الدبلوماسية السودانية قلقة على أضاع الأجانب في ولاية النيل الأزرق

أبدت الخارجية السودانية على لسان الناطق الرسمي باسمها العبيد مروح قلقها على "أوضاع الأجانب الموجودين في ولاية النيل الأزرق التي تشهد مواجهات بين قوات الخرطوم ومتمردين تابعين للحركة الشعبية ? شمال السودان".
وفي حديث لوكالة "فرانس برس" أوضح أنَّ "القلق اساساً على رعايا من دولة الهند يعملون في بناء طريق وبرازيليين يعملون في محطة ابحاث زراعية ويونانيين يعملون في مشروع يتبع للإتحاد الأوروبي".
(أ.ف.ب.)




على وزارة الخارجية الخوف على حياة مواطني الولاية قبل الأجانب أم هذا نوع من تلميع صورة الحكومة أمام الرأي العالمي .. اريد أن أعرف كيف أصبحت زوجة على كرتي سفيرة فى روما وهي التى التحقت بالخارجية عام 1996م بينما يوجد من عملوا بوزارة الخارجية منذ عام 1975م من خريجي جامعة الخرطوم ولم يصلوا درجة قنصل الا بعد 25 عاما من الخدمة ودرجة سفير بعد 30 عاما وهم يحملون درجة الدكتوراة فى العلوم السياسية وهذه مفارقة غريبة فى بلد الغرائب …
اخرتها اصبحو لا يخافون على حياة المواطن البسيط لان حياته ارخص من كل شئ فمن الاولى على اولئك الخوف على المواطن وحقوقه . فمن اقدار الزمان ان يصبح الوضع عكس تماماااااااااااااا فسوف ياتى ذلك اليوم الموعود الذى سوف تندمون فيه على ما فعلتوه بهذا الوطن هؤلاء قتله وليسو حكام يخافون الله فارجو من الشرفاء من ابناء هذا الوطن الوقوف مع البسطاء والغلابه لان الله لا ينسى عباده الاتقياء الذين لا ذنب لهم فحزارى ثم حزارى وحزارى من دعوة المظلومين فليس بينها وبين الله حجااااااااااااااااااااااااااااااااااب . قاتلكم الله يا قتله
بالله يا مروح سعر طن الاسمنت بي كم اليومين ديل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لان سمعنا تحت تحت بيقولوا انو وزارة الخارجية أصبحت كل مكاتبها مستودعات للأسمنت وقال سيادة وزير الاسمنت عفوا وزير الخارجية كرتي لموظفين الوزارة ( بالله خلونا من السياسة دي نحن اخير لينا نشتغل في الشئ اللي بنعرفوا وخلونا في الاسمنت احسن ) ..شنو يا مروح بقيتو تشوفوا المواطن أجنبي والاجنبي مواطن ولا كيف ؟؟؟؟ ولا ها نسيت ما أنتو أصلا عدوكم الأول والاخير هو المواطن ..عفوا ما تاخدْونا يا ناس الاسمنت ..
بطلوا نفاق … اين الخوف على مواطنيكم
هاهاها
وزارة خارجيتنا الرسالية
خايفة على الهنود والبرازليين واليونانيين
وما خايفة على السودانيين في ليبيا اللي حرشت عليهم قوات الثوار
والله لم أر في حياتي نفاقاً كهذا