عبدالرحيم حمدي: السكة حديد، وشركة الخطوط البحرية، لم تدمرهما الحكومة، وسياسة التحرير ضاعفت الناتج المحلي عشرة مرات

الخرطوم: سعاد الخضر

برأ وزير المالية الأسبق عبد الرحيم حمدي، ساحة حكومة الإنقاذ من تدمير السكة حديد وشركة الخطوط البحرية، ودافع في الوقت ذاته عن تطبيق سياسية التحرير الإقتصادي التي بدأ تنفيذها في عهده، وأكد إن سببها عملي وليس أيدولوجي.
وسخر حمدي في ندوة الآثار المترتبة على رفع العقوبات الأمريكية والتي نظمتها عصبة الكرام الثقافية، في رده على مقاطعة القيادي بالحركة الإسلامية عمار محمد آدم، حينما ذكره بالتدمير الذي تم للسكة حديد قال (انعل ابو السكة حديد شكلة بين نميري والشيوعيين منذ 76 فكسرها والانقاذ مافكروا فيها والخطوط البحرية، تم بيع كل سفنها قبل مجي الانقاذ مقابل 10 مليون دولار وسودانير ماداير اتكلم عنها).
ولفت الى إن سياسة التحرير التي تبنتها الحكومة سياسة تحرير اداريا وقانونيا واقتصاديا ومؤسس وليس تحرير الاسعارفقط، وانما لخروج الدولة من الإقتصاد. ولفت الى إنها حققت الأزدهارفي القطاع العام والخاص وحققت نمواً هائلاً في الدخل الاجمالي باستمرار، ودلل على ذلك باعتراف صندوق النقد الدولي بتضاعف الناتج المحلي الاجمالي عشر مرات في فترة البترول.
وكشف عن زيادة الناتج المحلي الاجمالي 20 مرة في عهد الانقاذ واعتبر أن الخصخصة التي تمت محدودة لانها لم تمس المشاريع الزراعية والتي تمثل 60 % من الإقتصاد، ونوه الى إن سياسة التحرير فتحت الباب أمام قطاع الاتصالات والتعليم والصحة والنقل الجوي واشار الى تزايد حجم الإستثمار في قطاع النقل الجوي .
ولفت الى انشاء ثلاث خزانات جديدة واضاف (تقولوا لينا في حصار ومافي نمو) وقلل من ارتفاع حجم التضخم وقال (عندما جاءت الانقاذ التضخم كان 80 % ونحن وصلناه 130 % ثم تدنى الى 9 %). واضاف (نحن ناس بنجلد ذاتنا والفضل لعمار ولكننا ادرنا سياستنا الخارجية أفضل بكثير في فترة الحصار).

الجريدة

تعليق واحد

  1. يا بكري حسن صالح بالله عليك احبس لنا الصهيوني دا في اسوا سجن ياخي العميل دا طلع زيت البلد وحتي الان عامل يجعجع ويتفلسف ..ياخوي اموركم مكشوفة اختشي

  2. سياسة التحرير اتجهت الى قطاع الخدمات لقلة المخاطر ولسهوله استرجاع رأس المال في فتره قصيره ولهذا لم تتجه إلى القطاعات المنتجه كالزراعه والصناعه حتى الصناعيه اتجهت الى الصناعات الغذائيه التحويليه أما التحرير كسياسه لابد له من مقومات وعوامل ليكون نعمه وليست نقمه أولها مرونه الطلب على السلع االمستورده ومنافسة الصادرات للسلع المماثله لها ووجود فوائض ارصده عملات صعبه للإسراع في استيراد السلع وخصوصا الاساسيه والادويه حتى يسيطر على الاحتكار وزيادة الأسعار للندرة أما زياده الناتج القومي واستخدام المصطلحات الاقتصاديه لايقنع وإنما انعكاسات السياسات الاقتصاديه والماليه على حياة الناس هي الفيصل

  3. “سياسات التحرير ضاعفت الناتج الإجمالي المحلي”!!
    لكن لصالح من؟؟

    هناك أربعة جيوب معروفة يذهب إليها الناتج الإجمالي المحلي .. بالطبع بلا تساوي ..

    في أي من الجيوب الأربع دخلت الزيادة (المضاعفة) في الناتج الإجمالي المحلي؟؟!!

  4. أنت الذي خربت اقتصاد السودان إبان توليك المالية يا كلب اذهب إلى الجحيم نسأله تعالى أن يطردك من رحمته

  5. والله هذا المخلوق لما أشوفه في التلفزيون ولا المواقع الإنترنتية بجيني طمامم وقرف .. وبشم فيهو ريحة الفسيخ والملوحة.. الله لا بارك فيك ولا في ذريتك يا حلبي يا معفن .. سياسة التحرير اسمها سياسة النهب .. حسبي الله ونعم الوكيل

  6. هذا الحمدي يتمتع بغباء ديناصوري !!!

    مضاعفة الانتاج في فترة تصدير البترول تمت بسبب عائدات البترول الكبيرة و في ذلك الوقت كانت عائدات البترول موردا جديدا في الاقتصاد السوداني كما ان اسعار النفط كانت في القمة.
    سبب ءاخر هو توقف الحرب حتى قبل توقيع اتفاقية نيفاشا.

    اذا كان حمدي صادقا , نتحداه بلغة الارقام ليكشف لنا عن عائدات النفط و عن مقدار الزيادة في نمو الاقتصاد السوداني في تلك الفترة .
    سيتضح وقتها ان كل النمو كان بسبب اموال البترول و ليس بسبب سياساته الكئيبة المؤذية المدمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..