كما تحترق السيجارة..!!!

بالمنطق
كما تحترق السيجارة..!!!
صلاح الدين عووضة
[email][email protected][/email]
* منذ مطلع العام (98) وانا لا أحتفل بذكرى الاستقلال مثل بقية السودانيين ..
* وإنما الذي اجترُّه بأسى هو حديث الرئيس المناوب للجنة السودنة عن الاستقلال هذا ..
* فقد قال الدكتور عثمان أبوعكر ? في سياق حوار صحفي أجريته معه آنذاك ? انه لوكان يعلم ما سيؤول إليه حال السودان لما سعى مع آخرين لنيل بلادنا استقلالها ..
* فالدافع إلى تحقيق الاستقلال أصلاً – يقول أبوعكر ? هو أن تنعم بلادنا بالعدل والحرية والديمقراطية ..
* فإن غُيِّبت القيم هذه – بأيدٍ سودانية ? أغلب سنوات تاريخ السودان المستقل فما فائدة الاستقلال إذاً ؟! ..
* يتساءل رئيس لجنة السودنة ثم يمضي قائلاً بألم : (بل أن المستعمر ? مقارنة بمافعله سودانيون ? كان أكثر رحمةً وعدلاً ورحابة صدر) ..
* والدكتور أبوعكر ? عند إجراء الحوار المذكور معه في خواتيم العام (97) ? كان على أعتاب التسعين من العمر والسيجارة لاتفارق فمه في تحدٍّ عجيب لنظريات الطب ..
*ثم إن عقله كان حاضراً في ظاهرة أكثر عجباً الى درجة تذكٌّرِه أدق تفاصيل اجتماعات لجنة السودنة ..
*ومن التفاصيل هذه ? حسب قوله ? تخوف بعض الذين ظهرواعلى (السطح) بعد ذلك من عملية السودنة إلى حد
(الرجفة )..
*قال إن نفراً من الذين بدوا ( رجالاً ) أمام الناس ? عقب جلاء المستعمر ? كانوا ( يتراجفون ) هلعاً مما يمكن أن تُفضي إليه إجراءات سودنة وظائفهم ( الحساسة ) ..
*وتحدث أبوعكر بغيظ عن السنوات التي كانت (خصماً )على مسيرة الديمقراطية في بلادنا وكأنما المستعمر لايزال ماكثاً بيننا بثياب سودانية ..
*والفضل في إجراء الحوار ( التأريخي ) هذا يعود إلى أستاذنا إدريس حسن الذي قال لي إن الدكتور عثمان هو ( خزانة أسرار ) بحسبانه أحد رموز الاستقلال والرئيس المناوب للجنة السودنة ..
*والنذر اليسير مما جاد به أبوعكر من أسرار لوكنت نشرته بحذافيره على صفحات (الرأي الآخر) ? آنذاك ? لتبدلت نظرة الناس نحو كثير من الذين قُدِّر لهم أن يلعبوا أدواراً سياسية ( مهمة) في بلادنا..
* فهل استقلالنا كان ( ملهوش لازمة ) فعلاً كما قال رئيس لجنة السودنة من واقع المعايشات السياسية التي أعقبت اللحظة التي غنينا لها ( اليوم نرفع راية استقلالنا) ؟!..
* وهل الاستعمار كان أكثر ( رحمةً ) من بعض بني جلدتنا الذين آلت إليهم إمور بلادنا ؟!..
* وهل ( النزاهة) فارقتنا يوم أن فارقنا المستعمر عدا فترات قليلة من الزمان ( الديمقراطي )؟!..
*إذا كانت الإجابة عن الأسئلة هذه هي بـ(نعم) ? على لسان أبي عكر ? فماذا تقول أنت عزيزي القارئ؟..
* أما بالنسبة لكاتب هذه السطور فهو ? كما ذكر بدءاً ?ما عاد يحتفل في اليوم هذا بذكرى الاستقلال..
*وإنما يسترجع بأسى ذكرى حديث رئيس لجنة السودنة..
* ثم يُبصر الـ(57)من السنوات (سيجارةً) تحترق في فم أبي عكر !!!!
الجريدة




أنا أوافق
يا استاذنا ما وضحت لينا ابوعكر دا حي ولا ميت ؟! لانو لو كان حي معناها انو عمره حاليآ105 سنة ودي معلومة تستحق أن تذكر … واذا توفي كان توضح لينا علي الأقل الناس البتقرا الموضوع دا تدعوا له بالرحمة و المغفرة … و كل الود يا اساذنا
استعمار الجبهة الاسلاميه والاخوان المسلمين من احط انواع الاستعباد . وكأن هدفهم تحطيم البلاد وتشريد ابنائها فى ثأر صامت . ماذا فعل لهم الشعب السودانى ؟ لا شئ . اللهم ارحم الشهيد غردون باشا والحق لعنتك بهيئة علماء السودان والجلس الاعلى للذكر والذاكرين وتجار الدين من المثليين والمشروخين اجتماعيا ونفسيا ..
الله يرحم ابو عكر ويرحم السودان…..الفاتحه…
like
ثم يُبصر الـ(57)من السنوات (سيجارةً) تحترق في فم أبي عكر !!! ونحن كذلك ياعوضه اصبحنا لا نحتفل
بالاستقلال ولا نشجع المريخ والهلال . آه من اولادك ياوطن الجدود إكون اولاد حرام ؟
والله اخونا(السودانية) عووضة الله يطول عمرك ,ذكرتني واحد اخونا و بينما نحن جلوس في احد اركان بلدتنا ,مرّ علينا احد الذين جادت عليهم الانقاذ بذهاب العقل فما كان منه الا ان قال معلقا: انت عارف اكثر ناس فهمو البلد دي المجانين الماشين ديل. و لأني اعرف سخريته فقلت متغابيا , كيف؟
فقال: عرفوها ما ابتستأهل يعيشوا فيها بعقل فتخلصوا من عقولهم و ريحوا نفوسهم.
هذا المقال نشرتة فى الراكوبة بمناسبة عيد الاستقلال السنة الماضية 2012
عيد إستقلال السودان أم عيد إستغلال السودان ؟؟
عيد الاستقلال , يفترض ان يكون يوم للحزن وليس للاحتفال, ماالذى نحتفل بة, هل نحتفل باليوم الذى سلمنا فية الانجليز- الذين اشاعو العدل و التعليم والرعاية الصحية والتعايش السلمى والحريات- لاحزاب كرست التنافر و انشغلت بالمكاسب الشخصية وفشلت في إدارة البلد فاصبحت لعبة مابين عسكر وحزبية, فانا اقولها بالصوت العالى أنه يوم أسود الذى ترك فية الانجليز السودان.
كل منا أن يسال نفسه سوأل, ماذا فعل لنا الانجليز وماذا فعل لنا الوطنين, سيجد ان يوم الاستقلال ليس مدعاة للاحتفال باي حال من الاحوال, فهو اليوم الذي بدأ السودان فية السقوط الي الهاوية.
بعد خمسين سنة من خروج الانجليز واستلام الوطنيين اصبح كل سوداني ما إن يبلغ سن الثامنة عشر وإلا همة الاول هو الخروج عن السودان سوا كان اغتراب او هجرة, حتى الى إسرائل لكى يؤمن لقمة العيش له ولاسرتة وفى صدرة تتاوة ،، أعز مكان وطنى السودان،،.
تحكى لى حبوبتى رحمها الله , كان فى زمن الانجليز زائرة صحية فى ادرمان( حليمة ام عجلة) (لقبت بذلك لانها تمتطى دراجة,رحمها الله), تزور المنازل للتآكد من نظافة أزيار الشرب ووجود غطآ للزير, والان بعد اكثر من خمسين عام من خروج الانجليز لا ندرى اذا ما كان الماء الاتى من الحنفية هى مياة خيران أو ترع.
الحكم الانجليزى لم يفعل بنا الا الخير وهذة كلمة حق, عمرو الارض وشقو قنوات الرى وأقامو السكك الحديدية وعلمونا ماهي الصحة وماهو التعليم, فلولاهم من ياترى كان سيقوم بمثل هذا الانجاز من الحكومات ألوطنية.
فى احدى زياراتى لبريطانيا لاحظت ان طريقة البناء للمنشأت فى لندن لاتختلف عن اسلوب البناء وجودتة سواء كان ذلك فى مبان جامعة الخرطوم ام فى الوزارات على شارع النيل ام فى المشتشفيات فلم يبخلو بجودة اعمالهم علينا بدليل بقائها الى اليوم شاهدا علع تفانيهم واخلاصم فى العمل حتى ولوكان ذلك العمل فى أحداالمستعمرات البعيدة, مقارنة بما قوم به اليوم ابناء وطنى من تشييد, فقبل ان يكتمل شارع الاسفلت ويصل الى نهايتة يكون أولة بدأ فى التأكل.
العاقل من إتعظ بغيرة فى عام 1980;قررت هولندا ان تعطى احدى مستعمراتها ( كراساو) الاستقلال والحكم الزاتى , رفض سكان المستعمرة بالاجماع هذا المقترح وفضلو البقاء تحت الادارة الهولندية.
وانا لا ألوم الرعيل الاول من السودانين دعاة الاستقلال فقد كانو يظنون خيرا, ولكن سارت الامور بغير مايشتهون.
ولا ملك هنا إلا ان أشكر الانجليز على ما فعلو بنا من خير, وهل من عودة.
توارد خواطر. سميته الاستعمار الأول. وهو ارحم ألف مرة. لكن الأعظم ظلما هو استعمار ذوى القربي. الاستعمار الأول بشكله القديم لم يكرهنا في الدين. بل كان يتجنب بأي حال الولوج في عالم الأديان . كان اليهودي والمسلم والنصراني يدرسون في نفس المدارس وينهلون من نفس المنهل. يلبسون مما نلبس ويأكلون مما نأكل ولا نعرف عنهم الا أنهم سودانيون يموتون في سبيل الوطن ويفتخرون بالانتماء لترابه. سبعة وخمسون عاما مضت فلا أرضا قطعنا ولا مالا جمعنا. السنا أحسن حالا تحت الاستعمار الاول
فعلا اذا لم ينعم الشعب بالعدل والحرية والديمقراطية ما كان فى داعى لخروج الاستعمار لان الاستعمار اكثر اخلاقا من السودانيين الشموليين!!!!
مليون تفوووا على حكم العسكر والاحزاب العقائدية المعاهم لاكثر من 45 سنة!!!!
مليون تفوووووا على الانجليز الطلعوا قبال ما يتاكدوا من استتباب الديمقراطية وان الجيش يشوف شغله فى حماية البلاد والعباد والدستور الديمقراطى!!!!
والله استعمار بنى جلدتنا لنا اوسخ واقذر من الاستعمار الخارجى اصلا مافى غلاط فى ذلك!!!!
من هم هؤلاء العسكر او العقائديين حتى يمشوا باقى اهل السودان على كيفهم؟؟؟؟
الحكاية قوة وسلاح ولا اقتناع وعقد بين الناس والقانون والدستور المتراضى عليه هم الحكم بين الناس؟؟؟
الحكم بالقوة والسلاح ما بيجيب الا السلاح وهذا ما حاصل فى السودان الآن!!!!
انتو العساكر ديل والعقائديين اصلا لا بيقروا تاريخ ولا بيشوفوا تجارب الشعوب والامم؟؟؟
واحد من اتنين يا امتن انهم جهلة واغبياء او يريدون مصالحهم الشخصية وليس مصلحة الوطن وفى كلا الحالتين مكانهم مزبلة التاريخ والوطن!!!!
حكت لي خالتى المتوفية سنة 1996م رحمها الله رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته .
والتى كان قد قارب عمرها حينها الثمانون عاماُ ، بانها تذكر ايام الاستعمار
انها قالت ذات مرة امام جدتها : متين الخواجات الكفار ديل يمشوا عشان يحكمونا المسلمين
فما كان من جدتها الا ان ردت : يا بتى الله يكفيكم شر حكم المسلمين
فقلت ليها: دا كلام شنو دا ؟! ياحبوبة، حكم الكفار والا حكم المسلمين
فقالت لي : يا بتي اسكتى ساكت انتي ما عارفا حاجة .
يبدو ان الحبوبة كانت قد عاشت تجربة سابقة والله اعلم