إدارة شؤون (الفرفارات) ..!!

بالمنطق
صلاح الدين عووضه
[email][email protected][/email]

إدارة شؤون (الفرفارات) ..!!

*قبل سنوات خلت كتبت عن واحدة من هواياتنا المحببة إلى أنفسنا ونحن صغار بـ(البلد) ..
*إنها هواية (دردقة) العربات التي كنا نصنعها من الصفيح ثم نغرز بداخلها جريدة من جرائد النخل لتقوم مقام (الدركسون) ..
*وقلت أن منا من كان يسعد بمحاكاة (سلمان كوباوي) فيعض على لسانه وهو سائق ..
*ومنا من كان يسعد بمحاكاة (كلوش) فيكوع بسيارته على جنبة..
*ومنا من كانت سعادته في محاكاة (عوض قوكة) في تطبيق مقولة (درب السلامة) ..
*أما زميلنا (داجيل) فهوايته كانت الإشراف على (شؤون الترتارات) حين يكون هنالك سباق خلوي ذو (مسافات طويلة) ..
*والغريب اُن زميلنا هذا كان يرفض – بإباء عجيب ? أن يقوم بإشراف مماثل على العربات الاصغر حجما المسماة (الفرفارات) ..
*ولكن جهات ما -(حكومية)- لا يبدو أن مانعاُ لديها في تولي مهام كل ما (يدب) على الأرض ولو كان أصغر من (الفارة !!) دعك من (الفرفارة) ..
*وقبل أيام فاجأني إبن منطقة (عكاشة) – محمد خليل- بمعلومة كدت أن أعدها من قبيل الدعابة لولا إحساسي بنبرة الجدية في حديث الرجل..
*قال أن بالسوق المحلي مبنى ذا لافتة كتب عليها (إدارة شؤون الدرداقات!!) ..
*فأي (شؤون) لدى الدرداقات تحتاج إلى من يديرها يا ترى ؟! ..
*هنا تتجلى عبقرية (البعض منا!!) في البحث عن مصادر (استنزاف) لجيوب (الغلابى) ولو كانت فى أدوات نقل الخضر والفاكهة والحقائب ..
*فكثيرمن العاملين على الدرداقات هذه هم جامعيون تمت (دردقتهم) من لجنة الإختيار – حسب تحقيق صحفي قبل أشهر – ليختاروا العمل في (سوق الله أكبر) ..
*ثم ليفاجأوا – بعد ذلك – بمن يصيح في وجوههم : (الله أكبر عليكم !!) وإيصالات الرسوم والمكوس والأتاوات تحيط بدرداقاتهم من كل جانب..
*ولو كان رفيق صبانا داجيل يفكر بالعقلية هذه – آنذاك -لاغتنى من (إدارة شؤون الترتارات !!) وإن تمثل الرسم في (بلحة) واحدة فقط من كل واحد منا..
*ثم لو أضاف إلى ذلك مهمة الإشراف على (الفرفارات)- التي رفضها ترفعاً – لصار مثل (نون أبادير) من حيث الثراء..
*والفرفارات التي يمكن أن تكون مصدر (رزق!!) إضافي لجماعة( شؤون الدرداقات) هي الآلات تلك ذات العجلتين لحمل الأشخاص كما في بعض دول جنوب شرق آسيا..
*ثم يُفرض على المحمول نفسه (جعلا) نظير (انبطاحته) على الفرفارة تسمى (رسوم فرفرة!!)
*وتُعدل اللافتة إلى (إدارة شؤون الترتارات والفرفارات) ….
*وتُرفد الإدارة هذه بالمزيد من المديرين والمشرفين والموظفين والمتحصلين والمخصصات و السيارات..
*ثم تستقل الفرفارات بإدارة (لوحدها) – بعد حين -(تقصيراً للظل الإداري) !!!!!

الجريدة

تعليق واحد

  1. في العهد الاقطاعي الجديد في السودان.. ليس من حق أي مواطن امتلاك أي وسيلة لكسب العيش حتى لو كانت في الحرف الدنيا …. بل تعمل اجيرا تحت رحمة اقطاعي محتكر … لذلك منعوا أي شخص من امتلاك درداقة و من اراد ان يعمل فعليه ان يخضع لنظام السخرة ويستاجر الدرداقة من الاقطاعي …. الموظفين الميري و مكتب شئون الدرداقات هي لحماية الاقطاعي حيث تسخر قوانين و موارد الدولة لخدمة الاقطاع

  2. يعني شنو درداقات؟؟يعني تروللي لحمل الاغراض ولأ كيف يعني:
    (شؤون الدرداقات) هي الآلات تلك ذات العجلتين لحمل الأشخاص كما في بعض دول جنوب شرق آسيا..

    الناس في السودان بقو يحملوهم زي الحجاج المكسحين ولأ شنو يا جماعة؟؟اول مرة اسمع درداقات دي..غايتو انا زماااان لمن طلعت من السودان كان عندنا بت خالناصغيرة لو زعلوها بتتدردق في الواطة ودي الدرداقة الوحيدة الانا خليتها في السودان.افيدونا افادكم الله

  3. “ادارة شؤون الدرداقات” وبنت عمها لجنة “ارجاع ألأباريق”: جاء فى الخبر انه فى عام من اوائل اعوام ستينات القرن العشرين كانت الأستعدادات على قدم وساق لأقامة الاحتفال بيوم ألآباء فى حنتوب حينما كان الناظر من الذين يصرون على التخطيط لكل كبيرة وصغيره واتخاذ كافة التحوطات لكل ألأحتمالات وعمل حساب لكل حدث ربما يخرج عما تم التخطيط له مع انضباطه التام واهتمامه الكبير بضبط الزمن .. كان برنامج ظهيرة ذلك اليو يتضمن حضور الآباء منافسات العاب القوى بين الداخليات فى ميدان “الحرازه” على شاطيء النيل الأزرق والذى يبعد قرابة الميل او يزيد قليلا .. ثم عودتهم الى مسرح المدرسه بعد اداء صلاة المغرب على الميدان المجاور لميدان العاب القوى لحضور النشاط الطلابى المسائي .. رأت اللجنه المنظمه تكوين لجنه من الطلاب لحمل مستلزمات صلاة المغرب (بروش واباريق) الى ميدان العاب القوى لتمكين ألآباء من اداء الشعيره فى موعدها وتفاديا لتاخير البرنامج المسائي ان همو عادوا الى المدرسه اوالى الداخليات لاداء صلاة المغرب .. ولكن ضمانا لعودة تلك البروش وألأباريق الى اماكنها كاملة وتحت اصرار الناظر على تكوين لجنتين من مجموعتين اخريتين من الطلاب مهمة اولاهما جمع البروش بعد الصلاه واعادتها الى الداخليات مما يحتم على اعضائها ألأنتظار الى حين فراغ المصلين من صلاتهم المفروضه وما يتبعها من نوافل ..اما اللجنة الأخرى مسؤولة عن جمع الأباريق حال فراغ ألآباء من الوضوء لاعادتها الى الداخليات .. وبعد اخذ ورد ونقاش من بعض المعلمين الذين كان يرى بعضهم (مناكفة للناظر)ان توكل مهمة ارجاع مستلزمات الصلاة كلها الى لجنة واحده هى ذات اللجنه الناقله ألأباريق والبروش الى الميدان .. وتحت اصرار الناظر على فصل اسناد مهمة ارجاع البروش من مهمة ارجاع الأباريق وتكوين لجنتين اخريين من غير ألأعضاء الحاملين البروش وألأباريق الى الميدان سال احد المعلمين المناكفين الناظر عن تسمية اللجنه المكلفه باعادة الأباريق فرد الناظر (وقد عرف بطول باله وبسخريته اللاذعه) تسمّوها :”لجنة ارجاع الأباريٌق” .. هل من شبه لها مع “ادارة شؤون الدرداقات”؟؟

  4. ألم تسمع بمعتمد القلابات الذى فرض ضريبة على من يحمل عصى يتوكأ عليهاأو له فيها مآرب |أخرى؟؟

  5. المقصد النهائي الجباية اي واحد عايز يغني يفكر في اكل اموال الناس بالباطل وكيف يستنزف الجيوب في بلاد مليانة خير وخضارات تباع وتشتري بملايين الدولارات في اليومالواحد ما عندها ادارة عشان يدفو كيس الخضار

  6. انتو شفتو حاجة ، تعيش كتير تشوف كتير في السودان ، اذا كنت شيطان ماذا تكون ابتكارات…
    ( ابتكارات شيطانية )، وانصح اصحاب هذه الدرداقات من وجد اي دقيقة فاضي ، ان يمسك في
    ( بسم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) والاكثار من ( حسبي الله ونعم الوكيل )
    اقتراح اخير :
    اقترح بان يكون مدير عام الدرداقات بولاية الخرطوم :
    السيد / فرفور ـ تمهيدا لاضافةالفرفارات اللنظام عما قريب كما ذكر صاحب المقال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..