مقالات وآراء

“لا تأتى المصائب فرادى”: بالأمس قرار ترامب، اليوم الذكرى التاسعة على مذكرة اعتقال البشير..

بكري الصائغ

١-
مقدمة:
******
(أ)-
علق احد المواطنين علي حال البشير، الذي يعاني هذة الايام من جملة محن ومشاكل لا تحصي ولا تعد، وقال:
( كثرت بلاوي البشير وتعددت، خرج من خوازيق اوباما، لقي اوكامبو!!، جاءت بعده فاتو بن سودة سودت عيشته وحرمته متعة الاسفار!!، والليلة وقع في شرك ترامب)!!

(ب)-
***- في مثل هذا اليوم، قبل تسعة عوام مضت -اي في يوم ١٤ يوليو ٢٠٠٨-صدور وثيقة اتهام صادرة من المدعي العام للمحكمة الجنائية لويس أوكامبو ضد الرئيس السوداني عمر البشير في ?جرائم إبادة جماعية? في حق مجموعات الفور والمساليت والزغاوة.

(ج)-
***- حتي لا تفوت مناسبة الذكري بلا تذكير، رأيت ان اعيد ما جاء في وثيقة الاتهام، التي حتي اليوم مازالت سارية المفعول.

٢-
نص الوثيقة
*********
لاهاي، في 14 يوليو/تموز 2008
الحالة: دارفور، السودان

***- قام السيد لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اليوم بتقديم الأدلة التي تبرهن على أن الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير قد ارتكب جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب في دارفور. فبعد مرور ثلاث سنوات على طلب مجلس الأمن بالتحقيق في دارفور، واستنادا إلى الأدلة الدامغة يرى المدعي العام أن هناك مبررات معقولة للاعتقاد بأن عمر حسن أحمد البشير يتحمل المسؤولية الجنائية فيما يخص التهم الموجهة بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب.

***- وتبين الأدلة التي قدمها المدعي العام أن البشير قد دبر ونفذ خطة لتدمير جزء كبير من مجموعات الفور، والمساليت والزغاوة، لأسباب إثنية.

***- احتج بعض أعضاء هذه المجموعات الثلاث، وهم من ذوي النفوذ في دارفور منذ زمان، على تهميش الولاية، وشرعوا في التمرد. لم يتمكن البشير من هزم الحركات المسلحة. فصار يهاجم الشعب. ويقول المدعي العام إن دوافعه سياسية في معظمها، وهو يتذرع بحجة ?مكافحة التمرد?، أما نيته فهي ?الإبادة الجماعية?. بأمر من البشير، ولأكثر من خمس سنوات، هاجمت مليشيا الجنجويد القرى ودمرتها وتابعت الأشخاص الذين نجوا إلى الصحاري. وأخضع من تمكن من الوصول إلى مخيمات المشردين داخليا للعيش في ظروف مدروسة ليكون مصيره هو التدمير. إن البشير يعرقل تقديم المعونة الدولية. والقوات التابعة له تحيط بالمخيمات.

***- فقد قال أحد الشهود ?عندما نراهم، نفر جريا، فينجو بعضنا، ويقبض على البعض الآخر، فيقاد ويغتصب، يغتصب جماعيا. فقد يغتصب حوالي عشرين رجلا امرأة واحدة وهذا أمر عادي بالنسبة لنا نحن هنا في دارفور. إنه أمر يحدث باستمرار، لقد شهدت أنا أيضا عمليات اغتصاب. ليس مهما من يراهم وهم يغتصبون إحدى النساء، فهم يغتصبون الفتيات بحضور أمهاتهن وآبائهن?.

***- لأزيد من خمس سنوات، شرد الملايين من المدنيين من أراضيهم التي شغلوها لقرون، ودمرت جميع وسائل عيشهم، واغتصبت أراضيهم وسكنها مستوطنون جدد، ?في المخيمات، يجبر البشير على قتل الرجال واغتصاب النساء. إنه يريد إلغاء تاريخ شعوب الفور، والمساليت والزغاوة?، يقول المدعي العام، ثم يسترسل قائلا ?فأنا لا أحتمل غض الطرف، لدي أدلة?.

***- لأزيد من خمس سنوات، أنكر البشير وقوع هذه الجرائم. فهو يقول لا وجود للاغتصاب في السودان، إن كل هذا مجرد ادعاءات، ?إن البشير قد جعل ارتكاب المزيد من الجرائم ممكنا بمنعه الكشف عن الحقيقة بشأن الجرائم، وإخفاء جرائمه تحت قناع ?إستراتيجية مكافحة التمرد?، أو ?الاصطدامات بين القبائل?، أو ?أفعال مليشيات غير قانونية ومستقّلة. لقد شجع مرؤوسيه، ومكنهم من الإفلات من العقاب من أجل ضمان رغبتهم في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية?، يقول المدعي العام.
إن نية البشير في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية أصبحت واضحة إبان الهجمات المنسقة تنسيقا جيدا، ?إن البشير قد نظّم إفقار الأشخاص الناجين، إنه لم يكن في حاجة إلى الرصاص. فقد استخدم غير ذلك من الأسلحة. لقد استخدم الاغتصاب، والتجويع والخوف. وهي وسائل كلها في نفس الفعالية. لكنها أسلحة صامتة?، يقول المدعي العام.

***- تبين الأدلة أن البشير، بدلا من مساعدة أهل دارفور قد عبأ جهاز الدولة بأكمله، بما في ذلك القوات المسلحة، وجهاز الاستخبارات، والدوائر الدبلوماسية والإعلامية، والجهاز القضائي من أجل إجبار الأشخاص الذين يعيشون في مخيمات المشردين داخليا، ومعظمهم من المجموعة المستهدفة، على العيش في ظروف مدروسة لتدميرهم جسديا.

***- وأضاف السيد لويس مورينو أوكامبو قائلا ?إن البشير هو الرئيس، وهو القائد الأعلى، لقد استعمل جهاز الدولة بأكمله، واستخدم الجيش، وجند مليشيا الجنجويد. إن هذه الأجهزة جميعا تحت مسؤوليته، وهي كلها تطيعه، إنه يتمتع بسلطة مطلقة?.

***- ستنظر الدائرة التمهيدية الأولى الآن في الأدلة، وإذا رأى القضاة أن هناك مبررات معقولة تدعو إلى الاعتقاد بأن الشخص المسمى قد ارتكب الجرائم المزعومة، فستقرر ما هي أنجع السبل لامتثاله أمام المحكمة، فقد طلب المدعي العام إصدار أمر بإلقاء القبض.

-(انتهت نص الوثيقة)-

٣-
(أ)-
***- لم يعد خافيآ علي احد منذ عام ٢٠٠٨ حتي اليوم -اي خلال تسعة اعوام مضت-، ان كل المساعي التي قامت بها الحكومات السودانية السابقة والحالية في الغاء اتهام محكمة الجنايات الدولية ضد عمر البشير قد فشلت فشلآ ذريعآ، وان الجهات القانونية الرسمية في الخرطوم لم تنجح في تقديم حجج قانونية تبطل بها اتهام اوكامبو.

(ب)-
***- لم يعد خافيآ علي احد ايضآ، ان وزارة الخارجية في الخرطوم بعد ان فشلت كل وفودها الرسمية في الامم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة الاتحاد الافريقي في شطب الاتهام، قد وقفت مكتوفة اليدين لا تدري كيف تتخارج من مشكلة اتهام المحكمة الجنائية؟!!

(ج)-
***- اصبح من الملاحظ ان الادارة القانونية في وزارة الخارجية قد يئست تمامآ في تقديم الجديد من الحجج القانونية لكي تبرئ البشير من الاتهام، الان ما عادت الادارة القانونية كسابق عهدها تهتم بقضية اتهام البشير، الذي يزيد في كل مرة الطين بلة بمزيد من القتال الذي وصل حتي اليمن!!

(د)-
***- اما عن حزب المؤتمر الوطني فحدث ولا حرج، كل الاعضاء فيه صرفوا النظر تمامآ عن مشكلة البشير مع محكمة الجنايات الدولية، واكتفوا بالتصفيق والتهليل كلما زار البشير دولة من الدول، وان الرئيس الاسد (النتر) قد كسر عين الجنائية!!

(ه)-
***- لم يعد امر البشير ومشكلته مع محكمة الجنايات الدولية محل اهتمام الحكومات العربية، واصبح من الملاحظ، ان البشير كلما زار بلد عربي لا يكون هناك اي حديث عن محكمة الجنايات، ولا ادان اي رئيس عربي اثناء زيارات البشير محكمة لاهاي!!

٤-
***- مرت تسعة اعوام علي قرار محكمة الجنايات الدولية، ومازالت مطاردة المحكمة للبشير مستمرة بلا توقف، واخر كلمات قالتها المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية السيدة فاتو بنسودة، ان البشير اجلآ او عاجلآ سيتم القبض عليه طال الزمان او قصر.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. هل يمكن للبشير ان يسلم نفسه للجنائية بدلا من استخدام السودان بأكلمه درعاً بشرياً وممارسة سياسة التخفي والتلصص وتكليف السودان ما لا يطيق

    وذلك ان زيارات البشير للخارج تكلف الدولة تنازلات من عدات جهات دولية؟؟ لماذا يخاف البشير من الجنائية ولا يكون مثل رئيس دولة كينيا عندما قال انهم مستعد ان يذهب الى المحكمة الجنائية بدلا من ان يحمل شعبه ويلات وعقوبات لا ناقة له فيها ولا جمل..

    لماذا يصر الأخوان المفسدين على حكم البشير حتى وإن اراد ان يستقيل فإنهم يخدعونه بشتى الاساليب ليكون في سدة الحكم؟ وهل بكري حسن صالح نائب رئيس الحركة الاسلامية مؤهل لخلافة البشير خاصة وان اختياره تم بموافقة الحركة الاسلامية والامن الشعبي والامن الوطني والاستخبارات العسكرية والمؤتمر الوطني لانه سوف يسير على نفس هدى البشير..

  2. يعتى فتحتوا الخرطوم خلاص ،،،،، والله ياعم بكرى بقيت دائما مغرد خارج الزمن ،،، وداير تعيش بس

  3. 📌منقووووول/بيد الله لابيد امريكا
    —————————
    💥 واذا كان الرئيس الامريكي وجماعته قد ارجأوا رفع العقوبات ل90 يوم اخري فأن ذلك ليس مدعاة لفرح المعارضين وليس سببا مقنعا لغضب الحكومة وعصبتها الممسكة.. وهو في ذات الوقت فرصة للشعب ليراجع ظنه بالله وايمانه بأن الامر كله بيد الله وليس بيد امريكا كما يزعمون..
    💥 المطلوب مزيدا من الجرأة للتخلي عن النفاق والشقاق وسوء الاخلاق في معاملاتنا..حتي تصلنا رحمة الله بتخلي حكومتنا الممسكة عن كل عاداتها السيئة.. فتخاف الله في شعبها ..وتتذكر الفقراء والمساكين والمرضي والايتام والمظلومين بفعل بعض المسئولين واستغلالهم لسلطات منحت لهم لخدمة الناس وليس تخديمهم وتخذيلهم …
    💥 هناك فرصة جديدة لترفع الحكومة الحصار الداخلي المضروب علي المواطن البسيط حتي ينعم الله عليها برفع حصار امريكا..
    ويبدو ان الحكومة التي كانت تدعي مذاكرتها للدين والفقه فات عليها ان تستوعب (كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه) ..ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله كربه جميعا…
    💥 هناك شكوك تملأ نفوس البعض بأن الامر لا علاقة له باعتقاد الناس ..وان موضوع الحصار الامريكي ..امر سياسي ودبلوماسي وشان بشري لا علاقة له بما نظن او نتوهم.. لانه نتيجة حتمية لأخطاء كسب الحكومة وسياساتها وملفاتاتها.. والحكومة السودانية يناسبها فقط ( كل نفس بماكسبت رهينة).
    وفات عليهم ان الحكم علي كل الكسب هو الله مدير الاكوان.. وليس قادة الامريكان..
    💥الحكومة السودانية لديها سماح آخر للرجوع الي الحق وليس ادل علي الرجوع الي الحق من اتخاذ خطوات رفع المعاناة عن الناس …
    💥ستظل الحكومة محاصرة ما اعتقدت ان اعادة دعم الخدمات الضرورية سيفقرها..
    وان محاسبة المفسدين سيهزمها…وان التبسط للناس سيذهب بهيبتها.. وسيبقي الحصار مضروبا وان رفعته امريكا ما دام القاضي ظالما.. والسياسي لصا.. والخبير جاسوسا ..والداعية منافقا.. والاعلامي رخيصا..
    💥 سيرفع الله عنا الحصار عندما نرفع شعارا صادقا ..يؤكد اننا نحب الحق ونعشق العدل ونسعي بجد لرفع المعاناة ..ومساعدة المحتاجين.. ونؤمن بأن كل شئ بيد الله لابيد امريكا..
    💥 الذين ينتظرون ان يأتي الفرج ورفع المعاناة من داخل البيت الابيض الامريكي سينتظرون كثيرا…اما من يثقون بأن الامر كله بيد الله وانما امريكا وبيتها واجهزتها جند من جند الله يسلطه علي من يشاء فذاك هو الذي يدرك ان الانفراج قد يأتي عبر امريكا وليس منها.. وشتان مابين المصدر والقناة الموصلة.. !!!

  4. فاتو بن سودة وعمر البشير:
    **************************
    ١-
    فاتو بن سودا :
    لدى المحكمة الجنائية الدولية وثائق خطيرة
    جداً عن جرائم الاغتصاب فى دارفور:
    (قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا ان العنف الجنسى ضد النساء في دارفور يشكل احد الجرائم الرئيسية التي استندت عليها المحكمة في توجيه الاتهام الى الرئيس عمر البشير وغيره من المطلوبين السودانيين، ينبغي علينا بذل مزيد من الجهود لتحقيق المساءلة عن هذه الجرائم، وردع ارتكاب هذا النوع من الممارسات البغيضة في المستقبل، ولهذه الغاية، فقد ادرجنا تهم الاغتصاب ضد كل من احمد هارون وعلى كوشيب وعبد الرحيم محمد حسين، كما وجهنا جريمة الاغتصاب الى الرئيس عمر باعتبارها جريمة ضد الانسانية وجريمة ابادة جماعية من خلال تسببها في ضرر جسدي أو نفسى خطير، وهناك ادلة ووثائق لدى المحكمة خطيرة جداً، وحتى الان وجهنا تهما ذات صلة الى سبعة عشر شخصا. وجرائم العنف الجنسي بالتحديد، تشكل نحو سبعين بالمائة من دعاوى المحكمة).

    ٢-
    المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية : البشير سيواجه العدالة.

    ٣-
    بن سودة : أمر قبض البشير ومعاونيه ساري المفعول.

    ٤-
    المدعي العام للمحكمة الجنائية فاتو بنسودة تشن هجوماً عنيفاً على البشير.

    ٥-
    مندوبة أمريكا فى مجلس الأمن الدولى :
    من غير المقبول الترحيب بعمر البشير:
    (أوضحت السفيرة / ميشيل سيسون ? نائبة المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الامريكية بالامم المتحدة ? فى كلمتها بمجلس الأمن الدولى ان الانخراط الثنائى مع الحكومة السودانية لتحقيق تحسينات ملموسة على حياة السودانيين العاديين لن يكون على حساب الالتزام بمساءلة عمر البشير وغيره من المطلوبين للعدالة أمام المحكمة الجنائية الدولية).

    ٦-
    حثت السيدة / فاتو بن سودة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية التي قدمت تقريرها الخامس والعشرين عن الوضع في دارفور لمجلس الأمن الدولى ، عملاً بقرار المجلس 1593 (2005)، حثت المجلس للتصدي لثقافة الإفلات من العقاب المسمومة واتخاذ إجراءات للقبض على عمر البشير وغيره من المطلوبين للعدالة في قضايا دارفور، وكذلك لاتخاذ إجراءات إزاء الدول التي لا تمتثل بالقبض عليهم.

    ٧-
    أضافت السفيرة / ميشيل سيسون (فى السنوات التى مضت منذ بدء النزاع فى دارفور ، شهدنا أمثلة ملهمة على المساءلة فى جميع انحاء العالم ، حيث اضطر أولئك القادة الذين استهدفوا مواطنيهم فى مسعاهم للتمسك الخانق بالسلطة ، اضطروا لمواجهة العدالة ?? وينبغى للمجلس الا يترك السودان يتحول الى استثناء . ومع احالة الوضع فى دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية قبل عشر سنوات ، يجب ان نواصل مطالبة السودان بالامتثال لقرارات هذا المجلس . وفى حين ان الضحايا لم يروا العدالة بعد ، ولا يزال اللاجئون والمشردون داخليا يعانون بعد سنوات من اندلاع النزاع ، فمن غير المقبول ان يسافر الرئيس عمر البشير ويجد ترحيباً حاراً فى بعض انحاء العالم ? ومن غير المقبول الا أحد من المسؤولين السودانيين المطلوبين بموجب أوامر القبض القائمة قد قدم الى العدالة، وهكذا ، فى ذات الوقت الذى نسعى فيه الى زيادة الانخراط مع السودان وزيادة الاغاثة والحماية للناجين من النزاع ، علينا ايضاً ان نلتزم بدعم المساءلة لأجل تحقيق سلام عادل ومستدام لأهل دارفور).

    ٨-
    فاتو بن سودة تدحض شائعة تعليق الامر بالقبض علي البشير.

  5. كان يوما حافلا لم يشهد التاريخ مثله ان يصدر امر قبض علي رئيس دولة ما زال علي سده الحكم ..احتشد جمع غفير من مختلف دول اوربا امام ساحة المحكمة الجنائية …أقارب الضحايا ،متعاطفون واصدقاء ،منظمات وصحفيون من شتي الوكالات الإخبارية ..ما ان نطق اوكامبو بالحكم حتي اهتزت مدينة لاهاي بالهتافات والضجيج ..هتاف يضاهي هتاف مشجعي برشلونة بهدف ميسي الأخير ضد الريال….لو لا ان الظروف الدولية والإقليمية اثرت عَلِي تحقيق العدالة الدولية لكان البشير الان في احد غرف السجن بلاهاي يأكل لُب ويحكي ذكرياته لتايلور رئيس ليبريا السابق و كراديتش جنرال صربيا السابق الموجودين حاليا بسجن لاهاي…

  6. ١-
    عمر البشير اعترف صراحة وعلي
    الملأ ارتكاب النظام الحاكم جرائم ابادة:
    *************************
    تحسر على الدماء التى أُريقت في دارفور وأقر بوجود ظلم في البلاد..
    البشير: كيف نسأل الرحمة وأيدينا ملطخة بالدماء؟!!

    المصدر:- صحيفة -“الراكوبة”-
    قال : نحن فرطنا في سماحة أهل دارفور وسماحة الأعراف.
    -07-23-2013 –

    ***- إعترف الرئيس عمر البشير بان حكمه شهد ظلماً خيم على البلاد ، تسبب في في الجفاف وتأخر نزول الأمطار، وبدى الرئيس نادماً للمرة الأولى وهو يتحدث عن الدماء التى اريقت في دارفور وقال: نحن فرطنا في سماحة أهل دارفور وسماحة الأعراف، ودماء بعضنا البعض؟.

    وتجمع مساء الاحد عشرات المسئولين النافذين في الحكومة على مائدة رمضانية دعا لها رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني سيسي بمنزله الفخيم في ضاحية كافوري ، تقدمهم الرئيس عمر البشير، وشارك في الافطار عدد كبير من اعيان اقليم دارفور.

    وقال البشير- الذى ابتدر كلمته بمداعبة للسيسي بأنه أستاذه ودرسه- أننا جميعاً نسعى للعتق من النار في هذا الشهر، ونسأل الله أن يستجيب دعاءنا. غير انه سرعان ما استدرك قائلاً: كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين ودماء بعضنا البعض،ونحن اعلم بأن زوال الكعبة اهون عند الله من قتل النفس.

    وزاد بأنه بحث ووجد أن كل شيء له عقوبة في الدنيا، ماعدا قتل النفس المؤمنة فإن عقوبته في الآخرة. ثم عرج البشير ليقول أن هناك ظلماً مخيماً على البلاد تسبب في الجفاف وتأخر نزول الأمطار، وتساءل كيف نسأل الرحمة وأيدينا ملطخة بالدماء؟.

    واتهم الرئيس ما اسماها باليد الثالثة بالتورط في الاقتتال القبلي في دارفور، وطالب الحاضرين من أبناء دارفور بالتواثق ورفع أيديهم وأداء القسم. ودعاهم للترديد خلفه “كتاب الله جاكم أقسموا وقولوا نحن مع السلام وضد الحرب”، وأضاف: (ما عايزين زول من برا ينصحنا بنحل مشاكلنا برانا).

    ودعا البشير أهل دارفور بأن يصدقوا النوايا، وقال: (هل نحن صادقين عندما نسلم على بعضنا البعض أم أننا ننافق بعضنا)؟. ووعد البشير بأن يقدم مؤتمر التعايش السلمي المزمع عقده في دارفور خلال الفترة المقبلة حلولاً ، مشددا على انه (سيكون مؤتمرا حقيقيا ونحن نقسم بأن نعمل كتيم واحد).

    وقال البشير إن الدماء التي اريقت في دارفور أسبابها لا تستحق ذبح الخروف ناهيك عن قتل النفس، داعيا أبناء دارفور للتواثق بصدق والعمل من أجل السلام والاستقرار”. وأضاف نحن فرطنا في سماحة أهل دارفور وسماحة الأعراف، وأعتبر السودان بوتقة أفريقيا بالتسماح، وقال إن الصراعات القبلية فيها عنصر ثالث مخرب يثير النعرات” داعياً إلى مراجعة الذات في شهر رمضان.

    -(انتهي الخبر)-

    ٢-
    بعد ٢٣ شهرآ من حديث البشير في يوليو عام ٢٠١٣،
    وقعت حادثة اغتصاب نساء “تابت”

    منظمات حقوقية: اغتصاب جماعي لـ 200 امرأة وبنت بدارفور
    ***- التقطت هذه الصورة خلال جولة نظمتها القوات الحكومة السودانية ويظهر فيها جنود يحرسون بلدة تابت شمال دارفور بعد تقارير عن حالات الاغتصاب الجماعي ، نوفمبر/ تشرين الثاني 2014
    التقطت هذه الصورة خلال جولة نظمتها القوات الحكومة السودانية ويظهر فيها جنود يحرسون بلدة تابت شمال دارفور بعد تقارير عن حالات الاغتصاب الجماعي ، نوفمبر/ تشرين الثاني 2014

    (CNN)– لدى دارفور تاريخ أسود مليء بالرعب، ولكن تلك الكوابيس ليست جميعها من الماضي البعيد، وفقا لما تقول منظمة هيومان رايتس، التي تشير إلى 130 مقابلة مع مواطنين ومدافعين عن حقوق الإنسان، تشير إلى أن الجنود السودانيين قاموا باغتصاب أكثر من 200 امرأة وبنت خلال فترة 36 ساعة في بلدة تابت بدارفور.

    وأبلغ شهود هيومان راتيس ووتش، بأنه خلال الهجوم، قام جنود تابعون للحكومة السودانية قاموا بعملية بحث من منزل إلى منزل في بلدة تابت، وسرقوا الممتلكات، وضربوا السكان بوحشية، وقاموا باغتصاب النساء والبنات، ويشر التقرير إلى أن “بأنه خلال واحدة من ليلتين، أرغم الجنود العديد من الرجال على مغادرة البلدة على مواقع خارج حدودها، وأرغموهم على ترك النساء والأطفال في البلدة، خصيصا من أجل الاقتحام.”

    وتقول الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان، بأن المدنيين وحدهم كانوا هم المتأثرين حيث لم يكن هناك أي دليل على وجود ثوار في البلدة وقت وقوع الهجوم، ولدى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قوات في دارفور، ولكن وفق هيومان رايتس ووتش، منعتهم الحكومة السودانية من إجراء تحقيق مستقل.

    امرأة في العقد الرابع من عمرها قالت بأنهم “فور دخولهم إلى الغرفة، قالوا: انتم قتلتم رجلنا، سوف نريكم جهنم الحقيقية” وتمضي في رواية ما حدث لها ولبناتها الثلاث، ومنهن اثنتان تحت سن الحادية عشرة بحسب هيومن رايتس، “بعد ذلك بدأوا بضربنا، ثم اغتصبوا بناتي الثلاث واغتصبوني، بعضهم كان يقوم بتثبيت البنت أرضا، ، فيما الآخر يوم باغتصابها، ويفعلون ذلك واحدا تلو الآخر”.

  7. هل يمكن للبشير ان يسلم نفسه للجنائية بدلا من استخدام السودان بأكلمه درعاً بشرياً وممارسة سياسة التخفي والتلصص وتكليف السودان ما لا يطيق

    وذلك ان زيارات البشير للخارج تكلف الدولة تنازلات من عدات جهات دولية؟؟ لماذا يخاف البشير من الجنائية ولا يكون مثل رئيس دولة كينيا عندما قال انهم مستعد ان يذهب الى المحكمة الجنائية بدلا من ان يحمل شعبه ويلات وعقوبات لا ناقة له فيها ولا جمل..

    لماذا يصر الأخوان المفسدين على حكم البشير حتى وإن اراد ان يستقيل فإنهم يخدعونه بشتى الاساليب ليكون في سدة الحكم؟ وهل بكري حسن صالح نائب رئيس الحركة الاسلامية مؤهل لخلافة البشير خاصة وان اختياره تم بموافقة الحركة الاسلامية والامن الشعبي والامن الوطني والاستخبارات العسكرية والمؤتمر الوطني لانه سوف يسير على نفس هدى البشير..

  8. يعتى فتحتوا الخرطوم خلاص ،،،،، والله ياعم بكرى بقيت دائما مغرد خارج الزمن ،،، وداير تعيش بس

  9. 📌منقووووول/بيد الله لابيد امريكا
    —————————
    💥 واذا كان الرئيس الامريكي وجماعته قد ارجأوا رفع العقوبات ل90 يوم اخري فأن ذلك ليس مدعاة لفرح المعارضين وليس سببا مقنعا لغضب الحكومة وعصبتها الممسكة.. وهو في ذات الوقت فرصة للشعب ليراجع ظنه بالله وايمانه بأن الامر كله بيد الله وليس بيد امريكا كما يزعمون..
    💥 المطلوب مزيدا من الجرأة للتخلي عن النفاق والشقاق وسوء الاخلاق في معاملاتنا..حتي تصلنا رحمة الله بتخلي حكومتنا الممسكة عن كل عاداتها السيئة.. فتخاف الله في شعبها ..وتتذكر الفقراء والمساكين والمرضي والايتام والمظلومين بفعل بعض المسئولين واستغلالهم لسلطات منحت لهم لخدمة الناس وليس تخديمهم وتخذيلهم …
    💥 هناك فرصة جديدة لترفع الحكومة الحصار الداخلي المضروب علي المواطن البسيط حتي ينعم الله عليها برفع حصار امريكا..
    ويبدو ان الحكومة التي كانت تدعي مذاكرتها للدين والفقه فات عليها ان تستوعب (كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه) ..ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله كربه جميعا…
    💥 هناك شكوك تملأ نفوس البعض بأن الامر لا علاقة له باعتقاد الناس ..وان موضوع الحصار الامريكي ..امر سياسي ودبلوماسي وشان بشري لا علاقة له بما نظن او نتوهم.. لانه نتيجة حتمية لأخطاء كسب الحكومة وسياساتها وملفاتاتها.. والحكومة السودانية يناسبها فقط ( كل نفس بماكسبت رهينة).
    وفات عليهم ان الحكم علي كل الكسب هو الله مدير الاكوان.. وليس قادة الامريكان..
    💥الحكومة السودانية لديها سماح آخر للرجوع الي الحق وليس ادل علي الرجوع الي الحق من اتخاذ خطوات رفع المعاناة عن الناس …
    💥ستظل الحكومة محاصرة ما اعتقدت ان اعادة دعم الخدمات الضرورية سيفقرها..
    وان محاسبة المفسدين سيهزمها…وان التبسط للناس سيذهب بهيبتها.. وسيبقي الحصار مضروبا وان رفعته امريكا ما دام القاضي ظالما.. والسياسي لصا.. والخبير جاسوسا ..والداعية منافقا.. والاعلامي رخيصا..
    💥 سيرفع الله عنا الحصار عندما نرفع شعارا صادقا ..يؤكد اننا نحب الحق ونعشق العدل ونسعي بجد لرفع المعاناة ..ومساعدة المحتاجين.. ونؤمن بأن كل شئ بيد الله لابيد امريكا..
    💥 الذين ينتظرون ان يأتي الفرج ورفع المعاناة من داخل البيت الابيض الامريكي سينتظرون كثيرا…اما من يثقون بأن الامر كله بيد الله وانما امريكا وبيتها واجهزتها جند من جند الله يسلطه علي من يشاء فذاك هو الذي يدرك ان الانفراج قد يأتي عبر امريكا وليس منها.. وشتان مابين المصدر والقناة الموصلة.. !!!

  10. فاتو بن سودة وعمر البشير:
    **************************
    ١-
    فاتو بن سودا :
    لدى المحكمة الجنائية الدولية وثائق خطيرة
    جداً عن جرائم الاغتصاب فى دارفور:
    (قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا ان العنف الجنسى ضد النساء في دارفور يشكل احد الجرائم الرئيسية التي استندت عليها المحكمة في توجيه الاتهام الى الرئيس عمر البشير وغيره من المطلوبين السودانيين، ينبغي علينا بذل مزيد من الجهود لتحقيق المساءلة عن هذه الجرائم، وردع ارتكاب هذا النوع من الممارسات البغيضة في المستقبل، ولهذه الغاية، فقد ادرجنا تهم الاغتصاب ضد كل من احمد هارون وعلى كوشيب وعبد الرحيم محمد حسين، كما وجهنا جريمة الاغتصاب الى الرئيس عمر باعتبارها جريمة ضد الانسانية وجريمة ابادة جماعية من خلال تسببها في ضرر جسدي أو نفسى خطير، وهناك ادلة ووثائق لدى المحكمة خطيرة جداً، وحتى الان وجهنا تهما ذات صلة الى سبعة عشر شخصا. وجرائم العنف الجنسي بالتحديد، تشكل نحو سبعين بالمائة من دعاوى المحكمة).

    ٢-
    المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية : البشير سيواجه العدالة.

    ٣-
    بن سودة : أمر قبض البشير ومعاونيه ساري المفعول.

    ٤-
    المدعي العام للمحكمة الجنائية فاتو بنسودة تشن هجوماً عنيفاً على البشير.

    ٥-
    مندوبة أمريكا فى مجلس الأمن الدولى :
    من غير المقبول الترحيب بعمر البشير:
    (أوضحت السفيرة / ميشيل سيسون ? نائبة المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الامريكية بالامم المتحدة ? فى كلمتها بمجلس الأمن الدولى ان الانخراط الثنائى مع الحكومة السودانية لتحقيق تحسينات ملموسة على حياة السودانيين العاديين لن يكون على حساب الالتزام بمساءلة عمر البشير وغيره من المطلوبين للعدالة أمام المحكمة الجنائية الدولية).

    ٦-
    حثت السيدة / فاتو بن سودة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية التي قدمت تقريرها الخامس والعشرين عن الوضع في دارفور لمجلس الأمن الدولى ، عملاً بقرار المجلس 1593 (2005)، حثت المجلس للتصدي لثقافة الإفلات من العقاب المسمومة واتخاذ إجراءات للقبض على عمر البشير وغيره من المطلوبين للعدالة في قضايا دارفور، وكذلك لاتخاذ إجراءات إزاء الدول التي لا تمتثل بالقبض عليهم.

    ٧-
    أضافت السفيرة / ميشيل سيسون (فى السنوات التى مضت منذ بدء النزاع فى دارفور ، شهدنا أمثلة ملهمة على المساءلة فى جميع انحاء العالم ، حيث اضطر أولئك القادة الذين استهدفوا مواطنيهم فى مسعاهم للتمسك الخانق بالسلطة ، اضطروا لمواجهة العدالة ?? وينبغى للمجلس الا يترك السودان يتحول الى استثناء . ومع احالة الوضع فى دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية قبل عشر سنوات ، يجب ان نواصل مطالبة السودان بالامتثال لقرارات هذا المجلس . وفى حين ان الضحايا لم يروا العدالة بعد ، ولا يزال اللاجئون والمشردون داخليا يعانون بعد سنوات من اندلاع النزاع ، فمن غير المقبول ان يسافر الرئيس عمر البشير ويجد ترحيباً حاراً فى بعض انحاء العالم ? ومن غير المقبول الا أحد من المسؤولين السودانيين المطلوبين بموجب أوامر القبض القائمة قد قدم الى العدالة، وهكذا ، فى ذات الوقت الذى نسعى فيه الى زيادة الانخراط مع السودان وزيادة الاغاثة والحماية للناجين من النزاع ، علينا ايضاً ان نلتزم بدعم المساءلة لأجل تحقيق سلام عادل ومستدام لأهل دارفور).

    ٨-
    فاتو بن سودة تدحض شائعة تعليق الامر بالقبض علي البشير.

  11. كان يوما حافلا لم يشهد التاريخ مثله ان يصدر امر قبض علي رئيس دولة ما زال علي سده الحكم ..احتشد جمع غفير من مختلف دول اوربا امام ساحة المحكمة الجنائية …أقارب الضحايا ،متعاطفون واصدقاء ،منظمات وصحفيون من شتي الوكالات الإخبارية ..ما ان نطق اوكامبو بالحكم حتي اهتزت مدينة لاهاي بالهتافات والضجيج ..هتاف يضاهي هتاف مشجعي برشلونة بهدف ميسي الأخير ضد الريال….لو لا ان الظروف الدولية والإقليمية اثرت عَلِي تحقيق العدالة الدولية لكان البشير الان في احد غرف السجن بلاهاي يأكل لُب ويحكي ذكرياته لتايلور رئيس ليبريا السابق و كراديتش جنرال صربيا السابق الموجودين حاليا بسجن لاهاي…

  12. ١-
    عمر البشير اعترف صراحة وعلي
    الملأ ارتكاب النظام الحاكم جرائم ابادة:
    *************************
    تحسر على الدماء التى أُريقت في دارفور وأقر بوجود ظلم في البلاد..
    البشير: كيف نسأل الرحمة وأيدينا ملطخة بالدماء؟!!

    المصدر:- صحيفة -“الراكوبة”-
    قال : نحن فرطنا في سماحة أهل دارفور وسماحة الأعراف.
    -07-23-2013 –

    ***- إعترف الرئيس عمر البشير بان حكمه شهد ظلماً خيم على البلاد ، تسبب في في الجفاف وتأخر نزول الأمطار، وبدى الرئيس نادماً للمرة الأولى وهو يتحدث عن الدماء التى اريقت في دارفور وقال: نحن فرطنا في سماحة أهل دارفور وسماحة الأعراف، ودماء بعضنا البعض؟.

    وتجمع مساء الاحد عشرات المسئولين النافذين في الحكومة على مائدة رمضانية دعا لها رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني سيسي بمنزله الفخيم في ضاحية كافوري ، تقدمهم الرئيس عمر البشير، وشارك في الافطار عدد كبير من اعيان اقليم دارفور.

    وقال البشير- الذى ابتدر كلمته بمداعبة للسيسي بأنه أستاذه ودرسه- أننا جميعاً نسعى للعتق من النار في هذا الشهر، ونسأل الله أن يستجيب دعاءنا. غير انه سرعان ما استدرك قائلاً: كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين ودماء بعضنا البعض،ونحن اعلم بأن زوال الكعبة اهون عند الله من قتل النفس.

    وزاد بأنه بحث ووجد أن كل شيء له عقوبة في الدنيا، ماعدا قتل النفس المؤمنة فإن عقوبته في الآخرة. ثم عرج البشير ليقول أن هناك ظلماً مخيماً على البلاد تسبب في الجفاف وتأخر نزول الأمطار، وتساءل كيف نسأل الرحمة وأيدينا ملطخة بالدماء؟.

    واتهم الرئيس ما اسماها باليد الثالثة بالتورط في الاقتتال القبلي في دارفور، وطالب الحاضرين من أبناء دارفور بالتواثق ورفع أيديهم وأداء القسم. ودعاهم للترديد خلفه “كتاب الله جاكم أقسموا وقولوا نحن مع السلام وضد الحرب”، وأضاف: (ما عايزين زول من برا ينصحنا بنحل مشاكلنا برانا).

    ودعا البشير أهل دارفور بأن يصدقوا النوايا، وقال: (هل نحن صادقين عندما نسلم على بعضنا البعض أم أننا ننافق بعضنا)؟. ووعد البشير بأن يقدم مؤتمر التعايش السلمي المزمع عقده في دارفور خلال الفترة المقبلة حلولاً ، مشددا على انه (سيكون مؤتمرا حقيقيا ونحن نقسم بأن نعمل كتيم واحد).

    وقال البشير إن الدماء التي اريقت في دارفور أسبابها لا تستحق ذبح الخروف ناهيك عن قتل النفس، داعيا أبناء دارفور للتواثق بصدق والعمل من أجل السلام والاستقرار”. وأضاف نحن فرطنا في سماحة أهل دارفور وسماحة الأعراف، وأعتبر السودان بوتقة أفريقيا بالتسماح، وقال إن الصراعات القبلية فيها عنصر ثالث مخرب يثير النعرات” داعياً إلى مراجعة الذات في شهر رمضان.

    -(انتهي الخبر)-

    ٢-
    بعد ٢٣ شهرآ من حديث البشير في يوليو عام ٢٠١٣،
    وقعت حادثة اغتصاب نساء “تابت”

    منظمات حقوقية: اغتصاب جماعي لـ 200 امرأة وبنت بدارفور
    ***- التقطت هذه الصورة خلال جولة نظمتها القوات الحكومة السودانية ويظهر فيها جنود يحرسون بلدة تابت شمال دارفور بعد تقارير عن حالات الاغتصاب الجماعي ، نوفمبر/ تشرين الثاني 2014
    التقطت هذه الصورة خلال جولة نظمتها القوات الحكومة السودانية ويظهر فيها جنود يحرسون بلدة تابت شمال دارفور بعد تقارير عن حالات الاغتصاب الجماعي ، نوفمبر/ تشرين الثاني 2014

    (CNN)– لدى دارفور تاريخ أسود مليء بالرعب، ولكن تلك الكوابيس ليست جميعها من الماضي البعيد، وفقا لما تقول منظمة هيومان رايتس، التي تشير إلى 130 مقابلة مع مواطنين ومدافعين عن حقوق الإنسان، تشير إلى أن الجنود السودانيين قاموا باغتصاب أكثر من 200 امرأة وبنت خلال فترة 36 ساعة في بلدة تابت بدارفور.

    وأبلغ شهود هيومان راتيس ووتش، بأنه خلال الهجوم، قام جنود تابعون للحكومة السودانية قاموا بعملية بحث من منزل إلى منزل في بلدة تابت، وسرقوا الممتلكات، وضربوا السكان بوحشية، وقاموا باغتصاب النساء والبنات، ويشر التقرير إلى أن “بأنه خلال واحدة من ليلتين، أرغم الجنود العديد من الرجال على مغادرة البلدة على مواقع خارج حدودها، وأرغموهم على ترك النساء والأطفال في البلدة، خصيصا من أجل الاقتحام.”

    وتقول الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان، بأن المدنيين وحدهم كانوا هم المتأثرين حيث لم يكن هناك أي دليل على وجود ثوار في البلدة وقت وقوع الهجوم، ولدى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قوات في دارفور، ولكن وفق هيومان رايتس ووتش، منعتهم الحكومة السودانية من إجراء تحقيق مستقل.

    امرأة في العقد الرابع من عمرها قالت بأنهم “فور دخولهم إلى الغرفة، قالوا: انتم قتلتم رجلنا، سوف نريكم جهنم الحقيقية” وتمضي في رواية ما حدث لها ولبناتها الثلاث، ومنهن اثنتان تحت سن الحادية عشرة بحسب هيومن رايتس، “بعد ذلك بدأوا بضربنا، ثم اغتصبوا بناتي الثلاث واغتصبوني، بعضهم كان يقوم بتثبيت البنت أرضا، ، فيما الآخر يوم باغتصابها، ويفعلون ذلك واحدا تلو الآخر”.

  13. بالفيديو:
    وشهد شاهد من القوات المسلحة علي جرائم الابادة والاغتصابات
    اعترافات جندى سودانى شارك فى جرائم الإبادة بدارفور
    *************************************
    المصدر:- © 2016 حقوق النشر محفوظة لـ”اليوم السابع”-
    الثلاثاء، -10 فبراير 2009-

    ***- قبل بت قضاة المحكمة الجنائية الدولية فى طلب المدعى العام بتوقيف الرئيس السودانى عمر البشير، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية فى دارفور، كسر مرتكبو الجرائم فى دارفور حاجز الصمت فى فيلم مدته 22 دقيقة، كشفوا فيه عن الجرائم التى تم ارتكابها، وكيف تم التخطيط لها، وتنفيذها، ومن أين تم تمويلها، ومن كان المسئول عنها؟ وأعدت المادة الفيلمية وتوثيق المشاهدات منظمة إيجيس تراست الدولية، بالتنسيق مع عدد من المنظمات الحقوقية، من بينها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

    فيما يلى نص اعتراف أحد الجنود
    الذين شاركوا فى جرائم دارفور:
    ******************
    بين عام 2002 وأوائل 2003، كنت جندياً فى الجيش السودانى ومن المكلفين بمهاجمة القرى فى دارفور. كان الضابط المكلف بقيادتنا يحمل على قميصه ثلاث نجوم. وكان يقول لنا “اقتلوا النساء أولاً، ثم اقتلوا الأطفال، وبعدها الرجال”. لقد كان يأمرنا بارتكاب كافة أشكال القتل والاغتصاب وكل الجرائم المشينة. لم يكن هناك عذر لرفض تنفيذ الأوامر، حتى لو كانت الضحية أمك أو أبوك. كانت ترد إلينا الأوامر بقتل جميع من نراهم فى تلك القرى بدارفور.

    ***- أول قرية شاركت فى مهاجمتها هى قرية أبو سوقين بجنوب دارفور، وكان ذلك فى عام 2002. كانت القرية كبيرة ويقطنها ما يقرب من 300 عائلة، وكان معظمهم من المزارعين. عندما هاجمنا القرية فعلنا ما أُمرنا به وبدأنا فى قتل الشيوخ أولاً، ثم الأطفال، وبعدهم النساء. وكان بقاء أى من هؤلاء على قيد الحياة يعتمد على القوة التى تكمن فى سيقانهم، فإذا كان القرويون يتمتعون ببنيان قوى كانوا يفرون. فى ذلك اليوم شاركت معنا 50 سيارة مليئة بالجنود وما لا يقل عن 300 بدوى على صهوات الخيول وظهور الجمال. لقد دمرنا قرية أبو سوقين فى أقل من ثلاث ساعات، وبعدها توجهنا إلى قرية أخرى.

    ***- كانت الأوامر تأتى إلى الجنود بإطلاق النار على الناس سواء كانوا مسلحين أو عزل. لم نترك أى شخص على قيد الحياة ولم نأسر أحداً. وكان قائدنا يقول لنا “لا تحضروا أى شخص إلى هنا، اقتلوهم جميعاً واتركوا الجثث فى أماكنها”. عندما كنا نهاجم القرى كانوا يأمروننا بتدمير كل شىء قد يشكل وسيلة للمساعدة فى البقاء على الحياة، حتى الجرار والأوانى. وكانت لدينا أوامر بتسميم آبار المياه. كان الجنود يختبرون فاعلية الماء المسمم على الحمير، وعندما تموت الحمير ويقول الجنود “هذه نتائج جيدة، هذا يعنى أن السم فعال”. وبهذه الطريقة كان يموت المدنيون بدون حتى أن نقتلهم. كان الغرض من هذا أن ندفع السكان إلى الابتعاد عن آبار المياه ومن ثم الرحيل من المنطقة بالكامل.

    ***- ومن يرفض منا ارتكاب جرائم الاغتصاب يُحكم عليه بالإعدام. وقد أوضح لنا القائد أن الاغتصاب جزء إجبارى من مهمتنا، خاصة اغتصاب الفتيات الصغيرات. وكان أفراد الجنجويد يصيحون “اقتلوا العبيد!” ويهتفون “اغتصبوا العبيد!”. وهكذا اغتصبوا الفتيات وعذبوهن. وكان هدفهم أن ينجبن أطفالا مختلفى البشرة، حتى يكونوا الأطفال مثلهم فى اللون. كان الاغتصاب أمراً إلزامياً. وعندما رفض أحد الجنود ارتكاب جريمة اغتصاب، تم ضربه على معدته بكعب بندقية، وبعدها سقط على الأرض وكان هناك من يستعد لطعنه بحربة، ولكن وجود أصدقاء له بيننا أوقف الضابط من تنفيذ الأمر ولم يقتله.

    ***- أمرنى قائدى المباشر بارتكاب جريمة اغتصاب وأنا تحت تهديد السلاح. قال لى حينها “إن لم تفعلها، سوف أطلق عليك الرصاص”. وهكذا أجبرنى على فعلها. وكانت الفتاة بين الحادية أو الثانية عشرة من العمر، لم تكن أكبر من ذلك. أجبرونى أولاً أن أغتصبها، ثم أمروا جندياً آخر باغتصابها بعدى. كانت الفتاة تصرخ قائلةً “لماذا تفعلون ذلك؟ أنا مازلت فتاة صغيرة”. لقد كانت تصرخ، وتصرخ، وتصرخ. وعندما انتهى أربعة أو خمسة رجال من اغتصاب الفتيات، تركناهن فى مكانهن تماماً مثل الأجساد الميتة.

    ***- قررت فى عام 2003 عدم الاستمرار فى هذا. وأطلعت قائدى على رغبتى فى الرحيل من الجيش. واتهمونى حينها بالتعاطف مع المتمردين، ومن ثم استجوبونى وعذبونى. ومن أسوأ الطرق التى عذبونى بها، أنهم كانوا يربطوننى عارياً فى جذع شجرة وكانوا يعلقون إطار سيارة مشتعلاً على الأغصان، وكانت قطرات المطاط المنصهر تسيل على جسدى كالماء. وبعد أسابيع من مواجهة مختلف أشكال التعذيب، تم فك أسرى ثم قررت الفرار من السودان.

    ***- إنى أعتقد أن السيد الرئيس عمر البشير، بصفته قائداً للقوات المسلحة السودانية، يعتبر مداناً بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية فى دارفور. إننى أقر بذلك. وقد كنت متورطاً فى تلك الجرائم بالنيابة عنه.

  14. بالفيديو:
    وشهد شاهد من القوات المسلحة علي جرائم الابادة والاغتصابات
    اعترافات جندى سودانى شارك فى جرائم الإبادة بدارفور
    *************************************
    المصدر:- © 2016 حقوق النشر محفوظة لـ”اليوم السابع”-
    الثلاثاء، -10 فبراير 2009-

    ***- قبل بت قضاة المحكمة الجنائية الدولية فى طلب المدعى العام بتوقيف الرئيس السودانى عمر البشير، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية فى دارفور، كسر مرتكبو الجرائم فى دارفور حاجز الصمت فى فيلم مدته 22 دقيقة، كشفوا فيه عن الجرائم التى تم ارتكابها، وكيف تم التخطيط لها، وتنفيذها، ومن أين تم تمويلها، ومن كان المسئول عنها؟ وأعدت المادة الفيلمية وتوثيق المشاهدات منظمة إيجيس تراست الدولية، بالتنسيق مع عدد من المنظمات الحقوقية، من بينها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

    فيما يلى نص اعتراف أحد الجنود
    الذين شاركوا فى جرائم دارفور:
    ******************
    بين عام 2002 وأوائل 2003، كنت جندياً فى الجيش السودانى ومن المكلفين بمهاجمة القرى فى دارفور. كان الضابط المكلف بقيادتنا يحمل على قميصه ثلاث نجوم. وكان يقول لنا “اقتلوا النساء أولاً، ثم اقتلوا الأطفال، وبعدها الرجال”. لقد كان يأمرنا بارتكاب كافة أشكال القتل والاغتصاب وكل الجرائم المشينة. لم يكن هناك عذر لرفض تنفيذ الأوامر، حتى لو كانت الضحية أمك أو أبوك. كانت ترد إلينا الأوامر بقتل جميع من نراهم فى تلك القرى بدارفور.

    ***- أول قرية شاركت فى مهاجمتها هى قرية أبو سوقين بجنوب دارفور، وكان ذلك فى عام 2002. كانت القرية كبيرة ويقطنها ما يقرب من 300 عائلة، وكان معظمهم من المزارعين. عندما هاجمنا القرية فعلنا ما أُمرنا به وبدأنا فى قتل الشيوخ أولاً، ثم الأطفال، وبعدهم النساء. وكان بقاء أى من هؤلاء على قيد الحياة يعتمد على القوة التى تكمن فى سيقانهم، فإذا كان القرويون يتمتعون ببنيان قوى كانوا يفرون. فى ذلك اليوم شاركت معنا 50 سيارة مليئة بالجنود وما لا يقل عن 300 بدوى على صهوات الخيول وظهور الجمال. لقد دمرنا قرية أبو سوقين فى أقل من ثلاث ساعات، وبعدها توجهنا إلى قرية أخرى.

    ***- كانت الأوامر تأتى إلى الجنود بإطلاق النار على الناس سواء كانوا مسلحين أو عزل. لم نترك أى شخص على قيد الحياة ولم نأسر أحداً. وكان قائدنا يقول لنا “لا تحضروا أى شخص إلى هنا، اقتلوهم جميعاً واتركوا الجثث فى أماكنها”. عندما كنا نهاجم القرى كانوا يأمروننا بتدمير كل شىء قد يشكل وسيلة للمساعدة فى البقاء على الحياة، حتى الجرار والأوانى. وكانت لدينا أوامر بتسميم آبار المياه. كان الجنود يختبرون فاعلية الماء المسمم على الحمير، وعندما تموت الحمير ويقول الجنود “هذه نتائج جيدة، هذا يعنى أن السم فعال”. وبهذه الطريقة كان يموت المدنيون بدون حتى أن نقتلهم. كان الغرض من هذا أن ندفع السكان إلى الابتعاد عن آبار المياه ومن ثم الرحيل من المنطقة بالكامل.

    ***- ومن يرفض منا ارتكاب جرائم الاغتصاب يُحكم عليه بالإعدام. وقد أوضح لنا القائد أن الاغتصاب جزء إجبارى من مهمتنا، خاصة اغتصاب الفتيات الصغيرات. وكان أفراد الجنجويد يصيحون “اقتلوا العبيد!” ويهتفون “اغتصبوا العبيد!”. وهكذا اغتصبوا الفتيات وعذبوهن. وكان هدفهم أن ينجبن أطفالا مختلفى البشرة، حتى يكونوا الأطفال مثلهم فى اللون. كان الاغتصاب أمراً إلزامياً. وعندما رفض أحد الجنود ارتكاب جريمة اغتصاب، تم ضربه على معدته بكعب بندقية، وبعدها سقط على الأرض وكان هناك من يستعد لطعنه بحربة، ولكن وجود أصدقاء له بيننا أوقف الضابط من تنفيذ الأمر ولم يقتله.

    ***- أمرنى قائدى المباشر بارتكاب جريمة اغتصاب وأنا تحت تهديد السلاح. قال لى حينها “إن لم تفعلها، سوف أطلق عليك الرصاص”. وهكذا أجبرنى على فعلها. وكانت الفتاة بين الحادية أو الثانية عشرة من العمر، لم تكن أكبر من ذلك. أجبرونى أولاً أن أغتصبها، ثم أمروا جندياً آخر باغتصابها بعدى. كانت الفتاة تصرخ قائلةً “لماذا تفعلون ذلك؟ أنا مازلت فتاة صغيرة”. لقد كانت تصرخ، وتصرخ، وتصرخ. وعندما انتهى أربعة أو خمسة رجال من اغتصاب الفتيات، تركناهن فى مكانهن تماماً مثل الأجساد الميتة.

    ***- قررت فى عام 2003 عدم الاستمرار فى هذا. وأطلعت قائدى على رغبتى فى الرحيل من الجيش. واتهمونى حينها بالتعاطف مع المتمردين، ومن ثم استجوبونى وعذبونى. ومن أسوأ الطرق التى عذبونى بها، أنهم كانوا يربطوننى عارياً فى جذع شجرة وكانوا يعلقون إطار سيارة مشتعلاً على الأغصان، وكانت قطرات المطاط المنصهر تسيل على جسدى كالماء. وبعد أسابيع من مواجهة مختلف أشكال التعذيب، تم فك أسرى ثم قررت الفرار من السودان.

    ***- إنى أعتقد أن السيد الرئيس عمر البشير، بصفته قائداً للقوات المسلحة السودانية، يعتبر مداناً بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية فى دارفور. إننى أقر بذلك. وقد كنت متورطاً فى تلك الجرائم بالنيابة عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..