الفوضي … هنادي الصديق

بلا حدود
* من ينتظر انصلاحا في الحال السوداني، سوف ينتظر طويلا جدا، لان الاسئلة الطبيعية والبديهية لا زالت عالقة منذ سنوات رغم تداولنا لها كثيرا ولفتنا لها الانتباه باعتبارها واحدة من أقوي أسباب كوارث السودان وسببا مباشرا في الحروب المستمرة لسنوات.
* وابرز هذه الاسئلة، هل نتفق في منطقية الاسباب التي تجعل (التمرد) علي الحكومة من قبل أبناء الهامش ممن تختلف توجهاتهم الفكرية والعقائدية ؟
* وهل يمكن أن نقول أن مطالبتهم بالقسمة العادلة في السلطة والثروة أسوة بالمركز أو بالولايات صاحبة الحظوة مطلب طبيعي ومشروع؟؟
* منطقية الاسئلة جعلتني أتفق تماما مع المهمشين عرقا ودينا وفكرا، وهو بالضبط ما أعاد السودان للخلف وجعله يقف علي حافة الإنهيار.
* عدم عدالة في التعليم وفي العلاج، وفي المعاملة ، وفي فرص العمل، وفي تبوء المناصب الحكومية وغير الحكومية، وفي نوعية العمل نفسه، وفي الترقيات بالتأكيد.
* المناصب العليا لأبناء المركز والوسط بينما الدنيا لأبناء الهامش (إن وجدت).
* التعليم المحترم (بالداخل والخارج) لأبناء الوزراء والمسؤولين لا يماثله ولو بنسبة 1% تعليم أبناء العمال أو المزارعين أو الرعاة.
* كثير من صور وتقارير صحافية أوجعت القلوب بكشفها لحال مدارس بلا أسوار، يجلس طلابها أرضاً صيفا وشتاء ، حفاة شبه عراة، جياع، بينما نجد أبناء معظم الوزراء والمسؤولين يتمتعون بإرتداء احدث صيحات الموضة، وقضاء الاجازات باوربا ودول الخليج، والدراسة بأغلي المدارس والجامعات بالداخل والخارج، وغيرها من النعم التي تجعل نجل مسؤول يمتطي الفارهة ويتعاطى المخدرات وينجو من السجن بينما يجلد أبناء الفقراء ويمنعون من الحضور للدراسة لعدم تمكنهم من سداد مبلغ (عشر جنيهات) فرضتها عليهم المدرسة نظير تواجدهم في مدرسة تفتقد لأبسط مقومات التعليم.
* عدم عدالة في كل شئ، مؤسسات الدولة الأكثر تمييزا وعنصرية.
* ترسيخ غريب للعنصرية حتي في الجريمة، فالسارق منهم يتم الإفراج عنه (بالجودية) وبالتحلل، وبالعدم يتم دفع كفالته حال عجزه، بينما يُسجن ويُقتل غيرهم من أبناء الهامش.
* قد يقول قائل وماذا نقول عن الوزراء المتواجدين بالحكومة من ابناء الهامش من جبال النوبة ودارفور،؟ والاجابة الاكيدة هي أن وجودهم في هذه المناصب نتيجة تسويات وموازنات سياسية ليس إلا، وواجهة يعتقد النظام أنه يجمل بها وجهه الكالح، ولكن بمجرد إنتهاء دورهم المرسوم بعناية سيجدون أنفسهم خارج حلبة التنافس.
* الكثيرون يتخوفون من حدوث الفوضي حال حدوث ثورة بيضاء او حتي مطالبات مشروعة بالتغيير الكلي للنظام أو تغيير منهجه علي الأقل، إلا أن الخوف يتلاشي بالنسبة لي علي الاقل عندما نجد عقلاء يرون أن الفوضى لاتعني بالضروة حمل السلاح من قبل جماعة، أو الفوضي تتمثل في مجموعات غاضبة تحطم كل ما يقابلها، بل الفوضي أن يجلس الطفل في مدرسة بلا مقعد وبلا كساء، او حتي وجبة، والفوضي أن تخرج من المنزل الي العمل بعزيمة وأنت لا تملك ثمن عودتك للمنزل.
[email][email protected][/email]الجريدة




احسنت القول
استاذه هنادى ارجو الا تخلطى بين الهامش كواقع جغرافى وبين المواطنين كفارق فى المعيشه . نحن لا نعيش فى الهامش ورغم ذلك نعانى من هنا من داخل العاصمه فى تعليمنا وعلاجنا وامننا وسكننا وكل شئ تقريبا ، ولذلك ينطبق علينا ما ينطبق عليهم . وبعض سكان الاقاليم او قلة منهم ربما يجدون بوسائلهم ومعرفتهم وعلاقاتهم انهم احسن بكثير من اخوتهم ساكنى الخرطوم .
الفارق الوحيد اليوم هو بين من هو كوز موالى ومن هو مواطن عادى ، عدا ذلك فكلنا مقهورون ومهمشون .
ممكن يا استاذةالنظر للمسالة من زاوية نقص القادرين على التمام او عجز الحكم الوطنى فى الاستفادة من موارد البلاد واستغلالها فى التنمية المتوازنة.اعتقد هذه هى المشكلة الحقيقية خاصة وان معظم ما يسمى بالوظايف الدستورية الان يشغلها ابناء الهامش اللذين لا يرغبون فى الهامش إلا ولا ذمةكالحاج ساطور وامثاله ومن جاءوا الى الخرطوم بشنط الحديد بل انظرى الى جيوش المهدية التى استقرت فى ام درمان واحفادهم.وسيعيد التاريخ نفسه اذا استولت قوات الهامش خاصة قوات الدمار السريع بقيادة حميتى على السلطةإلا اذا تغيرت المفاهيم
الحقيقة ان الهامش ليس هامش جغرافي .. فدارفور ليست الان هامش وجبال النوبة ليست هامش ولكن الهامش الحقيقي هو بين الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني وغيرهم من المواطنين الاخرين وإن كان من سكان الخرطوم او مدنى او شندي ..
الرجاء قراءة الفقرة الأخيرة من الموضوع بتمعن شديد!! للهِ دَرُّكِ أستاذة هنادي الصديق!!!
هذا شيىء طبيعى فى دولة عدم الحرية والشفافية وسيادة حكم القانون وفصل السلطات والتداول السلمى للسلطة!!!
ما السودان مما انقلب العسكر والعقائديون على السلطة بقى بلد خراب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعم الفساد المالى والادارى والقرارات الخاطئة بتاعة العسكر والعقائديين من جميع المدارس وهم بيفتكروا انهم افهم ناس فى السودان وطبعا منظمين تنظيما صارما وهم اقسم بالله الذى لا اله الا هو ما بيفهموا فى اى حاجة وفى النهاية يكونوا عايزين يحافظوا على حكمهم وسلطتهم ومكاسبهم بعد فشل مشاريعهم الآيدولوجية!!!
ما تعاينى لدول الفساد والقذارة والفشل والعهر والدعارة السياسية فى المنطقة العربية والافريقية بتاعة الانقلابات العسكرية والعقائدية وقارنى بينها وبين الدول الديموقراطية وكمثال لا حصرا الهند العظيمة لانها من دول العالم الثالث التى نمت وتطورت بالديموقراطية وهى الآن من القوى الكبرى فى العالم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وتكنولوجيا!!
كسرة ثابتة:اخ تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل التطور الديسموقراطى فى السودان وخلانا بقينا من دول القذارة والعهر والدعارة السياسية!!!!
احسنت القول
استاذه هنادى ارجو الا تخلطى بين الهامش كواقع جغرافى وبين المواطنين كفارق فى المعيشه . نحن لا نعيش فى الهامش ورغم ذلك نعانى من هنا من داخل العاصمه فى تعليمنا وعلاجنا وامننا وسكننا وكل شئ تقريبا ، ولذلك ينطبق علينا ما ينطبق عليهم . وبعض سكان الاقاليم او قلة منهم ربما يجدون بوسائلهم ومعرفتهم وعلاقاتهم انهم احسن بكثير من اخوتهم ساكنى الخرطوم .
الفارق الوحيد اليوم هو بين من هو كوز موالى ومن هو مواطن عادى ، عدا ذلك فكلنا مقهورون ومهمشون .
ممكن يا استاذةالنظر للمسالة من زاوية نقص القادرين على التمام او عجز الحكم الوطنى فى الاستفادة من موارد البلاد واستغلالها فى التنمية المتوازنة.اعتقد هذه هى المشكلة الحقيقية خاصة وان معظم ما يسمى بالوظايف الدستورية الان يشغلها ابناء الهامش اللذين لا يرغبون فى الهامش إلا ولا ذمةكالحاج ساطور وامثاله ومن جاءوا الى الخرطوم بشنط الحديد بل انظرى الى جيوش المهدية التى استقرت فى ام درمان واحفادهم.وسيعيد التاريخ نفسه اذا استولت قوات الهامش خاصة قوات الدمار السريع بقيادة حميتى على السلطةإلا اذا تغيرت المفاهيم
الحقيقة ان الهامش ليس هامش جغرافي .. فدارفور ليست الان هامش وجبال النوبة ليست هامش ولكن الهامش الحقيقي هو بين الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني وغيرهم من المواطنين الاخرين وإن كان من سكان الخرطوم او مدنى او شندي ..
الرجاء قراءة الفقرة الأخيرة من الموضوع بتمعن شديد!! للهِ دَرُّكِ أستاذة هنادي الصديق!!!
هذا شيىء طبيعى فى دولة عدم الحرية والشفافية وسيادة حكم القانون وفصل السلطات والتداول السلمى للسلطة!!!
ما السودان مما انقلب العسكر والعقائديون على السلطة بقى بلد خراب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعم الفساد المالى والادارى والقرارات الخاطئة بتاعة العسكر والعقائديين من جميع المدارس وهم بيفتكروا انهم افهم ناس فى السودان وطبعا منظمين تنظيما صارما وهم اقسم بالله الذى لا اله الا هو ما بيفهموا فى اى حاجة وفى النهاية يكونوا عايزين يحافظوا على حكمهم وسلطتهم ومكاسبهم بعد فشل مشاريعهم الآيدولوجية!!!
ما تعاينى لدول الفساد والقذارة والفشل والعهر والدعارة السياسية فى المنطقة العربية والافريقية بتاعة الانقلابات العسكرية والعقائدية وقارنى بينها وبين الدول الديموقراطية وكمثال لا حصرا الهند العظيمة لانها من دول العالم الثالث التى نمت وتطورت بالديموقراطية وهى الآن من القوى الكبرى فى العالم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وتكنولوجيا!!
كسرة ثابتة:اخ تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل التطور الديسموقراطى فى السودان وخلانا بقينا من دول القذارة والعهر والدعارة السياسية!!!!