أخبار السودان

حركة غازي : تباين في قوى المستقبل حول الانضمام للحوار

الخرطوم: سعاد الخضر
كشفت حركة الإصلاح الآن عن وجود تباين في وجهات النظر داخل تحالف قوى المستقبل للتغيير بشأن انضمامه الى الحوار الوطني.
وقال القيادي بالحركة أسامة توفيق لـ (الجريدة) امس، ان هناك تبايناً في وجهات النظر داخل تحالف قوى المستقبل للتغيير بشأن الانضمام للحوار الوطني، حيث ترى بعض الأحزاب أن تدخل الحوار كأحزاب، بينما ترى مجموعة أخرى أن تدخل كتحالف ورجح الخيار الأول باعتبار أنه لا توجد أحزاب دخلت الحوار على هيئة تحالف.
ورهن توفيق دخولهم للحوار بشموليته بانضمام الحركات المسلحة والقوى الممانعة للحوار، وتوقيعها على خارطة الطريق.

الجريدة

تعليق واحد

  1. لا أعرف ما هو برنامج ( حركة الاصلاح الآن) التي انشقت من الحركة الاسلامية في المفاصلة ثم انشقت من المؤتمر الوطني الذي انشق من المفاصلة ،،، ولا أفهم ما هي الرؤى الفكرية الثابتة والقناعات السياسية الراسخة التي انبنت عليها ونبتت منها هذه الحركة الموسكيتية ، هذا مع العلم ومع الاخذ في الاعتبار لأمور بينية أخرى أو Interalia حسب تعبير المنظمات الحقوقية العالمية الدجالة وشبه الدجالة ، فالدكتور غازي صلاح الدين الذي لا أشك أو أحك رأسي لتأكيد مشاهدته لحلقات شاهد على العصر التي أعلن فيها عراب الحركة الاسلامية فشل مشروعهم المتناكف داخليا للدولة الاسلامية وفق تخريجات الاخوان المسلمين ،، يعلم علم اليقين أن الاسلامويين اخوانه الذين تولوا ويتولون الحكم هم أجرم من أنجبتهم حواء السودان وأكذب من مشركي مكة في كثير من المنعطفات الوطنية في بعض الاحيان أو أحيان كثيرة ولكن الرجل وهو أحد أصحاب مذكرة العشرة لايزال يطرح قشور من الفكر السياسي الاسلاموي وهو يعلم في قرارة نفسه منذ أيام بيت الضيافة عندما كان السودان لحد ما قيافة، ومنذ حركة يوليو 1976 عندما كانت الخرطوم خالية من الطين بأن ما يسمى المشروع الاسلاموي غدا وأمسى مصدر تكسب وتسكع سياسي فاقد لمشروعية طرحه في السودان على الاقل من جانبهم،،، هذه حركة متبطلة فكريا وليس لها شيء تقدمه للسودان اللهم الا التصريحات والحياة الموسكيتية التي تمتص قوة الحراك السوداني نحو الحريات والديمقراطية وحكم العدالة والمساواة،، فعلا الحياء من الايمان ما كفاكم ياخ أدونا معاكم فرصة ،،،

  2. تيار ما يسمي الاصلاح وتيار كمال عمر وتيار الاخوان تلمسلمين
    يقومون بادوار مقسمة ومرسومة لارباك عمل المعارضة وتاخير
    الانتفاضة وخداع الشعب علي نسق اذهب للسجن حبيسا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..