أخبار السودان

نقابة الصحفيين السودانيين تبدي قلقها إزاء إبعاد الصحفية درة قمبو من مصر بعد احتجازها في مطار القاهرة

أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء واقعة إبعاد الصحفية السودانية درة قمبو من الأراضي المصرية، عقب وصولها إلى مطار القاهرة الدولي، وإعادتها إلى الدوحة بعد احتجاز استمر لساعات داخل المطار.

وقالت النقابة في بيان لها، إنها تابعت الحادثة بقلق، مشيرة إلى أن الزميلة حصلت على موافقة أمنية مسبقة لدخول مصر، إلا أنها فوجئت عند وصولها بإبلاغها بإدراج اسمها ضمن قوائم الممنوعين من الدخول، قبل أن يتم ترحيلها دون استكمال الإجراءات القانونية المعتادة.

وأوضح البيان، استناداً إلى معلومات موثقة لدى النقابة، أن الصحفية درة قمبو احتُجزت داخل صالات المطار لأكثر من 12 ساعة، جرى خلالها سحب هاتفها المحمول وجواز سفرها، قبل أن تُرحّل لاحقاً تحت الحراسة الأمنية إلى العاصمة القطرية الدوحة.

وأكدت النقابة، في بيانها، احترامها الكامل لحق الدول السيادي في تنظيم دخول وإقامة الأجانب على أراضيها وفق قوانينها الوطنية والاتفاقات الدولية ذات الصلة، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة مراعاة الجوانب الإنسانية والمهنية في التعامل مع الصحفيين.

وأشارت النقابة إلى أن درة قمبو صحفية سودانية مستقلة ذات سجل مهني حافل، ومرشحة سابقة لمنصب نقيب الصحفيين، مؤكدة أن نشاطها المهني اقتصر على العمل الإعلامي والتغطيات المتعلقة بالآثار الإنسانية والسياسية للحرب في السودان منذ 15 أبريل 2023، وفي إطار التعبير السلمي عن الرأي.

وأضاف البيان أنه رغم عدم صدور توضيح رسمي مفصل من السلطات المصرية بشأن أسباب المنع، فإن توقيت الواقعة وتزامنها مع تصاعد خطابات الكراهية والتحريض ضد السودانيين في مصر يثير مخاوف من انعكاسات سلبية محتملة على المناخ العام للعلاقات بين الشعبين، في وقت تُبذل فيه جهود رسمية ومجتمعية لاحتواء التوتر وتعزيز التفاهم المشترك.

ودعت النقابة إلى معالجة أي خلافات أو تباينات عبر القنوات المؤسسية والحوار المباشر، بعيداً عن الإجراءات الفردية التي قد تسهم في زيادة الاحتقان.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على حرصها على متانة العلاقات الأخوية بين الشعبين السوداني والمصري، داعية إلى التعامل مع الصحفيين السودانيين المقيمين في مصر بروح إنسانية ومهنية، بما يضمن أمنهم واستقرارهم القانوني، ويعزز دور الإعلام في خدمة القضايا الإنسانية المشتركة.

 

‫6 تعليقات

  1. ممكن اعرف ايه هى الجهود الرسمية والمجتمعية لاحتواء التوتر وتعزيز التفاهم المشترك من الجانب السودانى . من ناحية مصر الحكومه ورئيس الدوله بيقول على اللاجئين ضيوف وييسر لهم خدمات فى كل مناحى الحياه

    1. ضيوف وين يعني في السجون ؟
      القراءة الخاطئة والتفسير الغير واقعي للاحداث قد تكون نتائجه كارثية فربنا ما بيرضاش الظلم لأحد !!!
      والدنيا دواره وسيظل الشعب السوداني رغم ما اصابه من المحن جبارا قويا صابرا …..
      فنحن مهد البشرية واصل الحضارة وملوك وبناءة اعظم حضارة في التأريخ………
      رغم التتزوير التاريخي الحاصل والآلة الاعلامية الكبيرة لاخفاء الحقائق ……..
      إن كانت مصر ام الدنيا فالسودان ابوها ………..
      ولن تصمد مصر في اي حرب ضد أي عدو خارجي بدون الشعب السوداني
      والتأريخ خير شاهد

  2. طالما الصحفية لديها مشكلة دخول الارضي المصرية لماذا منحتها تاشيرة الدخول وهي تصل مطار القاهرة وبعداك يمنع دخول مصر صراحة دي فيلم وعدم مسؤولية تجاه الدولة

    1. الحكومة المصرية لها مطلق الحرية تدخل شخص وتمنع شخص زي ما حكومة السودان حرة كذلك ولو عاوز الحق انتوا طلباتكم كتيرة جدااا ومش بتخلص وعندكم استحقاق غير طبيعي وكأن الدول والعالم كله مدين لكم والحق انتم اكثر شعب مدين لوطنكم اولا يعني جزء منكم والف مع الامارات علي الرغم من دعمهم الواضح ونفس الجزء تجده يسب في مصر علي رغم وجود اكثر من ثلثي الشعب السوداني بداخله ،،، انتم تحيرون الشعوب تريدون الدنول وفرض سلطتكم وسيطرتكم التي كانت سبب في فشل دولتكم واسهل طريقة للهروب هي ان مصر سبب الكوارث .

      1. و الحكومة السودانية لها الحق ايضا في مياه النيل تقف مع من يحقق مصالح شعبها

        كدا كويس

  3. مثل هذه القرارات اقل ما توصف به بأنها قرارات غير محترمة. وبعدين حكاية الأسطوانة المشروخة بتاعت العلاقات الأزلية والعلاق بين الشعبين، قد اثبتت الظروف التي مر بها السودان خلال هذه الحرب انها كلام فارغ. والشرخ الكبير الذي حدث للشعب السوداني في مصر خلال هذه الفترة سوف يظل شرخا ازلياً ما بقى الدهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..