إحذروا الدقن الذليلة

بلا حدود – هنادي الصديق
* مع ارهاصات رفع الدعم عن المحروقات والقمح وبقية السلع الاستهلاكية، وما يسبق تلك الخطوة من تعويم الجنيه السوداني وتوقعات بارتفاع الدولار ووصوله لأعلى معدلاته، تزايدت الضغوط على النظام فبدت نواجزه بارزة، ساخرة من حجم الفساد الذي أصبح يكشف عن أحجامه وأوزانه عدد غير قليل من أبناء الوطني وإخوتهم في (رضاعة المال العام).
* فقد ظلت الأخبار تكشف يومياً عن الكثير جداً من قضايا فساد لم يتم التطرق لها من قبل، ولعل أبرزها، ما تناقلته صحف الخرطوم قبل أيام عن مبالغ خرافية يتم هدرها تحت مسمى تأجير مبان حكومية، كان أبرزها إيجار مبنى لوزارة التنمية البشرية بمبلغ (600) مليون جنيه شهرياً.
* إضافة لإستمرار دفع دولة الامارات إيجار مقر وزارة الإرشاد والأوقاف بما يعادل (437) مليون جنيه شهرياً.
* إضافة إلى أن مقر وزارة الشباب والرياضة الاتحادية مؤجر بمبلغ 120 مليون جنيه شهرياً، هذا غير بقية الوزارات التي لا يعلم أحد حجم إيجاراتها والتي تدفعها وزارة المالية من مال المواطن.
* هذا بالطبع خلاف قيمة الأثاث الفاخر الذي يتم إستجلابه من قبل الدولة للوزرات الاتحادية والولائية ومكاتب الولاة ونوابهم والمعتمدين ومساعديهم وغيرهم من جيوش النظام الجرارة، والذي يتجاوز عشرات المليارات سنوياً، في الوقت الذي ظلت فيه الحكومة تضغط على المواطن مادياً لأجل الصرف على سفه لا نهاية له.
* وقبلها كشف رئيس المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي عن إهدار تريليونات الجنيهات لعدم الإلتزام بالمعايير المهنية، ومنها إنشاء مستشفى بقيمة 9 مليون دولار في منطقة لا يوجد بها مرضى.
* وهناك من يستفيد من أموال التمويل الأصغر في (الزواج الثاني)، بخلاف الكثير جداً من المشاريع الفاشلة التي يقف وراؤها وزراء وولاة (فشلة)، لا علاقة بينهم و النجاح.
* ولا ننسى المشروع الذي ابتلع في جوفه مئات المليارات دون أن تظهر ملامحه واعني هنا مشروع (المطار الجديد)، الذي تدور حوله شبهات فساد لم يتم نفيها للآن أو إثباتها في الوقت الذي تشهد فيه البلاد عزوفاً تاماً عن هبوط الطائرات العالمية بمطار الخرطوم (القديم).
* دولة الصين لا تعرف المجاملة، وتحسبها (بالتعريفة)، لأنها وبذكاءها وقراءتها الاستراتيجية لواقع السودان عقب الإنفصال، تأكد لها أن بترول السودان وأراضيه (بح)، ولم يعد لها وجود يذكر، فقد تقاسمها (الأكابر) وإستمتعوا بأموالها، وما تبقى منها، تم تحويله للخارج تمهيداً (للخروج الوشيك).
* كل هذا الفساد والسودان يحتاج لكل مليم يتم صرفه على ملذات المسؤولين.
* فلا تنمية بانت ملامحها، ولا إنجاز واحد تحقق سوى وضع المواطن تحت رحمة لصوص، لم يجيدوا طيلة حياتهم لغة خلاف لغة النهب والنصب، والعنف بكافة أنواعه.
* زيوت ومأكولات فاسدة ومواد مسرطنة تدخل البلاد تحت رعاية وإشراف قيادات الحكومة، العشرات من حاويات المخدرات سنوياً الموجهة لتدمير عقول أجيال السودان وثروته البشرية، نظام لم ولن يشبع من غسيل الأموال وتجفيفها على قارعة المواطن.
* ولمعالجة هذه الأخطاء ولكن (متأخراً جداً)، برز إتجاها داخل حزب المؤتمر الوطني لحل الحكومة وإعفاء نواب الرئيس تمهيداً لتشكيل حكومة (ما بعد الحوار الوطني)، تمهيداً للكثير من (الإصلاحات) التي جاءت (بعد فوات الأوان) وليس كما يعتقد أهل الحظوة أنها جاءت في (الزمن بدل الضائع).
* النتيجة ألا جديد يذكر، نفس الوجوه وذات الملامح، وإن تغيرت أماكنها بعد أن أتقن النظام لعبة الكراسي، ظناً منه أن المواطن ساذج، ليكتشف انه الساذج بعد أن تمددت لحى الإفك والضلال في انتظار ما تسفر عنه غضبة الحليم التي ترفع شعار: (إحذروا الدقن الذليلة وسبحة المضي الطويلة).
الجريدة




You are absolutely right, it is an epidemic, hoping to get rid of it very soon.
You are absolutely right, it is an epidemic, hoping to get rid of it very soon.
نواب رئيس الجمهوريه ومساعديه عايزين نعرف طبيعة عملهم عشان نعرف نحاسبهم اذا قصروا فيه (حتما سيفعلون)خاصة اولاد المصارين (ال بيوض)
عبدالرحمن الصادق ووليدالميرغني كل الشعب يتساءل ياربي انجزو شنو للشعب الجائع الفقير مقابل الملايين وربما المليارات التي يستلموها مقابل عملهم في وظاءفهم (في خدمة الشعب) !!؟؟
إحذروا الدقن الذليلة
سبحة الكذب الطويلة
البلاد راجياك تشيلا
وتحقق أحلاما النبيلة
عفيت منك كلمة حق في وجه سلطان جائر
اللحية والذقن هي من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا ذنب لها هناإذ استعملها أهل النظام الفاسد وتدثروا بها فهي بريئة منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام، ومن المناسب جداّ والضروري عند الكتابة عن هؤلاء الفاسدين التفريق بين عملهم والأحكام الشرعية لأنهم لا يمثلون الشرع بأي حال من الأحوال ولو تظاهروا للناس بأنهم أهل دين وعبادة فقد كذبت المية الغطاس وانكشف المستور من حالهم المائل واتضح جليا بما لا يدع مجالاً للشك أنهم ماسونيون أعداء للبلاد دمروها أهلكوا أهلها نهبوا خيراتهم خربوا بيئتها شردوا كفاءاتها ولم يتركوا وجهاً من أوجه الفساد إلا وكان لهم فيه النصيب الأكبر والوزر ذي الحمل الثقيل فهم أعداء لهذا الوطن الجريح ولا علاقة لهم به سواء أنهم ولدوا على أرضه وليتهم لم يولدوا وياليت أبائهم في ذلك اليوم كان تموا نومتهم للصباح بدون غسل
المؤكد هو أن الحكومة لا تستأجر إلا ممن يتبع لها من كيزان البشير وبقية الحرامية وربما كان البشير وبقية كبار الحرامية في هذا النظام الحرامي يأخذون نصيبهم من مبالغ الإجارات وإلا لما وافقوا على الاستمرار في دفع هذه المبالغ الطائلة التي يمكن لثلاثة دفعات منها شراء مبنى مناسب جداً للهيئة الحكومية الفاسدة التي تؤجره ولا تفعل فيه شيئاً غير الجباية وشرب الشاي وربما الفجور بما يتيسر للعاملين بالهيئة الفاسدة من نساء وربما من ذكور “كمان”
إحذروا الذقن الذليلة الضلِّيلة وهل لتابع للبشير غير الذقن الذليلة الضليلة؟
كلام جميل يا استاذه هنادي لو كن عشرها مثلك لما اججنا الى رجال السودان فادى الفغالية لاسقاط نظام الظلم الطول بالدقون الطوىلة والسبح الذليلة ..بارك الله فيك
هنادي الصديق كلامك في الصميم وكفى
يا هنادي باختصار هنالك تسيد وطغيان الإفساد نتيجة شرعنة التكسب وهيمنة الكيزان.
ماذا بجعبتك لإخراج هذه البلاد من الإحتراب والإنهيار ، شوفو لينا حل
نواب رئيس الجمهوريه ومساعديه عايزين نعرف طبيعة عملهم عشان نعرف نحاسبهم اذا قصروا فيه (حتما سيفعلون)خاصة اولاد المصارين (ال بيوض)
عبدالرحمن الصادق ووليدالميرغني كل الشعب يتساءل ياربي انجزو شنو للشعب الجائع الفقير مقابل الملايين وربما المليارات التي يستلموها مقابل عملهم في وظاءفهم (في خدمة الشعب) !!؟؟
إحذروا الدقن الذليلة
سبحة الكذب الطويلة
البلاد راجياك تشيلا
وتحقق أحلاما النبيلة
عفيت منك كلمة حق في وجه سلطان جائر
اللحية والذقن هي من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا ذنب لها هناإذ استعملها أهل النظام الفاسد وتدثروا بها فهي بريئة منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام، ومن المناسب جداّ والضروري عند الكتابة عن هؤلاء الفاسدين التفريق بين عملهم والأحكام الشرعية لأنهم لا يمثلون الشرع بأي حال من الأحوال ولو تظاهروا للناس بأنهم أهل دين وعبادة فقد كذبت المية الغطاس وانكشف المستور من حالهم المائل واتضح جليا بما لا يدع مجالاً للشك أنهم ماسونيون أعداء للبلاد دمروها أهلكوا أهلها نهبوا خيراتهم خربوا بيئتها شردوا كفاءاتها ولم يتركوا وجهاً من أوجه الفساد إلا وكان لهم فيه النصيب الأكبر والوزر ذي الحمل الثقيل فهم أعداء لهذا الوطن الجريح ولا علاقة لهم به سواء أنهم ولدوا على أرضه وليتهم لم يولدوا وياليت أبائهم في ذلك اليوم كان تموا نومتهم للصباح بدون غسل
المؤكد هو أن الحكومة لا تستأجر إلا ممن يتبع لها من كيزان البشير وبقية الحرامية وربما كان البشير وبقية كبار الحرامية في هذا النظام الحرامي يأخذون نصيبهم من مبالغ الإجارات وإلا لما وافقوا على الاستمرار في دفع هذه المبالغ الطائلة التي يمكن لثلاثة دفعات منها شراء مبنى مناسب جداً للهيئة الحكومية الفاسدة التي تؤجره ولا تفعل فيه شيئاً غير الجباية وشرب الشاي وربما الفجور بما يتيسر للعاملين بالهيئة الفاسدة من نساء وربما من ذكور “كمان”
إحذروا الذقن الذليلة الضلِّيلة وهل لتابع للبشير غير الذقن الذليلة الضليلة؟
كلام جميل يا استاذه هنادي لو كن عشرها مثلك لما اججنا الى رجال السودان فادى الفغالية لاسقاط نظام الظلم الطول بالدقون الطوىلة والسبح الذليلة ..بارك الله فيك
هنادي الصديق كلامك في الصميم وكفى
يا هنادي باختصار هنالك تسيد وطغيان الإفساد نتيجة شرعنة التكسب وهيمنة الكيزان.
ماذا بجعبتك لإخراج هذه البلاد من الإحتراب والإنهيار ، شوفو لينا حل