جبل عامر ،، اللهم أجعلو عامر !! الحكومة تخلت عن المنطقة لنفوذ أمراء الحرب ” حميدتي وإبن عمومته موسي هلال ”

حسن وراق حسن
@ كل المؤشرات تقول ، بأن منطقة جبل عامر سوف تشغل الرأي العام المحلي و العالمي طويلا لجهة أن ما يدور هنالك أخطر من تصريح لوزير الداخلية بوجود اكثر من 3 الف مسلح بأسلحة وعتاد ثقيل فوق قدرة وطاقة الشرطة وتزداد الخطورة ان يأتي النفي بعدم وجود أجانب ، ليس علي لسان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة والتي لا ينبغ لها نفي ما جاء علي لسان وزير يمثل قوة أمنية نظامية معروفة و هي الشرطة ولكن النفي جاء علي لسان قائد قوة تمثل في الاساس مليشيا غير نظامية قبل أن تتم تبعيتها لجهاز الامن و الاستخبارات وتعرف بقوات الدعم السريع التي تقع خارج ضوابط المؤسسة العسكرية المعروفة إذ أنها تأتمر بأوامر القائد العام فقط .
@ منطقة جبل عامر التي تقع في حدود ولاية شمال دارفور تنبع أهميتها بأنها تمثل منطقة غنية بالذهب الذي يتم استخراجه بكميات تجارية ضخمة (خارج سيطرة الحكومة و وزارة المالية ) و تخلت الحكومة عن هذه المنطقة لنفوذ أمراء الحرب في دارفور الذين تحالفوا مع الحكومة ضد الحركات الدارفورية المتمردة . الذين أحكموا السيطرة علي منطقة جبل عامر، قائد قوات الجنجويد حميدتي قبل أن يصبح لواء قائد لقوات الدعم السريع مع إبن عمومته زعيم مجلس الصحوة السوداني موسي هلال الذي أقصي الوالي كبر وتمكن من الانفراد بمنطقة التعدين التي أصبحت دولة داخل الدولة تبرر التحالف الذي يقوم علي قاعدة ، أنا وابن عمي علي الغريب .
@ لا يختلف إثنان في شجاعة وزير الداخلية الذي أفصح عن ما يجري في منطقة جبل عامر بكل أمانة و وضوح ولكن ، ربما يدفع ثمن ذلك ، إعفاءً من موقعه لأنه (هبش عش الدبور) مصرحاً بوجود قوة مسلحة من اجانب قوامها 3 الف مقاتل تهدد السيادة الوطنية . لا ينبغي لوزير داخلية وهو نظامي يمثل القوات المسلحة ويقود قوات الشرطة سياسيا وعليه تقع مسئولية حفظ الأمن وسلامة المواطنين ، أن يصرح بهكذا تصريح دون الاستوثاق و التأكيد ، سيما و أنه يستنفر تدخل الجيش . إن نفي الوجود الاجنبي الذي جاء علي لسان حميدتي و موسي هلال رسالة واضحة المعالم للقيادة العليا بأن أي تحرك نحو المنطقة لصد الاجنبي ، ينذر بوقوع مواجهة جديدة لأن القوة الاجنبية المزعومة كما يقول المنطق ، لها علاقة مباشرة بقيادة المنطقة هنالك والتي استعجلت النفي و كان بمقدورها الصمت و الانحناء للعاصفة حتى لا يُحرج الوزير ويتهم بالكذب و يتسرب الحرج الي القوات النظامية الأخرى تبعا لأي رد فعل محتمل .
@ ما يحدث في جبل عامر لا ينبغي السكوت عليه ولا ينبغي أيضا تجاهل و إهمال تصريح وزير الداخلية ، الذي حتما أصاب الهدف لأن النفي جاء علي لسان جهة (متضررة) لا تمثل القيادة العليا للقوات المسلحة حامية البلاد من أي عدوان أجنبي . منطقة جبل عامر أصبحت خارج سيطرة الدولة و هنالك عائدات بملايين الدولارات تذهب للمليشيات وفي سبيل ذلك لن تتخلي عن هذا المكسب حتي ولو أدي لاشعال مواجهة جديدة تحمل كل مقومات انفصال الاقليم الذي يشكل خطر إقليمي لوقوعه في منطقة جوار مع ليبيا المتفلتة معقل الارهاب و الحركات الارهابية التي تبحث لها عن (أرض) ملاذ آمن وقاعدة انطلاق و ما تناولته وسائل الإعلام من تصريحات لقائد قوات الدعم السريع حول تأمينه للحدود مع ليبيا يمضي في ذات اسلوب النفي حيث يثير الكثير من التساؤلات حول دور قواتنا المسلحة في حماية الوطن . الذهب المستخرج من جبل عامر بمئات الملايين من الدولارات ملك للاقتصاد القومي (المأزوم) وليس المليشيات القبلية في المنطقة ، هذه الثروة الضخمة أولي بها دعم و إعادة تسليح و تأهيل قواتنا المسلحة التي حان الوقت لأن تفرض هيبتها وقوتها بإستعادة الجبل قبل فوات الأوان لأن النار من مستصغر الشرر .
@ يا أيلا ..شكراً جزيلاً ، نحن اليوم، أكثر إرتباطاً و حباً للجزيرة ،، بدونك طبعاً !!
[email][email protected][/email]




يا استاذنا لك التحية : ” هذه الثروة الضخمة أولي بها دعم و إعادة تسليح و تأهيل قواتنا المسلحة التي حان الوقت لأن تفرض هيبتها وقوتها بإستعادة الجبل قبل فوات الأوان لأن النار من مستصغر الشرر .
أين هي قواتنا المسلحة نحن في حاجة لها لكي تنحاز للشعب وتحدث التغيير المطلوب فلا زال الشعب في عصيانه المدني المفتوح راجيا الله ان يلهمنا بقائد ملهم لاستعادة الديمقراطية… رحم الله قواتنا المسلحة التي تم تشليعها ولحقت أمات طه… كانت لنا قوات مسلحة والان قوات ومليشيات نافع وعلى عثمان تحت قيادات موسى هلال وحميدتي ورحم الله ضباطن الاحرار… لقد غبر البشير زملائه الاشاوس ولم يبقى غير المذلة والمهانة اما الجزيرة فعليك استقبال الصينيين وهم المستوطنون الجدد … دعك عن ايلا.
من الواضح ان الحكومة قضت على الجيش تماما وسلمت امرها الى قطاعين الطرق والخارجين عن القانون وعجزت عن مواجهتم بعد ان قوت شوكتهم واصبحوا قوة
لا يستهان بها بعد ان مدتهم بالاسلحة والمعدات الثغيلة واصبحت قوتهم اقوى
من الجيش النظامى نفسه واصبحوا خارج نطاق السيطرة عليهم وفى امكانهم بقوتهم
وعددهم احتلال الخرطوم فى اى لحظة ولا نستبعد ذلك لان قوامهم لا يستهان بهم
وقوتهم تفوق قوة الجيش النظامى لذلك لا تستطيع الحكومة وبما اوتيت من قوة وعتاد ان تواجههم فى اى معترك .
لن نلوم حميدتى او موسى بل نلوم حكومة الانقاذ التى هى من اتت بهم لحماية نظامهم الفاسد وعليها ان تتحمل كل تبعيات ما يجرى وهى مكتوفى الايدى .
ومثل ما اضاعوا الجنوب فالغرب فى الطريق الى التقسيم وكل الدلائل تشير الى
غداً اسوا من اليوم. وغداً لناظره قريب
لم يقل لنا منذ متى كان جبل عامر محتلاً من قبل القوات الاجنبية ؟؟ لا تنخدعوا بحديث وزير الداخلية… القضية كما قال عثمان ميرغني هي قضية سياسية بحتة قضية داخلية؟ على رأي المثل التسويها بي ايدك تغلب اجاويدك ؟
القضية لها ابعاد اخرى وترتيبات اخرى تجري في الخفاء اين رئيس السلطة الاقليمية لدارفور التجاني السياسي ؟ ما هو رأي والي الولاية لماذا سكتوا عن الكلام المباح ؟؟
كلمة (اجانب) هي كلمة السر التي تريدها حكومة الكيزان والمؤتمر الوطني … لتعبئة الشارع وتعبئة الدفاع الشعبي اسكات العالم ..
تفكيك السودان الى دويلات وتبعية بعض المناطق لدول حدودية شغال على قدم وساق
ولذلك قلنا قبل كده ونكرر أن امريكا والمجموعة الاوروبية حامين هذا النظام وان أظهروا غير ذلك ..لزوم اللعبة والحبكة السياسية
الم يصرح وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة أن امريكا بصدد عقد اجتماع للمعارضة بباريس في 20 يناير !!!
لا فائدة من حكومة ..ولا من معارضة مزعومة …. لقد كتبت هنا قبل ذلك عن خطة المرحلة الثانية من العصيان المدني …ولكن لم أجد لها تفاعل ..الكتاب والمعلقين مشغولين بالفارغة
الحكومة تقدر تدك جبل عامر في ساعات و تتركها قاعا” صفصفا بذات الطائرات التي لا يستطيع الجنجويد التحرك في أية معركة بدون غطاء جوي كثيف منها
لعنة الذهب و حوجة النظام الشديد للمال قد يذهب بشيطان الجنجويد الى (جرته) و المفتاح معلق في رقبة الدفاع الجوي الذين لا يعرفون اليه طريق
دهب جبل عامر احسن تشيلو المليشيات دهب ارياب وقروش البترول قبل الانفصال فاتت وين ماهي دخلت جيبوب ناس معينين ام المواطن المسكين فلم يجد شيئا…لذلك مبروك لهلال و بعدين كل بثوابو.
الطبقة الحاكمة في المركز تريد من القائد حميدتي أن يتقوقع في الجلباب الذي فصل له “كلب حراسة” فقط، بينما حميدتي وقواته يرفعون شعار شركاء لا أجراء … فإذا كان البشير وزمرته بستأثرون بأموال البترول والضرائب والجبايات ، فحق لحميدتي وجماعته الإستأثار بعوائد مناجم الدهب التي تسهر قواته على حمايتها
وحميدتي والبشير كلهم أولاد تسعة
يا استاذنا لك التحية : ” هذه الثروة الضخمة أولي بها دعم و إعادة تسليح و تأهيل قواتنا المسلحة التي حان الوقت لأن تفرض هيبتها وقوتها بإستعادة الجبل قبل فوات الأوان لأن النار من مستصغر الشرر .
أين هي قواتنا المسلحة نحن في حاجة لها لكي تنحاز للشعب وتحدث التغيير المطلوب فلا زال الشعب في عصيانه المدني المفتوح راجيا الله ان يلهمنا بقائد ملهم لاستعادة الديمقراطية… رحم الله قواتنا المسلحة التي تم تشليعها ولحقت أمات طه… كانت لنا قوات مسلحة والان قوات ومليشيات نافع وعلى عثمان تحت قيادات موسى هلال وحميدتي ورحم الله ضباطن الاحرار… لقد غبر البشير زملائه الاشاوس ولم يبقى غير المذلة والمهانة اما الجزيرة فعليك استقبال الصينيين وهم المستوطنون الجدد … دعك عن ايلا.
من الواضح ان الحكومة قضت على الجيش تماما وسلمت امرها الى قطاعين الطرق والخارجين عن القانون وعجزت عن مواجهتم بعد ان قوت شوكتهم واصبحوا قوة
لا يستهان بها بعد ان مدتهم بالاسلحة والمعدات الثغيلة واصبحت قوتهم اقوى
من الجيش النظامى نفسه واصبحوا خارج نطاق السيطرة عليهم وفى امكانهم بقوتهم
وعددهم احتلال الخرطوم فى اى لحظة ولا نستبعد ذلك لان قوامهم لا يستهان بهم
وقوتهم تفوق قوة الجيش النظامى لذلك لا تستطيع الحكومة وبما اوتيت من قوة وعتاد ان تواجههم فى اى معترك .
لن نلوم حميدتى او موسى بل نلوم حكومة الانقاذ التى هى من اتت بهم لحماية نظامهم الفاسد وعليها ان تتحمل كل تبعيات ما يجرى وهى مكتوفى الايدى .
ومثل ما اضاعوا الجنوب فالغرب فى الطريق الى التقسيم وكل الدلائل تشير الى
غداً اسوا من اليوم. وغداً لناظره قريب
لم يقل لنا منذ متى كان جبل عامر محتلاً من قبل القوات الاجنبية ؟؟ لا تنخدعوا بحديث وزير الداخلية… القضية كما قال عثمان ميرغني هي قضية سياسية بحتة قضية داخلية؟ على رأي المثل التسويها بي ايدك تغلب اجاويدك ؟
القضية لها ابعاد اخرى وترتيبات اخرى تجري في الخفاء اين رئيس السلطة الاقليمية لدارفور التجاني السياسي ؟ ما هو رأي والي الولاية لماذا سكتوا عن الكلام المباح ؟؟
كلمة (اجانب) هي كلمة السر التي تريدها حكومة الكيزان والمؤتمر الوطني … لتعبئة الشارع وتعبئة الدفاع الشعبي اسكات العالم ..
تفكيك السودان الى دويلات وتبعية بعض المناطق لدول حدودية شغال على قدم وساق
ولذلك قلنا قبل كده ونكرر أن امريكا والمجموعة الاوروبية حامين هذا النظام وان أظهروا غير ذلك ..لزوم اللعبة والحبكة السياسية
الم يصرح وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة أن امريكا بصدد عقد اجتماع للمعارضة بباريس في 20 يناير !!!
لا فائدة من حكومة ..ولا من معارضة مزعومة …. لقد كتبت هنا قبل ذلك عن خطة المرحلة الثانية من العصيان المدني …ولكن لم أجد لها تفاعل ..الكتاب والمعلقين مشغولين بالفارغة
الحكومة تقدر تدك جبل عامر في ساعات و تتركها قاعا” صفصفا بذات الطائرات التي لا يستطيع الجنجويد التحرك في أية معركة بدون غطاء جوي كثيف منها
لعنة الذهب و حوجة النظام الشديد للمال قد يذهب بشيطان الجنجويد الى (جرته) و المفتاح معلق في رقبة الدفاع الجوي الذين لا يعرفون اليه طريق
دهب جبل عامر احسن تشيلو المليشيات دهب ارياب وقروش البترول قبل الانفصال فاتت وين ماهي دخلت جيبوب ناس معينين ام المواطن المسكين فلم يجد شيئا…لذلك مبروك لهلال و بعدين كل بثوابو.
الطبقة الحاكمة في المركز تريد من القائد حميدتي أن يتقوقع في الجلباب الذي فصل له “كلب حراسة” فقط، بينما حميدتي وقواته يرفعون شعار شركاء لا أجراء … فإذا كان البشير وزمرته بستأثرون بأموال البترول والضرائب والجبايات ، فحق لحميدتي وجماعته الإستأثار بعوائد مناجم الدهب التي تسهر قواته على حمايتها
وحميدتي والبشير كلهم أولاد تسعة