نداء مهم من تحالف المزارعين للشعب السوداني

بسم الله الرحمن الرحيم
تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل
نداء مشروع الجزيرة والمناقل
معاً من أجل إعادة تأهيل المشروع على أعلى ما توصلت إليه علوم التقانة
إلى الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني …… إلى الأكاديميين والباحثين وذوي الخبرة والمهتمين بقضايا المشروع داخل وخارج السودان
لا يخفى على احد الدور الذي لعبه مشروع الجزيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية منذ إنشائه رغم كل المحاولات التي بذلتها الرأسمالية المحلية والعالمية إلا أن الهجمة التي يتعرض لها الآن تستحق منا بذل كل الجهود للمحافظة على هذه المعجزة الكونية لغدٍ أفضل ولأجيال قادمة .
تهيب بكم لجنة البحوث والدراسات بتحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بالمساهمة والمشاركة بتقديم أوراق ودراسات فنية ومتخصصة في المحاور الآتية :
1- علاقات الإنتاج .
2- الإدارة .
3- الري .
4- التمويل .
5- التركيبة المحصولية والدورة الزراعية .
6- البيئة .
وكل ذلك بغرض النهوض بمشروع الجزيرة والمناقل العملاق ليلعب دوره الاقتصادي والاجتماعي .
نرجو أن تصل الأوراق و المساهمات في فترة لا تتجاوز الشهر من هذا التاريخ 15/3/2013م .
تلفونات :
ت : 0918025120 ت: 0122227618 ت: 0125344995
E-mail: [email][email protected][/email] لجنة البحوث والدراسات
تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل




الاخ حسن وراق لك التحية والتجلة على الدور الرائد والمساهمة الفاعلة في الاهتمام بشئون الجزيرة والتحية لتحالف مزارعي الجزيرة
اولا اعداد بحوث واوراق عمل تحتاج للأكثر من شهر ولذلك نرجو تمديد الفترة حتى يتسنى لنا المساهمة بشل فاعل لغياب المعلومات او شحها على الانترنت
ثانيا من وجهة نظري يجب الاستعانة بالخبرات الانجليزية لألكل ما يخص هذا المشروع من دراسات هي بحوزتهم وإن دعا الامر طلب مشاركتهم في ادارة المشروع خاصة والتمويل يقف حجر عسرة واعتقد انهم يعرفون مقدرات المشروع ولأننا فقدنا الثقة في الكادر الوطني لإدارة مثل هذه المشاريع العملاقة فعلى تحالف المزارعين ان يبادر بالاتصال بهم ولاني حسب ما سمعت لهم خطط بديلة اعدوها مسبقاللنهوض بالمشروع لعلمهم بان تراكم الاطماءسيسبب مشاكل في الري على المدى الطويل .ولك مني جزيل الشكر
حافظ الحاج محمد حمد / خريج كلية الزراعة / قرية التميد الحلاوين
النحية والاحترام لاهل الجزيرة الخضراء ممثلة فى مزارعى الجزيرة والمناقل تحالف مزارعى الجزيرة والمناقل هل هذا التحالف منسلخص من الاتحادين اتحاد مزارعى الجزيرة والمناقل ام هو كيان جديد …ـاين كان هذا التحالف حين اصدار قانون 2005. وماهو دور الاتحاد اى اتحاد مزارعى الجزيرة والناقل فى اصدار القانون وتطبيقه . انا كنت من المتابعين لشان المشروع فالنقل للدقة والواقفين فى حركة المشروع خلال الفترة من 1989 الى 2002 م ماذا قدم الاتحاد للمزارعين وماهو موقفه من قانون 2005 الجميع يبحث عن اعادة سيرة المشروع الاولى ووو اين كان الجميع حين اصدار هذا القانون وقفنا ضد القانون وتحدثنا عن ماسيحل بالمشروع وهاى الايام توكد لماذهبنا اليه اين كنتم ياهولاء الذين تتحدثون اليوم عن اعادة المشروع لسابق عهده
دعونا نتحدث حديث الصراحة مشروع الجزيرة مشروع قومى وطنى ليس ملك لحكومة او جماعات او حزب سياسى كان المشروع قبلة لطالببى العمل وكان صمام امان للحكومة حينما بداءت اللجنة المكونة من اعضاء يعف اللسان عن ذكر اسمائهم بتوجيه من السيد النائب الاول ومع احترامى وتقديرى لسيادته الا انه حين يضع نفسه فى مكان تحل المصائب على الشعب السودانى فلم يفق الشعب من اتفاقه المبرم مع الحركة الشعبية وكان نتيجته تقسيم السودان وقع بقراره الثانى وثيفة تقسيم ارض الجزيرة وتشتيت مواطنها وهاهو سيادته يعيد الكرة قبل ايام لبحث مشكلة مشروع الجزيرة لايجاد الحلول اين كنت سيادتك حينما رفض الجميع قانون 2005 وكان الاصرار على تطبيقه يالرقم من المناشدات النى تمت لذلك سيدى حينما يعد الشخص تجربة او يحاول تطبيق نظرية اختلف فيها الجميع مع ان الغالبية كانت فى فشل هذه التجربة توضع هذه التجربة على مراحل اى بمعنى ان تتطبق على قسم او قسمين فى المشروع وبعد نجاحها تعمم على بقية المشروع قانون 2005 كان نقطة تحول لم تسبقها تجارب ولم يعرف المزارع العلاقة الجديدة التى اوجدها قانون 2005م.
ساحاول خلال هذه النافذة ان ابين سمات قانون مشروع الجزيرة قبل وبعدد 2005 ليعرف الجميع المهزلة التى اوجدها هذا القانون وعبر هذه النافذة من الراكوبة .
ومن يقول انه سيعيد للمشروع سيرته الاولى فى ظل هذه الادارة وللحديث بقية
طالما علي عثمان وابواغه المنتشرة في كل ركن من الوطن في الحكم فلن تقوم لمشروع الجزيرة قايمة
حتى اليوم مازال ابوالعفين، يتهم من يخالفه الرأي بانه عميل لقوى اجنبية. وهم مغموسون في العمالة والارتزاق من اخمص قدمهم الى اعلى شعر راسهم. كيف يعاد المشروع الى سيرته الاولى في ظل وجود هؤلاء.؟؟
لابد من الإشادة بهذه الوقفة من قبل أهلنا بمشروع الجزيرة والتي فضحت نوايا وخبايا هذا النظام المجرم . وأتنمى أن تكون هذه بداية النهاية لهذا الظلم والعدوان للطاغية بعد اعترافات حاكم الجزيرة المدعو الزبير بشير طه بتدمير المشروع بسبب قوانين2005م التي أصدرها المتافعن سيء الصيت..
واللة العظيم مابتاعين شغل مشروع خسران مية مية من قبل 100 عام ولافي امل فيكم لو مسكتة شركة المرايي ولاالصافي ولا شركة هولندية كان شفتو الرجال بتعمل اية