العلماني الخائب نافع..!!

العلماني الخائب نافع..!!

محمد العمري
[email][email protected][/email]

قادة حكومة البشير لديهم قدرات كبيرة في تشتيت أفكار الشعب واختلاق أدوات التخويف ومجسماته على شاكلة العمانية التي يحاولون جعلها طودا يباعد بين الحركات الثورية المسلحة منها والسلمية والشعب المنادي بالحرية وذهاب عصابة المشير .. وهاهو نافع علي نافع يطالب عرمان والحلو بالكف عن محاولات تغيير النظام وجعل السودان دولة علمانية..

وبما أن الاسلام الذي قدمه لنا رفاق نافع الظالمون وبات يتلقاه الصغار في المدارس والشباب في الجامعات ليس فيه سوى الصلاة والصيام والحج وقبل كل ذلك طاعة الحاكم وإن كان ظالما.. فلا شيء يجعلنا (نحك) رؤوسنا بحثا عن سبب لنغمة عصابة المشير الجديدة وهي العلمانية والتي يصوروها للناس على أنها ضد الدين والعقل..وبالتالي لا تصلح نموذجا لتسيير حياة المسلمين..
ولكن نافع ورفاقه الذين يبعدون عن فهم وادراك شخصية المواطن السوداني بقدر ازدياد ثرواتهم وسلطاتهم وانتفاخ بطونهم ينسون أن قانونهم الذي يحكمون به بلادنا سيجعل كل أفراد الشعب يختارون الحياة في دولة علمانية على العيش تحت تجبرهم وظلمهم..

المعني البسيط للعلمانية:
العلمانية تعني فصل المؤسسات الدينية عن السياسة..وقد تعني أيضاً عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معيّن وعدم تبني دين معيّن كدين رسمي للدولة..
وبمعنى عام فإن هذا المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأن الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصاً السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية..
ولا تعتبر العلمانيّة جسماً جامداً بل هي قابلة للتحديث والتكييف حسب ظروف الدول التي تتبناها..وتختلف حدة تطبيقها ودعمها من قبل الأحزاب أو الجمعيات الداعمة لها بين مختلف مناطق العالم..كما لا تعتبر العلمانية ذاتها ضد الدين بل تقف على الحياد منه..ففي الولايات المتحدة مثلاً وُجد أن العلمانية شكلت حماية للدين من تدخل الدولة والحكومة وليس العكس..
وبما أن الاسلام يقول أنه لا إكراه في الدين فإن الفرق بين ما تنادي به العلمانية ويطبقه نظام البشير علينا ليس إلا سطر مجمد في دستور بلادنا في القرة 5-1 يقول أن تكون الشريعة الإسلامية والإجماع مصدرا للتشريعات التي تسن على المستوى القومي وتطبق على ولايات شمال السودان..
ونافع الذي يناهض العلمانية ينسى أنهم علمانيون خائبون..وأنه لا علاقة لتسلطهم هذا بأي دين..
أنكم لا تحكموننا بالاسلام أيها النافع وإنما باهواءكم ومصالحكم كعصابة مستعدة لإبادة كل الوطن من أجل أحلام تافهة..
العلمانية التي تخوف الناس منها تحمل جواز أكبر الدول التي تطبقها..
وهي التي تضمن للمسلمين حرية ممارسة عقائدهم وشعائرهم دون رقيب..
وتمنحهم حياة كريمة وتمنع أمثالك من التسلط على رقابهم.. وتستضيف الضعيف منهم والهارب من جحيم معتقلاتكم..
أسأل اقرب الناس إليك..من الذي يعتبر مثالاً للمسلم الحق..أنت ومشيرك وعصابتكم ام رجب طيب أوردغان الذي يحكم تركيا العلمانية؟؟

تعليق واحد

  1. قال (نافع) لبلدو وهو بيدمّر فيها
    ناسي أيام حفاهو وجوعو في واديها
    علاّها القصور فاكر بيخلد فيها
    عاليها المسلّح يوم بكون واطيها

  2. انا عاوز واحد وانا سوداني عشت وسوف اعيش بقية عمري واموت في السودان اقول دينا قبل 89 كان كيف وبعد 89 اتعدل وبقي كيف انا زول مافاهم فهموني يرحمكم الله؟؟؟؟

  3. والمعنى الغير بسيط للعلمانية “العلمانية الشاملة” هو إلغاء جميع ما يسمى بـ”المرجعيات المتجاوزة” والتي لاتشمل الدين فقط بل تشمل أي شئ يفرض تقييداً للحياة بجانبيها العام والخاص مثل القيم الاخلاقية والمجتمعية والموروثات (العادات والتقاليد) وغيرها. والهدف الذي ترى وجوب الوصول اليه هو نزع القداسة عن أي شئ بالعالم، ويتحول إلى المادية فقط.

    وما بين “العلمانية الشاملة” وبين “العلمانية الجزئية” أطياف بفروقات كبيرة في الافكار المتعارضة مع بعضها. وعليه فالمشكلة ستصبح ان لكل واحد منكم فهمه ونسخته (حتى على مستوى علمانيي السودان فقط)، وبالطبع لا يوجد مرجع يمكن الرجوع اليه للفصل بينكم ولنعرف علمانية من منكم هي الاولى بالاتباع!!

    لا تحاول إختزال الموضع هذا الاختزال المخل، وأما بخصوص ما قلت أن العلمانية تحققه فالشريعة الاسلامية قبل علمانيتكم تحقق ما ذكرته من حرية معتقد وبالتأكيد من ممارسة المسلمين لعقائدهم من غير رقيب وكذلك من نصرة للضعيف وإقامة للعدل ولو على فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وسلم) وووو …ألخ.

    و أما إذا أردتم ترك الشريعة بسبب أن ناس ما (نافع) قالوا انهم يطبقونها، فحينها يجب أن تتركوا الديمقراطية ايضاً لان الما (نافع) قال ايضاً انهم موجودون في الحكم بموجبها!!

    يعني يا ناس نافع يا علمانيتكم دي؟!

    وأما بخصوص أردوغان الذي تتغنون به وبعلمانيته فالرجاء مشاهدة الفيديو أدناه لتعرفوا رأيه الحقيقي في العلمانية وأن الموضوع بالنسبة له سياسة فقط ولكن عقليته التي أبهرتكم هي عقلية مؤمنة بتطبيق الشريعة!! والفيديو بالرابط:

    http://www.youtube.com/watch?v=5dCj3hd37wo

  4. ليس المطلوب قطعا ولا يمكن ان نكون بنفس الفهم
    لكن ان لم نتعلم من تاريخ قراناه
    واحداث شاهدناها
    وتجربه عشناها
    فعليهو العوض ومنه العوض
    يبدو بعضنا يحتاج لاءعاده فيلم الانقاذ والزى طوله 24 سنه من جديد

  5. كلمة العلمانية لا علاقة لها بالدين الإسلامي وهي كلمة انجليزية laicism أو secularism وكلاهما سطعا لتخليص الحكام والأباطرة والملوك من الدين المسيحي الذي كان يهيمن على الحكم في الزمن الغابر أما الدين الإسلامي فهو اسلوب للحياة من الألف الى الياء فأرجو فهم الأشياء على حقيقتها وكان الله في عون السودان الوطن الواحد ما قد كان وما سيكون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..