جنسية..رخصة..جواز.. بطاقة شخصية

جنسية 00رخصة 00 جواز 00 بطاقة شخصية

احمد المصطفى ابراهيم
[email protected]

في الأخبار أن مطلع يناير القادم رغم ما به من أمور عظام، سيشهد آخر موعد للتعامل ببعض الأوراق الثبوتية بما في ذلك الجنسية. ومعلوم أن جواز سفرنا صالح لكل مكان إلا إسرائيل وبنك السودان. وحكاية إسرائيل معلومة بقيت حكاية بنك السودان الذي عمم لكل المصارف بعدم اعتماد الجواز السوداني وثيقةً لإثبات الشخصية، في حين أنه يقبل البطاقة الشخصية ورخصة القيادة وجميع هذه الأوراق تصدرها إدارات وزارة الداخلية السودانية، لماذا الجواز غير مقبول؟ لو كنت مديرا لإدارة الجوازات لخلعت الزي العسكري ولبست «عراقي وسروال» وحملت عكازا مضببا، وذهبت لبنك السودان وجلست أمام صابر وخلفت رجلا على رجل وحلفت بالطلاق ألا أخرج إلا أعرف سبب عدم اعتماد الجواز ورقةً ثبوتيةً شنو؟ الحكاية حقارة ولا شنو..؟!
نعود إلى متى هذا التخلف والبطء في استخدام التكنولوجيا؟ وإلى متى تظل وزارة الداخلية لا تعرف لا عدد شعبها ولا مكانهم ولا ميلادهم ولا مماتهم، وكل الشعب حتى الآن «40» مليون شخص فقط.. «يا ربي منتظرين يناير علشان الشغلانة تنقص كم مليون ولا شنو؟».
لماذا لا يوجد البرنامج ويكون هناك رقم لكل مواطن أو لكل عائلة، كما في معظم بلدان العالم التي تحترم نفسها ومواطنها؟ ماذا ينقص وزارة الداخلية المال أم الهمة؟ أجزم أن المال لا ينقصها وهي تجمع بيديها و «كرعيها» في أموال المواطنين رسوما ودعم شرطة وملفات بعشرة جنيهات ودليل قيادة بعشرة جنيهات تشتريه غصبا عنك سنوياً.. ولو حلفت بربِّ البيت أنك تحفظه كما تحفظ سورة الفاتحة برضو تشتريه. وشركات فحص آلي وشركات لوحات وعلامات مرورية وأوناش سحب وكلباشات عجلات، وذاك البند المهول التسويات الفورية. لن أقبل بعذر المال إلا إذا كان ما يجمع كسبا خاصا للشرطة وليس لخدمة المواطن. «طبعا انا استفهم وما عارف التكتح!».
متى يكون لوزارة الداخلية سيرفر «خادم» عملاق فيه كل بيانات الشعب السوداني، فالمعلومة متاحة في كل مكان في السودان ولا تعترضها رسوم محلية ولا مصلحة ولاية. وأجهزة الدولة لخدمة المواطن أليس كذلك؟ الولاة ومن تحتهم خدام للشعب وليس العكس، لذلك لا يقبل أن تتخندق كل ولاية في رسومها باعتبارها شيئاً مقدساً لا يمكن التنازل عنه، والمواطن جراء هذا يجوب الفيافي لورقة عليها ختم معلومتها موجودة في كل أنحاء السودان. كل ذلك لأنه لا يؤمن والٍ والٍ على رسومه. وليس هناك مقاصة مالية لحساب كل ولاية، وعلى الجميع وزارة قيمة على المال العام أو يفترض فيها ذلك تسمى وزارة المالية.
ما أقول به أنا الفقير لله ألا يعرفه وزير الداخلية؟ ألا يعرفه مدير عام الشرطة وهو برتبة فريق وحضر مئات المؤتمرات داخليا وخارجياً؟ ومن بعده كل قيادات وزارة الداخلية إلى متى نحن في دوامة الأوراق الثبوتية، هذه جائزة، وهذه ممنوعة، وهذه مقبولة هنا، وهذه ليست مقبولة هناك؟
إن كانت مصالح الوحدات المادية تهزم مثل هذه الأعمال الكبيرة على الدولة السلام

تعليق واحد

  1. لقد شاهدة باحدى القنوات السودانية موضوع عن كلية التقانة واحسب انها موجودة بمعظم الجامعات السودانية لكنا لم نشهد اي تقانة رغم كثرة اساتذة الجامعات والمختصيين بهاذا المجال
    قراء خبر قبل ايام بان قنصلية السودان بجدة سوف تكون مشرفة يارب سوف تكون كما يقول المثل ( من بره هلل هلل ومن جو يستر الله )
    لاتوجد قاعدة بيانات بالقنصلية السوادانية بجد ة والتى عدد المغتربين باللمملكة لاتعدى المليون فما بالك من قاعدة بيانات عن 40 مليون بالسودان .
    لماذا لم يكن هنالك جهاز كمبيوتر بالقنصليات والسفارات بالخارج وشئون المغتربيين بالداخل وبه بيانات عن المغتربيين السودانيين بكل دول المهجر واصبح التواصل عبر الانترنت اسهل واسرع في ايصال المعلومة المطلوبة .
    هل هي عدم مقدر مالية لا احسب ذلك فحسب علمي ان الدولة تتحصل على اموال طائلة من ضرائب من المغتربيين وخاصة السعودية ناهيك عن تجديد جواز السفر كل عامين وهو الشي الذي لم نجده عن اي دولة من الموجودين معنا بالمملكة السعودية اختيار كل سنتين لالزام المعترب بدفع الضريبة والذكاة والجبايات الاخرى
    الحق يقال هنالك جهاز كمبيوتر لرصد سداد الضريبة والذكاة متى دفعة وما المتبقى عليك من ضريبة وذكاة ولن يجدد جواز سفر الا تدقع ماعليك من ضريب او ذكاة وجاءتنا تعليمات من الخرطوم بسداد الذكاة كاملة ولا يمكن التجاوز عنها
    الا انه لايوجد به متى قدمة الا الغربة ومتى سافرت للسودان ومتى رجع من السودان وكم لك من الابناء هذا لايهم المهم كم دفعت وكم تبقى عليك هل انت تعمل هل لديك مشاكل بالعمل هل تتقاضاء راتبك لم نسمع
    اتمنى ان يفرد الاخوة بالراكوبة مجال لمنقاشة هذا الموضوع وهو اكبر من ايسرد في سطور او صفحات

    .
    :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: ;( ;( ;( ;( ;( ;( :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool:

  2. حقيقة يا استاذ شى يحير بل شى يبكى عديل كدا المفروض كان يكون العكس بان يكون الجواز المعمول به فى المعاملات المالية ليس الوثايق الاخرى وداء بالمناسبة كلام خطير جدا هل الاخوة فى بنك السودان كانوا واعيين كدا لمن طلعوا القرار دا الجواز وثيقة ثبوتية عالمية كيف سوف تعترف به الدول اذا داخليا بنك السودان ماعايز يعترف به؟
    المفروض وزارة الداخلية والخارجية وشئون المغتربين وكل من له صلة بهذا الجواز المرحوم داخليا ان يهب الى بنك السودان ويدافع عن المرحوم داخليا حتى لا يجر ذلك القرار تبعات ومشاكل خارجية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  3. ليس المقصود كما يقولون اخى احمد.
    تجفيف منابع اللغف دفعهم لذلك.
    عاوزين ايرادات باى ثمن حتى يصرفو على اجهزتهم القمعية ويؤكدو بان ذهاب البترول للجنوب لن يؤثر عليهم.
    سياسة ذرء الرماد فى العيون.

  4. الله يهديك يا احمد نحن فاضين للكلام الفاضي بتاعك ده؟ بطل تنظير!!!!!!!!!!
    ده رد الوزير…..
    ناس الشرطة ديل ينطبق عليهم التالي:
    صبرة وحرسوها جداد……. مع الاعتزار للجداد طبعاً
    ده ردي أنا

  5. إاي المدعو shah السيد وزير داخلية السودان ينتمي لأعرق البيوتات في شرقنا الحبيب اللبيب
    وإنه من سؤ الطالع أن يكون وزيرا في بلد تسود فيه هذه النظره المتعاليه من shahوأمثالك .. إن أهلنا في شرق السودان صبرو كثيرا كثيرا علي أمثالك يا ثم ياتي اليوم اللذي ….نكون فيه نحن الديت (المغلي**) ويكون أمثالك ,,,,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..