حركة غازي : (الحياء) منع المؤتمر الوطني ” المنتهي ” من الاحتفال بعيد (الانقاذ)

الخرطوم: سعاد الخضر
عزت حركة الاصلاح الآن عدم احتفال المؤتمر الوطني بعيد (الانقاذ) في السنة الحالية، للفشل الذي لازم التجربة.
وقال القيادي بالحركة اسامة توفيق (بماذا يحتفلون والسودان متهم بأنه دولة راعية للارهاب والاتجار بالبشر والحروب الداخلية، وازدياد هجرة العقول وارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، والفساد).
واضاف (الفساد يزكم الانوف، واصبح مؤسسياً)، وتابع (المؤتمر الوطني انتهى ولا يوجد حزب ليحتفل، والحركة الاسلامية اصبحت امانة من امانات المؤتمر الوطني)، وزاد (هم مقتنعون بفشلهم)، وأردف (يحمد ليهم شوية الحياء الذي منعهم من الاحتفال).
ومن جانبه قال القيادي في المؤتمر الوطني د. قطبي المهدي (ليس هناك ما نخجل منه)، وعزا عدم الاحتفال في العام الحالي لوقف الاحتفالات بعيد الانقاذ منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل (نيفاشا)، بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي اعقبت الاتفاق، حيث اصبح المؤتمر الوطني هو الذي يحتفل وليس الدولة.




قال القيادي في المؤتمر الوطني د. قطبي المهدي (ليس هناك ما نخجل منه) طبعاً لانه لاحياء ولا خجل اذا اقتنت العاهره مهنة الدعارة لكسب عيشها !!!
جاطت !!
بيت الكيزان اتشقق والسقف انتشلّع والباب أكلته الأرضة والمدسوس انكشف
كلّ أوّل ليه آخر أيّها الأغبياء والأمّة منتظرة ومتحفّزة فيا ويلكم من الغد
ومن جانبه قال القيادي في المؤتمر الوطني د. قطبي المهدي (مسيلمة الكذاب) (ليس هناك ما نخجل منه)،
والله الكيزان ديل الصباح يقولوا ليك كلمة والمساء يقولوا عكسها تماما ، فمن اين اتى هؤلاء ؟ بل من هم هؤلاء ؟ هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟.
ادناه ما ذكره مسيلمة الكذاب في التحقيق الصحفي المشهور الذي اجرته معه الصحفية أم سلمة العشا بجريدة «الإنتباهة» :
” أنا ما داخل منظومة الحزب الحاكم، وبحذرك أن تقولي إنني قيادي في الحزب ولست قيادياً في المؤتمر الوطني?ليست لدي أية وضعية في الحزب، ولا أنتمي لأية مؤسسة من مؤسساته، أنا عضو عادي زي وزي أي زول يؤيد المؤتمر الوطني?أنا ابتعدت من نفسي، ما في زول تحدث معي في أي حاجة، وبعدت لأسباب، السبب الأول مفترض ابتعد بعد كده وإذا عندي إسهام بعملوا بطرق ثانية، واردف مسيلمة الكذاب قائلا نعم ضلت الإنقاذ الطريق ووصلنا مرحلة الكارثة.. الفوضى في البلد فتحت الباب أمام الفساد والتسيب والإهمال ، الخروج من هذا الوضع متطلباته كثيرة جداً وقاسية، الوضع كان قبل سنوات قليلة أسهل، لكن نحن انتظرنا حتى وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه وبالتالي لإعادة البناء فهي عملية شاقة وطويلة، نحن نضيع وقتاً كبيراً جدًا في قضايا ليست ذات أولوية أمام المشكلات الحقيقية التي تواجهها البلد، نحن نضيع وقتاً كبيراً جدًا في قضايا ليست ذات أولوية أمام المشكلات الحقيقية التي تواجهها البلد)!!
واليوم يأتينا مسيلمة الكذاب ليس هنالك ما نجل منه !!!!!!!!!! فمن اين اتى هؤلاء ؟ بل من هم هؤلاء ؟ يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأمن !!!!!!!!!!!
و الله انت عسل يا قطبي المهدي….. حيرتني
قال إيه:”حيث اصبح المؤتمر الوطني هو الذي يحتفل وليس الدولة” و لماذا لم يحتفل المؤتمر البطني هذا العام؟!
تعليقا علي حديث قطبي …طيب لماذا لم يحتفل المؤتمرالوطني ؟؟..ياخي راعي الضاأن في الخلا يعلم أن الحكومة والمؤتمر الوطني روح واحدة جسدين.
اضاف (الفساد يزكم الانوف، واصبح مؤسسياً)، وتابع (المؤتمر الوطني انتهى ولا يوجد حزب ليحتفل، والحركة الاسلامية اصبحت امانة من امانات المؤتمر الوطني)، وزاد (هم مقتنعون بفشلهم)، وأردف (يحمد ليهم شوية الحياء الذي منعهم من الاحتفال).
ما أحقركم منسوبي ما يسمى بالحركة الإسلامية، كم عاما قضيتها يا غازي صلاح الدين وأنت تشارك في الفساد وتتفرج عليه، وبعد أن شارفت سفينة الانقاذ على الغرق، ها انت تقفز منها وكان شيئا لم يكن… أرجو ألا يأتي أحدكم ليقولوا لي (أن تاتي متاخرا خير من ألا تات أبدا….) لأنها لا تنطبق على أمثال غازي…كان من الأفضل له بعد ربع قرن من المشاركة في الجرائم أن يبقى في مكانه وينتظر يوم محاسبته لو كان فعلا شجاع وأمين …. غازي وحركته شاركوا في كل الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبتها الانقاذ في حق شعب السودان، وقفزهم من سفينة الانقاذ لا يعفيهم من المسؤولية والمساءلة أمام القانون (وانه ليوم قريب) … أرجو ألا ننسى غازي ونسقطه من قائمة المجرمين القتلة ممزقي البلاد … قاتل الله الكيزان بكل طوائفهم ومللهم …
* من لا يتقون الله فى دينه..و لا اخلاق و لا قيم سماويه و لا ارضيه لهم, يفتقدون تماما وازع الضمير, و لكل المشاعر الانسانيه المستمده من ثقافات الشعوب, المؤمنه و من لا دين لها على السواء!..هؤلاء هم الإسلاميين!..إذ كيف لمن لا يتق الله و لا يخافه أن يخجل أو يختشى, يا غازى صلاح التركى!
* المؤتمر الوثنى لم يعبأ بالمواد الأساسيه لإتفاقية نيفاشا نفسها, ما أدى لإنفصال الجنوب, ناهيك أن يعيد النظر فى “إحتفالات” و بطيخ!
* “الدوله هى الحزب و الحزب هو الدوله”: هو قناعة هؤلاء المجرمين!..و “الإسلاميون” وحدهم هم المواطنين هو شعاركم, يا قطبى المهدى يا أمنجى يا مخبول يا حقير!
* لكن “الاعواد” الغليظه ستكون فى انتظار مؤخراتكم الوهيطه النتنه, ثم المشانق فى الميادين, ببركة شهر رمضان الكريم و هذا العيد السعيد, و بمشيئة الله جل شأنه و علا..آمين يا رب العالمين,,
يا شباب الوقت ينفذ ، كونوا خلايا الاحياء لحفظ الامن والممتلكات والارواح ، الاتي مجهول و الاحتياط واجب، فعلوا فرق الحراسة الليلية منذ الان. هل بلغت؟
يعني هذا هو البند الوحيد المنفذ من اتفاقية السلام ماشاء الله ما قصرتو…صحيح عالم ما تختشيش.
بماذا يحتفلون بخياباتهم وتفاهاتهم أم بتجويع البلاد وتقسيمها بينهم فهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وأن حواء السودان لم تنجب مثلهم وأن السودان دونهم لا شيء وهذا ماقاله القاتل الفاجر نافع غير النافع البتة ،،،يسيئون للناس دون حياء وهو من الذين يحاولون قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ،،، هذا التافه لا يحق له الكلام بعد اليوم لكن لأنه يتسنم رقبة العباد فسوف يسير في ذات النهج لأنه لا توجد دولة ولا حكومة ولا نظام بل عربدة على حطام البلد المنهك ،،،
فعلا لا يوجد ما يخجلون منه إذا كان قد إنقضت من 27 سنة دون إنجاز واحد محسوس بل دمار لما كان عامرا ،، لماذا الخجل والكل يلزم صمت الموتى في قبورهم
هؤلاء ضل سعيهم وسوف تدور عليهم الدوائر بإذن الملك العلام ،،، إنه يمهل ولا يهمل
وبماذا سيحتفل المؤتمر الوطني ؟؟ بألاف الأبرياء الذين قتلوا .. أم بمجمل شعب السودان المجوع المريض الفقير ؟؟ أم ببلد تقف هاوية الانهيار ؟؟ أم بضياع الأخلاق بل وضياع الإسلام الذي يدعون بأنهم جاءوا ليعيدوا سيرته الأولى ؟؟ فإذا بهم يزهدون الشعب في الإسلام وفي السودان
يا قطبي المهدي يكفي ان تخجل من محاولة اغتيال حسني مبارك والدماء التي سالت بسببها.. ويكفي من احتلال مصر بسببها لحلايب واحتلال اثيوبيا للفشقة والسودان لا يستطيع ان يحرك ساكن .. فإذا حرك السودان ساكن تجاه اثيوبيا مثلا حركة اثيوبيا قضية اغتيال حسني مبارك وطالبت بحقها في ردع الحكومة الراعية للأرهاب..
يكفي يا قطبي ان الترابي اختارك لتهريب الذين اشتركوا في المحاولة الى افغنستان من موقعك كسفير للسودان (سفير للنظام) في ايران وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الظالمين..
يكفي ان الحركة الاسلامية شردت العاملين وعينت المحاسيب فلا توجد سفارة في العالم الآن الا وبها من رجال امن الحركة الاسلامية بأكثر من عدد الدبلماسيين الذين هم ازلام للنظام ولا يمثلون السودانيين في شئ وانما يمثلون الحركة الاسلامية ..
يكفي ان تخجل على ان الحركة الاسلامية وزعت جوازات السودان على اعداد كبيرة من الاسلاميين في العالم والحمد لله في الجواز الالكتروني الذي كان القصد منه حصر الجوازات التي دفعت بها الحركة الاسلامية في العالم ووزعتها على ازلامها واذنابها ولكنه لم تعترف الحكومة لماذا غيرت الجواز الالكتروني بهذه السرعة
يكفي ان تخجل ان الحركة الاسلامية وزعت آلاف الجنسيات على الاسلاميين في دول العالم وان الرقم الالكتروني الذي عملته الحكومة مجاناً واسرعت في استخراجه كان لتغطية فساد الحكومة في منح الجنسيات في العالم ولكنها لم تعترف لماذااسرعت بالرقم الوطني
بل يكفي ان الللصوص (الذين هم منكم وفيكم) عندما سرقوا منزلك وجدوا فيه ما لا عينت رأت ولا اذن سمعت من العملات التي لا توجد عند بنك تجاري او صرافة مرخص لها بالعمل ولم تحاسبك الحكومة على من اين لك بكل هذه العملات الاجنبية – العملات الاجنبية التي ازهقت الحركة الاسلامية بسببها ارواح ابرياء.
اعتقد انه يكفي الى هذا الحد ولو اردنا ان نتحدث بالارقام لما استطعت ان تتحمل ويكفي .
اسكت بس وابك على خطيئتك ولكن لازال في قبلك طمع بالعودة الى الانقاذ قيادي فاعل لتنهب المزيد وتلغف المزيد وتأكل المزيد
عبارة توقفت عندها طويلا ولم افهم معناها(ليس هناك ما نخجل منه) فى زول فاهم حاجة الفاهم يقول لينا
طيب ماتحتفلوا أنتم بدلهم. كلكم كيزان تتبادلون الادوار .عليكم لعنة الله والشعب والناس أجمعين. ضيعتم بلدنا وأحييتم القبح المتمثل في القبلية والعنصرية. وقضيتم على كل القيم الجميلة.
بدا الاسلاميون يفقدون الكثير من الجماهيرية التي حظيوا بها فى الستينايات السبعينايات وضم اعداد كبيرة من طلاب الثانويات والجامعات والشباب المتمرد على الاحزاب التقليدية بعد الائتلاف مع نميري وتطبيق قوانين سبتمبر المثيرة للجدل وبقيت بعد ذاك الحين العناصر ذات الافكار السلفية والاخوان المسلمين كالصادق عبد الماجد والحبر يوسف والكثير ممن اعتقدوا ان نميري طبق الشريعة فعلا //وطبعا هولاء هم الغالبية من المواطينين البسطاء من الريف الذين يتسمون بعاطفية دينيةكبيرة لدرجة ان بعض شيوخ الصوفية يصرحون بانهم مع كل من قال لا اله الا الله- ثم استلموا السلطة بواسطة انقلاب 1989 وسط ظروف اقتصادية بالغة التقعيد مرت بالديمقراطية الرابعة بقيادة الصادق المهدي لم تصبح حركة جماهيرية بل اصبحت حركة صفوية لحد ما بحيث تبقى المناصب فى ايدي البدريين منهم حيث نجد اتحاد جامعة الخرطوم من الاسلاميين سيطر على الدولة ومعظم النخب هي دفعة بجامعة الخرطوم والبقية من المؤلفة قلوبهم كجزء من الاتحاديين وحزب الامة . لكن الحركة عموما بغض النظر عن فشلها فهي راسخة جدا فى المجتمع السوداني وكسبت شيوخ المتصوفة والمواطجن العادي عكس المتعلمين والمستنيرين الذين انجرف بعضهم بحكم الوضع المعيشي الصعب وبحكم ماليس لهم خيار اخر الا الهجرة خارج الوطن //وبعد انشقاق الترابي عن الحركة اخذ معظم الكوادر المفكرة فى الحركة معه
مهما فلسفوا السبب وساقوا له الأعذار والتبريرات، فالواضح أن الإنقاذ لم تحتفل لأن بعض قادتها أدركوا أن الشعب لم يعد يتقبل أكاذيبهم الرخيصة وخداعهم البائس ووعودعهم السرابية الجوفاء بعد أن تبين له الحق وانكشف عنهم الغطاء.
وكذلك لم يحتف الجنوبيون بالاستقلال لأن معظم قادتهم أدركوا أن الانفصال كان خطئاً كبيرة ندموا هم عليه كما ندمت أمريكا والدول الأوروبية التي زينت لهم ولنفسها الباطل حتى تبين لهم خطأ حساباتهم وتقديراتهم.
إن الفشل الزريع في كل المناحي شمالاً وجنوباً هو الذي يمنع الحكومتين من الاحتفال.
هو إنتو بشر عشان تخجلو ؟؟
مجموعة شياطين و حتى إبليس سوف لن يقبل و يحتج لضمكم إليهم و العيازة بالله .
شُلل قتلة و منحرفين و حرامية لا أخلاق لكم ولا حياء .
لعنكم الله أينما وليتم وجوهكم الكريهة يا ملاقيط .
الحركة الاسلامية ياتو اسلام يا ربي
ليس هناك في المؤتمر الوطني – من بشيرهم إلى خفيرهم – من يشعر بالحياء1! وإذا لم تستح فافعل ما تشاء. والكيزان يفعلون ما يشاءون حتى يأتيهم أمر الله من حيث لا يحتسبون! السبب في عدم الاحتفال بأعياد يوم النحس 30 يونيو، ولا بد، شيء آخر غير الحياء فلنبحث عنه!
النصاب غازى صلاح الدين يريد ان يضحك وينصب على من ؟ غازى خدم عرش الرئيس البشير بالمؤمرات والدسائس ومنحه خلاصة شبابه وخبرته . واستنفد اغراضه وطرده البشير ولفظه جزاء وفاقا.
الان هل آمن غازى بديقراطية الكفار لينشئ له حزبا اجربا مريضا ؟ وما هو هدفه من انشاء حزب سياسى والبشير هو الرئيس الفرد الحاكم الامر الناهى بلا قانون ولا دستور ولا شريك له فى السلطة ؟
هل يريد ان يتسلى ويقنع نفسه بانه ( رئيس ) حزب ؟ ليشفى نفسه المريضه بالسلطة ؟
ومن يضم حزب غازى الاجرب ؟ شوية ارزقيه جوعى ربما يتوافدون لدار الحزب من اجل وجبة فول وكباية شاى وعندما يظهر غازى (الزعيم الاسلامى )يصرخون الله اكبر .
ونسال ( الرئيس ) غازى ما هو موقف حزبك من العلمانيه والحداثه والاعلان العالمى لحقوق الانسان الذى يساوى ين البشر ويساوى المرأة بالرجل فى الحقوق والواجبات ؟ ام ما زال برنامجك السياسى هو برنامج الهالك المقبور الخيش الترابى بتاع النظام العام والجوع وبيوت الاشباح والابادات الجماعيه ؟
بلا حركة بلا زفت….الإسلام برئ من هؤلاء الجزم
حتى الوهابية ماتت في معقلها بعد أن بدأت في حصاد بث التكفير و التطرف.
الجرائم لا تنتهي بالتقادم غازي و جماعتو + الخال الرئاسي + الشعبي بالإضافة لأحزاب الفكة. .. كل هؤلاء الشراذم سيدخلوا افران هتلر مثل اليهود.
اليتوب يتوب … بس يتعاقب
(بماذا يحتفلون والسودان متهم بأنه دولة راعية للارهاب والاتجار بالبشر والحروب الداخلية، وازدياد هجرة العقول وارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، والفساد).
*** ما تنسى..بحسب ما نشرته مجلة ?فورين بوليسي? الأميركية، التقييم السنوي لـ?الدول الهشة? في العالم، جينا رابع الطيش في قائمة الدول الاكثر “هشاشة” في العالم.. نظام الكيزان ما قصّر ههههههه..
انما يستحي من تربي تربية سوية يا د. قطبي المهدي
( هل الضباع تخجل من نهش فريستها ؟ )
غازى صلاح الدين مجرم قتل الرائد فيصل فى دار الهاتف عندما جاء مع المرتزقه
غازي من جماعة الأخوان المسلمين ومن أبناء الأنقاذ ومن الذين سربوا البلاد بالدم والبؤس والدموع ، خلافه مع العصابة الحاكمة خلاف غير مبدئي ولا يهمنا في شيء …. أقول لغازي ولغيره من جماعة الأخوان المسلمين الغائط له رائحة واحدة ، تبعاً لكم جميعاً.
شكلك يا قطبي بالع حبوب منع الخجل
لن أعلق ..
لقد كتب الإخوة من التعليقات ما يكفي ..
انما يستحي من تربي تربية سوية يا د. قطبي المهدي
( هل الضباع تخجل من نهش فريستها ؟ )
غازى صلاح الدين مجرم قتل الرائد فيصل فى دار الهاتف عندما جاء مع المرتزقه
غازي من جماعة الأخوان المسلمين ومن أبناء الأنقاذ ومن الذين سربوا البلاد بالدم والبؤس والدموع ، خلافه مع العصابة الحاكمة خلاف غير مبدئي ولا يهمنا في شيء …. أقول لغازي ولغيره من جماعة الأخوان المسلمين الغائط له رائحة واحدة ، تبعاً لكم جميعاً.
شكلك يا قطبي بالع حبوب منع الخجل
لن أعلق ..
لقد كتب الإخوة من التعليقات ما يكفي ..