واشنطون تتجه لفرض مزيد من العقوبات على جوبا

كشفت مصادر دبلوماسية ? حسب موقع سودان تربيون ? ان حكومة الولايات المتحدة تفكر فى فرض المزيد من العقوبات وحظر الاسلحة على جنوب السودان اذا لم توافق الفصائل المتحاربة على وضع حد للحرب الأهلية التي تنزلق فيها الدولة ، لافتة الى أن روسيا رفضت الاقتراح مبررة ان هذا الاجراء لن يكون فعالا حيث ان دولة الجنوب تمتلك بالفعل الكثير من الاسلحة غير القانونية.
وفرضت الإدارة الأميركية الأربعاء الماضي عقوبات على اثنين من المسؤولين الحكوميين ورئيس أركان الجيش السابق واتهمتهم بتأجيج الحرب الأهلية في البلاد والاستفادة منها.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها على موقعها الالكتروني أنها وضعت مالك روبن رياك، نائب رئيس دفاع الدعم اللوجستي في الجيش الشعبي لتحرير السودان، وبول مالونق، قائد الجيش السابق الذي تمت إقالته في مايو، ووزير الإعلام مايكل ماكوي لويث على القائمة السوداء.
وفرض مجلس الأمن الدولي في يوليو 2015 عقوبات على ستة جنرالات من جنوب السودان واتهمهم بتغذية الصراع في الدولة الوليدة.
وطالبت الولايات المتحدة في نوفمبر 2016 مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بفرض عقوبات على رئيس أركان الجيش الشعبي بول مالونق ووزير الإعلام مايكل ماكوي لإعاقتهما عملية السلام في جنوب السودان.
الصحافة + وكالات.




الجنوبيون يتدفقون إلى الشمال بشكل مريب. لا أستبعد أبداً أن يكون المخطط بإثنين أسود آخر قائماً وفي مرحلة التنفيذ وهذه المرة لن يتورع النظام الذي خذل شعبه وأخذ يتفرج على الجنوبيين وهم يقتلون الشماليين، لن يتورع هذا النظام هذه المرة عن المشاركة الفعلية في قتل الشماليين، وبعد تسليمهم الشمال للجنوبيين يتوقع أفراد هذا النظام العميل أن تستقبلهم أمريكا بالاحضان وتجعل لهم إقامة مريحة في أمريكا بجوازاتهم الأمريكية والأوروبية! النصيحة لكم يا إخوانا أن يكون كل منكم مستعداً بحمل سلاحه معه أينما ذهب وأن تتم مراقبة الجنوبيين جيداً حتى ليلة شراءهم السواطير والسكاكين استعداداً لتكرار الإثنين الأسود وربما يكون إشتعال المخطط بقتل سلفاكير في طريقه إلى الخرطوم او عائداً منها وهو مخطط أكبر بكثير من حكومة الجنوب ومن بقية السذج الذين تحركهم الإدارة الأمريكية كما يحرك اللاعب الماهر حجارة الشطرنج