مايو2016م. و قد ارتكبت مليشيات الجنجويد هذه المجزرة الانتقامية على مشهد ومرأى من قوات الجيش النظامي التي تم نشرها في المنطقة على إثر الإحتكاك الذي وقع ظهيرة نفس اليوم بين مواطنيّ أزرني ومليشيات الجنجويد الذين رفضوا دفع قيمة السلع والخدمات التي حصلوا عليها من سوق المنطقة. وقد حصدت مجزرة المسجد ارواح عدد من الشباب خريجي الجامعات من اعضاء رابطة أزرني العاملة في الخدمات وتنمية المنطقة، بالاضافة لثلاثة معلمين بمدرسة أزرني الثانوية.وضمت ضحايا المجزرة كل من:يس آدم ابراهيم، 28 عاما، معلم بمدرسة أزرني الثانوية، عبد المجيد يحيى علي آدم، 29 عاما، معلم بمدرسة أزرني الثانوية، محجوب عبد الله محمد توج، 45 سنة، استاذ بمدرسة أزرني الثانوية، آدم عبد الكريم، 33 سنة، خميس ابو سيدنا، 70 سنة، عبد الله ادم داؤود، 40 سنة، محمد آدم داؤود،37 سنة، ابراهيم يحيى، 70 سنة، عبد الله هارون حبو، 75 سنة، هارون اسحق حسن، 24 عام)(حريات 25/5/2016م)
-(على الأقل حوالي 4000 من مليشيا حمدتي “قوات الدعم السريع” وصلوا على عربات لانكروزر “حجير” حوالي الساعة 1:30 مساء يوم الخميس. بدأوا باطلاق النار فقتلوا 31 من القرويين في الحال وجرحوا 23 آخرين على حسب ما استطعت احصاءه. العدد الكلي للقتلى غير معلوم لأن كل الناس فروا وتركوا قرية “حجير تونجو” خالية تماماً. حتى الآن هنالك 53 اسم معروفة للذين قتلوا في “حجير” يوم الخميس. رجال المليشيا نهبوا المنازل ثم اشعلوا فيها النار. وقاموا بالقبض على 20 إمرأة وفتاة واغتصبوهن. هناك فتيات ونساء لا زلن مفقودات. أيضاً هنالك آلاف من القرويين محاصرين ومطاردين في الصحراء بعد ان نهبت منهم كل ممتلكاتهم وهربوا. هنالك اعداد كبيرة يعتقد انها لجأت الى معسكر السلام في محلية “بيلل”. آخرون هربوا الى معسكر “كلمة” في محلية نيالا … بعد ان احرقت قوات الجنجويد الجديدة المسماة “قوات الدعم السريع” 35 قرية في ناحية “حجير تونجو” يوم الخميس واصلوا يوم الجمعة واشعلوا النيران في قرية “أم قونجا” و”تاني دليبة” و”توكوماري” و”حميدة” و”بركة تولي” و”عفونا” وقرى اخرى)( إفادة أحد الفارين لراديو دبنقا -1/3/2014م).
5-كما قامت حكومة الاخوان المسلمين، بتقتيل المواطنين الأبرياء العزل في جبال النوبة والنيل الأزرق، وضربتهم بالطائرات، وألقت عليهم البراميل الملتهبة، وحرقت القرى، حتى إحتمى الأطفال والنساء والكبار، بمغارات وكهوف، في قمم الجبال، وحاصرتهم قوات الحكومة، ومنعت منهم الإغاثة الدولية. وجرائم الحكومة ضد النوبة، إتسمت بالإضطهاد الديني والعنصرية، وهي جرائم عديدة من أبشعها :
-(قام الطيران الحكومي بقصف عشوائي لمنطقة تقلي في جنوب كردفان أدى الى مقتل المواطنة أمل عبد الرحمن وتبلغ من العمر 14 سنة وهناء عمر الرشيد وتبلغ من العمر 16 سنة وعوضية حسين وتبلغ من العمر 12 سنة. ولقد ذاع ذلك الخبر يوم 10 يونيو 2014م ووضعت صورة ليشاهدها كل الناس في مواقع مختلفة على الرابط http:[url]www.3ayin.com/detail.php?id=43[/url] كما أظهر نفس الرابط مصرع طفلين في النيل الأزرق بسبب قصف جوي حكومي بعد أن اخترقت قذيفة منزلهما خلال القصف الجوي الذي كثفته الحكومة في الأيام الماضية حين كانت تتحدث في الخرطوم عن الحوار الوطني)(موقع عاين 10/6/2014م).
– ظاهر الآلاف من مواطنى مدينة العباسية بولاية جنوب كردفان صباح أمس الأحد أمام مستشفى المدينة احتجاجاً على القتل العنصرى والعشوائى. وكانت عناصر من الدفاع الشعبى يستقلون عربيتين لاندكروزر مثبتة عليها دوشكات ونحو 70 موتر هاجمت فى السابعة من صباح الجمعة قريتي السنادرة وشواية غرب مدينة العباسية، وقتلوا فى الحال 8 من مواطنى القريتين وجرحوا 16 آخرين، إلى جانب نهب القريتين .
والقتلى والجرحى الذين توفرت اسماؤهم ، القتلى :عبدالله سليمان، عمر الفاروق، موسى بقادى، قسم الجمرى، محمد عبدالله، محمد السعودى، آدم أدروب، والجرحى هم : آدم الجاك، خليفة الجمرى، دفع الله محمد العوض، عبد المنعم إسماعيل، عبد الوهاب آدم، أبكر على، عوض أحمد النيل، هارون إبراهيم، إسماعيل آدم العوض، عبد الله آدم، محمد حميدة الطيب، حساب الزئبق إسماعيل. وطالب المتظاهرون بإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة، كما طالبوا بإقالة معتمد العباسية وإعادة النظر فى الأجهزة الأمنية المتواجدة بالمنطقة)( حريات 5/9/2016م)
-( لقي ستة اشخاص بينهم خمسة اطفال مصرعهم اربعة منهم اشقاء في منطقة” هيبان” في ولاية جنوب كردفان خلال القصف الجوي من قبل الطيران الحكومي امس الخميس، فيما قتل شاب آخر اثناء، وقال شهود عيان لمراسل ” عاين” الذي وصل الى سوق ” هيبان” الذي استهدفته طائرات الانتنوف ان السوق اسبوعي يجتمع فيه سكان المنطقة من مزارعين وتجار. وقال المراسل ان الاطفال الذين استهدفهم القصف كانوا يلعبون بالقرب من امهاتهم، فيما كان عدد من الشيوخ يجلسون تحت ظلال الاشجار، مشيراً الى ان طائرات انتنوف قامت باسقاط ثلاث قنابل على منطقة السوق ادت الى مقتل الاطفال الخمس الذين تحولت اجسادهم الى اشلاء، وقال ان ذوي الضحايا بدأوا يجمعون في اشلاء جثث اطفالهم وأن أم الاطفال الاربعة الاشقاء قد فقدت صوابها حزناً على ابناءها. وقالت عمة الاطفال لمراسل ” عاين” ان شقيق الاطفال كان خارج المنزل عندما سمع اصوات انفجارات القنابل قرب السوق، واضافت ” لقد اسرع الى اخوانه ليبلغهم بمغادرة المنزل والاختباء في احد الحفر” ، وتابعت ” لكن قبل وصولهم الى مكان الاختباء عجلت احدى القذائف فلقي الاطفال الخمس مصرعهم. وقال المراسل ان الاطفال الخمسة هم : سرية جعفر16 عاماً ، يايا جعفر ، عزيزة جعفر 10 اعوام ، النور جعفر 7 اعوام ، كوكو خميس 6 اعوام ، واضاف ان القصف دمر منزل سلطان القرية الى جانب منزل آخر، اضافة الى تدمير مزارع ومحاصيل ذرة وسمسم)(الراكوبة 3 مايو 2016م).
هذه صورة مختصرة، لبعض جرائم حكومة الاخوان المسلمين، في باب تقتيل المواطنين السودانيين.
د. عمر القراي
[email][email protected][/email]



والله الاستعمار كان ارحم منهم وما زالوا ينكرون ويصرفون الأموال الترسانة السلاح لضرب المواطنين إلا أن يصل الدم الخرطوم وسوف تتحول العاصمة لحرب العصابات وقد احاطوا العاصمة بالجنجويد تحسبا لأي طارئ فلن يتنازلوا عن الحكم كي لا يحاسبوا أو يفقدوا الأموال والفلل والأراضي
ولكن يمهل ولا يهمل فقد دنا الأجل وطه ضيق المساحة ولم تبدأ معركته بعد
حسبي الله ونعم الوكيل
يا دكتور انت بتنفخ في قرية مقدودة ، دا شعب كرور ساكت كلو منتظر هسة اي فرصة عشان يشارك النظام دا اي شغل عشان يسرق او يقتل او يغتصب والباقي ساعي عشان يكون صاحبو موظف من لصوص النظام او ضابط او حتي مجرد عسكري . منو هسة مثلا الما بفتش انو جمال الوالي يكون صاحبو ؟ ولا يسلم مجرد السلام علي الصادق المهدي ولا يبوس يد العوقة الاسمو محمد عثمان الميرغني ؟ منو ؟ سيبك منهم وأمر الله لازم يحصل استغفر الله العظيم
زمان الاستاذ قال يفوقون سوء الظن العريض
ما اعتقد في وصف ابلغ من كده
شفتو كلو موثق ..كلو ..وتسلم انت يا القراي …وتسلم راكوبتنا واخواته … و طلبي من اخوانا القراء عدم الالتفات لاصحاب الانامل الراجفه … وتعكس كتاباتهم ضحاله تفكيرهم ..كيف لا اوليس بغبي نافع …مغسول الدماغ.. انهم كتيبه الجداد الالكتروني..سيماهم في كلماتهم من اثر السقوط ..وكلما كثر تقياهم ..اوقنا انا قاب قوسين او ادني …شروقنا قرب
عزيزي القراي
جرائم حكومة الاخوان المسلمين، في باب تقتيل المواطنين السودانيين يجب ان تشمل ذكر شهداء مجزرة بورتسودان عام 2005 ,فهم ايضا سودانيون كان لهم شرف الاستشهاد ويجب ان يكون لهم شرف ضمهم لبقية شهداء الوطن.
ففي 29 من يناير عام 2005 نظمت جماهير البجا مظاهرة سلمية عارمة في بورتسودان تطالب بوقف القتال في الجبهة الشرقية وتنادي بالتفاوض بين مؤتمر البجا والحكومة وتطلب بحق العمل وبالقوت, الا ان السطة تعاملت بالعنف الزائد مستعملة العربات المجنزرة والسلاح الحي حيث تم صرع 22 من ابناء البجا وجرح المئات, ونشر ترويع كل المدينة.ـ
وقد نقلت كافة وكالات الانباء العالمية هذا الخبر في حينه بالصور وبالفيديو.
لم يسمع الاستاذ القراي بهذا الخبر الذي هز كل ذي ضمير في السودان وخارجه؟ ان لم يسمع فله العذر.
ولا زالت جماهير البجا تحي ذكري الشهداء مجددة العهد باسقاط النظام وتحقيق مطالب البجا في حياة حرة كريمة.
لمشاهدة احداث تلك المجزرة البشعة اضغط علي:ــ
http://www.youtube.com/watch?v=Z7vIQPfa0rg
أما الضحايا الأبرياء من المدنيين الجنوبيين فحوالي اثنين مليون و هؤلاء لا بواكي عليهم … العار و الشنار و اللعنة على القتلة … لكنه كله بسبب التضليل الديني … لا يوجد أسوأ من القتل باسم الدين و حقا الدين يمكن أن يتم استغلاله ليكون منبع الشرور .
ان غداً لناظره لقريب
الحصاحيصا بدخلوك بيت الاشباح وتتخرج وخلال شهر تموت . دى كيف ؟ .
عشان ما ننسى,,,
(اقتباس)في يوم الخميس 2 أبريل 1998م، عشية عيد الأضحى المبارك، حدثت مجزرة معسكر العيلفون. وهو معسكر للتجنيد القسري، أقامته حكومة الاخوان المسلمين للشباب، الذين كانت تختطفهم من الشارع العام، وتدربهم لفترة قصيرة، غير كافية للتأهيل، ثم ترمي بهم في محرقة حرب الجنوب……لقد كان قائد المعسكر وقتذاك المدعو كمال حسن على والذى عينه النظام بعد ذاك سفير للسودان بالقاهرة ورشحة ليكون نائبا لأمين عام جامعة الدول العربية.
كمال حسن على .. كما معروف وموثق له فى دورية حقوق الأنسان رقم 15 بتاريخ 15 يونيو لسنة 2003 بأنه “بطل” المجرزة التى وقعت فى يوم وقفة عيد الضحى من عام 1998 والتى إستشهد فيها حوالى 170 شابا سودانيا فى مقتبل العمر فى معسكر تابع للخدمة الوطنية فى منطقة “العيلفون” بعضهم قتل برصاص العسكر وبعض آخر غرقا فى النيل وذلك حينما حاولوا الهرب لقضاء العيد بين أهلهم قبل ترحيلهم لمقاتلة إخوانهم فى الجنوب تحت مسمى “الجهاد”.
صعيبة حقا كانت أوضاع الشعب السوداني والشارع السوداني صبيحة الإنقلاب، وصل الشعب يومها إلى مراحل قاتلة معيشيا وأمنيا وتعليميا وصحيا، والحديث هنا لمن لم يحضر تلك الحقبة المنتهية بصبيحة الجمعة ممن سيستمع إلى الردح والمدح السنوي في ذكرى الإنقلاب كما يسميه أعداؤه أو الثورة كما يسميها أهلها.
? كان الخبز يومها سلعة نادرة جدا حيث يتوجب عليك المبيت بالمخبز أو المكوث به ليومين أحيانا، ناهيك عن المعارك التي تنشأ بين المواطنين في سبيل قطعة خبز واحدة، فإذا خرجت دفعة خبز يتقاتل الناس عليها فتتمزق في الهواء فلا يحصل على بعضها إلا قلة من الأقوياء ويضيع باقيها تحت أقدامهم.
? كان السكر سلعة نادرة، وكنا نشرب الشاي (إن وجد) بالبلح وحلوى (كرملة) أو (دربس) كما يسمونها.
? لا يوجد صابون ولا حتى سجائر نتن، كله بالصفوف الممتدة، لا تستحق أكثر من قطعتين أو ثلاث قطع صابون رديء أسبوعيا.
? كان الزيت معدوما فكنا نأكل (البطاطس) و(البامبي) مسلوقا دون خبز، وقد نجد أرزا لسنا من أهله أو مكرونة (بالملح)، ذلك في العام 1988م.
? كان الوقود سلعة شديدة الندرة وصفوف الوقود لم تنته طيلة عهد الديمقراطية الغريبة تلك، مما ولد ندرة رهيبة في المواصلات، كان المشوار من السوق العربي لأطراف العاصمة يقضى بالأرجل غالبا في وقت الذروة، ليس هنالك (هايسات) بالمعنى الراهن بالطبع، كانت صفوف الوقود طويلة لم ير أحد مثلها منذ ذلك الحين، كانت الباصات قليلة جدا وأكثرها (لواري فورد) تم تحويلها لباصات، وترى الركاب المعلقين خارج الباص أكثر ممن هم بداخله.
? كانت المجاعة تضرب كل الأقاليم حتى مات مئات السودانيين ووصلت الإغاثة الأمريكية والعربية إلى قلب العاصمة وأطرافها حيث اشتهرت (المويلح) معسكرا للنازحين من كردفان، لقد حفر الناس في كل الأقاليم خصوصا كردفان بيوت النمل ليخرجوا منها مخزونه من الطعام ويأكلوه، وهذا موثق في الإعلام.
? كنا نقف صفوفا للإغاثة الأجنبية في أبي روف وبيت المال والثورة وجميع أحياء العاصمة، دعك من الأقاليم، كانت المجاعة بيننا.
? كان التمرد الجنوبي بقيادة العقيد جون قرنق على مشارف كوستي والجبلين ويرسل رسائله للخرطوم يوميا عبر إذاعته بأن تستعد لغزوها، ويصدر تعليمات لكتائب داخل الخرطوم، كان المواطنون يستمعون لتلك الإذاعة عصرا ويعيشون في هلع شديد.
? كان الجيش يحرك دباباته ليلا في العاصمة حتى لا ينفرط الوضع.
? كانت هناك جامعتان ومعهد فقط في الخرطوم، إحدى الجامعتين مصرية، والجامعة الثالثة في جوبا، مما قلل فرص القبول وجعل الطلاب يمتحنون للجامعة مرارا وتكرارا دون جدوى.
? كان الصراع رغم ذلك على أشده بين الأحزاب على تشكيل الحكومات والمناصب تحالفا وائتلافا وانسحابا ومكايدة، وكانت خطب السيد رئيس الوزراء الرنانة هي أشهر مافي ذاك العهد.
? كانت القوات المسلحة يومها حافية وعارية وجائعة إلا من البسالة والشجاعة والفداء، ولم تهزم في ميدان قط بل استشهدت واقفة كما النخيل.
? كانت الصحف تطفح بفساد الأحزاب ورموزها ووزراءها أيضا وهي موجودة لمن يريد الاطلاع.
? كانت دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق مشتعلة (نعم منذ ذلك الحين) بين قبائلها وبين التمرد والجيش، ومعظم المدن في (المنطقتين) في أيدي القوات المتمردة منذ 1983.
? كانت الماء والكهرباء خدمات نادرة جدا في الخرطوم نفسها وتستمر القطوعات (العامة) لأيام متطاولة.
? كان الهاتف الثابت سلعة كمالية موجودة في قليل من البيوت، ورغم ذلك كانت (الحرارة ساقطة) دوما، أي (الشبكة طاشة)، لم يكن هنالك موبايل طبعا وكان معظم التراسل عبر البوستة.
? لازال كل من عاش تلك الأيام وأنا منهم نندهش من وجود بنزين في الطلمبات دون صفوف أو خبز أو سكر أو زيت في المتاجر، دعك من هذه الكماليات التي لا حد لها، نرى ذلك إعجازا.
? كان الشعب الخارج لتوه من عهد العسكريين نميري وخليفته الزاهد سوار الذهب يتمنى إنقلابا، كان أكثر من حزب يدير إنقلابا جاهزا، ولكنها فقط كانت من نصيب الإنقاذيين..
? هذا بأمانة أقل بكثير مما كان يجري وأسعفتني به الذاكرة، والشهود عليه بالآلاف ورحم الله الملايين، فهونوا عليكم واجتهدوا للمستقبل.
? لقد شكل ذلك الوضع المذكور صدمة لجماهير إنتفاضة إبريل مد الله في أيامهم ورحمهم، مما منعهم أن يدافعوا عن الديمقراطية مثلما دافعت عنها غيرهم من الشعوب.
? الآن كل شيء متوفر في السودان ما عدا الماركات الأمريكية، لأن السودان يمارس العقوبات الاقتصادية والتجارية الجائرة على أمريكا، لكن رغم ذلك فلسان حال المواطن الغلبان هو (العين بصيرة واليد قصيرة).
? إذا ولكل ما سبق، فالإنقلاب كان بالنسبة لكثير من السودانيين لا يمكن تجنبه أو رفضه، سواء كان من الإسلاميين أو من غيرهم والله أعلم..
خالد أبو سليمان
30/6/2017م.
الله يرحم ايام زمان 2 من طلبة جامعة الخرطوم قتلوا فقامت ثورة اكتوبر. والان260 يقتلون في لحظة واحدة ولا تحرك شعرة !!!
وفي سبتمبر 300 شخص ولم يتحرك احد !!!
وفي 2003 الجنجويد يقتلون 300 الف ويغتصبون مثلهم ولا يتحرك احد !!!
وعدد من طلاب الجامعات باسباب مختلفة يصل لحوالي 100 طالب !!!
واحتجاج من ناس الشرق لعدم ضم قتلى الشرق !!!!!
زمان ايام الثورة الاريترية كانت القيادة الثورية تذيع انهم قتلوا 300 جندي اثيوبي وتاني يوم يمشوا للسعوديين يقولوا نحن اسلاميين و ياخذوا دعم. الشيوعيين يمشوا للسوفيت وياخذوا دعم.
والبعثيين يمشوا للعراق وياخذوا دعم .
ديل كوووولهم يقتلوا وواحد يتحرك مافي والمسكين نقد يمشي ابوجنزير ويكتب حضرنا ولم نجدكم !!!!!!
المبالغة في القتلى دائما تجيب نتائج عكسية وتطول في عمر الحكومات .
لاخوان المسلمين مشروع ابادة دولي والاخوان المسلمين ادوات رخيصة للبنك الدولي والعالم الراسمالي البشع لذلك قامت الحركة الاسلامية في السودان على الحثالات الاجتماعية المنبتة في المركز والذين جاءو عبر العصور عبر الانقلابات المصرية وصنعو دولة الون مان شو المركزية..وكل هذا الموت الرخيص من اول انقلاب 1958 ثم 1969 ثم 1989 حرف مسار الدولة الديمقراطية الفدرالية الاشتراكية التي تاسست على القيم المجتمع السوداني واخر محاولة لاستعادتها كانت اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 ورحل جون قرنق ومشو فيها الناس ديل بالاستكية..كل المشاريع المشبوهة التي جاءت من مصر عبر الانقلابات يجب اعادة النظر فيها والمكونات الاجتماعية التي تقوم عليها وما ممكن ناس منبتين ما يحترمو الانصار ولا الختمية ولا الجمهوريين ولا الجنوبيين يحسبون على السودان وشعب السودان
والفدرالية والديمقراطية هي البرنامج الى يقضي على هذه النوع من النظام والادوات الرخيصة للخارج وعلى المعارضة ان تنظم تفسها فقط في برنامج فدرالي ديمقراطي اشتراكي لدوة مكونة من ستة اقاليم فقط
الديمقراطية والفدرالية هي الحل
والله الاستعمار كان ارحم منهم وما زالوا ينكرون ويصرفون الأموال الترسانة السلاح لضرب المواطنين إلا أن يصل الدم الخرطوم وسوف تتحول العاصمة لحرب العصابات وقد احاطوا العاصمة بالجنجويد تحسبا لأي طارئ فلن يتنازلوا عن الحكم كي لا يحاسبوا أو يفقدوا الأموال والفلل والأراضي
ولكن يمهل ولا يهمل فقد دنا الأجل وطه ضيق المساحة ولم تبدأ معركته بعد
حسبي الله ونعم الوكيل
يا دكتور انت بتنفخ في قرية مقدودة ، دا شعب كرور ساكت كلو منتظر هسة اي فرصة عشان يشارك النظام دا اي شغل عشان يسرق او يقتل او يغتصب والباقي ساعي عشان يكون صاحبو موظف من لصوص النظام او ضابط او حتي مجرد عسكري . منو هسة مثلا الما بفتش انو جمال الوالي يكون صاحبو ؟ ولا يسلم مجرد السلام علي الصادق المهدي ولا يبوس يد العوقة الاسمو محمد عثمان الميرغني ؟ منو ؟ سيبك منهم وأمر الله لازم يحصل استغفر الله العظيم
زمان الاستاذ قال يفوقون سوء الظن العريض
ما اعتقد في وصف ابلغ من كده
شفتو كلو موثق ..كلو ..وتسلم انت يا القراي …وتسلم راكوبتنا واخواته … و طلبي من اخوانا القراء عدم الالتفات لاصحاب الانامل الراجفه … وتعكس كتاباتهم ضحاله تفكيرهم ..كيف لا اوليس بغبي نافع …مغسول الدماغ.. انهم كتيبه الجداد الالكتروني..سيماهم في كلماتهم من اثر السقوط ..وكلما كثر تقياهم ..اوقنا انا قاب قوسين او ادني …شروقنا قرب
عزيزي القراي
جرائم حكومة الاخوان المسلمين، في باب تقتيل المواطنين السودانيين يجب ان تشمل ذكر شهداء مجزرة بورتسودان عام 2005 ,فهم ايضا سودانيون كان لهم شرف الاستشهاد ويجب ان يكون لهم شرف ضمهم لبقية شهداء الوطن.
ففي 29 من يناير عام 2005 نظمت جماهير البجا مظاهرة سلمية عارمة في بورتسودان تطالب بوقف القتال في الجبهة الشرقية وتنادي بالتفاوض بين مؤتمر البجا والحكومة وتطلب بحق العمل وبالقوت, الا ان السطة تعاملت بالعنف الزائد مستعملة العربات المجنزرة والسلاح الحي حيث تم صرع 22 من ابناء البجا وجرح المئات, ونشر ترويع كل المدينة.ـ
وقد نقلت كافة وكالات الانباء العالمية هذا الخبر في حينه بالصور وبالفيديو.
لم يسمع الاستاذ القراي بهذا الخبر الذي هز كل ذي ضمير في السودان وخارجه؟ ان لم يسمع فله العذر.
ولا زالت جماهير البجا تحي ذكري الشهداء مجددة العهد باسقاط النظام وتحقيق مطالب البجا في حياة حرة كريمة.
لمشاهدة احداث تلك المجزرة البشعة اضغط علي:ــ
http://www.youtube.com/watch?v=Z7vIQPfa0rg
أما الضحايا الأبرياء من المدنيين الجنوبيين فحوالي اثنين مليون و هؤلاء لا بواكي عليهم … العار و الشنار و اللعنة على القتلة … لكنه كله بسبب التضليل الديني … لا يوجد أسوأ من القتل باسم الدين و حقا الدين يمكن أن يتم استغلاله ليكون منبع الشرور .
ان غداً لناظره لقريب
الحصاحيصا بدخلوك بيت الاشباح وتتخرج وخلال شهر تموت . دى كيف ؟ .
عشان ما ننسى,,,
(اقتباس)في يوم الخميس 2 أبريل 1998م، عشية عيد الأضحى المبارك، حدثت مجزرة معسكر العيلفون. وهو معسكر للتجنيد القسري، أقامته حكومة الاخوان المسلمين للشباب، الذين كانت تختطفهم من الشارع العام، وتدربهم لفترة قصيرة، غير كافية للتأهيل، ثم ترمي بهم في محرقة حرب الجنوب……لقد كان قائد المعسكر وقتذاك المدعو كمال حسن على والذى عينه النظام بعد ذاك سفير للسودان بالقاهرة ورشحة ليكون نائبا لأمين عام جامعة الدول العربية.
كمال حسن على .. كما معروف وموثق له فى دورية حقوق الأنسان رقم 15 بتاريخ 15 يونيو لسنة 2003 بأنه “بطل” المجرزة التى وقعت فى يوم وقفة عيد الضحى من عام 1998 والتى إستشهد فيها حوالى 170 شابا سودانيا فى مقتبل العمر فى معسكر تابع للخدمة الوطنية فى منطقة “العيلفون” بعضهم قتل برصاص العسكر وبعض آخر غرقا فى النيل وذلك حينما حاولوا الهرب لقضاء العيد بين أهلهم قبل ترحيلهم لمقاتلة إخوانهم فى الجنوب تحت مسمى “الجهاد”.
صعيبة حقا كانت أوضاع الشعب السوداني والشارع السوداني صبيحة الإنقلاب، وصل الشعب يومها إلى مراحل قاتلة معيشيا وأمنيا وتعليميا وصحيا، والحديث هنا لمن لم يحضر تلك الحقبة المنتهية بصبيحة الجمعة ممن سيستمع إلى الردح والمدح السنوي في ذكرى الإنقلاب كما يسميه أعداؤه أو الثورة كما يسميها أهلها.
? كان الخبز يومها سلعة نادرة جدا حيث يتوجب عليك المبيت بالمخبز أو المكوث به ليومين أحيانا، ناهيك عن المعارك التي تنشأ بين المواطنين في سبيل قطعة خبز واحدة، فإذا خرجت دفعة خبز يتقاتل الناس عليها فتتمزق في الهواء فلا يحصل على بعضها إلا قلة من الأقوياء ويضيع باقيها تحت أقدامهم.
? كان السكر سلعة نادرة، وكنا نشرب الشاي (إن وجد) بالبلح وحلوى (كرملة) أو (دربس) كما يسمونها.
? لا يوجد صابون ولا حتى سجائر نتن، كله بالصفوف الممتدة، لا تستحق أكثر من قطعتين أو ثلاث قطع صابون رديء أسبوعيا.
? كان الزيت معدوما فكنا نأكل (البطاطس) و(البامبي) مسلوقا دون خبز، وقد نجد أرزا لسنا من أهله أو مكرونة (بالملح)، ذلك في العام 1988م.
? كان الوقود سلعة شديدة الندرة وصفوف الوقود لم تنته طيلة عهد الديمقراطية الغريبة تلك، مما ولد ندرة رهيبة في المواصلات، كان المشوار من السوق العربي لأطراف العاصمة يقضى بالأرجل غالبا في وقت الذروة، ليس هنالك (هايسات) بالمعنى الراهن بالطبع، كانت صفوف الوقود طويلة لم ير أحد مثلها منذ ذلك الحين، كانت الباصات قليلة جدا وأكثرها (لواري فورد) تم تحويلها لباصات، وترى الركاب المعلقين خارج الباص أكثر ممن هم بداخله.
? كانت المجاعة تضرب كل الأقاليم حتى مات مئات السودانيين ووصلت الإغاثة الأمريكية والعربية إلى قلب العاصمة وأطرافها حيث اشتهرت (المويلح) معسكرا للنازحين من كردفان، لقد حفر الناس في كل الأقاليم خصوصا كردفان بيوت النمل ليخرجوا منها مخزونه من الطعام ويأكلوه، وهذا موثق في الإعلام.
? كنا نقف صفوفا للإغاثة الأجنبية في أبي روف وبيت المال والثورة وجميع أحياء العاصمة، دعك من الأقاليم، كانت المجاعة بيننا.
? كان التمرد الجنوبي بقيادة العقيد جون قرنق على مشارف كوستي والجبلين ويرسل رسائله للخرطوم يوميا عبر إذاعته بأن تستعد لغزوها، ويصدر تعليمات لكتائب داخل الخرطوم، كان المواطنون يستمعون لتلك الإذاعة عصرا ويعيشون في هلع شديد.
? كان الجيش يحرك دباباته ليلا في العاصمة حتى لا ينفرط الوضع.
? كانت هناك جامعتان ومعهد فقط في الخرطوم، إحدى الجامعتين مصرية، والجامعة الثالثة في جوبا، مما قلل فرص القبول وجعل الطلاب يمتحنون للجامعة مرارا وتكرارا دون جدوى.
? كان الصراع رغم ذلك على أشده بين الأحزاب على تشكيل الحكومات والمناصب تحالفا وائتلافا وانسحابا ومكايدة، وكانت خطب السيد رئيس الوزراء الرنانة هي أشهر مافي ذاك العهد.
? كانت القوات المسلحة يومها حافية وعارية وجائعة إلا من البسالة والشجاعة والفداء، ولم تهزم في ميدان قط بل استشهدت واقفة كما النخيل.
? كانت الصحف تطفح بفساد الأحزاب ورموزها ووزراءها أيضا وهي موجودة لمن يريد الاطلاع.
? كانت دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق مشتعلة (نعم منذ ذلك الحين) بين قبائلها وبين التمرد والجيش، ومعظم المدن في (المنطقتين) في أيدي القوات المتمردة منذ 1983.
? كانت الماء والكهرباء خدمات نادرة جدا في الخرطوم نفسها وتستمر القطوعات (العامة) لأيام متطاولة.
? كان الهاتف الثابت سلعة كمالية موجودة في قليل من البيوت، ورغم ذلك كانت (الحرارة ساقطة) دوما، أي (الشبكة طاشة)، لم يكن هنالك موبايل طبعا وكان معظم التراسل عبر البوستة.
? لازال كل من عاش تلك الأيام وأنا منهم نندهش من وجود بنزين في الطلمبات دون صفوف أو خبز أو سكر أو زيت في المتاجر، دعك من هذه الكماليات التي لا حد لها، نرى ذلك إعجازا.
? كان الشعب الخارج لتوه من عهد العسكريين نميري وخليفته الزاهد سوار الذهب يتمنى إنقلابا، كان أكثر من حزب يدير إنقلابا جاهزا، ولكنها فقط كانت من نصيب الإنقاذيين..
? هذا بأمانة أقل بكثير مما كان يجري وأسعفتني به الذاكرة، والشهود عليه بالآلاف ورحم الله الملايين، فهونوا عليكم واجتهدوا للمستقبل.
? لقد شكل ذلك الوضع المذكور صدمة لجماهير إنتفاضة إبريل مد الله في أيامهم ورحمهم، مما منعهم أن يدافعوا عن الديمقراطية مثلما دافعت عنها غيرهم من الشعوب.
? الآن كل شيء متوفر في السودان ما عدا الماركات الأمريكية، لأن السودان يمارس العقوبات الاقتصادية والتجارية الجائرة على أمريكا، لكن رغم ذلك فلسان حال المواطن الغلبان هو (العين بصيرة واليد قصيرة).
? إذا ولكل ما سبق، فالإنقلاب كان بالنسبة لكثير من السودانيين لا يمكن تجنبه أو رفضه، سواء كان من الإسلاميين أو من غيرهم والله أعلم..
خالد أبو سليمان
30/6/2017م.
الله يرحم ايام زمان 2 من طلبة جامعة الخرطوم قتلوا فقامت ثورة اكتوبر. والان260 يقتلون في لحظة واحدة ولا تحرك شعرة !!!
وفي سبتمبر 300 شخص ولم يتحرك احد !!!
وفي 2003 الجنجويد يقتلون 300 الف ويغتصبون مثلهم ولا يتحرك احد !!!
وعدد من طلاب الجامعات باسباب مختلفة يصل لحوالي 100 طالب !!!
واحتجاج من ناس الشرق لعدم ضم قتلى الشرق !!!!!
زمان ايام الثورة الاريترية كانت القيادة الثورية تذيع انهم قتلوا 300 جندي اثيوبي وتاني يوم يمشوا للسعوديين يقولوا نحن اسلاميين و ياخذوا دعم. الشيوعيين يمشوا للسوفيت وياخذوا دعم.
والبعثيين يمشوا للعراق وياخذوا دعم .
ديل كوووولهم يقتلوا وواحد يتحرك مافي والمسكين نقد يمشي ابوجنزير ويكتب حضرنا ولم نجدكم !!!!!!
المبالغة في القتلى دائما تجيب نتائج عكسية وتطول في عمر الحكومات .
لاخوان المسلمين مشروع ابادة دولي والاخوان المسلمين ادوات رخيصة للبنك الدولي والعالم الراسمالي البشع لذلك قامت الحركة الاسلامية في السودان على الحثالات الاجتماعية المنبتة في المركز والذين جاءو عبر العصور عبر الانقلابات المصرية وصنعو دولة الون مان شو المركزية..وكل هذا الموت الرخيص من اول انقلاب 1958 ثم 1969 ثم 1989 حرف مسار الدولة الديمقراطية الفدرالية الاشتراكية التي تاسست على القيم المجتمع السوداني واخر محاولة لاستعادتها كانت اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 ورحل جون قرنق ومشو فيها الناس ديل بالاستكية..كل المشاريع المشبوهة التي جاءت من مصر عبر الانقلابات يجب اعادة النظر فيها والمكونات الاجتماعية التي تقوم عليها وما ممكن ناس منبتين ما يحترمو الانصار ولا الختمية ولا الجمهوريين ولا الجنوبيين يحسبون على السودان وشعب السودان
والفدرالية والديمقراطية هي البرنامج الى يقضي على هذه النوع من النظام والادوات الرخيصة للخارج وعلى المعارضة ان تنظم تفسها فقط في برنامج فدرالي ديمقراطي اشتراكي لدوة مكونة من ستة اقاليم فقط
الديمقراطية والفدرالية هي الحل