منتدى حقوق الإنسان: لا سلام دون محاسبة والحل يبدأ بقطع خطوط الإمداد الخارجي عن أطراف النزاع

رحب “منتدى حقوق الإنسان – السودان” بالإجراءات والعقوبات الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على أفراد وكيانات وشبكات متورطة في دعم واستمرار النزاع المسلح في السودان، معتبراً هذه الخطوة مجهوداً رئيسياً لقطع خطوط التسليح والتجنيد التي تطيل أمد الكارثة الإنسانية.
وفي بيان رسمي صادر عن المتحدث باسمه، محمد عبد الله، دعا المنتدى إلى تبني نهج دولي وإقليمي جديد يتسم بالصرامة والحزم، مؤكداً أن الحرب الدائرة لم تعد تقتصر على الأطراف الداخلية، بل تُغذيها شبكات وجهات خارجية توفر الدعم العسكري واللوجستي.
وشدد المنتدى على ضرورة ملاحقة المرتكبين لجميع الانتهاكات الجسيمة—بما فيها استخدام الأسلحة المحظورة، العنف الجنسي، القتل خارج القانون، والاختفاء القسري—مؤكداً أنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ولا تسقط بالتقادم أو الحصانة.
ووجه المنتدى نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة، مجلس الأمن، الاتحاد الإفريقي، ومنظمة “إيغاد” للانتقال من مرحلة “إدارة الأزمة” والتنديد، إلى اتخاذ تدابير فعلية تفرض وقفاً فورياً للأعمال العدائية وتنهي التدخلات الخارجية.
وجزم البيان بأن أي عملية سياسية تتجاوز حقوق الضحايا أو تمنح الحصانة للمتورطين ستكون “عديمة المصداقية”، مشيراً إلى أن الحل المستدام يكمن في تأسيس دولة مدنية قائمة على سيادة القانون وجبر الضرر.



