أخبار السودان

تكهنات مختلفة حول عملية جبرة الإرهابية

شهدت منطقة جبرة مربع 15 اطلاق نار كثيف ومطاردات عنيفة بين الشرطة وعناصر خلية ارهابية، تحصنت بأحد المنازل، بعد اسبوع من مقتل 5 ضباط بجهاز المخابرات العامة في عملية مشابهة بذات المنطقة.
والاسبوع الماضي قتل 5 من ضباط جهاز المخابرات العامة، في نفس المنطقة خلال تبادل إطلاق النار مع خلية إرهابية، تمكن عناصرها من الفرار، قبل أن يتم القبض عليهم لاحقاً في مواقع مختلفة بالسودان.
وشهدت منطقة جبرة أمس إطلاق نار كثيف ومطاردات بين الشرطة وعناصر الخلية الإرهابية، انتهت بالقبض على عدد منهم. واستمرت عمليات اطلاق النار وتطويق المنطقة لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة في أطول عملية أمنية داخل منطقة مكتظة بالسكان.
وقال شهود في حي جبرة لرويترز إنهم شاهدوا قوات الأمن تتبادل إطلاق النار مع مجموعة داخل بناية سكنية كما أغلقت القوات الطريق الرئيسي في المنطقة. ووصف التلفزيون الرسمي تلك المجموعة بأنها خلية إرهابية.
ويشكك حسن عبد الحميد، عضو جماعة الاخوان المسلمين في وقائع الأحداث وصلتها بتنظيم داعش على نحو ما اعلنه جهاز المخابرات، قائلاً لـ (الديمقراطي): ان ما جرى لا يشبه اسلوب داعش كما ان التنظيم الارهابي لم يعلن علاقته بالأمر رغم انه عرف بتبني العمليات التي ينفذها.
ويطرح عبد الحميد تساؤلات حول من يقف خلف هذه العمليات، وإذا ما كانت هنالك جهات تسعى لاستغلال التوترات بين شركاء الحكم الانتقالي في السودان لتنفيذ مخططات محسوبة ومدروسة، وتابع: “اعتقد ان هنالك من يريد استغلال الثغرات لتحقيق مآرب ليست في مصلحة الثورة ولا السودان”. وزاد: “المعلومات الرسمية شحيحة جداً، والبيانات التي تصدر تخفي كثيراً من التفاصيل”.
وذكر عبد الحميد ان عملية المداهمة السابقة التي اسفرت عن مقتل خمسة ضباط من جهاز المخابرات، كانت غريبة لجهة ان جهاز المخابرات ليست من مهامه المداهمة والاعتقال، فقد انحصر دوره بعد ذهاب النظام البائد في جمع المعلومات وتحليلها وتمريرها للجهات المختصة.
كما ان المداهمة تمت بلا احترازات من حيث العدة والعتاد، وأضاف: “انت تراقب جماعات ارهابية وتعلم عددهم وأسلحتهم كيف تداهمهم بعدد محدود واسلحة خفيفة؟”. وزاد: “الأجهزة المختصة تملك الحقائق وعليها ان تعلنها للشعب السوداني بصورة واضحة”.
وفي غياب المعلومات الرسمية المتسقة، سادت وسائل التواصل الاجتماعي نبرة عامة من التشكك، فرأى بعض المتداخلين من النشطاء أن ما يجري مصنوع ويصب في ذات مجرى عمليات ما يسمى بـ النيقرز التي فشلت في إحداث التأثير المطلوب.
ورجح متداخلون بأن عناصر النظام البائد ولعلاقتهم وتقاطعهم مع هذه المجموعات الارهابية ربما يكونون خلف هذه العمليات كجزء من مساعيهم للإنقلاب على السلطة الانتقالية.
فيما رأى آخرون المسألة برمتها تهدف إلى إستعادة صلاحيات جهاز الأمن إبان النظام المخلوع تقدمة لأدواره المطلوبة في ظل تغول المكون العسكري وإنقلابه الحثيث والجاري حاليا على عملية الانتقال الديمقراطي.
هذا فيما ربطت بعض التحليلات المتداولة ما بين قتل عدد من ضباط الجهاز وبين خيوط معلومات محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 10 مارس 2020م.

الديمقراطي

‫2 تعليقات

  1. تمثيلية ليس إلا..
    يعني فجأه كده ظهرت داعش كده بدون اي مقدمات .
    وكمان تمثيلية الشرق فجأه كدة ظهرت في المشهد بالمدعو تِرك. وده كلو قبل مايستلمو المدنيين الفترة بتاعتهم من الجيش بي كم شهر.
    شكلها طبخة استخباراتية مصرية سودانية لكنها طبخة اي كلام وما مسبكه صاح وغير مقنعة ومابتدخل المخ ذاتو.
    وكمان عاوزين اقنعه الناس
    انه في ارهابيين في البلد.
    العساكر شكلهم ماعندهم نية لتسليم السلطة للمدنيين . ومابعيد اعملوا انقلاب الايام الجاي……

  2. المضحك المبكي ان تكون العملية في وضح النهار ووسط الشعب والمارة هل نحن في كابل مثلا
    نقول مافي داعي تلعبوا بعقول الشعب اكثر من كدا ايها العسكر ولماذا لم تظهر هذه الجماعات الا قبيل تسليم السلطة للجانب المدني
    عن نفسي اري انها مسرحية هزلية رسم خطوطها السيسي وتبعه البرهان وحميدتي لعدم تسليم السلطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..