ما هو مصير نساء السودان ” المحجبات ” بعد سقوط نظام الانقاذ حكم الاخوان المسلمين في السودان؟
ايمان محمد النور

بسم الله الرحمن الرحيم ” وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الله الكذب لَا يُفْلِحُونَ ” صدق الله العظيم . نناشد وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في السودان بالتنسيق مع وزارة الاعلام ووزارة التربية والتعليم وندعوهم معا بعد سقوط حكم الانقاذ البائد نظام الاخوان المسلمين عام ٢٠١٩ م الى محاربة كل مخلفات نظام حكم الانقاذ البائد من خلال محاربة اثار التطرف الديني والتشدد الاخلاقي والتعصب في العادات والتقاليد الاجتماعية الذي فرض كشعار الاسلام السياسي وبالاخص هذه البدعة الاخوانية الكيزانية الحقيرة ما يسمى ” الحجاب” بمعنى فرض تغطية الطرحة على المرأة السودانية بعد مجي الرئيس السابق المخلوع عمر البشير الى الحكم عام ١٩٨٩ م هذه البدعة الحقيرة المفروضة من قبل المجتمع الذكوري المحافظ لتغطية شعر المراة ما يسمى ” الحجاب ” وغيره من مثل هذا التخلف الرجعي في الاصل حكم باطل لا اساس له من الصحة في القران والسنة وهي مجرد خرافات ومهزلة تمس الدين الاسلامي الحنيف و افتراء على ما انزله المولى سبحانه وتعالى وكتابه وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كله كذب وضلالة على المراة المسلمة وبالاخص نساء السودان لا يتفق مع العقل والمنطق السليم ومع الاسف هذه البدعة”الكيزانية ” مفروضة تحت ضغوط الكبت الاجتماعي المتشدد لاهانة وقهر المراة المسلمة والتقليل من قيمتها وشانها وتشويه لجمال المراة السودانية وأصالتها بالاخص عند ارتداء هذه البدعة ” الكيزانية ” مع التوب السوداني لتكون ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل الاجتماعية في العادات والتقاليد المحافظة غير المفروضة دينيا اصبحت لا قيمة له بالاخص وهي ترتدي” الحجاب ” مع التوب السوداني مما مست عراقة واصالة المراة السودانية لتكون تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا تقيد حرية المراة السودانية واساءة الى هويتها وثقافتها وخراب المجتمع السوداني ولم يذكر أي فقيه معتبر أن كشف الشعر من الكبائر اطلاقا . للتذكير من اجل تصحيح صورة الاسلام والمسلمين والمراة المسلمة وتنوير المجتمع السوداني المحافظ منذ عام ١٩٨٩ م وحتى بعد سقوط حكم الاخوان المسلمين عام ٢٠١٩ م بعد ثلاثين عاما بان الحجاب بمعني ” الطرحة ” او ” الايشارب ” قطعة قماش لتغطية شعر المراة بدعة من بدع الكيزان ومن شعارات الاسلام السياسي الباطل فرض بالقوة على المراة السودانية من قبل الكيزان منذ مجي نظام الانقاذ البائد في السودان عام ١٩٨٩ م وليس فريضة اسلامية .
لا يوجد في القرآن ولا في السنة ما يعرف اليوم بالحجاب بمعني تغطية راس المراة وشعر المراة ليس عورة وأن الخمار التي كانت ترتديه النساء في ذلك الوقت هو زي تقليدي وعادة اجتماعية، وما جاء في القرآن بسورة النور الاية رقم 31 هو أمر بتغطية فتحة الصدر اي ضرب الخمر على الجيوب من اسفل الرقبة يقصد به تغطية الصدر فقط لا غير وليس المقصود به فرض تغطية شعر المراة بحسب الإدعاءات الباطلة التي يروجونها بعض الائمة والشيوخ على صلة مباشرة بحركة الاخوان المسلمين وهي في الاصل كذب وضلال وافتراء على رب العالمين .وهناك حديث ورد في صحيح البخاري مفاده أن النساء كن يتوضئن مع الرجال في حوض واحد في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخليفة أبو بكر الصديق ، ومما يترتب على هذا بكشف الوجه والشعر والذراعين من أجل الوضوء.أما عن آية الحجاب المذكور في الاية 53 بسورة الاحزاب موجهة لأمهات المؤمنين خاصة اي زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم اذن الحجاب المذكور في الاية 53 بسورة الاحزاب المقصود ليس ملبس وإنما ساتر يفصل بين زوجات النبي وبين من يسألهن متاعا بحيث لا يرى كل منهما الآخر .اما في سورة الاحزاب الاية رقم 59 هي التمييز بين الحرائر والإماء مستشهدا كذلك بحادثة ضرب عمر بن الخطاب لجارية أخفت صدرها و أن هذه العلة قد انتفت لعدم وجود إماء وجواري في العصر الحالي اي أن إدناء الجلباب الوارد في القرآن يعني تغطية الساقين .اما حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : “لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع”.وروي عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: “يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار إلي وجهه وكفيه”.ونلاحظ أن هذين الحديثين من ما يسمى بأحاديث الآحاد التي رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب أو التدليس، ومن جانب آخر فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة -هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) – فإنه قد وقع تناقض بينهما، ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث، بينما قصر الثاني الإجازة علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في “سنن أبي داود” الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم ويمكن للقارئ أن يتأكد من صحة هذا الأمر بالبحث بنفسه في هذه الكتب او ان يبحث على الانترنيت أو أن يسأل بعض الإسلامويين أن يثبتوا عكس ما نقول.فإذن هل يمكن لنا كمسلمين أن نبني عقيدتنا و نمط حياتنا و مصيرنا الأبدي على حديثين متناقضين لا شيء يؤكد نسبتهما للرسول عليه السلام؟؟ الجواب المنطقي عن هذا السؤال هو بالطبع “لا”.اذن لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه “فريضة الحجاب” . تغطية الرأس عبارة عن تقليد متوارث من قبل زمن القرآن الكريم ولم ينزل به أي قانون إلهى في الكتب السماوية وفي بعض الأماكن في العالم نجد أن الرجال هم الذين يرتدون غطاء الرأس بينما النساء من نفس القبيلة لا ترتدينه كم نرى في قبائل الطوارق في صحراء شمال أفريقيا.وإنه من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يأمرنا الله به في كتبه الكريمة لأن الادعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو ادعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حق الله عزوجل عن كل ادعاء كاذب.اللهم اني بلغت اللهم اشهد والله على ما اقول شهيد . والحمد الله على نعمة الاسلام وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.




الأخت الكريمة
لا أعرف ان كنت جادة في ما تقوليه ام مازحة
الحجاب فرض في الإسلام لا شك في ذلك
المختلف فيه هو النقاب (اي تغطية المرأة لوجهها)
و لم يكن نظام الإنقاذ(لعنة الله عليه) هو من أخبرنا بأن الحجاب فرض من الله فالمجتمع السوداني يعرف بالعفة و الستر
قال الله تعالى :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) سورة يونس الاية ٥٩ .ان المغالطة على الله تعالى في تشريع أمرٍ ليس من عند الله ولم يفرضه في الكتاب والسنة وبالاخص بدعة ” فرضية الحجاب ” بمعنى الطرحة او الايشارب لتغطية شعر المراة بزعم العفة والطهارة لشرف المراة المسلمة هو من أقبح الذنوب لأنه تعرَّض للكذب والنفاق على الله تعالى من خلال تحليل ما حرَّم الله و تحريم ما أحلَّ الله وهذا شرك عظيم وكفر بالله . لذلك فان الآية ٥٣ بسورة الأحزاب كلمة ” حجاب” تتعلق بزوجات النبى وحدهن فقط وليس النساء كافة وتعنى وضع سور أو حاجز بينهن وبين الرجال من الصحابة وليس المقصود به “الطرحة ” غطاء شعر المراة، ولا خلاف بين كل الفقهاء والمشايخ العقلاء في ذلكً. ف”الحجاب “اعتقاد ديني خاطئ عبارة عن تخلف رجعي همجي وعرف مجتمعي سلفي اخواني مفروض من قبل شيوخ الضلال المنافقين والمتعصبين اخلاقيا بتخاريفهم التكفيرية وتفسيراتهم غير المنطقية بدون اجتهاد فقهي نتيجة لعدم علم اليقين لديهم و وهذا الهمج الفكري ماخوذ من الاعراف المحافظة وثقافة البيئة المتشددة ترعرعوا فيها بسبب الكبت الاجتماعي وتربيتهم الدينية الخاطئة على التزمت الاخلاقي الذي جعل مثل هذه القوانين العرفية المتطرفة جزء من الدين من خلال تحريفهم وتزييف بما انزل في القران والسنة من احكام وشرائع ثابتة وغير قابلة لتعديل او تغيير او اضافة . ما ورد في الاية رقم ٣١ بسورة النور بأن النساء كانوا يغطين رؤوسهن بالخمار من وراء الظهر فيبقي أعلى الصدر ظاهرا. فنزلت الآية لتأمر المؤمنات باسدال الخمار علي الجيوب اي ستر الصدر من اسفل الرقبة فقط ليس الأمر بتغطية شعر المراة وليس المقصود باظهار الزينة كشف” الشعر “او كشف “الوجه والكفين “بحسب تفسير شيوخ الاخوان والسلفيين الخاطئة فاذا أراد الله تعالى أن يجعل تغطية الشعر فرض لامر بذلك وبوضوح. اذن تغطية الرأس على المرأة عرف جاهلي قبل مجيء الإسلام كانت عادة صحراوية قبل الاف السنين ولم ينزل به أي قانون الهي في الكتب السماوية اما الزينة في القرآن لا يُفسر بحسب اراء شيوخ الاخوان والسلفيين تجار الدين يَدْعون ” فرض الحجاب “لذلك فاعتبار كشف شعر الرأس زينة ما هو إلا ضرب من البدعة لا مبرر له في الاسلام .إن الزينة هي كل ما تضعه المرأة من أشياء اصطناعية خارجية تهدف من وراءها التجميل كوضع مكياج الوجه لبس الحلي كالسوار و الأقراط و الخواتم و الخلخال كما جاء في تفسير الآية الكريمة “وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ”.حسب القرآن الكريم الزينة هذه نوعان : ظاهرية و مخفية.فالظاهرية هي التي عبرت عنها الآية بعبارة “ما ظهر منها” و التي فُهمت خطأ على أنها “الوجه و الكفين” لأن هذه الأشياء ليست زينة إذا اعتبرنا المعنى الصحيح لكلمة “زينة”هي أشياء خارجية يهدف منها التزين أي تحسين مظهر بعض أجزاء الجسم لكن الوجه و الكفين جزءان طبيعيان من جسم الإنسان.فمن السذاجة بمكان أن نقول فلانة تزينت بوجهها أو بكفيها بل نقول إنها زينت وجهها بالماكياج و زينت كفيها بالحناء أو يدها بسوار والماكياج و الحناء و السوار و غير ذلك من الحلي و ليس الوجه و الكفين.أما شعر المراة فهو طبيعي كما خلقه الله سبحانه و تعالى مثل شعر الرجل فهو بالتأكيد ليس من التبرج والتعري ورمز جنسي ملفت ومثير للشهوة والغريزة وهذا غير منطقي ولا العقل يتقبل مثل هذا التخلف الرجعي بان تغطي شعرها وهي محتشمة بالكامل وليست عارية ولا ترتدي لبس قصير او ضيق. المهم حفظ الشرف و الامتناع عن كل ما بإمكانه خلق جو لا يتسم بالبساطة وهذا ينطبق على الرجل والمرأة على حد سواء و يجب أن يأتي عن اقتناع نابع من الإيمان الحقيقي الذي يُمَكِن الإنسان من التحكم في رغباته تنفيذا لأوامر الله عز و جل و ليس بواسطة قناع ثبت أنه زائف في حالات عدة. في الاية ٥٩ بسورة الاحزاب كانوا النساء يتبرزن فى الصحراء فكان بعض الرجال يتحرشن بعن بحجة أنهن من الجوارى غير العفيفات وقد شكون للنبي صلى الله عليه وسلم ونزلت الآية لوضع فارقًا وتمييزًا بين الحرائر و الإماء غير العفيفات هو إدناء المؤمنات جلابيبهن حتى يُعرفن فلا يؤذين بالقول من فاجر يتتبع النساء دون أن يستطيع التمييز بين الحرة والجارية أو غير العفيفة. اما في السنة فقد روى حديثان عن النبى يستند إليهما فى الفهم الخاطئ لفرض غطاء الرأس ( الحجاب ) فقد رُوى عن عائشة عن النبى أنه قال: { لايحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت ) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلى هاهنا } وقبض على نصف الذراع. ورُوى عن أبى داود عن عائشة أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على رسول الله فقال لها :{ يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى فيها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه}ويُلاحظ على هذين الحديثين أنهما من أحاديث الآحاد ولا تلغى حكمًا شرعيًا ومن جانب آخر فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة هى عائشة زوج النبى فإنه قد وقع تناقض بينهما ففى الحديث الأول قيل إن النبى قبض على نصف ذراعه عندما قال الحديث بما يفيد أن الجائز للمؤمنة البالغة أن تُظهر وجهها ونصف ذراعها ( بما فى ذلك الكفين ) بينما قصر الحديث الثانى الإجازة على الوجه والكفين وحدهما ( دون نصف الذراع )ومن جانب ثالث فقد ورد الحديث الأول بصيغة الحلال والحرام بينما جاء الحديث الثانى بصيغة الصلاح ” لايصلح للمرأة إلا كذا” وفارق ما بين الإثنين كبير ذلك أن الحلال والحرام يدخل فى نطاق الحكم الشرعى فى حين أن الصلاح يتعلق بالأفضل والأصلح فى ظروف اجتماعية معينة. الخلاصة بكل يقين و ثقة وإطمئنان لا يوجد بتاتا لا في القران و السنة ما يدل على وجود شيء اسمه “فريضة الحجاب”وشعر المراة ليس عورة و أن الخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يأمرنا الله به في كتبه الكريمة لأن الادعاء بأن الاعراف الاجتماعية المحافظة من الله تعالى فسوق و نفاق يماثل الشرك بالله والكذب في حق الله تعالى عن كل ادعاء كاذب من خلال المغالطة بكل انزله رب العالمين في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا يرضي مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة لقوله تعالى “يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ” سورة التحريم الاية ١.وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
قال المولى عزوجل {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}صدق الله العظيم . الاسلام دين يسر وليس عسر . 🇸🇩الحجاب بمعني ” الطرحة ” او ” الايشارب ” قطعة قماش لتغطية شعر المراة بدعة من بدع الكيزان ومن شعارات الاسلام السياسي الباطل فرض بالقوة على المراة السودانية من قبل الكيزان منذ مجي نظام الانقاذ البائد في السودان عام ١٩٨٩ م وليس فريضة اسلامية وكل هذه مثل هذه الخرافات والتضليل الكاذب مجرد تخلف رجعي لا يتفق مع العقل والمنطق السليم ومع الاسف هذه البدعة “ الكيزانية “مفروضة تحت ضغوط الكبت الاجتماعي المتشدد لاهانة وقهر المراة المسلمة والتقليل من قيمتها وشانها لتكون ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا و بالاخص وهي ترتدي” الحجاب ” مع التوب السوداني مما مست عراقة واصالة المراة السودانيه وشوهت جمالها بسبب هذه البدعة ” الكيزانية” مما اصبح التوب السوداني لا قيمة له اطلاقا بعد التغيير في القيم الثقافية السودانية بصورة محافظة بحته تقيد حرية المراة السودانية واساءة الى هويتها وثقافتها وخراب المجتمع السوداني ولم يذكر أي فقيه معتبر أن كشف الشعر من الكبائر اطلاقا ومع الاسف تم استغلالها ما يسمى بدعة ” الحجاب ” لأغراض سياسية من قبل بعض الأنظمة أو الجماعات المتشددة سواء لتعزيز سلطتها أو لفرض أيديولوجية معينة من قبل الانظمة الاسلامية المتطرفة وبالاخص نظام ” الانقاذ الوطني” البائد بعد مجيء المخلوع عمر البشير والمقبور زعيم الجبهة الاسلامية حسن الترابي الى السلطة وفرض ما يسمى ” الحجاب” على المراة السودانية كجزء من شعار الاسلام السياسي في ارجاء السودان . لا يوجد في القرآن ولا في السنة ما يعرف اليوم بالحجاب بمعني تغطية راس المراة وشعر المراة ليس عورة وأن الخمار التي كانت ترتديه النساء في ذلك الوقت هو زي تقليدي وعادة اجتماعية، وما جاء في القرآن بسورة النور الاية رقم 31 هو أمر بتغطية فتحة الصدر اي ضرب الخمر على الجيوب من اسفل الرقبة يقصد به تغطية الصدر فقط لا غير وليس المقصود به فرض تغطية شعر المراة بحسب الإدعاءات الباطلة التي يروجونها بعض الائمة والشيوخ على صلة مباشرة بحركة الاخوان المسلمين وهي في الاصل كذب وضلال وافتراء على رب العالمين .وهناك حديث ورد في صحيح البخاري مفاده أن النساء كن يتوضئن مع الرجال في حوض واحد في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخليفة أبو بكر الصديق ، ومما يترتب على هذا بكشف الوجه والشعر والذراعين من أجل الوضوء.أما عن آية الحجاب المذكور في الاية 53 بسورة الاحزاب موجهة لأمهات المؤمنين خاصة اي زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم اذن الحجاب المذكور في الاية 53 بسورة الاحزاب المقصود ليس ملبس وإنما ساتر يفصل بين زوجات النبي وبين من يسألهن متاعا بحيث لا يرى كل منهما الآخر .اما في سورة الاحزاب الاية رقم 59 هي التمييز بين الحرائر والإماء مستشهدا كذلك بحادثة ضرب عمر بن الخطاب لجارية أخفت صدرها و أن هذه العلة قد انتفت لعدم وجود إماء وجواري في العصر الحالي اي أن إدناء الجلباب الوارد في القرآن يعني تغطية الساقين .اما حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : “لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع”.وروي عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: “يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار إلي وجهه وكفيه”.ونلاحظ أن هذين الحديثين من ما يسمى بأحاديث الآحاد التي رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب أو التدليس، ومن جانب آخر فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة -هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) – فإنه قد وقع تناقض بينهما، ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث، بينما قصر الثاني الإجازة علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في “سنن أبي داود” الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم ويمكن للقارئ أن يتأكد من صحة هذا الأمر بالبحث بنفسه في هذه الكتب ويمكن للمسلم العاقل أن يتأكد من صحة هذا الأمر بالبحث بنفسه او أن يسأل بعض الإسلاميين الهمج الجهلاء ” شيوخ الكيزان ” أن يثبتوا عكس ذلك دون مغالطة على الاحكام الشرعية في القران والسنة .فإذن هل يمكن لنا كمسلمين عقلاء أن نبني عقيدتنا و نمط حياتنا و مصيرنا الأبدي على حديثين متناقضين لا شيء يؤكد نسبتهما للرسول عليه السلام؟ الجواب المنطقي اذن هو بالطبع لا .اذن لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه “فريضة الحجاب” . تغطية الرأس عبارة عن تقليد متوارث من قبل زمن القرآن الكريم ولم ينزل به أي قانون إلهى في الكتب السماوية وفي بعض الأماكن في العالم نجد أن الرجال هم الذين يرتدون غطاء الرأس بينما النساء من نفس القبيلة لا ترتدينه كم نرى في قبائل الطوارق في صحراء شمال أفريقيا.وإنه من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يأمرنا الله به في كتبه الكريمة لأن الادعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو ادعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حق الله عزوجل عن كل ادعاء كاذب.اللهم اني بلغت اللهم اشهد والله على ما اقول شهيد . والحمد الله على نعمة الاسلام وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
وجوب تغطية المرأة لرأسها بلبس ما يسمى بالخمار أمر ثابت في القرءان الكريم قال الله تعالى : ” و ليضربن بخمرهن على جيوبهن ” و الخمار هو غطاء الرأس و الجيب هو شق الثوب الذي تحت العنق مثل الشق في الجلابية لتمكين الانسان من ادخال راسه عند لبس الجلابية
و هذا الوجوب اي تعطية رأس المرأة مجمع عليه في المذاهب الربعة و ليس بدعة كيزانية او اخوانية
أما قول كاتب المقال : (بين الحرائر والإماء مستشهدا كذلك بحادثة ضرب عمر بن الخطاب لجارية أخفت صدرها و أن هذه العلة قد انتفت لعدم وجود إماء وجواري في العصر الحالي) فالرد عليه هو : ان صح هذا الأثر عن عمربن الخطاب رضي اللع عنه سندا و متنا و معنى فان اقصى ما فيه هو وجوب تغطية الرأس و الجيب ( اي فتحة الجلباب التي فوق الصدر ) على الحرائر في اي عصر كان و بالتالي فان هذا دليل على بطلان ما يدعيه كاتب المقال و ليس في صالحه
حكم الغطاء خاص بالحرائر و منطقيا لا علاقة له بالاماء أو الجواري أي سواءا وجد الجواري أو لا و قول كاتب المقال ان الحكم للتفريق بين الجواري و الحرائر غير صحيح و انما ما يفهم من كلام عمر رضي الله عنه ان ثبت ان الجواري لا يجب عليهن لبس الخمار
أخيرا فان لبس الخمار و تغطية رأس المرأة أمر ثابت بعمل الصحابيات و الاجيال المتتابعة من التابعين و تابعي التابعين الى يومنا هذا فهو سلوك يومي و لا يمكن أن يجهله المسلمون و لا يحتاج الى دليل لأن العمل ( عمل المجتمع المسلم و الملتزم ) اكثر حجية من التواتر في الاخبار
قال الله تعالى : {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}سورة البقرة الاية ٢٥٦ .اذا افترضنا أن “الحجاب “فريضة دينية فأين مبدأ لا إكراه في الدين الذي هو مبدأ قرآني عميق الدلالة؟ كلما زاد التشدد فسد الاخلاق واصبح السلوك المتعصب وانتشر المحرمات كالاغتصاب والتحرش الجنسي في المجتمعات العربية والاسلامية المغلقة اجتماعية بسبب فرض الحجاب والنقاب عرفيا ومنع الاختلاط الطبيعي بين الجنسين في الاماكن العامة بعكس المجتمعات الغربية المنفتحة غير منتشرة اطلاقا مثل هذه الظواهر السلبية في مجتمعنا الشرقي المحافظ .و قول شخص إن شيئًا كفر ومعصية ومحرم شرعا بدون دليل في القران والسنة وهو ليس معصية و من الكبائر وشرك على الله عزو وجل فقد افترى على الله كذبًا لأن التكفير في حكم شرعي يحتاج إلى دليل صحيح من القران والسنة و عندما تصبح العادات والتقاليد المحافظة غير المفروضة دينيا أهم من مانزله الله سبحانه وتعالي في القرآن والسنة يصبح الدين فاسدا.فشعر المرأة ليس عورة والحجاب كما يدعي هولاء شيوخ الفتن و الضلال تجار الدين المتعصبين فكريا ومنافقين دينيا بجهل دون وعي وادراك بمثل هذه التخاريف يتعارض وبشدة على ما انزله المولى عز وجل في القران والسنة يفتون متى ارادوا بدون عقل ومنطق وعلم اليقين عبر إصدار أحكام شرعية لم تأتِ من الله في كتابه أو سنة نبيه افتراء على الله كذبًا. من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد المتشددة بالدين الاسلامي بزعم الاعراف المحافظة هي من عند الله هو ادعاء كاذب وشرك بالله من خلال المغالطة وتزوير الاحكام الشرعية. ما نعرفه اليوم فيما يتعلق ” بالحجاب “هو تخلف رجعي وليس من القرآن في شيء بل هو من البدع والخرافات و نشأ بجهل تام بتعاليم القرآن وأصول الدين عبر العقلية الهمجية التي يذهب ضحيتها المواطنون البسطاء الذين يضعون الثقة الكاملة في شيوخ الحركات الإسلامية المتشددة على صلة بحركة الاخوان المسلمين والوهابية الذين يفتنون بالباطل والضلال ويدعون الايمان بتخلفهم الرجعي من خلال نشر الفسوق والنفاق من خلال مغالطاتهم بكل ما جاء في القران والسنة وهذا غير منطقي ان تغطي شعرها وهي محتشمة بالكامل بدون تبرج وابتذال لا تلفت الانتباه من الرجل وغير مثيرة للشهوات مثل المواضع الحساسة والتي لابد من سترها وشعرها مثل شعر الرجل ليس رمز جنسي تثير الغريزة والشهوة لا يزيد لبس الطرحة او ينقص من الحشمة اطلاقا طالما هي ليست عارية و لبسها ليس متبذل او ضيق او قصير.الحجاب ليس من الدين في شيء ولا يوجد نص ديني واضح وصريح يتحدث عن غطاء شعر المرأة في القرآن وبالاخص في الاية رقم ٣١ في سورة النور امر فيها المولى العلي القدير بتغطية فتحة الصدر من اسفل الرقبة وليس تغطية شعر المراة وليس الزينة المقصود به ” كشف الشعر” او بحسب ادعاء البعض ” كشف الوجه والكفين ” بل القصد ما يكشف عن الزينة عند إبداله ” الخلخال ” وليس كشف الشعر. الاية ٥٩ بسورة الاحزاب للتمييز بين الاماء والحرائر بضرورة الستر بالجلباب وعدم التعري بعد تعرضهن للتحرش من قبل الرجال اثناء قضاء حاجتهن وليس امر بستر شعر المراة. أما الأحاديث لعائشة بنت ابي بكر عندما اشار النبي لاسماء بنت ابي بكر لقوله ” إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذ “و التي يزعم عن بفرضية غطاء شعر المرأة فمعظمها إما ضعيف أو أحاديث آحاد لا يُسَنّ بها تشريع ومعظمها راجع لتأثير الحضارات الأقدم من العربية والأديان الأقدم من الإسلام الحجاب يعود إلى العبادات والتقاليد المتوارثة من المجتمعات القديمة والتي كانت موجودة قبل نزول القرآن سواء المجتمعات المتدينة أو غيرها . اذن فى سورة الأحزاب الاية ٥٣ كلمة ” حجاب” تتعلق بزوجات النبى وحدهن وتعنى وضع حاجز بينهن وبين الرجال من الصحابة ولا خلاف بين المشايخ العقلاء فى ذلك المعنى مطلقا.تغطية الرأس عبارة عن تقليد متوارث من قبل زمن القرآن الكريم ولم ينزل به أي قانون إلهى في الكتب السماوية مجرد مجرد تخلف رجعي يتعارض وبشدة بكل انزله رب العالمين .فان أن الخلط بين العادات والتقاليد المحافظة وبين ما يأمرنا الله به في القران بزعم ان اي عرف اجتماعي متشدد هي من عند الله هو ادعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب على الله تعالي عن كل ادعاء كاذب.اذا كان” الحجاب “فريضة دينية لماذا لم تأت كلمة حجاب بمعنى “الطرحة “ولو لمرة واحدة في القرآن؟ فهل يعقل ألا يذكر القرآن فرضا يراه الإسلاميون تجار الدين أساسا للدين كله ولا يستقيم إلا به؟! ان انتشار الحجاب لم يصحبه انتشار للفضيلة وعفة المراة المسلمة وطهارتها كما يدعي شيوخ التكفير والضلال المنافقين الاخوان والوهابية بهذا الجهل بكل الهمج المتخلف رجعيا بل العكس تماما فإن أعلى نسب التحرش الجنسي والاعتصاب والمعاكسات بالنساء في العالم في الدول العربية والاسلامية ذو الكبت الاجتماعي المحافظ بسبب انتشار ظاهرة” ارتداء المرأة للحجاب والنقاب”ومنع الاختلاط بين الجنسين في الاماكن العامة عكس الدول الغربية بمجتمعاتها المنفتحة التي لا توجد فيها التحرش والاغتصاب الجنسي والمعاكسات للنساء . إذا نظرنا للمسألة على أن الحجاب فرض من الناحية الفقهية والقانونية نجد بانه شعار سياسي ارهابي وليس فرضاً دينيا لا في القرآن ولا في السنة بل فرضته الجماعات الإسلامية تجار الدين بجهل دون وعي وادراك وعلم اليقين لتمييز بعض السيدات والفتيات المنضويات تحت لوائهم عن غيرهن من المسلمات فتمسكت تجار الدين المنافقين وجعلته شعارا و طابعا دينيا متطرف تتمسك بالتفاهات والهمج المتشدد فقد سعت هذه الجماعات المتشددة إلي فرض ما يسمي” بالحجاب “بالإكراه علي نساء وفتيات المجتمع كشارة يظهرون بها انتشار نفوذهم وامتداد نشاطهم وازدياد أتباعهم مساندين في ذلك من طرف علماء الضلال الوهابية والإخوان وهذا تشويه صورة الاسلام والمسلمين وضياع للدين الاسلامي الحنيف لا يرضي كل مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة لقوله تعالى {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} سورة العنكبوت الاية ٦٨ .الحمد الله على نعمة الاسلام وصلى وسلم وبارك على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين.
قوله تعالى : ” لا اكراه في الدين المقصود منه لا اكراه على الدخول في الاسلام و ليس المقصود عدم اذاء الفروض و ترك المحرمات أو عدم الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
قال الله تعالى ” للُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون “
قال الله تعالى “تِلْكَ تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون” سورة البقرة الاية 229.هذه الشرائع من الله هي حدوده القران والسنة ولا يجوز تجاوز حدود الفرائض على عباده باركان الاسلام الخمس والعبادات والالتزام بحدود القران والسنة بالبعد على ما حرمه الله تعالى كالزنا و الشذوذ الجنسي وشرب الخمر وقتل النفس .لذلك نهي الله تعالى عن التعدي لما هو حلال شرعا ويتم تحريمه وفرضه بدون دليل واضح وبالاخص “الحجاب “بمعنى غطاء شعر المراة “الطرحة”بزعم شرف للمراة المسلمة للعفة والطهارة وهذا حكم شرعي باطل عار من الصحة .ورد بسورة الأحزاب الاية ٥٣ كلمة “حجاب “خاص بزوجات النبى (ص)فقط لاغير وتعنى وضع حاجز بينهن وبين الصحابة وليس المقصود بغطاء شعر المراة ولا خلاف بين الشيًوخ العقلاء في ذلكً.هذا الحديث من اجل التصحيح رواه مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ أنه قال: صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها” رواه مسلم .هذا الحديث استخدمت من قبل كثير من شيوخ الاخوان والوهابية دعاة التكفير الضلال لترهيب النساء ” غير المحجبات “لتصديق هذه الفتاوي الباطلة وهذا إنكار وجود حقيقة الآيات تخالف الحديث وهذا فسق وشرك بالله من خلال تحويل تفاسير القرآن والسنة عن معانيها الصحيحة إلى معانٍي تعارض ما انزله الله تعالى و هذا تزييف الاحكام الشرعية و ردٌّ وتجاوز لما شرعه الله سواء بالتكذيب الصريح أو التحريف أو الافتراء وهو شرك عظيم توجب غضب الله وعقابه بافتراء كذبًا على رب العالمين مما جعلن يرتعدن خوفا من عدم لبس “الحجاب ” وهذا نفاق ومغالطة على المولى عزو جل و عار من الصحة تم ذكره في ما يسمى بـ”صحيح مسلم” ولم يرد ذكر هذا الموقف أثناء حادث المعراج ولو مرة واحدة في “صحيح البخاري”.تم رواية هذا الحديث في “صحيح مسلم” عن أبي هريرة وهو الذي شكك كثيرون في الأحاديث المروية عنه لو كان موضوع “العري” هام بهذه الدرجة في كتب الحديث، فلماذا أباحت الشريعة “الغراء” ودعاة الحديث وقوف الجواري في دولة الخلافة عاريات الصدور تبعا للحديث الشريف المزعوم فإن “عورتهن من السرة إلى الركبة”؟؟اذا هذا الحديث تم استخدامه لتضليل وتكذيب النساء حتى يلبسوا “الحجاب” والمعروف باسم حديث “الكاسيات العاريات”هو تخاريف و كلام متناقض وكذب على الله تعالى لاجل تكفير النساء من لا تغطي شعرها وهذا الاكاذيب لشيوخ تجار الدين المنافقين مجرد همج فكري متشدد غير منطقي وهذا فسق وشرك بالله لا يرضي كل مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة .لو كان “الحجاب فرض “لماذا لم يرد ذكره بمعنى “الطرحة” ولو لمرة واحدة في القرآن؟ فهل يعقل ألا يذكر القرآن فرضا يراه الإسلاميين تجار الدين أساسا للشريعة كله ولا يستقيم إلا به؟ الاية ٣١ بسورة النور سبب النزول أن النساء كانوا يَرتَدِينَ الخمار من وراء الظهر فيبقى النحر أعلى الصدر والعنق وجزء من النهدين لا ساتر لهما و أن الخمار هو “قماش”امرت الآية إسدال الخمار على الجيب اي فتحة الصدر ولم تقل الأية وليضربن على “رؤوسهن ” او ” على جيوبهن مع شعورهن” لذلك هذه الآية الكريمة هى تعديل لعرف جاهلي لتغطية الصدر فقط دون ذكر امر بتغطية شعر المراة وكلمة “بخمرهن “فى الاية الكريمة قطعة قماش خاص بالعرف القائم فى المنطقة الرملية هو لبس الخمار للنساء حتى الرجال يرتدين الغطرة بسبب الرمال والشمس فكان لبس الخمار على الراس عرفي للنساء و ليس الهي لكن الأمر فى الآية اتى لتغطية الصدر بكل وضوح وليس الشعر والا كانت الآية ذكرت الامر وليضربن بخمرهن على “شعرهن” او ” جيوبهن و روسهن ” وهذا غير وارد في الاية الكريمة لان شعر المراة ليس عورة.الاية ٥٩ بسورة الأحزاب سبب نزولها أن عادة النساء وقت النزول كُانوا يكشفن اجسادهن مثل الإماء عند التبرز والتبول فى الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه فى البيوت وقد كان الرجال يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن وقد وصل الأمر إلى الرسول (ص) بعد قول عمر بن الخطاب لسودة زوجة النبى لقد عرفناكِ بعد تبرزها وهو الحديث الذى ورد فى صحيح البخارى فى باب خروج النساء للتبرز حيث قال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلنَّبِىِّ (ص)احْجُبْ نِسَاءَكَ . فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ يَفْعَلُ ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِىِّ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِى عِشَاءً وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً فَنَادَاهَا عُمَرُ أَلاَ قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ )فنزلت الاية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء حتى لا تتأذى الحرة العفيفة وكان عمر بن الخطاب إذا رأى أمة قد تقنعت أى تغطت أو دانت جلبابها عليها ضربها بالدرة محافظا على زى الحرائر وهو مايعنى ان الآية نزلت بخصوص قضاء المرٲة لحاجته بالخلاء فطلبت منهم التغطية الكاملة بسبب نظر الرجال عليهن اثناء قضاء الحاجة فلا صلة للآية بغطاء الشعر مطلقا بحسب تخاريف تجار الدين المنافقين .اما في الحديث عن عن أبى داود عن عائشة أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على رسول الله (ع) فقال لها: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى فيها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه»،للرد على من يدعي بفرضية الحجاب «غطاء الرأس» نقول إن هذا الحديث من الآحاد وليس المتواترة الصحيحة السند غير المنقطعة المجمع عليها وان الحديث آحاد مقطوع السند اى مزور على النبى “ص “لأن خالد بن دريك او مدرك الذى نقل عنه ابى داود الذى روى عن السيدة عائشة لم يعش فى زمانها ولم يقابلها فلا يكون إلا للإسترشاد والاستئناس لكنه لا يلغى حكما شرعيا فكيف نجعله سندا فرضا هو أعلى درجات الإلزام الشرعية ويأتى بعده الواجب والمندوب والمستحب إلى أخره والفرض لا يبنى على الظن أو التفسير الضمنى أو إستخلاص المعنى بجهد بشرى متأرجح ولكن يُبنى الفرض على الأدلة القطعية الثبوت الواضحة الدلالة من القران والسنة .اذن الحجاب ليس فريضة وشعر المراة ليس عورة وهذا حكم شرعي باطل لقوله تعالى”فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” سورة الانعام الاية ١٤٤.صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
غطاء المرأة للرأس و ما يجب ستره عن الرجال الاجانب أمر ثابت بالقرءان الكريم و السنة المطهرة و الاجماع التام و هذا الامر لا خلاف عليه حتى بين السنة و الشيعة او بين السلفية و الصوفية
و حمو من ثبت عليه الزنا مذكور في القرءان و السنة و لا ينكره أحد
مقال جيد ومهم نشكرك عليه.
اني ارى النساء المحجبات في أوربا مثال جيد للانسان الذي يريد أن يحترم حياته…… ومررغوبات أكثر في طلب الذواج….. خصوصا المغربيات اللواتي يلوشن للحصول على الزواج من الرجل السوداني…. ولكني اكره قمة الكره الذين يعملون من شكلهم كتله سوداء لاترى منها شئ ، والذين يحرجونني بأنهم لا يسلمون علي في يدي واري هذا تعقيد لانسانيتها وتفرقه لشخصيتها وتشويه للإسلام وممارسة بايخه من بعض الدواعش خصوصا احمد الشرع الذي يرضى لنفسه بقصف إسرائيل لبلده ليل ونهار ويفتخر بأنه لا يسلم لوزيرة الخارجيه الالمانيه في يدها فردت عليه بأن سوريا يجب أن لا تعمل islamische infrastructure
يُعتبر الحجاب واحدا من أهم الشعائر الاسلامية واكثرها شهرة .. بل لعله الشعار الاسلامي النسائي بلا منازع ( الى جانب اللحية – الشعار الاسلامي الرجالي ) ، ويكتسب الحجاب أهمية كبيرة في الخطاب الاسلامي المعاصر باعتباره مظهر الحشمة والعفاف والفضيلة .. في مقابل السفور الذي يُنظر اليه في الخطاب الاسلامي باعتباره باب الفجور ومادة الفساد والانحلال الأخلاقي .. ومن هنا يسهب الإسلاميون في الحديث عن الأحكام الاخلاقية الكامنة في تشريع الحجاب حتى لقد ألف الكثيرون كتبا كاملة للحديث عن المضامين الأخلاقية لتشريع الحجاب..
والسؤال الذي يُطرح هنا : الى أي حد كانت هذه الحكم والمضامين الأخلاقية التي يحدثنا عنها اسلاميو اليوم حاضرة عند فرض الحجاب لأول مرة ؟؟
الإجابة على هذا السؤال تقتضي منا الرجوع الى الظروف التاريخية التي احاطت بتشريع الحجاب ..
فُرض الحجاب لأول مرة بالآية : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) ( الأحزاب : 59 )
إن أول ما يستوقفنا في هذه الآية التي شرّعت الحجاب هي عبارة (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) فما المقصود بها على وجه الدقة ؟؟ وهل هي الحكمة والغاية من فرض الحجاب على النساء كما يوحي سياق الآية؟؟
الجواب على هذه التساؤلات يكمن في أسباب النزول الخاصة بآية الحجاب ..
يقول القرطبي : ( لما كانت عادات العربيات التبذل ، وكن يكشفن وجوهن كما يفعل الاماء ، وكان ذلك داعبة الى نظر الرجال اليهن وتشعب الفكرة فيهن أمر الله رسوله ان يأمرهن بارتداء الحجاب عليهن اذا اردن الخروج الى حوائجهن ، وكن يتبرزن في الصحراء قبل ان تتخذ الكنف ، فيقع الفرق بينهن وبين الأماء …. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة فبتعرض لها بعض الفجار يظن أنها أمة ، فتصيح به فيذهب ، فشكوا ذلك الى النبي فنزلت هذه الآية ) ( تفسير القرطبي لسورة الأحزاب ) اذن رغم الملائكية التي يطبع بها كتاب هذا العصر من الاسلاميين مجتمع الرسول فالحقبقة مغايرة تماما !!! .
يخبرنا ابن كثير في تفسيره : ( كان فساق أهل المدينة يخرجون باليل …….. فاذا رأوا المرأة عليها جلبابا قالوا : هذه حرة فكفوا عنها ، واذا رأوا المرأة ليس عليها جلبابا قالوا : هذه أمة !! فوثبوا عليها !!!!! ) ( ابن كثير : 3/855 )
ويزداد الأمر سؤا حين تعلمنا احد الروايات أنه ( كان نساء النبي يخرجن بالليل لحاجتهن ، وكان الناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين ، فشكوا ذلك ، فقيل ذلك للمنافقين فقالوا : انما نفعل ذلك بالاماء !!! فنزلت هذه الآية – أي آية الحجاب ) ( طبقات ابن سعد : 8/141 )
ويؤكد ذلك الطبري حين يقول : ( يا ايها النبي قل لأزواجك ونساء المؤمنين لا يتشبهن بالأماء في لباسهن اذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن فكشفن شعورهن ووجوهن ، ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يتعرض لهن فاسق ) ( تفسير سورة الأحزاب )
وهكذا ……. ( لما كانت الحرة تخرج فتحسب أنها أمة فتؤذى ….. أمرهن الله أن يخالفن زي الاماء ، ويدنين عليهن من جلابيبهن ) ( طبقات ابن سعد : 8/141 )
ويضيف مجاهد يتجلببن فيعلم أنهن حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى من قول ولا ريبة ) ( تفسير الطبري لسورة الأحزاب )
اذا فالحجاب في أصله تشريع ذو مضمون طبقي غايتها الاساسية تمييز الحرة من الأمة !!!!! وهذا ما فهمه الصحابة من تشريع الحجاب ، اذ كان عمر بن الخطاب يطوف في المدينة فاذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول : فيم الاماء يتشبهن بالحرائر ؟؟؟؟؟ ( طبقات ابن سعد : 7/127 )
والحقيقة أن هنالك اجماعا على ان آية الحجاب انما نزلت لمجرد تمييز الحرة عن الأمة !!
( و ذلك ادنى أن يعرفن يميزن من الاماء والقينات فلا يؤذين فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن ) ( تفسير البيضاوي : 4/386 )
– ( يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن فكشفن شعورهن ووجوههن ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يعرض لهن فاسق إذا علم أنهن حرائر بأذى من قول ) ( تفسير الطبري : 22/45 (
)كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين فقيل ذلك للمنافقين فقالوا انما نفعله بالأماء فنزلت هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين فأمر بذلك حتى عرفوا من الأماء وأخرج ابن جرير عن أبي صالح رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على غير منزل فكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن اذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن وكان رجال يجلسون على الطريق للغزل فانزل الله يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك يعني بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فاذا قيل له قال كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى ان يخالفن زي الأماء ويدنين عليهن من جلابيبهن تخمر وجهها إلا احدى عينيها ذلك أدنى ان يعرفن يقول ذلك أحرى ان يعرفن ) ( الدر المنثور : 6/659 )
– وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن قال أخذ الله عليهن اذا خرجن ان يعدنها على الحواجب ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين قال قد كانت المملوكة يتناولونها فنهى الله الحرائر يتشبهن بالاماء وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي في الآية قال كن النساء يخرجن إلى الجبابين لقضاء حوائجهن فكان الفساق يتعرضون لهن فيؤذونهن فامرهن الله ان يدنين عليهن من جلابيبهن حتى تعلم الحرة من الامة وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة ان دعارا من دعار أهل المدينة كانوا يخرجون بالليل فينظرون النساء ويغمزونهن وكانوا لا يفعلون ذلك بالحرائر انما يفعلون ذلك بالاماء فانزل الله هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين إلى آخر الآية وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال كانت الحرة تلبس لباس الامة فامر الله نساء المؤمنين ان يدنين عليهم من جلابيبهن وأدنى الجلباب ان تقنع وتشده على جبينها وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه في قوله يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين قال اماؤكن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين فكانت الحرة تخرج فيحسب انها أمة فتؤذى فامرهن الله أن يدنين عليهم من جلابيبهن وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في الآية قال كان أناس من فساق أهل المدينة بالليل حين يختلط الظلام يأتون إلى طرق المدينة فيتعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فاذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق فيقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يتبعون ذلك منهن فاذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها واذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال يسدلن عليهن من جلابيبهن وهو القناع فوق الخمار ولا يحل لمسلمة أن يراها غريب إلا ان يكون عليها القناع فوق الخمار وقد شدت به رأسها ونحرها وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال تدني الجلباب حتى لا يرى ثغرة نحرها وأخرج ابن المنذر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال هو الرداء وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال يتجلببن بها فيعلمن انهن حرائر فلا يعرض لهن فاسق بأذى من قول ولا ريبة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال سألت عبيدا السلماني رضي الله عنه عن قوله الله يدنين عليهن من جلابيبهن فتقنع بملحفة فغطى رأسه ووجهه وأخرج احدى عينيه ) نفس المرجع 6/661
– عن الحسن قال كن إماء بالمدينة يقال لهن كذا وكذا كن يخرجن فيتعرض لهن السفهاء فيؤذوهن فكانت المرأة الحرة تخرج فيحسبون أنها أمة فيتعرضون لها ويؤذونها فأمر النبي المؤمنات أن يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن من الإماء أنهن حرائر فلا يؤذين ) ( تفسير الصنعاني : 3/123 )
– وقال الضحاك والكلبي نزلت في الزناة الذين كانوا يمشون في طرق المدينة يتبعون النساء إذا برزن بالليل لقضاء حوائجهن فيغمزون المرأة فان سكتت اتبعوها وان زجرتهم انتهوا عنها ولم يكونوا يطلبون إلا الاماء ولكن كانوا لا يعرفونالحرة من الأمة لان زي الكل كطان واحد يخرجن في درع وخمارة الحرة والامة كذاك فشكون ذلك إلى أزواجهن فذكروا ذلك لرسول الله ص فنزلت هذه الآية والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات الآية ثم نهى الحرائر أن يتشبهن بالإماء فقال جل ذكره يا آيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيهن جمع الجلبات وهو الملاءة التي تشتمل بها المرأة فوق الدرع والخمار وقال ابن عباس وأبو عبيدة أمر نساء المؤمنين أن يغطين رؤوسهن ووجوهن بالجلابيب إلا عينا واحدة ليعلم انهن حرائر ذلك ادنى أن يعرفت انهن حرائر فلا يؤذين فلا يتعرض لهن وكان الله غفورا رحيما قال انس مرت بعمر بن الخطاب جارية متقنعة فعلاها بالدرة وقال يالكاع اتتشبهين بالحرائر القي القناع ) ( تفسير البغوي 3/544 )
وهذا ما ذكرته المصادر الشيعية ايضا :
– ( ذلك ادنى ان يعرفن ) يميزن من الاماء والقينات (فلا يؤذين ) فلا يؤذيهن أهل الريبة ) ( الصافي للكاشاني : 5/203)
– ( ذلك ادنى ان يعرفن ) انهن حرائر ( فلا يؤذين ) يتعرض أهل الريبة لهم كتعرضهم للاماء ) ( تفسير شبر : 1/425)
– ( كان في الجاهلية تخرج الحرة والامة مكشوفات يتبعهن أهل الريبة، فامرهن باجتناب المواضع التي فيها التهم الموجبة للتأذي بالتستر لئلا يحصل الايذاء الممنوع منه … فامر سبحانه بالتجلبب …ذلك ان اهل الريبة كانوا يمازحون الاماء، وربما كان يتجاوز المزاح الى ممازحة الحرائر، فاذا قيل لهم في ذلك قالوا حسبناهن اماء !! فقطع الله عذرهم ) ( مقتنيات الدر للطهراني : 8/325)
– ( الجلباب : هو خمار المرأة ، وهي المقنعة تغطي جبينها ورأسها اذا خرجت لحاجة ، بخلاف خروج الاماء اللاتي يخرجن مكشوفات الرؤوس والجباه في قول بن عباس ومجاهد، وقال الحسن : الجلابيب : الملاحف تدنيهن المراة على وجهها وذلك ادنى ان يعرفن من الاماء ومن اهل الريبة فلا يؤذين ) ( منتخب التبيان للحلي : 2/203)
-( تغطية الرأس والوجه اقرب الى معرفتهن بأنهن حرائر من ذوات العفاف والصلاح فلا يتعرض لهن الفساق من الشباب كما كان من عادة الجاهلية التعرض للاماء ( فلا يؤذين ) أي لا يؤذيهن اهل الريبة بالتعرض لهن كتعرضهن للاماء ) ( الجديد لمحمد السبزواري النجفي : 5/453)
اذن ….. هذه هي الحكمة من تشريع الحجاب …. تميز الحرة من الأمة ..
وبعد هذه كله يحق لنا أن نعجب ممن يحدثنا عن ( الحجاب كعنوان للحشمة …. و صيانة المرأة … ورمز العفة …… الخ )
واذا كان للحجاب كل هذه المعاني النبيلة فعلام يقتصر على الحرة فقط ؟؟؟؟
اذا كان الحجاب ليدل على الستر والصلاح ويمنع الفساق من التعرض للمرأة فلماذا تحرم الأمة من الحجاب حتى وان كانت صالحة وعفيفة ؟؟؟
ترى الا يعتبر الاسلام الأمة انسانة يجب ان تستر جسدها عن أعين الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟
اليس للأمة كرامة في الاسلام ؟؟؟
لماذا يحق للأمة ان تكشف عن رأسها وشعرها وتترك الحجاب ؟؟؟
اقرأ ما يقوله الفقهاء بخصوص حجاب الأمة :
– المذهب الحنفي :
الأمة كالرجل في العورة مع ظهرها وبطنها وجنبها ، لقول عمر : الق عنك خمارك يا دفار ، اتتشبهين بالحرائر ؟؟؟ ( الدر المختار – تبيين الحقائق )
– المذهب المالكي :
عورة الامة هي السوأتان مع الاليتين ( الشرح الصغير – بداية المجتهد )
– المذهب الشافعي :
عورة الأمة كارجل في الاصح الحاقا لها بالرجل بجامع أن راس كل منهما ليس بعورة . ( مغني المحتاج – لمهذب )
– المذهب الحنبلي :
عورة الأمة كالرجل تماما : ما بين السرة والركبة على الراجح ، لحديث : ( اذا زوج أحكم أمته فلا ينظر الى شئ من عورته ، فان ما تحت السرة الى الركبة عورة ) ( رواه البيهقي )
و عورة الرجل و الأمة ما بين السرة و الركبة ( شرح العمدة :4/261 )
اذن …
الم يقتصر تشريع الحجاب على الحرة فقط وبنص القرآن ؟؟
هل الأمة انسانة في نظر الاسلام ؟؟؟؟
لماذا تحرم الأمة بنص القرآن ذاته من الحجاب ؟؟؟
ترى ….. اذا كان الاسلام حريصا على الحفاظ على اخلاقيات المجتمع الاسلامي وصيانة كرامة المرأة والقضاء على اسباب الرذيلة والفتنة …. الخ … اليس من المنطقي والطبيعي ان يفرض الحجاب على المرأة بوصفها انسانة بغض النظر عن مركزها الطبقي ( حرة او امة ) ؟؟؟؟؟
اليست المرأة في نظر الاسلام امرأة ؟؟؟ الا تثير رؤيتها حاسرة الرأس .. سافرة .. متبرجة ..الاحساس بالشبق والغلمة والاثارة الجنسية عند الرجال الناظرين ؟؟؟؟
اليس للامة كرامة ؟؟؟ الا يهم الاسلام ان يحافظ على كرامتها وعفافها ؟؟؟
ما الفائدة اذا احتشمت الحرة وبقيت الامة سافرة متبرجة تغري الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟
الا تتحرك شهوة الرجال عندما يرون الاماء سافرات متبرجات في الطرقات ؟؟؟؟
قال ابن جزي في تفسير قوله تعالى ( ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين ) : ” أي ذلك اقرب ان يعرف الحرائر من الاماء فاذا عرف ان المرأة حرة لم تعارض بما تعارض به الامة …. لانه كان بالمدينة اماء يعرفن يالسوء وربما تعرض لهن السفهاء ” )
اي ان الحرة فقط هي التي تمتع بالحصانة والعفاف ، اما الامة فيباح للفساق العترض لها بالتحرش والمضايقات الجنسية !!!!!!!!!!!
هل هذه هي عدالة التشرع ؟؟؟؟
هل هذه هي حكمة الحجاب ؟؟؟؟؟؟؟
الجواب واضح وبسيط :
الامة في المنظور الاسلامي ليست مخلوقة كاملة الانسانية ، فهي كما وصفها هشام بن عبد الملك ( عكاك النيك !!!!! – اي حرارته – ) ( مفاخرة الجواري للجاحظ : 2/91 )
وعذرا لهذه الكلمة ، لكن عذري انها كلمة فصيحة ذُكرت آلاف المرات في كتب التراث الاسلامي !!!!!!! .
ولكن لماذا تُمتهن كرامة الامة ؟؟؟؟
( لما كانت مظنة المهنة و الخدمة و حرمتها تنقص عن حرمة الحرة ، كما انها تباع وتشترى ، ففي هذا اليوم عند هذا وقد تباع من الغد فتكون عند شخص آخر رخص لها في إبداء ما تحتاج إلى إبدائه وقطع شبهها بالحرة و تمييز الحرة عليها و ذلك يحصل بكشف ضواحيها من رأسها و أطرافها الأربعة ) ( الجواهر الدرية : 2/123)
ولذلك فان ( مكالمة القيان ومفاكهتهن ومغازلتهن ومصافحتهن للسلام ووضع اليد عليهن للتقليب والنظر حلال !!!! ) ( كتاب القيان للجاحظ : 2/107 ).
منقول من موقع التنوير الحوار المتمدن .!!!!!!
يا سوركتي , كلامك فيه الكثير من الخلط بين الأمور و عدم الفهم الصحيح و سردك كان على طريقة وضع العربة أمام الحصان أي أنك تحدد رأيا معينا ثم تلوي معاني النصوص لكي تصل الى هدفك ؟
أولا :لفظ الحجاب للدلالة على ما يجب ستره من جسم المرأة المسلمة مصطلح محدث و لم يكن معروفا بهذا الفظ في عهد الصحابة أو التابعين و لم يرد في القرءان الكريم لفظ الحجاب و في السنة ورد اللفظ بصيغة ( حجب ) و المقصود به أزواج النبي صلى الله عليه و سلم لأن هن لهن أحكام خاصة و منها حرمة زواج احداهن من غيره بعده أبدا و لهن حكم خاص فيما يتعلق بالحجاب
ثانيا : الدليل الأوضح من القرءان الكريم على وجوب غطاء الرأس للمرأة هو قوله تعالى : “و لا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن و لا يبدين زينتهن الا لبعولتهن أو آبائهن …. ” الاية
أما آية سورة الأحزاب فهي لم تذكر ما يتعلق بغطاء الرأس أو الصدر و ما ذكر في سياق سورة الأحزاب فهو من باب سد الذرائع لمنع الضرر أو الأذى و تفسير الاية يعتمد على من فسرها و لكن لا يمكن أن يستنتج منه أن الحجاب كان فقط للتمييز بين الحرة و الأمة .
ثالثا: أغلب أقوال الفقهاء في عورة الأمة لا تستند الى نص واضح من الكتاب أو السنة أو تجد أن النص مقيد بظرف محدد , فمثلا الحديث الذي أوردته أنت يا سوركتي :( اذا زوج أحكم أمته فلا ينظر الى شئ من عورته ، فان ما تحت السرة الى الركبة عورة ) ( رواه البيهقي )) حسب هذا الحديث و بالنص هو يتحدث عن عورة الأمة أمام سيدها اذا تزوجت و لم يتحدث الحديث عن عورة الأمة أمام الرجال عموما فتأمل !! و بعض من فسر هذا الحديث قال ان المقصود هو أنه اذا تزوجت الأمة فلاتنظر الى ما بين السرة و الركبة من جسم سيدها أي أن عورة سيده بالنسبة لها أصبحت مثل عورة أي رجل آخر أما قبل زواجها فالوضع مختلف حيث كان جائزا لسيدها ان يطأها و بالتالي لم يكن هناك حرج من أن ترى ما بين السرة و الركبة منه
و الأمر الاخر هو ان الأمة اذا أريد بيعها فمن حق من يريد الشراء أن يرى شيئا من جسمها و لذلك فان الفقهاء عندما يتحدثون عن عورتها يضعون في الاعتبار تلك الحالات و التي لا تنطبق على الحرة التي لا يمكن عرضها للبيع .
رابعا : وضع الرقيق او الاماء في الاسلام هو وضع غالبا مؤقت لمرحلة معينة ناتجة عن السبي في الحروب الجهادية أو شراء من كانت أمة و الأمة ليس لها حقوق الحرة بكل تأكيد فمن ذلك مثلا يجوز للرجل ان يتسرى بمن يملك و يستطيع من الاماء من دون التقيد بعددمحدد اما الزواج من الحرائر فهو مقيد باربع في نفس الوقت .
أخيرا : ما ورد في معنى الجلباب : هُوَ مَا تُغَطِّي بِهِ المرأَةُ الثيابَ مِنْ فَوقُ كالمِلْحَفةِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الخِمارُ. وَفِي حَدِيثِ
أُم عطيةَ: لِتُلْبِسْها صاحِبَتُها مِنْ جِلْبابِها
أَي إِزَارِهَا. وَقَدْ تجَلْبَب. قَالَ يصِفُ الشَّيْب:
حَتَّى اكْتَسَى الرأْسُ قِناعاً أَشْهَبا، … أَكْرَهَ جِلْبابٍ لِمَنْ تجَلْبَبا «1»
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَ
. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ، قَالَتِ الْعَامِرِيَّةُ: الجِلْبابُ الخِمارُ؛ وَقِيلَ: جِلْبابُ المرأَةِ مُلاءَتُها الَّتِي تَشْتَمِلُ بِهَا، وَاحِدُهَا جِلْبابٌ، وَالْجَمَاعَةُ جَلابِيبُ، وَقَدْ تَجَلْبَبَتْ؛ وأَنشد:
والعَيْشُ داجٍ كَنَفا جِلْبابه
يتضح مما سبق ان الارجح في معنى الجلباب هو الجلابية او الملحفة او الثوب او اللفاية او الفستان الطويل و غطاء الرأس في العربية يعرف بالخمار
النقاب لا علاقة له بالإسلام البته وهو محرم قطعا لان له أضرار صحية وأمنية واجتماعية واي شي مضر محرم اما الححاب فهو مكرمة وليس فرضا إذا عملت به امراه يكون أفضل واذا تركته ليس محرما لان الحرام واضح بالاية (قل تعالوا اتلو ماحرم ربكم عليكم…) ليس فيها نقاب او او حجاب وكثير من الآيات تدل على ان النقاب ليس لبس إسلامي ولايهودي ولامسيحي مثلا (قل للمؤمنين يقضوا من ابصارهم) إذا كانت المرأه منقبة تغض بصرك من ايه. امهات المؤمنين حاجه خاصه احد الصحابة شاغل زوجة النبي ومن يومها فرض عليهن النقاب والحديث مع الرجال من وراء حجاب رغم ان النبي نفسه كان يحدث النساء وينظر للنساء وفق الايه (ولاحل لك النساء من بعد ولا ان تتبدل بهن أزواج ولو أعجبك حسنهن) المرأة يعجبك حسنها من خلال النظر لوجهها وهذا هو الدليل ، المشكلة أن الإسلام الذي جاءنا مؤخرا من السعودية كله مو صحيح ، وإسلام رياء إذا شافوا امراه فاكه شعرها يقلب الصعاليق الدنيآ فوق تحت ، لقد قفلوا البارات التي تبيع خمره موزنه ونسبة الحكول فيها ضعيفة اتضطره شراب الخمرة اللجو العرقي القاتل وتسببوا في قتل وتدمير الآلاف السودانيين مع ان بالإسلام الصحيح إذا كان هناك شيئن محرمين او قل مكروهين أحدهما أقل ضرر رغم تحريمه كارهته يترك الاقل ضررا ، من وصول صعاليق الإسلام إلى الحكم افسدوا علينا ديننا ودنيانا.
المراة السودانية لازالت محجبة وهذا لا علاقة له بحزب أو غيره والعندو دين غير دين الاسلام يمشي يطبقوا في دويلة ثانية بلاش فوضي وكلام فارغ معاكم ديننا الاسلام بالفطرة والسودان دولة مسلمة بالفطرة ولن نحيد عنه عليه شبينا وعليه نموت قحاتة معفنين قلبوكم الكيزان والاسلاميين بي صناديق الاقتراع الانتخابات عاوزين تركبوا ليكم شماعة ثانية تدخلوا بيها ال دقلو ما جابوكم ال زائد ما جابوكم بي سلاح ما جيتو بي دبابة امريكية ما بتجو بي اسراءيل ما بتجو بي فرية كيزان واسلاميين ودولة 56 ما جيتو ولا حا تجو بطلو طلس وتضليل السودان للسودانيين الشرفاء الاتقياء الانقياء امشوا شوفوا ليكم دولة تانية تقيموا فيها باطلكم وخماراتكم ودعارتكم وحاناتكم للسكر والمجون وعلمانيتكم هنا في السودان محرمة عليكم لي يوم الدين والى ان يرث الله الارض ومن عليها لن تقيموا علمانية ولا بار ولا حانة
قال الله تعالى : “وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ”سورة فصلت الاية ٣٤.نصيحة لوجه الله تعالى اخ اب فرمة لو كان الحجاب فريضة دينية لماذا لم تأت كلمة حجاب بمعنى “زي” ولو لمرة واحدة في القرآن؟فهل يعقل ألا يذكر القرآن فرضا يراه الإسلاميون أساسا للدين كله ولا يستقيم إلا به؟فهل من المنطق أو العقل أن يغفل القرآن ذكر ذلك الأمر “الهام” لو كان “الحجاب” فريضة لزي (أو رداء) المرأة كما يقولون؟ الرجاء منك الاحترام و عدم الرد بالاساءة ان تكرمت لان مهما اختلفت الاراء هذا غير مبرر ان تسى وترد على بقول جارح وغير مهذب لان اسلوبك لا تليق بك كشخص مسلم وليس من اخلاق الاسلام والمسلمين الإساءة صفة وأمر مذموم لا تقبله النفس البشرية السوية قال الله تعالى:( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) احب ان اذكرك الساده الفقهاء بمختلف اراءهم في يومنا الذين يدعون للحجاب والنقاب على أنه جزء لا يتجزء من العقيده الإسلاميه فيكونوا بذلك قد فرضوا على الإسلام هذه البدعة كجزء من قوانين تاريخيه لم يأت بها الله عزوجل من شئ.هل الفرائض زادت فريضة سادسة حتى نقول إن الحجاب فرض؟! هل نستنتج من عدم تغطية شعر المراة إنها لا تكون مسلمة في تلك الأحوال التي لا تكون فيها “محجبة” هو ناقص لانتمائها للإسلام؟لو كان الحجاب فرص لماذا لم تأت كلمة حجاب بمعنى “طرحة” في القرآن؟ فهل يعقل ألا يذكر القرآن فرضا يراه الاسلاميين الجهلاء أساسا للدين كله ولا يستقيم إلا به؟ إذا نظرنا للمسألة على أن الحجاب والنقاب فرض من الناحية الفقهية والقانونية اذا لا دليل على صحة فرضيّة الحجاب بمعنى ” غطاء الراس” وشعر المراة ليس عورة وخلاصة القول أن الدين الإسلامي لم يأمر بالخمار أو الحجاب أو النقاب بحسب ما ورد في الاية ٣١ بسورة النور ولم يجعل منه رمزا دينيا ولا فرضا شرعيا ولا تأثم المرأة إذا تركته. الاية ٥٩ بسورة الاحزاب هي التمييز بين الحرائر والإماء بضرورة الستر بالجلباب وعدم التعري تجنبا من تحرش الرجال بالنساء عند قضاء الحاجة وليس ستر شعر المراة . لذلك في الاية ٥٣ بسورة الاحزاب المقصود بالحجاب الحاجز خاص يفصل الصحابة عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم. لذلك لم يكن الشعر إذن عورة بل كان رمزا للقوة وتغطيته عند الصلاة أو حلقه تعبير للخضوع والطاعة لله ودلالة هذا الحديث أن المرأة لم تكن تغطي عادة رأسها وأن الرسول أوصى بأن تغطيه وقت الصلاة والشعائر الدينية فقط وليس في الاماكن العامة وهو ما يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث و لم يكن يرى في شعر المرأة عورة في الاماكن العامة لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :”لا تقبل صلاة الحائض(المرأة البالغ) إلا بخمار:” الفقهاء في يومنا هذا بمختلف ارائهم الذين جعلوا كل جسد المرأة عورة مع أن القرآن الكريم حرره ولم يتحدث إلا عن تغطية فتحة الصدر، وبالتالي فلا ضرورة دينية لارتدائها الحجاب الذي يغطي شعرها والتي ليس عورة في الاسلام وفي جميع الاديان السماوية لقول الله تعالى لذلك فان الكذب على الله في حكم غير مفروض دينيًا هو ادعاء أن أمرًا ما هو من عند الله أو من شريعته بينما لم يأمر به الله في الواقع، وهذا يعتبر من أعظم الكذب والإثم وبالاخص فيما يتعلق ببدعة ” الحجاب ” بمعنى الطرحة او الايشارب هذا حكم شرعي باطل لا اساس له من الصحة وشعر المراة ليس عورة وان الادعاء ” بفرضية الحجاب ” هو الكذب على الله من أعظم الظلم والآثام في الإسلام فسق وافتراء على الله تعالى من خلال العبث بالاحكام الشرعية كلها متضاربة وغير منطقية لا يرضى مسلم واعي عاقل لديه وعقل ومنطق مومن بكل ما جاء في القران والسنة لقوله تعالى “وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ” سورة غافر الاية ٢٨. اللهم اني اشهد والله على ما اقول شهيد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
يا نعمات عمسيب و ارجو الا تكوني مثل الانفصالي ع عمسيب
كلمة حجاب مصطلح متأخر لوصف ما يحب على المرأة المسلمة ستره و أعني بذلك ان كلمة حجاب في عهد النبوة الى قرون عدة بعد ذلك لم تكن معروفة في الاصطلاح الشرعي بما تستعمل الان و لهذا لن تجديها في كتاب الله تعالى ينعنى ما يجب على المرأة ستره من حسدها أما كلمة زي فهي كلمة عصرية و حتى في زمن ابن حجر لم تكن مستعملة بالمعتى الحالي
أما كلمة فرض فيبدو أنك لا تعرفين معناها الشرعي فالمعنى الشرعي لكلمة فرض هو ما كان واجبا يعاقب المرء على تركه و هذا لا يقتصر على الصلوات الخمس فالزكاة فرض على من استوفى شروطها و الجهاد يكون فرضا على القادر من الرجال في حالات معروفة و بالتالي نحن هنا لا نتحدث عن فريضة سادسة او عاشرة
أما قولك ( جعلوا كل جسد المرأة عورة مع أن القرآن الكريم حرره ولم يتحدث إلا عن تغطية فتحة الصدر، )
سؤالي هنا : كيف عرفت ان الجيب يعني فتحة الصدر ؟ طبعا عرفتيه عن طريق المفسرين و العلماء من علماء اللغة و الفقهاء و نفس هؤلاء يقولون لك ان الخمار هو غطاء الرأس و كلمة الخمار مذكورة في نفس الاية التي ذكر فيها الجيب و بدلالة أقوى من الجيب أي أن دلالة غطاء الرأس أتت كأمر معمول به سلفا و سابق للامر بغطاء الجيب
قال الله تعالى (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ) سورة الزمر الاية ٣٢.” الحجاب ” عبارة عن بدعة سلفية اخوانية و رمز التخلف الرجعي فيها ظلم اجتماعي للمراة المسلمة و ليس فرض من الله عزوجل .هذه الادعاءات الباطلة مغالطة وكذب فيها معصية كبرى على رب العالمين من خلال تزوير للايات والاحاديث بهدف التلاعب على الاحكام الشرعية مما يدل على عبودية المجتمع الذكوري المتشدد المحافظ للمراة واضطهادها والتقليل من قيمتها باسم الدين نتيجة ايمانهم الخاطئ لتخاريف الشيوخ وعلماء الضلال الاخوانيين والسلفيين المنافقين بهذا الهمج الفكري المتزمت هداهم الله في زمننا هذا باختلاف ارائهم الفقهية المتناقضة غير المنطقية ما بين الفرض وبين الواجب حول ” الحجاب ” و بين ما انزله الله من سلطان سمحوا لأنفسهم بالتحدث بإسم الإسلام عن اجتهاداتهم الفقهية المختلفة حول “زي بالمراة ” و تعريفه لخير دليل على أنهم في ظلماتهم بافكارهم المتشددة الهدامة يعمهون كلهم في ذلك سواء بسبب النفاق الفكري الديني المتعصب بدون وعي وادراك بلا يقين وعقل ومنطق .تغطية راس المراة “بالطرحة ” خاص لاداء العبادات والشعائر الدينية مثل الصلاة و الحج والعمرة وقراءة القرآن الكريم فقط لا غير وليس في الاماكن العامة لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :”لا تقبل صلاة الحائض(المرأة البالغ) إلا بخمار ” .هذه الإدعاءات الباطلة فيما يتعلق ببدعة ” الحجاب ” لا يتفق مع العقل والمنطق وعار من الصحة و لا وجود آية واضحة في القرآن تفرض على المرأة بتغطية شعرها طالما لبسها محتشم بدون تبرج وليست عارية ولا ترتدي لبس قصير او ضيق او شفاف و هي متمسكة بدينها الكامل دون نقصان من خلال القلب والعمل الصالح وغير عاصية لله فهل من العقل والمنطق أن تغطي شعرها غير المثير للشهوة والغريزة و غير ملفت للنظر وليس رمز جنسي مثل شعر الرجل ؟! الآية ٣١ بسورة النور امر الله تعالى بضرب الخمار على الجيوب والمقصود به فتحة الصدر من اسفل الرقبة ليس تغطية الشعر و المقصود به فتحة الثياب والخمار هو “الشال “لتغطية الصدر من اسفل الرقبة وليس وارد بتاتا ما يدل على أن الأمر يتعلق بتغطية الشعر وان زينة المرأة في القرآن ليس بكشف راس المراة بل القصد ما يكشف عن الزينة عند إبداله ” الخلخال “ليس المقصود به ” اظهار الوجه والكفين “فاذا أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر للمراة فرض لأفصح عن ذلك بوضوح كيف لا و هو الذي أنزل القرآن كتابا مبينا. أما شيوخ الضلال المنافقين الذين يدعون بفرضية ” الحجاب “بتفسيرهم الخاطئ ان الخمار هو “غطاء الرأس ” للمراة فهم يغالطون و يعتمدون في ذلك على تفسيراتهم الضالة المخالفة التي ليست قرآنا وهم ليسوا آلهة يحرمون الحلال ويحللون الحرام .في الاية ٥٩ بسورة الأحزاب للتمييز بين الحرائر و الاماء التي يعتمد عليها كثيرا المدافعين عن الحجاب فهي لا تامر بتغطية شعر المرأة فالجلابيب هي الثوب الطويل لستر الجسم للوقاية من تحرش الرجال بهن عند قضاء الحاجة أما الذين يقولون أن الجلباب يغطي الرأس فهم يعتمدون في ذلك أيضا على نفاق المفسرين غير المنطقية والمشكلة أن بعض المسلمين لا يميزون بين القرآن و تفاسير شيوخ الاخوان والسلفيين المنافقين .في الأحاديث لعائشة بنت ابي بكر عندما اشار النبي لاسماء بنت ابي بكر لقوله ” إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا “و التي يزعم بفرضية غطاء شعر المرأة فمعظمها إما ضعيف أو أحاديث آحاد لا يُسَنّ بها تشريع ومعظمها راجع لتأثير الحضارات الأقدم من العربية والأديان الأقدم من الإسلام لم يكن موجودا في حياة السيدة عائشة .أما الآية ٥٣ بسورة الأحزاب تتحدث عن الحجاب بمعنى الستار وهو ما لا علاقة له بالثياب و هذه الآية تخص زواجات الرسول حين أراد الفصل بينهن وبين أصحابه الذين كانوا يطيلون البقاء في بيته والحديث معهن وبالتالي فهي لا تخص كل النساء. وإن كان بعض رجال الدين المتشددين جعلوها تخص كل النساء وبحسب كتب بعض رجال الدين الضلال فهو ليست قرآنا وهم ليسوا آلهة و إنما بشر بل رجال ذو ذهن مبني على تخاريف فكرة السلطة الذكورية الهمجية بالتخلف الرجعي التي يعملون على ترسيخها في المجتمع المحافظ من خلال ربط العادات والتقاليد المتشددة لتاسيس حكم شرعي باطل وفرائض ليس دينيا غير مذكور في القران والسنة لكبت حرية المراة المسلمة وحرمانها من حقوقها بإهانة كرامتها لتكون شخصية نكرة رخيصة بلا قيمة منعزلة اجتماعياً و ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ مما يبعدهم عن الموضوعية العلمية في البحث عن الحقيقة.ليس ارتداء الحجاب شرط الفك والطهارة وانتماء المرأة للإسلام أو دليلا على إيمانها وشرفها مثلما أراد ذلك الكثير من المسلمين الأصوليين ولا يوجد هناك أي تمييز بين المرأة والرجل. بحسب العقيدة الإسلامية يكون الشخص مسلما إذا شهد أن الله موجود وواحد وأن محمد رسول الله سواء كان امرأة أم رجل. وكذلك بالنسبة لمبادئ ممارسة الإسلام كالصلاة، والزكاة، والحج والصوم والابتعاد عن المعاصي والمنكرات المحرمة شرعا في القران والسنة التي ليس فيها أي تمييز بين المرأة والرجل.إن الذين يجعلون ارتداء الحجاب شرط إنتماء المرأة للإسلام يخلقون سمعة سيئة عن الاسلام و يشوهون صورة المسلمين.وإن المرأة لا تلبس الحجاب كل اليوم وفي كل مكان هل نستنتج ذلك إنها غير مسلمة في تلك الأحوال التي لا تكون فيها محجبة ما دام الحجاب هو شرط انتمائها للإسلام؟ تغطية الرأس على المرأة عادة يعود إلى زمن الجاهلية حيث كانت منتشرة قبل الاف السنين ولم ينزل به أي قانون الهي في الكتب السماوية.من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين امر الله بان ادعاء الاعراف المحافظة هي من عند الله هو ادعاء كاذب يماثل الشرك بالله عن كل نفاق ديني من فسوق وكفر على الله في غاية الوضوح لا يرضي كل مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة لقوله تعالى ﴿ أَمۡ یَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰاۖ فَإِن یَشَإِ ٱللَّهُ یَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَیَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَـٰطِلَ وَیُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦۤۚ إِنَّهُۥ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾ سورة الشوري الاية ٢٤ .اذن “الحجاب “شعار سياسي وليس فرضاً دينياً غير مذكور لا في القران و السنة وشعر المراة ليس عورة وهذا حكم شرعي باطل عار من الصحة .الحمد الله على نعمة الاسلام وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
هل كان في مشكلة في حجاب المرأة قبل الإنقاذ أو بعدها؟
كلنا شايفين نسوان السودان، بيلبسن حسب قناعتهن أو تربيتهن، موضوع الدين كان استهلاك حكومي فقط لأن الكيزان أبعد الناس من الدين، لعنة الله عليهم.
عموماً دا سؤال سطحي شديد في بلد تعيش حالياً أسوأ حرب وقبلها أزمات إنسانية طاحنة، لم تنشأ تلك الأزمات أو الحروبات بسبب الحجاب أو عدمه وليس مشكلة سودانية الآن هي الحجاب، امشي معسكرات نازحي دارفور واسألي أي واحدة عن مشكلتها الآن، هل هي الحجاب؟
كاتبة المقال لك الحرية في حجابك، والسؤال عند من خلقك.
اكتبي عن مواضيع أخرى تهم المرأة السودانية الآن لما تعايشه من تحديات حقيقية سببها الحرب وليس الحجاب!
عليك من الله ما تستحق يا كانب المقال
يقول المولى عزوجل “يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَال”صدق الله العظيم .هداك الله اخونا رافت محجوب الا تخجل من نفسك ان تكون من المسلمين ومن امة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانت اخلاقك ليس من اخلاق الاسلام والمسلمين ؟! من انت اصلا لكي تسيئ وتجرح مشاعر الاخرين بدون اي وجه حق و انت بلا عقل ومنطق و احساس دون مراعاة مشاعر حد لم يخطي في حقك شخصيا واسلوبك وقح وغير مهذب ان تتنمر وتسب بدون اي وجه حق بسبب اختلاف وجهة النظر وانت غير محترم في اسلوبك بالله عليك هل تشرف ان تكون مسلم او مسلمة ومن امة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ؟!نسال الله الهداية والصواب للمتشددين الجهلاء المرضى امثالك وهم خطر على الاسلام والمسلمين يسعون في الارض فسادا يشوهون صورة الاسلام والمسلمين ويسعون الى تدمير الدين الاسلامي الحنيف وضياعه عبر نشر مثل هذا التخلف الرجعي والمظاهر الدينية الخداعة وخلط العادات والتقاليد المحافظة بالدين الاسلامي كلها افسدت اخلاق المسلمين بسبب التشدد الاخلاقى والتعصب في العادات والتقاليد بمهازلها الاجتماعية غير المفروضة دينيا ولم يحرمه رب العالمين في القران والسنة وهم بلا دين بلا عقل ولسان يلفظ بالفاظ قذرة وواضح من اسلوبك غير المهذب من الاخوان المسلمين ولمن لا يقروا القرآن الكريم بتمعن يحرمون متى ارادوا ويحلون متى شاءوا من خلال المغالطة و التلاعب بكل ما جاء في القران والسنة ومع الاسف الشديد لا يشرفون ان يكونوا مسلمين و لا يملكون الحجه ولا الثقافه الدينيه فيلجأون للسب والقذف هولاء الفاشلون الجهله امثالك يزعمون بالدفاع عن الاسلام من خلال تشويه سلوك المسلم و كلها شتم و سب و كلام بذيء مع الاسف الشديد .هولاء المتطرفون امثالكم يسعون الى تخريب صورة الاسلام من خلال نشر مثل هذه الافكار المتشددة خزي وعار عليهم ان يكونوا من امة الاسلام والمسلمين ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يسيؤون ويعتدوا على اعراض الناس بدون وجه حق .بالله عليكم هل هذا هو اسلامكم من خلال التشدد الاخلاقي ؟ هل هذه هي اخلاقكم و اسلوبكم في النقاش وانتم متزمتون ؟ اين الحكمة و الدين المعاملة والتحلي بمكارم الاخلاق التى اتى بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والمعاملات الانسانية وكلها غير موجودة عندكم كلها اختفت بسبب التطرف الاخلاقى والافكار المتشددة الهدامة نتيجة التعصب في العادات والتقاليد المحافظة فوق الدين الاسلامي الحنيف مما جعلت اخلاقكم مع الاسف ليس اخلاق الاسلام !!!!! لكي لا اضيع وقتي معك احب ان اذكرك الساده الفقهاء بمختلف اراءهم في يومنا الذين يدعون للحجاب على أنه جزء لا يتجزء من العقيده الإسلاميه فيكونوا بذلك قد فرضوا على الإسلام هذه البدعة كجزء من قوانين تاريخيه لم يأت بها الله عزوجل من شئ.هل الفرائض زادت فريضة سادسة حتى نقول إن الحجاب فرض، إذا نظرنا للمسألة على أن “الحجاب !!!”فرض من الناحية الفقهية فهو حكم باطل شرعا و لا يتفق مع العقل والمنطق اذا لا دليل على صحة فرضيّة الحجاب بمعنى ” غطاء الراس” وشعر المراة ليس عورة وخلاصة القول أن الدين الإسلامي لم يأمر بالحجاب أو النقاب، ولم يجعل منه رمزا دينيا ولا فرضا شرعيا تأثم المرأة إذا تركته.لم يكن الشعر إذن عورة بل كان رمزا للقوة وتغطيته عند الصلاة أو حلقه تعبير للخضوع والطاعة لله ودلالة هذا الحديث أن المرأة لم تكن تغطي عادة رأسها وأن الرسول أوصى بأن تغطيه وقت الصلاة والشعائر الدينية فقط وليس في الاماكن العامة وهو ما يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث و لم يكن يرى في شعر المرأة عورة في الاماكن العامة لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :”لا تقبل صلاة الحائض(المرأة البالغ) إلا بخمار:” الفقهاء في يومنا هذا بمختلف ارائهم الذين جعلوا كل جسد المرأة عورة مع أن القرآن الكريم حرره ولم يتحدث إلا عن تغطية فتحة الصدر في سورة النور الاية ٣١ وبالتالي فلا ضرورة دينية لارتدائها ما يسمى بدعة ” الحجاب !!”الذي يغطي شعرها والتي ليس عورة في الاسلام وفي جميع الاديان السماوية وايضا في الاية ٥٩ بسورة الاحزاب ليس هناك امر رباني بتغطية شعر المرأة بل امر بارتداء الجلابيب فهي جمع جلباب وتعني الثوب الطويل أو المعطف. والثوب الطويل والمعطف يغطيان الجسم وليس الشعر. وختاما لقول الله تعالى (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ) سورة الزمر الاية ٣٢ .وهذا كلام واضح وصريح لكل مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة .وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .
الكيزان وتجار الدين السفله بنات واولاد جهاد النكاح يقولون الحجاب فرض
ويغضون الطرف عن زناهم في نهارات رمضان وأكلهم أموال الناس بالباطل
وقتلهم الانفس التي حرم الله الا بالحق ومخازيهم كثيره لايسع المجال هنا لذكرها
عليهم لعنات الله وملائكته والنبيين والناس اجمعين.
والله ماسمعنا عن جهاد النكاح ولا اباحة الزني في نهارات رمضان شهر القران والصيام
والقيام الا في زمن احتلال الكيزان للسودان .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!