مقالات وآراء

حزب (دريفون) يتقدمه عمالقة!

فتحي الضَّو

جذبني للعنوان أعلاه إعجابي الشديد بالتراث السودانـي، وخاصة أغانيه الموغلة في المعاني الشفيفة والعميقة. ومما يؤسفني أن الذين يشنفون آذاننا آناء الليل وأطراف النهار، قلَّ ما تجدهم يطوفون حول كعبته المقدسة. ولو كان المقام مقام تباكٍ نلطُم فيه الخدود، لأسهبنا في ذلك حتى يدرك شهريار الصباح. لكن واقع الأمر، عطفاً على العنوان أعلاه، وطمعاً في أكثر مما كنا نعلم، كنت قد حددت وجهتي سلفاً في كلمة واحدة، وبموجبها سألت صديقي الأثير إلى نفسي صلاح شعيب، لا باعتبار جهويته التي أظن أن الكلمة ضمن ثقافاتها أو ربما ثقافة الوسط، ولكن لأنه أصلاً من المولعين بالفن السوداني عموماً، وله فيه إسهامات مقروءة، علاوة على أنه على المستوى الخاص، سبق وأن أسمعني عزفاً جميلاً على آلة العود، ولا أرغب في أن أخجل له تواضعاً، وتكون شهادتي فيه مجروحة!

(2)

بيد أنه قبل أن أسأل صلاحاً صلاحا، أقر أن كلمة (دريفون) نفسها من الكلمات التي ملكت شغاف قلبي طبقاً لعاطفة حميمة جُبلنا عليها، ولا أجد لذلك سبباً سوى مزاجي الخاص الذي يستنكف العنف أياً كان مصدره، وينحو نحو العقلانية في الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن. فلا غرو عندئذ من أن أسقط المعني الذي استهواني ثقافياً على الهم الذي استغرقني سياسياً. وفي هذا أعدت البصر كرتين، فرأيت أن ثمة حزباً صغيراً تنطوي فيه معانٍ سياسة كبيرة هو جدير بها. حزب لا يدّعي العراقة في منشئه ولا الحداثة في موطنه، وإن ناهز الأربعة عقود زمنية. ظلَّ خلالها يحبو، وحينما شبَّ عن الطوق طفق ينحت الصخر، لعل الصخر ينبت لنا زرعاً وخضراً، أو كما قال ود المكي.

(3)

إذا كنت يا قارئي العزيز ممن استقبلوا العيد بشيء من الإحباط كما هي أعياد أبا الطيب المتنبي، فأنهض وقل إنك تملك الجديد الذي تخزي به عين الأبالسة. وإذا كنت يا قارئي الحزين من زمرة الذين لا يرون سوى الظلام الحالك الذي يحاصرنا من كل حدب وصوب، فأعلم أن ثمة ضوء في آخر النفق، أشعل فتيله فتية وفتيات آمنوا بوطنهم وقضاياه. وإذا كنت يا قارئي الحائر من لدن قوم أصابهم التيئيسيون بوابل من غثهم، وصاروا يذرون على مسامعك تمدد سنوات العصبة، ويشيعيون صعوبة اقتلاعها، فقل لهم إن شباباً صمموا على دحرها، ولو كانت في بروج مشيدة.

(4)

إن حزب المؤتمر السوداني أو (دريفون) الأحزاب السودانية، يقدم لنا نموذجاً رائعاً لما ينبغي أن تكون عليه الأحزاب في أداء رسالتها السياسية، بغية النهوض بوطن أنهكته الصراعات منذ استقلاله وحتى سحابة يومنا هذا، وبلا ادعاء لبطولات زائفةـ إنه حزب (دريفون) بمعايير الواقع، ولكن يتقدمه عمالقة. حزب لم يستند على أيديولوجية ماضوية، ولا أخرى مستحدثة، وإنما طفق يبحث عنها في تراب الأرض الطاهرة. وقال لها أخرجي من دموع الثكالى والفقراء الغلابا. وقال لها أخرجي من مسامات الأيادي المتعرقة كداً وكدحاً، وقال لها أخرجي من أفواه المتعبين والجياع الذين أتعبهم البحث عن قوت من خشاش الأرض. وقال لها أخرجي من فوهات البنادق والحروب العبثية، وقال لها أخرجي من عيون الشباب الطامحين بغدٍ حتماً سيأتي ولو كره الظالمون!

(5)

عندما كنا نستقبل العيد ونعانق بعضنا بعضاً، ونتخير من الثياب أنظفها، ومن الأكل أجمله، ونتبادل التهاني اللطيفة مع من نحب من الأهل والأصدقاء والأسرة، كان هناك تسع رهط من ناشطي حزب المؤتمر السوداني يقضون العيد في قبضة السلطة الغاصبة. كان بينهم الدكتور الفاتح عمر السيد، وعلى كاهله ما يناهز السبعة عقود زمنية، وهو يحمل أسقامه التي أرهقت الجسد النحيل، كما (سيزيف) يحمل صخرته. وبينهم وداد درويش تلك الشابة التي حينما سطا الهولاكيون على السلطة كانت طفلة تحبو نحو أحلامها. وهل تدري يا صاح ما جريرتهم؟ جريرتهم.. إنهم تيمموا ديار ضحايا العدالة الاجتماعية في دولة المشروع الحضاري، الذين (دست) العصبة عنهم (المحافير) وباتت تتلذذ بالكوليرا تحصدهم حصداً، كما يحصد طفيليوها الدرهم والدينار والريال من أموال السحت.

(6)

بل تأمل خيبتنا وتقاعسنا طيلة السنوات العجاف. فحينما كنا نبحث عن الراحة وتنسم الهواء العليل، كان اليافعون من شباب الحزب الغض النضير يجوبون الطرقات وهم يحملون مصباح (ديوجين) بحثاً عن الحقيقة. تراهم يؤمون الوقفات الجماهيرية ليستثيروا همة المغلوبين على أمرهم. تراهم يطرقون الأبواب من منزل إلى آخر تنويراً بالحقوق المُهدرة، تراهم يتقافزون من فكرة إلى فكرة كما العصافير، بأجسام تسلخها حرارة صيف البلاد الغائظ. فتية وفتيات يسدون عين الشمس بهاءً وسطوعاً وتألقاً. كلما رأيتهم تعجبك أفكارهم، وتيقن أن لهذا الوطن رحماً ولوداً لن تعقر نساؤه طالما هؤلاء بينهم.

(7)

منذ فترة ليست بالقصيرة ظللت أتابع أنشطة الحزب (الدريفون) بعين الموجوع على وطن يتسرب من بين أيدينا، كما يتسرب الماء من الغربال. يشع الأمل في قلبي كلما أدلهم ليل الخطوب، وأراهم يضعون رقابهم بين يد الجلاد. يناطحون عصبة سخَّرت إمكانيات الدولة من أجل تمكين السلطة الفاجرة. أتضاءل خجلاً وأنا أراها تقودهم إلى معتقلاتها وسجونها المرة تلو الأخرى. أتقزم وجعاً وهم ينالون صنوف البطش والقهر والتعذيب. أتساءل ألماً عن جدوى العيش إن لم يكن هناك فسحة من الأمل. يصنعها الذين يتضورن جوعاً ويربطون على بطونهم ليمنحونا الشبع، يدوسون على آلمهم حتى يجنبوننا اليأس. وكلما قلت لهم هل مغيث؟ أطلوا عليك بوجوههم المحترقة بلهيب الشمس والآلام، وقالوا لك: إن الصبح موعدنا، أليس الصبح بقريب!

(8)

كلنا يعلم أن حزب المؤتمر السوداني الذي اغتصب (الهتلريون) اسمه كما اغتصبوا السلطة والوطن، وُلد داخل الجامعات. وعندما تخرَّج ناشطوه في تلك الجامعات لم يتركوه وراءهم لتنهشه الذئاب المتعطشة للدماء والثروة، فحملوه معهم وهنا على وهن، توسدوا به الشوارع التي لا تخون ملتجئيها، والفضاءات التي لا تدير الظهر لقاصديها، بحثاً عن الحرية الموؤدة والأماني الموعودة. وعندما تمددت المحنة وملأ غثيانها الجُب حتى فاض عن قذارته، نزحوا به إلى المدن البعيدة، دحضاً لأكذوبة الأبالسة في التفريق بين المركز والهامش!

(9)

يبهرنا الحزب (الدريفون) وهو يقدم لنا درساً متواضعاً في الديمقراطية حتى لا يقال عنه فاقد الشيء لا يعطيه. ففي زمن يتكالب فيه الموسوسون على الفريضة الضائعة، قدم لنا الحزب الوليد في سابقة نادرة، أربعة من رؤسائه وهم أحياء يرزقون، عبد الكبير آدم عبد الكبير، عبد الرحمن يوسف محمد خير، إبراهيم الشيخ، عمر الدقير ? مد الله في أعمارهم ومنحهم الصحة والعافية ? وكان خامسهم مولانا عبد المجيد إمام صاحب الموقف التاريخي، الذي انتقل إلى رحاب ربه قبل نحو عقدين من الزمن، هؤلاء تداولوا الرئاسة كابراً عن كابرٍ، أدوا واجبهم وغادروا مقعدها وهم في كامل عطائهم البدني والذهني. لم يتحججوا يوماً بسنوات الديكتاتوريات التي تمطَّت، ولا تذرَّعوا بغياب الديمقراطية التي تمنَّعت، بل واصلوا رسالتهم وهم لا يلوون على شيء.

(10)

أزجوا لهم التحية ولا تجعلوها أضعف الأيمان، فهؤلاء مناضلون كلما ألقمتهم السلطة الفاجرة سجوناً ومعتقلات، قالوا لها هل من مزيد. وعندما قال لهم أزهري محمد على، حادي شعراء الأمة (ما ضاق الوطن بل كبرت الزنزانة) قالوا له لبيك وحنانيك فقد صدَّقت الرؤيا، ونحن جلوسٌ في أعتاب الوطن المنهك، يتناسلون من أرومة شعب أرضعته الثجلاء وركابه النجباء، ويتنفسون عطاءً مشحون بالأمل، ذاك الأمل الذي قال عنه ناظم حكمت: إن أجمل البحار هو البحر الذي لم نذهب إليه بعد/ وأجمل الأطفال هم الذين لم يكبروا بعد/ وأجمل الأيام تلك التي لم نعشها بعد/ وأجمل القصائد تلك التي لم نكتبها بعد.

فلنقف لهم إجلالاً وإكبارا، ونوفهم التبجيلا، فقد كاد وأصبح (الدريفون) فينا رسولاً.

آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية ولو طال السفر.

[email protected]

تعليق واحد

  1. هو الحزب الوحيد الناشط في الشارع الآن.. والمهموم بشؤون المواطن رغم الإعتقالات والترهيب الكيزاني!..

    لهم التحية والإجلال شباب المؤتمر السوداني (الوطني الحقيقي قبل مجيئ الكيزان وسرقة الإسم والوطن وكل شيئ)..

  2. الاستاذ فتحى الضو تحية طيبة وكل عام وانت بخيروموفور الصحة
    لقد انصفت شباب حزب المؤتمر السودانى لانهم يستحقون ذلك وأصبحوا شوكة حوت فى حلق الحكومة الفاسدة ولو كل احزاب التنظبر حزت حزوهم لكان الكيزان فى خبر كان .
    شباب شعارهم لا تقنطوا من رحمة الله ولو تبعتهم بقية المعارضة لكان الفعل اقوى واوضح للراى العالمى وسوف لا يجدون سجون لمعظم الشعب الكاره للكيزان ولانفضح تشدقهم بالديموقراطية ونكشفوا لحبيبتهم امريكا.
    فقط لو تركنا الانانية والحسد يفترض من يقود المعارضة هؤلاء الشباب لجهدهم الواضح ومثابرتهم ….وكنا وصلنا لبر آمن .

  3. يا أيدي شيليني .. خوتيني في بيت الله .. الملان غلة..
    شختك بختك درب الوطنية وينو!!

    من تراث المترع بالحنية.

    كل عام وأنت بخير يا صديقي.

  4. التحية لقلمك الصادق الشجاع أستاذ فتحي
    والتحية لهذا الحزب المصادم الذي يمثل بقعة ضوءٍ في دياجير السياسة السودانية .. والتحية لرئيسه السياسي المثقف واضح الرؤية عمر الدقير الذي يشكل بحروفه الأنيقة حضورا بهيا في كل قضايا الوطن عبر مختلف الوسائط المقروءة .. والتحية موصولة لكل رؤسائه السابقين وعضويته الجسورة.

  5. اوفيت وكفيت يا استاذ وهم اهل لذلك وهمقادة السودان الجديد باذن الله
    وانا لا انتمي لهم ولكن مثل كاتب المقال ارقبهم منذ مدة وارى أراهم وتحركاتهم فى قلب الاحداث ومشاركتهم الفاعلة فى جميع الأحداث السياسية
    لكم التحية اعضاء المؤتمر السوداني .
    وحقيقة اذا انتميت الى اي من الاحزاب السياسية السودانية فلن يكون غير حزب المؤتمر السوداني

  6. يا استاذ يا فتحى يا ضو .. عاطر التحيات اليك.. والى الاخ بن شعيب.. كنت اتوقع مع اشادتك بشباب وكهول الحزب العملاق بحق ان تشرح لأبناء السودان الوسط والشمالى والشرقى معنى كلمتى “درفون ودريفون” تصغيرها الذى هو اكيد من باب الاعجاب بكل من كان صغيرا وفات الكبار والقدرو وقد بدت عليه سمات نضج ووعى مُبكّريْن بما اتى به من عمل يجذب الانظار واعتبره مَن حوله من اعمال الكبار.
    (آمل ان يكون قولى هذا صحيحا فقد طرقت كلمة درفون مسامعى منذ اكثر من سبعين عاما ولا تزال(واحمد الله) ذاكرتى تختزن سيرة قايلتها (الدارفوريهالزايرة لأبنها (رحمة الله عليهما فى اعلى عليين) فى مدينة ود مدنى الباسله.

  7. تسلم كتير يافتحي يا حصيف يا عفيف يا شريف ولا يعرف الفضل الا اهله وحقا ماقلت في حق اشاوس هذا الحزب الذي سيصبح في عهد الديمقراطيه عملاقا وستزوي احزاب الفكة والديكور واحزاب الضرار وقرع ود العباس

  8. ألف تحية للأستاذ الفاره المواقف فتحي الضو لكن كمان حبيبنا فتحي وقد ذكرت (حزب المؤتمر )في الجامعات وكلامك صحيح لكن كمان ما جاب لنا ناس اسماعيل الحاج موسى ..أها زي دا يودوه وين من تاريخ الحزب في الجامعات ..والله انت عظيم يا فتحي و والله نخاف عليك ويحفظك الله

  9. شكرا يا استاذ فتحي الضو علي جميل الشكر.
    حزب المؤتمر السوداني حزب محترم و جسور
    و كبير في قلوبنا و له من مبادرات ما يجعله
    قائد علي درب الفعل السياسي السليم

  10. التحية والتقدير والتجلة، لكم أخي الصامد النبيل/ فتحي الضو، وتحايا عظيمة وتعاظيم سلام عديدة، لهؤلاء الأشاوس أصحاب فكرة المؤتمر السوداني الأحياء والأموات، والتحية والتجلة لكل عضويته التي ظلت تناكف وحدها بالأصالة عن نفسها ونيابة عنا نحن.

  11. حزب ولد عملاقا ديمقراطيا في تنظيمه وهو ان استمر هكذا ستكون امل السودان لكن الخوف ان يتغير ويصبح كما الاحزاب التي قبله

  12. كتت وما زلت من اشد المعجبين بحزب المؤتمر السودانى ولكن فى بيان الحزب الاخير عن العنصرية اندهشت كيف فات على الحزب ان الجنوبيين بحكم القانون قد اصبحوا اجانب فى هذ البلد ولا اظن ان الحزب يلجأ الى مثل هذه المتاجرة الرخيصة بحكم نضاله ووعى قياداته

  13. أجمل قصائدنا لم تكتب بعد…و أجمل أيامنا ..القادمات..و ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل…
    حياك الله أخى العزيز فتحى الضو…و أخضر عودك..دوما..و أنت تبث الأمل و تنثر البشريات..و للأخوة فى حزب الغد الواعد ألف تحية….
    شدوا النبال.. و صوبوا الرمى.. و سووا الصفوق…

  14. علمت أنك تقصد هذا الحزب قبل قراءة المقال فوالله لأظن انه كماوصفت وأنه أحد المأمول فيهم لتغيير هذا الواقع البئيس وأننى لعلى استعداد لوضع يدىفى أيديهم والعمل معهم بما نستطيع.

  15. أحيي فيك أستاذ فتحي الضو رجاحة حسك السياسي الذي قادك إلى الإشادة بحزب المؤتمر السوداني , فهو حقا الحزب النشط في معارضته للنظام بلا تهاون و هو الحزب النابع من رحم معاناة الشعب السوداني و قد تمدد ليشمل كل مدن السودان و أريافه , و من شعاراته التمسك بالنهج الوسطي و أن لا قداسه في السياسة و التمسك بدولة المواطنة و بالديموقراطية و الحريات . الحزب نما و يترعرع وسط الطلاب و الشباب و المثقفين الوطنيين . كما ذكرت لقد سطا المؤتمر الوطني على إسم الحزب الذي كان اعلنه في الثمانينات كما و سطا على إسم الإنقاذ الوطني الذي كان في الأصل عنوان لدراسة كان قد قدمها الحزب إلى حكومة السيد الصادق المهدي من أجل إنقاذ الوضع السياسي المتأزم آنذاك . فعلا حزب المؤتمر السوداني هو حزب الغد للسودان القادم المعافى بإذن الله .

  16. هذا حزب عملاق ويقوده أشاوش لا يعرفون الخوف وهدفهم حماية الوطن من كيد الكائدين والمتأسلمين الدجالين والعملاء الخائنيين السارقين الذين هوايتهم جمع مال الحرام وتكديسه والجزء الآخر يضاجعوا به النسوان سواء بالحرام أو متزوجنها بمال الحرام وولدوا أولاد حرام وغضب الله عليهم يا يوم القيامة , اللهم يا هالك كل جبار أهلك العصابه المتأسلمة وراعيها البشير.
    بعدين يا أخوتى هناك كثير جدا من الناس عاوزين ينضموا لهذا الحزب ولكن لا يعلمون مكانه وخاصه فى الولايات, فالرجاء توضيح مكان الحزب فى كل ولايه وترون فى أيام قليله أن العضوية تتضاف بطريقه لا تصدق.

  17. التحية لك استاذ فتحى الضو وانت تلقى هذه الاضاءة على هلاء الرائعون والذين يحق للسودان بأن يفخر أن من بين بناته واولاده اناس وصل بهم الوعى ليكونوا منارة فى درب العمل العام فى السودان
    كل سنة وانت وهم اكثر جمالاً

  18. كتابة مستحقة فهم بحاجة الي هذا الاعتراف حتي لا تصيبهم افة الياس عن هذا الاقدام الذي يضرمونه في دواخلهم والاخرين نيام ليس هنالك بسالة اكثر من العمل بجدية في محيط محبط…..

  19. التحية لك أستاذ فتحي الضو وأنت تسلط الضوء على هذا المارد الخارج من قمقمه، ألا وهو حزب المؤتمر السوداني المناضل الأبي.
    أفراده يعملون في تجرد ونكران ذات نادرين، وشعارهم “لا لدنيا قد عملنا”، الأصلية وليست بتاعة الجماعة.
    إن مد الله في الأعمار حتى 2020 ولم تسقط الطغمة الحاكمة، لأصوتن لهذا الحزب الشاب ولأحشدن له من المناصرين، فهو الأمل الوحيد المتبقي لنا بعد أن سقطت بقية الأحزاب في امتحان الوطنية سقوط هبل.
    من مآس هذا الوطن أن يحكمه خونة المؤتمر الوطني بينما شرفاء المؤتمر السوداني مستضعفين من قبل الفئة الباغية لا يكادون يقيمون ندوة حتى تلقي بهم السلطات في غياهب السجون. لقد انشغل الإبليس الحاكم عن حرب الكوليرا بمحاربة من يبصر الناس ويرشهدهم لتجنب هذا الوباء الفتاك.
    سيروا أيها الشرفاء واصبروا وصابروا ورابطوا، فما النصر إلا صبر ساعة. وعلى الباغي تدور الدوائر.

  20. لك الشكر والتحية الاستاذ فتحي الضو . الحقيقة انت وقيادات حزب المؤتمر السوداني تتشاركون في فضيلة انكم تضحون بالغالي والنفيس من اجل الوطن وتقدمون مصلحة البلاد على مصالحكم الذاتية وتضعون الوطن في حدقات العيون. فلله دركم والويل لخصومكم خصوم الوطن من عزيمتكم القاصدة التي سوف تنتصر باذن الله ناصر الحق على الباطل لاجل ان تقتصوا للوطن من الجلادين يوم ان تنصب رايات العدالة.

  21. مع احترامي ليك دكتور فتحي الضوء صح فعلا تنظيم فاعل وأكثر تنظيم فاعل من التنظيمات السياسية المدينة لكن المشكلة يكمن في غياب الرؤية الحقيقة والمستقبلية للشعب السوداني (لم يمتلك مشروع سياسي وهنالك نقص في بعض قراءات الواقع مثلا في الهوية لم يحدد هويته بعد)

  22. كل سنة والسودان بألف خير
    لك عاطر التحايا أستاذنا الكبير فتحي الضَو (في زمن عم الظلام ربوع بلادي) عدا كوة لمحة الأمل التي تلوح عبر كوة حزب المؤتمر السوداني. هذا الكيان السوداني الجميل والذي يمثل أمل الأمة وأنعتاقها من براثن (خونة السودان) الجاثمين على صدورنا. التحية لقادة وأعضاء هذا الحزب الأبي التحية للأخوين العزيزن أبراهيم الشيخ البريابي والباشمهندس عمر الدقير متعهما الله بالصحة والعافية

  23. كنت على يقين أن عينك الفاحصة والموجوعة من فواجع الوطن … وحسك الوطني الهميم… ستقف تقديرا لهذا الحزب وهؤلاءالشباب وتفرد مساحات من حروف الأمل الوطني فيهم ….وهذا الحزب القيافة….. وفايت الناس مسافة من حيث الفكرة والممارسة والسلوك
    ولابد من الفجر بهم ومعهم …. وإن طال السفر

  24. تحياتي أخي فتحي الضو .. ما قلته لا يفئ بحق هؤلاء الدريفونين فهم بحق بؤرة ضوء في آخر النفق وأنا أتمني أن أرى الشباب ينساق خلفهم فهم حتما سيوردوننا موارد الشموخ في زمن الخنوع هذا .. وأتمني لو أستطيع الإنتماء لأمثالهم والسير في ركاب الصادقين الأماجد

  25. الأخ فتحي : قلت وصدقت … وأثنيت بانصاف على من يستحق الثناء في وقت قل فيه من يستحقه … وأجدت القول ومن غيرك يجوده … إنني أحس بما أبنت أنك تحسه تجاه المؤتمر السوداني وجنوده وقواده … ولم يمنعني الكتابة عنهم إلا قصر الباع فيها … فلك الشكرعلى التعبير عن أمثالي .
    (قبل عدة سنوات قرأت في الراكوبة مقالا بقلم عمر الدقير . ولم أكن أعرف من هو ذلك الرجل .. فحثتني نفسي بقوة لأكتب له في بريده الخاص فقلت : ” … أرى لك مواقفا وأفكارا ورؤى .. ومقدرة على بيانها .. لا أراها كثيرا عند غيرك … وسيكون لك شأن يا عمر …” . ورد علي مشكورا .
    ولكم أن تتصوروا ابتسامتي فيما بعد عندما سمعت أن ذات عمر الدقير تم اختياره رئيسا للمؤتمر !!!
    أشكر من يفيدني بشأن فرع المؤتمر في أمريكا … هل نغادر هذه الفانية دون أن نساند هؤلاء الفتية !

  26. الذى يؤكد مصداقية الحزب …لا يسوقون ولا ينتفخون ولا يرقصون كذبا..
    تراهم عاكفيين فى محراب التفانى والتجرد..
    ولا ينادون الناس بغثاء القول وسقط الحديث وهراءه ومعارضتهم ليس من اجل كرسي معارضة من اجل التغيير بالتجرد..يعملون يقولون ها انتم اقرؤا انجازاتنا
    كلنا فى الاشواق والتغيير الى الافضل حزب سودانى..
    الواجب اتساع رقعتهم الجغرافية بتكوين خلاياه فى المهاجر..والقرى والفرقان
    منهج التوازى مع الحكمومة نحو خدمة المواطن بالجهد الذاتى لحمته وسداته عنصر النفير المشبع فى دواخل السودانيين والعمل الخيرى ويذلك نسحب البساط من تحت ارجلهم هذا ما فعله غاندى ومانديللا ..
    الخطب الجوفاء والصياح لا تزيد النار الا حطبا ولا تزيد نساءهم الا حليهم المنضوبة بحبل من مسد..فتبا لمن نهب وسرق الفرحة من عيون اليفاع..
    انتشر الاسلام بالمعاملة والصدق اكثر من السيف والزيف والمتاجرة به بالكذب
    حتما سيخرج جيل من بيوتهم هم من يحاكمهم ويومها يفرح السودانيين فقد عاد لهم مجدهم..وعادت حميميتهم وغرق فرعون وحرقت القلية فى بنار مجوستيم وحلفاءهم

  27. هو الحزب الوحيد الناشط في الشارع الآن.. والمهموم بشؤون المواطن رغم الإعتقالات والترهيب الكيزاني!..

    لهم التحية والإجلال شباب المؤتمر السوداني (الوطني الحقيقي قبل مجيئ الكيزان وسرقة الإسم والوطن وكل شيئ)..

  28. الاستاذ فتحى الضو تحية طيبة وكل عام وانت بخيروموفور الصحة
    لقد انصفت شباب حزب المؤتمر السودانى لانهم يستحقون ذلك وأصبحوا شوكة حوت فى حلق الحكومة الفاسدة ولو كل احزاب التنظبر حزت حزوهم لكان الكيزان فى خبر كان .
    شباب شعارهم لا تقنطوا من رحمة الله ولو تبعتهم بقية المعارضة لكان الفعل اقوى واوضح للراى العالمى وسوف لا يجدون سجون لمعظم الشعب الكاره للكيزان ولانفضح تشدقهم بالديموقراطية ونكشفوا لحبيبتهم امريكا.
    فقط لو تركنا الانانية والحسد يفترض من يقود المعارضة هؤلاء الشباب لجهدهم الواضح ومثابرتهم ….وكنا وصلنا لبر آمن .

  29. يا أيدي شيليني .. خوتيني في بيت الله .. الملان غلة..
    شختك بختك درب الوطنية وينو!!

    من تراث المترع بالحنية.

    كل عام وأنت بخير يا صديقي.

  30. التحية لقلمك الصادق الشجاع أستاذ فتحي
    والتحية لهذا الحزب المصادم الذي يمثل بقعة ضوءٍ في دياجير السياسة السودانية .. والتحية لرئيسه السياسي المثقف واضح الرؤية عمر الدقير الذي يشكل بحروفه الأنيقة حضورا بهيا في كل قضايا الوطن عبر مختلف الوسائط المقروءة .. والتحية موصولة لكل رؤسائه السابقين وعضويته الجسورة.

  31. اوفيت وكفيت يا استاذ وهم اهل لذلك وهمقادة السودان الجديد باذن الله
    وانا لا انتمي لهم ولكن مثل كاتب المقال ارقبهم منذ مدة وارى أراهم وتحركاتهم فى قلب الاحداث ومشاركتهم الفاعلة فى جميع الأحداث السياسية
    لكم التحية اعضاء المؤتمر السوداني .
    وحقيقة اذا انتميت الى اي من الاحزاب السياسية السودانية فلن يكون غير حزب المؤتمر السوداني

  32. يا استاذ يا فتحى يا ضو .. عاطر التحيات اليك.. والى الاخ بن شعيب.. كنت اتوقع مع اشادتك بشباب وكهول الحزب العملاق بحق ان تشرح لأبناء السودان الوسط والشمالى والشرقى معنى كلمتى “درفون ودريفون” تصغيرها الذى هو اكيد من باب الاعجاب بكل من كان صغيرا وفات الكبار والقدرو وقد بدت عليه سمات نضج ووعى مُبكّريْن بما اتى به من عمل يجذب الانظار واعتبره مَن حوله من اعمال الكبار.
    (آمل ان يكون قولى هذا صحيحا فقد طرقت كلمة درفون مسامعى منذ اكثر من سبعين عاما ولا تزال(واحمد الله) ذاكرتى تختزن سيرة قايلتها (الدارفوريهالزايرة لأبنها (رحمة الله عليهما فى اعلى عليين) فى مدينة ود مدنى الباسله.

  33. تسلم كتير يافتحي يا حصيف يا عفيف يا شريف ولا يعرف الفضل الا اهله وحقا ماقلت في حق اشاوس هذا الحزب الذي سيصبح في عهد الديمقراطيه عملاقا وستزوي احزاب الفكة والديكور واحزاب الضرار وقرع ود العباس

  34. ألف تحية للأستاذ الفاره المواقف فتحي الضو لكن كمان حبيبنا فتحي وقد ذكرت (حزب المؤتمر )في الجامعات وكلامك صحيح لكن كمان ما جاب لنا ناس اسماعيل الحاج موسى ..أها زي دا يودوه وين من تاريخ الحزب في الجامعات ..والله انت عظيم يا فتحي و والله نخاف عليك ويحفظك الله

  35. شكرا يا استاذ فتحي الضو علي جميل الشكر.
    حزب المؤتمر السوداني حزب محترم و جسور
    و كبير في قلوبنا و له من مبادرات ما يجعله
    قائد علي درب الفعل السياسي السليم

  36. التحية والتقدير والتجلة، لكم أخي الصامد النبيل/ فتحي الضو، وتحايا عظيمة وتعاظيم سلام عديدة، لهؤلاء الأشاوس أصحاب فكرة المؤتمر السوداني الأحياء والأموات، والتحية والتجلة لكل عضويته التي ظلت تناكف وحدها بالأصالة عن نفسها ونيابة عنا نحن.

  37. حزب ولد عملاقا ديمقراطيا في تنظيمه وهو ان استمر هكذا ستكون امل السودان لكن الخوف ان يتغير ويصبح كما الاحزاب التي قبله

  38. كتت وما زلت من اشد المعجبين بحزب المؤتمر السودانى ولكن فى بيان الحزب الاخير عن العنصرية اندهشت كيف فات على الحزب ان الجنوبيين بحكم القانون قد اصبحوا اجانب فى هذ البلد ولا اظن ان الحزب يلجأ الى مثل هذه المتاجرة الرخيصة بحكم نضاله ووعى قياداته

  39. أجمل قصائدنا لم تكتب بعد…و أجمل أيامنا ..القادمات..و ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل…
    حياك الله أخى العزيز فتحى الضو…و أخضر عودك..دوما..و أنت تبث الأمل و تنثر البشريات..و للأخوة فى حزب الغد الواعد ألف تحية….
    شدوا النبال.. و صوبوا الرمى.. و سووا الصفوق…

  40. علمت أنك تقصد هذا الحزب قبل قراءة المقال فوالله لأظن انه كماوصفت وأنه أحد المأمول فيهم لتغيير هذا الواقع البئيس وأننى لعلى استعداد لوضع يدىفى أيديهم والعمل معهم بما نستطيع.

  41. أحيي فيك أستاذ فتحي الضو رجاحة حسك السياسي الذي قادك إلى الإشادة بحزب المؤتمر السوداني , فهو حقا الحزب النشط في معارضته للنظام بلا تهاون و هو الحزب النابع من رحم معاناة الشعب السوداني و قد تمدد ليشمل كل مدن السودان و أريافه , و من شعاراته التمسك بالنهج الوسطي و أن لا قداسه في السياسة و التمسك بدولة المواطنة و بالديموقراطية و الحريات . الحزب نما و يترعرع وسط الطلاب و الشباب و المثقفين الوطنيين . كما ذكرت لقد سطا المؤتمر الوطني على إسم الحزب الذي كان اعلنه في الثمانينات كما و سطا على إسم الإنقاذ الوطني الذي كان في الأصل عنوان لدراسة كان قد قدمها الحزب إلى حكومة السيد الصادق المهدي من أجل إنقاذ الوضع السياسي المتأزم آنذاك . فعلا حزب المؤتمر السوداني هو حزب الغد للسودان القادم المعافى بإذن الله .

  42. هذا حزب عملاق ويقوده أشاوش لا يعرفون الخوف وهدفهم حماية الوطن من كيد الكائدين والمتأسلمين الدجالين والعملاء الخائنيين السارقين الذين هوايتهم جمع مال الحرام وتكديسه والجزء الآخر يضاجعوا به النسوان سواء بالحرام أو متزوجنها بمال الحرام وولدوا أولاد حرام وغضب الله عليهم يا يوم القيامة , اللهم يا هالك كل جبار أهلك العصابه المتأسلمة وراعيها البشير.
    بعدين يا أخوتى هناك كثير جدا من الناس عاوزين ينضموا لهذا الحزب ولكن لا يعلمون مكانه وخاصه فى الولايات, فالرجاء توضيح مكان الحزب فى كل ولايه وترون فى أيام قليله أن العضوية تتضاف بطريقه لا تصدق.

  43. التحية لك استاذ فتحى الضو وانت تلقى هذه الاضاءة على هلاء الرائعون والذين يحق للسودان بأن يفخر أن من بين بناته واولاده اناس وصل بهم الوعى ليكونوا منارة فى درب العمل العام فى السودان
    كل سنة وانت وهم اكثر جمالاً

  44. كتابة مستحقة فهم بحاجة الي هذا الاعتراف حتي لا تصيبهم افة الياس عن هذا الاقدام الذي يضرمونه في دواخلهم والاخرين نيام ليس هنالك بسالة اكثر من العمل بجدية في محيط محبط…..

  45. التحية لك أستاذ فتحي الضو وأنت تسلط الضوء على هذا المارد الخارج من قمقمه، ألا وهو حزب المؤتمر السوداني المناضل الأبي.
    أفراده يعملون في تجرد ونكران ذات نادرين، وشعارهم “لا لدنيا قد عملنا”، الأصلية وليست بتاعة الجماعة.
    إن مد الله في الأعمار حتى 2020 ولم تسقط الطغمة الحاكمة، لأصوتن لهذا الحزب الشاب ولأحشدن له من المناصرين، فهو الأمل الوحيد المتبقي لنا بعد أن سقطت بقية الأحزاب في امتحان الوطنية سقوط هبل.
    من مآس هذا الوطن أن يحكمه خونة المؤتمر الوطني بينما شرفاء المؤتمر السوداني مستضعفين من قبل الفئة الباغية لا يكادون يقيمون ندوة حتى تلقي بهم السلطات في غياهب السجون. لقد انشغل الإبليس الحاكم عن حرب الكوليرا بمحاربة من يبصر الناس ويرشهدهم لتجنب هذا الوباء الفتاك.
    سيروا أيها الشرفاء واصبروا وصابروا ورابطوا، فما النصر إلا صبر ساعة. وعلى الباغي تدور الدوائر.

  46. لك الشكر والتحية الاستاذ فتحي الضو . الحقيقة انت وقيادات حزب المؤتمر السوداني تتشاركون في فضيلة انكم تضحون بالغالي والنفيس من اجل الوطن وتقدمون مصلحة البلاد على مصالحكم الذاتية وتضعون الوطن في حدقات العيون. فلله دركم والويل لخصومكم خصوم الوطن من عزيمتكم القاصدة التي سوف تنتصر باذن الله ناصر الحق على الباطل لاجل ان تقتصوا للوطن من الجلادين يوم ان تنصب رايات العدالة.

  47. مع احترامي ليك دكتور فتحي الضوء صح فعلا تنظيم فاعل وأكثر تنظيم فاعل من التنظيمات السياسية المدينة لكن المشكلة يكمن في غياب الرؤية الحقيقة والمستقبلية للشعب السوداني (لم يمتلك مشروع سياسي وهنالك نقص في بعض قراءات الواقع مثلا في الهوية لم يحدد هويته بعد)

  48. كل سنة والسودان بألف خير
    لك عاطر التحايا أستاذنا الكبير فتحي الضَو (في زمن عم الظلام ربوع بلادي) عدا كوة لمحة الأمل التي تلوح عبر كوة حزب المؤتمر السوداني. هذا الكيان السوداني الجميل والذي يمثل أمل الأمة وأنعتاقها من براثن (خونة السودان) الجاثمين على صدورنا. التحية لقادة وأعضاء هذا الحزب الأبي التحية للأخوين العزيزن أبراهيم الشيخ البريابي والباشمهندس عمر الدقير متعهما الله بالصحة والعافية

  49. كنت على يقين أن عينك الفاحصة والموجوعة من فواجع الوطن … وحسك الوطني الهميم… ستقف تقديرا لهذا الحزب وهؤلاءالشباب وتفرد مساحات من حروف الأمل الوطني فيهم ….وهذا الحزب القيافة….. وفايت الناس مسافة من حيث الفكرة والممارسة والسلوك
    ولابد من الفجر بهم ومعهم …. وإن طال السفر

  50. تحياتي أخي فتحي الضو .. ما قلته لا يفئ بحق هؤلاء الدريفونين فهم بحق بؤرة ضوء في آخر النفق وأنا أتمني أن أرى الشباب ينساق خلفهم فهم حتما سيوردوننا موارد الشموخ في زمن الخنوع هذا .. وأتمني لو أستطيع الإنتماء لأمثالهم والسير في ركاب الصادقين الأماجد

  51. الأخ فتحي : قلت وصدقت … وأثنيت بانصاف على من يستحق الثناء في وقت قل فيه من يستحقه … وأجدت القول ومن غيرك يجوده … إنني أحس بما أبنت أنك تحسه تجاه المؤتمر السوداني وجنوده وقواده … ولم يمنعني الكتابة عنهم إلا قصر الباع فيها … فلك الشكرعلى التعبير عن أمثالي .
    (قبل عدة سنوات قرأت في الراكوبة مقالا بقلم عمر الدقير . ولم أكن أعرف من هو ذلك الرجل .. فحثتني نفسي بقوة لأكتب له في بريده الخاص فقلت : ” … أرى لك مواقفا وأفكارا ورؤى .. ومقدرة على بيانها .. لا أراها كثيرا عند غيرك … وسيكون لك شأن يا عمر …” . ورد علي مشكورا .
    ولكم أن تتصوروا ابتسامتي فيما بعد عندما سمعت أن ذات عمر الدقير تم اختياره رئيسا للمؤتمر !!!
    أشكر من يفيدني بشأن فرع المؤتمر في أمريكا … هل نغادر هذه الفانية دون أن نساند هؤلاء الفتية !

  52. الذى يؤكد مصداقية الحزب …لا يسوقون ولا ينتفخون ولا يرقصون كذبا..
    تراهم عاكفيين فى محراب التفانى والتجرد..
    ولا ينادون الناس بغثاء القول وسقط الحديث وهراءه ومعارضتهم ليس من اجل كرسي معارضة من اجل التغيير بالتجرد..يعملون يقولون ها انتم اقرؤا انجازاتنا
    كلنا فى الاشواق والتغيير الى الافضل حزب سودانى..
    الواجب اتساع رقعتهم الجغرافية بتكوين خلاياه فى المهاجر..والقرى والفرقان
    منهج التوازى مع الحكمومة نحو خدمة المواطن بالجهد الذاتى لحمته وسداته عنصر النفير المشبع فى دواخل السودانيين والعمل الخيرى ويذلك نسحب البساط من تحت ارجلهم هذا ما فعله غاندى ومانديللا ..
    الخطب الجوفاء والصياح لا تزيد النار الا حطبا ولا تزيد نساءهم الا حليهم المنضوبة بحبل من مسد..فتبا لمن نهب وسرق الفرحة من عيون اليفاع..
    انتشر الاسلام بالمعاملة والصدق اكثر من السيف والزيف والمتاجرة به بالكذب
    حتما سيخرج جيل من بيوتهم هم من يحاكمهم ويومها يفرح السودانيين فقد عاد لهم مجدهم..وعادت حميميتهم وغرق فرعون وحرقت القلية فى بنار مجوستيم وحلفاءهم

  53. عزيزى فتحى
    كتاباتك صارت انشائية وتجنح للادب والتجميل يضيع معها الموضوع
    انا من انصارك واريد لك التوفيق
    اكشفهم من غير الاسراف فى الكتابة المنمقة المملة

  54. عزيزى فتحى
    كتاباتك صارت انشائية وتجنح للادب والتجميل يضيع معها الموضوع
    انا من انصارك واريد لك التوفيق
    اكشفهم من غير الاسراف فى الكتابة المنمقة المملة

  55. عندما أقرأ أي شيء للأخ المدهش فتحي الضو حد الانشكاح، أحاول التلذذ بما يكتب لدرجة الأورغازم مستمتعاً باللغة الجذلى، والسبك الرائع وترابط الكلمات والأفكار وقدرته الفائقة على استخدام عبارات أقل ما يمكن وصفها أنها أدبية صرفة وموسيقية الدوزنة والسبك… ويجمّل كل ذلك روعة التنسيق، إذ لن تجد أبداً مسافة بين أي كلمة وعلامة وقف، أو مسافة بين واو عطف وكلمة، وهذا هو الأسلوب الراقي في تنسيق الكتابة. أفعل ذلك لدرجة أنّني لا أركز كثيراً على المضمون ممنياً النفس بإتقان أسلوبه حتى ولو بعد حين.

    وكعادتي كلما أقرأ أي نص أحاول تلمّس الأخطاء لأتعلم، وسبحان الله تكاد مقالات فتحي تخلو من أي أخطاء نحوية أو إملائية. وفي هذا المقال السلس لم أجد أي خطأ سوى كلمة (المعني) في الفقرة الثانية والتي يجب أن تكون المعنى، وكلمتي (فأعلم) و (فأنهض) في الفقرة الثالثة والتي أرى أنهما ستكونا أصح وأكثر سلاسة لو كتبتا بدون همزة.

    أقول قولي هذا وأستند على حججي هذي على السليقة، حيث أنني بليد جداً في اللغة العربية، ولا أجيد النحو والقواعد، ولولا أنّها لغتي الأم وأجيد الرسم الإملائي لما فهمتهم ولا كلمة واحدة من هذا التعليق.

  56. عندما أقرأ أي شيء للأخ المدهش فتحي الضو حد الانشكاح، أحاول التلذذ بما يكتب لدرجة الأورغازم مستمتعاً باللغة الجذلى، والسبك الرائع وترابط الكلمات والأفكار وقدرته الفائقة على استخدام عبارات أقل ما يمكن وصفها أنها أدبية صرفة وموسيقية الدوزنة والسبك… ويجمّل كل ذلك روعة التنسيق، إذ لن تجد أبداً مسافة بين أي كلمة وعلامة وقف، أو مسافة بين واو عطف وكلمة، وهذا هو الأسلوب الراقي في تنسيق الكتابة. أفعل ذلك لدرجة أنّني لا أركز كثيراً على المضمون ممنياً النفس بإتقان أسلوبه حتى ولو بعد حين.

    وكعادتي كلما أقرأ أي نص أحاول تلمّس الأخطاء لأتعلم، وسبحان الله تكاد مقالات فتحي تخلو من أي أخطاء نحوية أو إملائية. وفي هذا المقال السلس لم أجد أي خطأ سوى كلمة (المعني) في الفقرة الثانية والتي يجب أن تكون المعنى، وكلمتي (فأعلم) و (فأنهض) في الفقرة الثالثة والتي أرى أنهما ستكونا أصح وأكثر سلاسة لو كتبتا بدون همزة.

    أقول قولي هذا وأستند على حججي هذي على السليقة، حيث أنني بليد جداً في اللغة العربية، ولا أجيد النحو والقواعد، ولولا أنّها لغتي الأم وأجيد الرسم الإملائي لما فهمتهم ولا كلمة واحدة من هذا التعليق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..