السودان يمكنه تصدير 170 سلعة للجنوب

يتوقع أن يصل التبادل التجاري بين السودان وجنوب السودان إلى ملياري دولار بعد إنفاذ اتفاق التعاون بين البلدين الذين تفصل بينهما حدود تعد الأطول أفريقياً بطول ألفي كلم، مع توقعات أن تجني الخرطوم الفائدة الأكبر.
ووقع مفاوضو الخرطوم وجوبا بأديس أبابا الشهر الجاري مصفوفة لتنفيذ اتفاق التعاون الموقع من قبل الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت في سبتمبر الماضي، ما يمهد لإعادة ضخ النفط الجنوبي واستئناف تصديره عبر الأراضي السودانية.
وأكد مدير عام بنك تنمية الصادرات محمد الرشيد محمد سليم، أن حجم التبادل التجاري المتوقع بعد الاتفاق الأخير بين دولتي السودان وجنوب السودان يتراوح بين 1,8ـ 2 مليار دولار لعدد حوالى 170 سلعة قابلة للتصدير إلى جنوب السودان.
وأضاف الرشيد لوكالة الأنباء السودانية “سونا” أن المرحلة القادمة ستشهد التوقيع على اتفاقية تعاون بين البنكين المركزيين في البلدين كبنوك رقابية، بجانب تكملة النقاط الجمركية ودعا إلى الإسراع في الحركة التجارية بين الطرفين.
ويتوقع أن تكون عائدات التبادل التجاري أكبر بالنسبة للسودان لأن الجنوب يعتمد بنسبة 75% من تغطية احتياجاته من السلع والخدمات على الشمال.
وتشمل الاتفاقيات التي جرى التوقيع على تنفيذها: الترتيبات الأمنية والتعاون الاقتصادي خاصة فيما يتعلق بتصدير نفط الجنوب عبر السودان، بالإضافة لحركة المواطنين والتجارة والتعاون المصرفي.
الشروق




01- البشير قد طلّق الحركة الإخوانيّة ….. لظروف مزضوعيّة وإقتصاديّة ( تقشّفيّة ذكيّة ) … و إلى الأبد … طلاقاً غير رجعيّاً …. بناءً على رغبة المؤسّسة العسكريّة … والخرّيجين السودانيّين … والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة المجّانيّة …. والمؤتمر الوطني ليس حزباً سياسيّاً … وليست هنالك أيّة جدوى لوجوده … والدليل هي الحيازات الدولاريّة و الشاهقات الإخوانيّة داخل وخارج الدولة السودانيّة …. ولن ينفذّ الاتفاقيات التي جرى التوقيع على تنفيذها: الترتيبات الأمنية والتعاون الاقتصادي خاصة فيما يتعلق بتصدير نفط الجنوب عبر السودان ، بالإضافة لحركة المواطنين والتجارة والتعاون المصرفي…. وكذلك الحركة الشعبيّة ليست حزباً سياسيّاً … والدليل هو الحيازات الدولاريّة … ولن تنفّذ الحركة الإخوانيّة والحركة الماركسيّة اللينينيّة أيّة إتّفاقات جدوائيّة بالنسبة لمواطن دولة الأجيال السودانيّة … ولن تسمح الحركة الإخوانيّة والحركة الماركسيّة اللينينيّة بإعادة توحيد وإعادة هندسة وبناء دولة الأجيال السودانيّة … هؤلاء مُجرّد همباتة وربابيط وحراميّة بتاعين أطيان ودولارات وسلطانيّات فوقيّات إفقاريّات للمواطن برجوازيّات للقيادات …. ليس إلاّ …؟؟؟
02- لقد إستنفدت أغراض المؤتمر الوطني … الذي كان يشرف على تبديل صناديق الإقتراعات … لكيما يفوز البشير مقابل السعة الكيزانيّة … المُتمثّلة في برلمان التمريرات … ؟؟؟
03- الآن قرّر البشير أن يترك السياسة … وأن يحكم السودان لفترة إنتقاليّة …. كقائد عام للمؤسّسات العسكريّة …. يقف على مسافة واحدة من كلّ الأحزاب السياسيّة والخصوصيّات السودانيّة والخرّيجين السودانيّين … ويتفاوض مع الجميع …. بلا إختزال للعقول السودانيّة في مُجرّد طائفة تمكينيّة غبيّة وحراميّة وإجراميّة وفاشيّة وفراعينيّة وتقتيليّة وإباحيّة وتحريقيّة … ولسوف يتفاوض مع كلّ العقول السودانيّة … حول تحليل ثمّ تذليل الإشكالات السودانيّة … التي صنعتها الحركة الإسلاميّة …. مشكورة … على الإنسحاب والتراجع والتقشّف والإسترجاع للدولارات … والإبتعاد عن الفساد والإفساد … والخصومة و الفجور … والغلواء … والإغتيالات … لأنّ أرواح السودانيّين الطيّبين أغلى وأطيب من أرواح حسن البنّا وسيّد قطب و إبن لادن و أيمن الظواهري … ؟؟؟
04- المطلوب من الشيوعيّين السودانيّين المُحترمين … أن يفهموا أنّ أرواح السودانيّين الطيّبين الصابرين المُسامحين االسمحين … أطيب وأطهر من أرواح ماركس ولينين … رضي الله عنهما وأرضاهما وتولّى أمرهما … ؟؟؟
05- يا هؤلاء أرجو أن تفهموا … أنّ الإنسان السوداني هو تاجر الماشية الأفريقيّة قبل أن يولد حسن البنّا وسيّد قطب وعلي عثمان وماركس ولينين وعبد الخالق ونقد الدين وجون قرنق وباقان أموم وياسر عرمان ومنصور خالد ….. وأنّ التجارة هي أبرك الرزق وليست سمسرة أو تهريباً …. وأنّ الجمارك مُجرّد سرقة وقلّة أدب وتعطيل وتدمير لآليّات الإنتاج والتسويق … وأنّ التسويق من مُقوّمات الإنتاج ( Market, Money, Material, Management, Movement …. ) … طالما عطّلها الشيوعيّون بدون بدائل … والآن قد سمعت بالأمس أنّ أهلنا في منطقة النيل الأبيض قد صادرت حكومة السودان الإخوانيّة لواريهم التجاريّة لمُجرّد أنّهم كانوا يذهبون بها إلى جوبا وغيرها من المدن الأفريقيّة وهي مُحمّلة بالصمغ العربي و بالذرة السودانيّة … وغيرهما من المحاصيل السودانيّة التي كانوا يعيشون على إنتاجها و على تصديرها مُنذ الأزل … كما سمعنا أيضاً أنّ معارضي حكومة الحركة الشعبيّة على أرض الأجيال السودانيّة الجنوبيّة قد إختطفوا مزارعي النيل الأبيض … كما سمعنا الأن أنّ الشماليّين يُذبحون داخل متاجرهم في مدينة جوبا …. عاصمة الحركة الماركسيّة الينينيّة التي تعتقد بأنّ التجارة مُجرّد سمسرة وإقتصاد طفيليّاً …. بدون بدائل حياتيّة ؟؟؟
06- هذه الممارسات الآيديولوجيّة الإستعماريّة التجويعيّة الفاشيّة … ذات القيمة التدميريّة المُضافة إلى الحروب الإباديّة … لا يُمكن إحتمالها … ولن تقوم للإقتصاد السوداني قائمة حال إستفحالها …. ولقد تحوّل أهلنا المزارعين والتجّار والمسوّقين والرعاة إلى مُتسوّلين من جرّائها … وينبغي تحرير الجنوب والشمال من هذا العبث المؤدلج … فوراً …. وإلى الأبد … بعقول وسواعد أجيال السودان … إن كانوا هنالك … ؟؟؟
07- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟
نتمنى ان يعم الخير والبركة لشعب البلدين الذين سأمؤ ويلات الحروب
يا كوز اصح سيب النوم 170 سلعة قال من وين تجيبو احسن تطعم بيها موطنينك الجياع ماتنسى اللاجييين السودانين فى المعسكرات فى جنوب السودان
حتى ولو كانت بالمليارات حينهبوها وحينهبوا أبوها الحرامية … لعنة الله عليهم … وعلى من تبعهم من صغارهم في الأقاليم …. ماكلي حقوق الأرامل واليتامى والمساكين …
هل من ضمنها النبق !!
الا النبق بعدين نجوع
نقص منهن البلح والخميره
يبقي السؤال:
كم تبلغ صادرات كل دولةبالعملة الاجنبية؟
وهل ستزيد التجارة الحدودية رصيد كل دولة بالعملة الصعبة؟