دولة قناة الجزيرة القطرية ..!

محمد عبد الله برقاوي ..
في غابر الزمان وحينما كان المخبر الشرطي يسمى ب (البوليس السري) كان من يعين في هذا الجهاز يكون حريصا على الا يتعرف علي وظيفته حتى أقرب الناس اليه .. عم ابراهيم كان واحداً من أفراد ذلك الجهاز .. وفي أحد الأيام سقطت بطاقته المهنية في منزله فالتقطها أحد أبنائه وقرأ فحواها على والدته التي علمت بوظيفة زوجها الحقيقية وكانت تظن أنه يعمل سائقا في مصلحة حكومية ليس إلا !
ذهب عم ابراهيم بعدها وسلم بطاقته وطلب من قائده المباشر أن يجعله يلبس الزي الرسمي للشرطة لآن مهنته السرية قد إنكشف أمرها ولم يعدصالحاً للقيام بمهامها !
وهكذا هي قناة الجزيرة التي كانت تتظاهر بالحياد المهني رغم أن( العالمون ) ببواطن الأمور يدركون أن فكرة قيامها ناشئة من تنظيم الأخوان المسلمين وشارك في صياغتها الدكتور الراحل حسن الترابي و الشيخ يوسف القرضاوي بينما قامت الحكومة القطرية من خلف ستار بتحمل الأعباء المالية الباهظة التي جعلت منها شبكة تماثل دولة بحالها تظرا لمقدرتها على التغطية الواسعة و عدد مراسليها ومكاتبها في شتى أنحاء العالم !
لا يمكن الإنكار بالطبع بأن إنطلاقة الجزيرة بتلك الجرأة قدمثلت فتحاًجديدا ًفي النهج الإعلامي المواكب لعصر العولمة المفتوح الفضاءات والآفاق على كل العيون والمسامع بل هي التي فتحت شهية كل القنوات التي أتت بعدها مقتفية أثرها في استغلال المساحة المتاحة لها من المهنية في عالمنا العربي الذي تجير فيه الأنظمة على مختلف انماطها اجهزة الإعلام لتكون صوتها في الحق والباطل معاً !
في الأزمة الأخيرة سقطت بطاقة الجزيرة التي كانت تلعب بها دور المهنية المحايدة .. فتحولت من قناة كان الكثيرون يظنون أن قطر هي موئلها الجغرافي فقط و لاتملك من زمام قيادها شيئاً وليس لها ولاية مباشرة أو الحق على التحكم في خطها الإعلامي واستقلالية رايها مثلما البي بي سي بالنسبة لبريطانيا أوال س إن إن الأمريكية ..!
ولكنها تحولت تدريجياً الى قناة قطرية بامتياز تتبنى وجهة النظر الرسمية بالقدر الذي كشف أكذوبة حيادها المهني ..وباتت تمضي على ذات نهج قناة العربية السعودية و سكاي نيوزالإماراتية في دعم مواقف الفريق المقابل للموقف القطري !
بالأمس خاطبت هذه القناة وكأنها دولة قائمة بذاتها وعبر مدير مكتبها بالخرطوم دولة رئيس وزرء السودان مباشرة محتجة على تصريحات وزير إعلامه التي ندد فيها من القاهرة بما اسماه الدور السلبي للجزيرة في إثارة الفتن والسعي لقلب نظام الحكم المصري عبر التحريض الممنهج.. ورغم أن التصريح في حد ذاته يحرج الحكومة السودانية التي أعلنت موقفا حياديا تجاه الأزمة السعودية القطرية وهذا امر متروك لها كحكومة للنظر في كيفية معالجة أثارتصريح وزيرها وهو من المؤلفة قلوبهم وليس إنقاذياً من ماركة أبو كفة .. إلا أن مخاطبة موظف في مكتب قناةالجزيرة يعتبرتجاوزاً واستخفافاً سافرين بل و وقاحة لا يجروء عليها حتى سفراء الدول المعتمدون لدى البلاد .. !
يحدث هذا في الوقت الذي يحتج فيه رئيس لجنة الإعلام بالمجلس الوطني الطيب مصطفى على تصريحات سفير السعودية بالخرطوم التي طالب فيها حكومة السودان بتوضيح موقفها من تلك الأزمة بمعنى إما أن تكون مع السعودية وإما مع قطر ولابد أن تتحرك بجلاء من مربع الرمادية التي تتمترس فيه حتى الآن !
ونقول لذلك البرلماني المعين حديثا وهو لا زال في شدة الغربال والذي طالب بطرد السفير السعودي ثأرا لكرامة السودان كما تراءى له الأمر .. ماذا سيقول عن تطاول سفارة دولة الجزيرة التي تتجرأ على مخاطبة النائب الأول ورئيس مجلس الوزراء دون تقيد بأدبيات البرتكولات التي قد تجيز لها مهنيا سؤال صاحب التصريح بصورة مباشرة لإستجلاء صحة تصريحاته في شأنها من عدمها مع إنها مسجلة بالصوت والصورة ..فهل سيطالب السيد النائب البرلماني المؤيد لقطر بإغلاق مكتب الجزيرة عقابا لها على هذا التطاول الذي يمثل تجاوزاً لحدود آداب الضيافة و عدم التفيد بتراتيبية التعاطي مع المسئؤلين لاسيما الكبار منهم !
لا يمكن بالطبع أن نؤيد مطلب إغلاق قناة الجزيرة .. كصوت إعلامي بغض النظر عن وجهتها التي تتبناها وهو مطلب كان تعجيزياً بامتياز تراخت عنه حتى ما تسميها القناة بدول الحصار على قطر ..لان في ذلك طعنا لظهرنا كإعلاميين نسعى لتوسيع مساحات الحرية في بلادنا ويجرحنا كثيرا تغول اية جهة على المتاح من هذه المساحة سواء بالمنع الذي يعانيه بعض الصحفيين أو البتر الليلي الذي ينتقص من حرية الرأي أو المصادرة التي تستهدف خراب الدور وإخراجها من سوق النشر بتقليم أظافر مقدرتها على المنافحة من أجل إحقاق الصالح العام ..ونقول للجزيرة طالما أن بطاقتها قد سقطت و تكشفت هويتها الإخوانية أكثر مما كانت عليه فليس من العيب أن تنتزع عباءة الحياد الزائفة الخيوط لتعود قطرية الهوى بالمال القطري وساعتها لا أحد سيلومها في تغريدها بوجهة نظر من تؤيده تقريظاً أو القدح في من تناوئه ذماً..!




بسم الله الرحمن الرحيم
السيد محمد عبد الله برثاوي
تحية لك ولقلمك الرصين .عندما كتبت انا مقالا في الراكوبة في اول بداية الربيع العربي اسميته (قناة الجزيرة عدستها حولاء). شن على بعض الغافلين هجوما شديدا وتغنوا مدحا في قناة الجزيرة .
احب ان اضيف ملحا لمقالك الشهي وهو ان ان احد ملاك الجزيرة من الملة اليهودية .كما احب ان اقول ان ال ام بي سي نشأت قبل الجزيرة وذلك بعد الفراغ الذي تركه اقفال مكاتب البي بي سي في السعودية عندما قطعت السعودية علاقاتها بالمملكة المتحدة بعد نشر فيلم مقتل اميرة .ولكن رأت تلكم الدول انشاء قناة بديلة فكانت قطر الاخوان هي الملجأ فساهمت قطر واليهودي (الذي نسيت اسمه) والامير واحد مذيعي البي بي سي ورهط من الاخوان . (لاحظ التشابه في نقل الاخبار والتعليق بين الجزيرة والبي بي سي ).
برقاوى كعادته يترك الشكليات لينتصب امام حقائق الاحداث ، فالجزيرة اما انها لاتعرف حتى ابسط شروط البروتوكول او انها حاقره بكيزان السودان حقاره بحجم الغلاف الجوى والا فكيف تخاطب السيد رئيس مجلس الوزراء مباشرة وهى تعلم بالتاكيد ان ما قامت به يعتبر احى الكبر … رئيس الوزراء فى اخف الاحوال مطالب بان يضع لقناة الجزيرة حدا لا تتعداه او الحكايه ستكون بايظه جدا .
سلام عليك يا كاتب
وجهة نظري مختلفة معك … بغض النظر عن اي مصالح الجزيرة تخدم ولكن لا يمكن ان تنادي بتكميم الافواه هذه قناة اخبارية و العالم كلة ينادي بحرية التعبير تجي انت تقول هذي القانه تخدم مصالح الاخوان ؟؟ انا لست مدافعا عن الجزيرة يقدر اني ادافع عن حرية التعبير ايا كانت
غايتو نحن بلد لعبة
إستاذ برقاوي تحياتي لك و أشكرك على المقال الرائع.
قناة الجزيرة قاطعتها منذ سبتمبر ٢٠١٣ و أصبحت في ترتيب القنوات في جهاز الإستقبال في المنزل بعد سبيستون حتي. و لكن الأزمة الخليجية الحالية جعلتني أتابعها بشكل يومي و ذلك فضول مني لمعرفة كيفية تغطيتهم للأحداث ليس إلا، و وجدت ما ذكرته تماماً في مقالك هذا ، و تأكد لي أن الحياد و المهنية و الرأي و الرأي الآخر ما هي إلا شعارات جوفاء و نكت سمجة تتشدق بها الجزيره.
بالامس أعجبني أحد الضيوف الليبيين ، فقد أعطي الحبيب الغريبي درس في كيفية إدارة الحوارات و قالها له بالفم المليان و ودون مواربة، أن عليه أن يتحلي بالمهنية و أن يعطيه مساحة زمن كما يعطي للطرف الآخر (المتسق مع سياسة و رؤية الجزيرة في موضوع النقاش). و أكثر ما أعجبني أنه رفض تبريرات من شاكلة نظرا لضيق الوقت، او لكي تتضح الصورة أكثر التي يلجأون لها حين يكون المستضاف فاهم اللعبة ، والله صفقت لذلك الليبي عندما قال له ، أنا هنا لكي إقدم وجهة نظري و ليس ما تريد قناتكم أن تسمعه ، حينها تبلم الغريبي و تركه يقول ما يريد مع الملاحظة أن مساحة الزمن المعطاه له كانت لا تقارن مع ضيفه.
قناة الجزيرة لا تشبه العالم الثالث والعالم العربي معقل الدكتاتورية وطمس الحقائق وكبت الحريات، ورأي الشعب هو رأي الحاكم لذلك الكل يتضجر ويحارب قناة الجزيرة. التي تعرض الرأي والرأي الأخر. اتحدى قناة مثل العربية او سكاي نيوز استضافة شخص يعارض او يخالف حكام الامارات او السعودية.
الجزيرة تستضيف من يلعن ابو خاش آل تميم وسنسفيل الاخوان المسلمين.
ليس امام قناة الجزيرة الا ان تنتقل لتبث من بريطانيا او المانيا
تصريح الوزير مجانى وانبطاحى وليس له اى داع خاصة وان موقف السودان واضح وهو الحياد لكن يبدو ان الجينات الاتحادية الانبطاحية تحركت فيه وخاف بعد الهجوم الذى تلقاه سابقا حين ذكر ان السودان اصل الحضارة واقدم حضارة في المنطقة اما الكاتب الذى كتب الموضوع من حق مدير مكتب الجزيرة طالما هو معتمد ان يطلب التوضيح من المسئولين واذا ماتتحدثوا عن حرية الاعلام دعك من العالم الاول والذى فيه نقد واحيانا تحرش باى كان وندعه جانبا فما رأيك عن الاعلام العربي هل هو محايد هذا الاعلام تابع لاجهزة مخابرات دولهم راجع ماكتبت وبحيادية اذا اردت وفي النهاية اى اعلام ليس منزه من بعض السقطات ولكن مقارنة بالاعلام العربى والعالم الثالث بشكل عام تظل الجزيرة هى الافضل في تغطية الاخبار والحوارات فقط تريد ان تكون شاملة للجميع في بعض المواضيع. حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
الجزيرة لسان حال الاخوان المسلمين الذين كان لهم الدور الرئيسى فى انقلاب الشيخ حمد والد الامير الحالى على والده بقيادة القرضاوى والترابى . وهذا يفسر سر علاقة الترابى القوية مع نظام قطر .معظم قادة تنظيم الاخوان يقيمون فى قطر مثل الشنقيطى وخلافه وهم يتحكمون فى ادارة الجزيرة من وراء ستار . اتفق مع الاخ برقاوى باننا ضد مصادرة الرأى ولكن على الجزيرة ان تبث رأيها بوضوح يقبله من يقبله ويرفضه من يرفضه بحرية وموضوعية , انا ارى ان الجزيرة هى لسن حال التنظيم العالم للاخوان المسلمين اكثر من كونها ناطقة باسم قطر . وعلى قول اهلنا الواضح مافاضح .
ملطشة!! هكذا سيعامل دائما الشحادين وتجار الارتزاق.
إقتباس:
(الجزيرة التي تتجرأ على مخاطبة النائب الأول ورئيس مجلس الوزراء دون تقيد بأدبيات البرتكولات) .
التحية و الشكر للإستاذ الشامخ محمد عبدالله برقاوى على مقالك الشامل هنا .
محتوي خطاب قناة الجزيرة إلى نائب رئيس السودان عن استفسار و إبداء إستياء ضد تصريحات وزير الاعلام . و من هى سيادة قناة الجزيرة فى السودان ؟؟
إنه أقل شيئ هذا الخطاب لنائب رئيس جمهورية, إنه متطاول غير مهذب شوارعى غير قبوله من الأخرين . إننى كمواطن سودانى عادي أرفض وبشدّة هذا الاسلوب الوقح الغير مسئول .
ثم ثانياً يا سيادة مدير مكتب قناة الجزيرة فى الخرطوم: هل إشترت قطر أوغيرهم من يدير قطر هل تم شراءة دولة السودان و معها مواطنى السودانيين ومن يسكنها ؟؟
و إذا كن نائب الرئيس بكري حسن صالح لا يريد و لا ينوى قفل مكاتب قناة الجزيرة بالسودان فليقم آخرين من برلمان و اعضاءه لإغلاق الجزيرة بالخرطوم أو مواطنى السودان تخرج للشارع لكرامته ..
يشهد الله انكم جميعا تغردون خارج السرب ..وتعطون الاخوان المسلمين فكرا وذكاءا غير محدود
ثم من هو هذا اليهودى الذى ساهم في إنشاء القناة وكيف يستوى فهما تعاونه مع الاخوان المسلمين ؟ جهالة ما بعدها حهالة
الذى أود قوله أن الخدمة الإعلامية التي قدمتها قناة الجزيرة للواقع السودانى ومشاكله يعد أكبر بكثير مما قدمته كل القنوات السودانية و اكبر أيضا مما قدمتموه انتم يا إعلامى السودان الذين لا يخرج فحيح صوتكم عن أطراف الخرطوم
صحيح الجزيرة كشرت عن أنيابها في الفترة الأخيرة لانها كانت هي المستهدفة بالدرجة الأولى من دول الحصار وتابعهم قفة .. كان لابد لها أن تدافع عن قيمها ومهنيتها ..
ويؤسفنى القول أنكم من هاجمتم الجزيرة في هذا المقال وغيره لم تبرزوا حجة واحدة تؤيد أباطيلكم الخرعاء فكل الذى تداولتموه لا يخرج عن عباءة الحسد والنميمة والقطيعة الإعلامية
أما موضوع تقديم الشكوى لرئيس مجلس الوزراء مباشرة فأنتم بذلك الاحتجاج قد أظهرتم جهلكم وبالبروتوكلات التي تعقد عادة بين المؤسسات الإعلامية الكبيرة ومسئولى تلك الحكومات … فأنتم للأسف لا تعرفون شيئا عن آلية التواصل بين الحكومة وهذه المؤسسة الإعلامية الكبيرة وليس من حق الدولةأن تطلعكم على مثل تلك البروتوكالات لقصور الفهم عند أكثركم ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد محمد عبد الله برثاوي
تحية لك ولقلمك الرصين .عندما كتبت انا مقالا في الراكوبة في اول بداية الربيع العربي اسميته (قناة الجزيرة عدستها حولاء). شن على بعض الغافلين هجوما شديدا وتغنوا مدحا في قناة الجزيرة .
احب ان اضيف ملحا لمقالك الشهي وهو ان ان احد ملاك الجزيرة من الملة اليهودية .كما احب ان اقول ان ال ام بي سي نشأت قبل الجزيرة وذلك بعد الفراغ الذي تركه اقفال مكاتب البي بي سي في السعودية عندما قطعت السعودية علاقاتها بالمملكة المتحدة بعد نشر فيلم مقتل اميرة .ولكن رأت تلكم الدول انشاء قناة بديلة فكانت قطر الاخوان هي الملجأ فساهمت قطر واليهودي (الذي نسيت اسمه) والامير واحد مذيعي البي بي سي ورهط من الاخوان . (لاحظ التشابه في نقل الاخبار والتعليق بين الجزيرة والبي بي سي ).
برقاوى كعادته يترك الشكليات لينتصب امام حقائق الاحداث ، فالجزيرة اما انها لاتعرف حتى ابسط شروط البروتوكول او انها حاقره بكيزان السودان حقاره بحجم الغلاف الجوى والا فكيف تخاطب السيد رئيس مجلس الوزراء مباشرة وهى تعلم بالتاكيد ان ما قامت به يعتبر احى الكبر … رئيس الوزراء فى اخف الاحوال مطالب بان يضع لقناة الجزيرة حدا لا تتعداه او الحكايه ستكون بايظه جدا .
سلام عليك يا كاتب
وجهة نظري مختلفة معك … بغض النظر عن اي مصالح الجزيرة تخدم ولكن لا يمكن ان تنادي بتكميم الافواه هذه قناة اخبارية و العالم كلة ينادي بحرية التعبير تجي انت تقول هذي القانه تخدم مصالح الاخوان ؟؟ انا لست مدافعا عن الجزيرة يقدر اني ادافع عن حرية التعبير ايا كانت
غايتو نحن بلد لعبة
إستاذ برقاوي تحياتي لك و أشكرك على المقال الرائع.
قناة الجزيرة قاطعتها منذ سبتمبر ٢٠١٣ و أصبحت في ترتيب القنوات في جهاز الإستقبال في المنزل بعد سبيستون حتي. و لكن الأزمة الخليجية الحالية جعلتني أتابعها بشكل يومي و ذلك فضول مني لمعرفة كيفية تغطيتهم للأحداث ليس إلا، و وجدت ما ذكرته تماماً في مقالك هذا ، و تأكد لي أن الحياد و المهنية و الرأي و الرأي الآخر ما هي إلا شعارات جوفاء و نكت سمجة تتشدق بها الجزيره.
بالامس أعجبني أحد الضيوف الليبيين ، فقد أعطي الحبيب الغريبي درس في كيفية إدارة الحوارات و قالها له بالفم المليان و ودون مواربة، أن عليه أن يتحلي بالمهنية و أن يعطيه مساحة زمن كما يعطي للطرف الآخر (المتسق مع سياسة و رؤية الجزيرة في موضوع النقاش). و أكثر ما أعجبني أنه رفض تبريرات من شاكلة نظرا لضيق الوقت، او لكي تتضح الصورة أكثر التي يلجأون لها حين يكون المستضاف فاهم اللعبة ، والله صفقت لذلك الليبي عندما قال له ، أنا هنا لكي إقدم وجهة نظري و ليس ما تريد قناتكم أن تسمعه ، حينها تبلم الغريبي و تركه يقول ما يريد مع الملاحظة أن مساحة الزمن المعطاه له كانت لا تقارن مع ضيفه.
قناة الجزيرة لا تشبه العالم الثالث والعالم العربي معقل الدكتاتورية وطمس الحقائق وكبت الحريات، ورأي الشعب هو رأي الحاكم لذلك الكل يتضجر ويحارب قناة الجزيرة. التي تعرض الرأي والرأي الأخر. اتحدى قناة مثل العربية او سكاي نيوز استضافة شخص يعارض او يخالف حكام الامارات او السعودية.
الجزيرة تستضيف من يلعن ابو خاش آل تميم وسنسفيل الاخوان المسلمين.
ليس امام قناة الجزيرة الا ان تنتقل لتبث من بريطانيا او المانيا
تصريح الوزير مجانى وانبطاحى وليس له اى داع خاصة وان موقف السودان واضح وهو الحياد لكن يبدو ان الجينات الاتحادية الانبطاحية تحركت فيه وخاف بعد الهجوم الذى تلقاه سابقا حين ذكر ان السودان اصل الحضارة واقدم حضارة في المنطقة اما الكاتب الذى كتب الموضوع من حق مدير مكتب الجزيرة طالما هو معتمد ان يطلب التوضيح من المسئولين واذا ماتتحدثوا عن حرية الاعلام دعك من العالم الاول والذى فيه نقد واحيانا تحرش باى كان وندعه جانبا فما رأيك عن الاعلام العربي هل هو محايد هذا الاعلام تابع لاجهزة مخابرات دولهم راجع ماكتبت وبحيادية اذا اردت وفي النهاية اى اعلام ليس منزه من بعض السقطات ولكن مقارنة بالاعلام العربى والعالم الثالث بشكل عام تظل الجزيرة هى الافضل في تغطية الاخبار والحوارات فقط تريد ان تكون شاملة للجميع في بعض المواضيع. حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
الجزيرة لسان حال الاخوان المسلمين الذين كان لهم الدور الرئيسى فى انقلاب الشيخ حمد والد الامير الحالى على والده بقيادة القرضاوى والترابى . وهذا يفسر سر علاقة الترابى القوية مع نظام قطر .معظم قادة تنظيم الاخوان يقيمون فى قطر مثل الشنقيطى وخلافه وهم يتحكمون فى ادارة الجزيرة من وراء ستار . اتفق مع الاخ برقاوى باننا ضد مصادرة الرأى ولكن على الجزيرة ان تبث رأيها بوضوح يقبله من يقبله ويرفضه من يرفضه بحرية وموضوعية , انا ارى ان الجزيرة هى لسن حال التنظيم العالم للاخوان المسلمين اكثر من كونها ناطقة باسم قطر . وعلى قول اهلنا الواضح مافاضح .
ملطشة!! هكذا سيعامل دائما الشحادين وتجار الارتزاق.
إقتباس:
(الجزيرة التي تتجرأ على مخاطبة النائب الأول ورئيس مجلس الوزراء دون تقيد بأدبيات البرتكولات) .
التحية و الشكر للإستاذ الشامخ محمد عبدالله برقاوى على مقالك الشامل هنا .
محتوي خطاب قناة الجزيرة إلى نائب رئيس السودان عن استفسار و إبداء إستياء ضد تصريحات وزير الاعلام . و من هى سيادة قناة الجزيرة فى السودان ؟؟
إنه أقل شيئ هذا الخطاب لنائب رئيس جمهورية, إنه متطاول غير مهذب شوارعى غير قبوله من الأخرين . إننى كمواطن سودانى عادي أرفض وبشدّة هذا الاسلوب الوقح الغير مسئول .
ثم ثانياً يا سيادة مدير مكتب قناة الجزيرة فى الخرطوم: هل إشترت قطر أوغيرهم من يدير قطر هل تم شراءة دولة السودان و معها مواطنى السودانيين ومن يسكنها ؟؟
و إذا كن نائب الرئيس بكري حسن صالح لا يريد و لا ينوى قفل مكاتب قناة الجزيرة بالسودان فليقم آخرين من برلمان و اعضاءه لإغلاق الجزيرة بالخرطوم أو مواطنى السودان تخرج للشارع لكرامته ..
يشهد الله انكم جميعا تغردون خارج السرب ..وتعطون الاخوان المسلمين فكرا وذكاءا غير محدود
ثم من هو هذا اليهودى الذى ساهم في إنشاء القناة وكيف يستوى فهما تعاونه مع الاخوان المسلمين ؟ جهالة ما بعدها حهالة
الذى أود قوله أن الخدمة الإعلامية التي قدمتها قناة الجزيرة للواقع السودانى ومشاكله يعد أكبر بكثير مما قدمته كل القنوات السودانية و اكبر أيضا مما قدمتموه انتم يا إعلامى السودان الذين لا يخرج فحيح صوتكم عن أطراف الخرطوم
صحيح الجزيرة كشرت عن أنيابها في الفترة الأخيرة لانها كانت هي المستهدفة بالدرجة الأولى من دول الحصار وتابعهم قفة .. كان لابد لها أن تدافع عن قيمها ومهنيتها ..
ويؤسفنى القول أنكم من هاجمتم الجزيرة في هذا المقال وغيره لم تبرزوا حجة واحدة تؤيد أباطيلكم الخرعاء فكل الذى تداولتموه لا يخرج عن عباءة الحسد والنميمة والقطيعة الإعلامية
أما موضوع تقديم الشكوى لرئيس مجلس الوزراء مباشرة فأنتم بذلك الاحتجاج قد أظهرتم جهلكم وبالبروتوكلات التي تعقد عادة بين المؤسسات الإعلامية الكبيرة ومسئولى تلك الحكومات … فأنتم للأسف لا تعرفون شيئا عن آلية التواصل بين الحكومة وهذه المؤسسة الإعلامية الكبيرة وليس من حق الدولةأن تطلعكم على مثل تلك البروتوكالات لقصور الفهم عند أكثركم ..
أستاذ برقاوى
قناة الجزيرة هذه العاهرة الأخوانية تستغفل العامة من الناس قبل خاصتهم وهى بذلك منطقية جداً فى خطها و منهجها الأخوانى ( كممن الكيزان وجدتهم فى حياتك يحترمون الآخر و خياراته و أفكاره ؟؟؟)
بمعنى غطرسة و فهلوة و تطاول قناة الجزيرة مرتبطة بتذاكى و قلة أدب أخوان المسلمين فهى بنتهم وهم آبائها فلا غرابة إذن .
حقنة1 : الجزيرة فاكرة نفسها عصبة أمم Or United Nations موش مجرد دولة
حقنة2 : ألعالم كله كاد يفهم نفاق و ألاعيب الأخونجية و إنى لأرى قرب نهايتهم إن لم يرعوا
قناة الجزيره لا تتابع موضوع دوله معينه
او قضايا شعوب الا بموافقه اميريه يعنى ما في
حياديه .كل شيئ فيها يحتاج الى توقيع امير قطر
بطلوا الهرطقة والكلام الفارق خلي بر تطاول وما تطاول دي ممارسة حرية ثم ان الجزيرة تخاطب وزير الاعلام يا الواعي تقول ايه ده يا حبيب في حال ان التصريح اتى منقول من طرف اخر …..
ثم ان بلدك ياوزير ال……… اتخذت موقف الحياد تجي انت تحيزو في الحالة دي الا السودان يعتزر عن تصريحات الوزير وده ماحصل هنا من حق القناة استضاح الامر من الجهات الرسمية … ممكن تكون ما عارف الحتة دي
أستاذ برقاوى
قناة الجزيرة هذه العاهرة الأخوانية تستغفل العامة من الناس قبل خاصتهم وهى بذلك منطقية جداً فى خطها و منهجها الأخوانى ( كممن الكيزان وجدتهم فى حياتك يحترمون الآخر و خياراته و أفكاره ؟؟؟)
بمعنى غطرسة و فهلوة و تطاول قناة الجزيرة مرتبطة بتذاكى و قلة أدب أخوان المسلمين فهى بنتهم وهم آبائها فلا غرابة إذن .
حقنة1 : الجزيرة فاكرة نفسها عصبة أمم Or United Nations موش مجرد دولة
حقنة2 : ألعالم كله كاد يفهم نفاق و ألاعيب الأخونجية و إنى لأرى قرب نهايتهم إن لم يرعوا
قناة الجزيره لا تتابع موضوع دوله معينه
او قضايا شعوب الا بموافقه اميريه يعنى ما في
حياديه .كل شيئ فيها يحتاج الى توقيع امير قطر
بطلوا الهرطقة والكلام الفارق خلي بر تطاول وما تطاول دي ممارسة حرية ثم ان الجزيرة تخاطب وزير الاعلام يا الواعي تقول ايه ده يا حبيب في حال ان التصريح اتى منقول من طرف اخر …..
ثم ان بلدك ياوزير ال……… اتخذت موقف الحياد تجي انت تحيزو في الحالة دي الا السودان يعتزر عن تصريحات الوزير وده ماحصل هنا من حق القناة استضاح الامر من الجهات الرسمية … ممكن تكون ما عارف الحتة دي