ندوة شبابية تدعو الى الاصلاح المجتمعى ونبذ خطاب الكراهية

طالب المتحدثون في الندوة الدينية الكبرى التي نظمها شباب محلية أم كداده بولاية شمال دارفور امس “الاثنين” بميدان السوق وسط المدينة تحت شعار ( كن مصلحآ) طالبوا المكونات الاجتماعية بالمحلية بضرورة العمل في صعيد واحد من أجل إزالة آثار الحرب بإعادة رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التعايش السلمي ومحاربة الشائعات المغرضة التي تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتفكيك المجتمع. كما طالبوا باهمية تحقيق الإصلاح الديني والمجتمعي وعودة الفارين إلي منازلهم ومعالجة التحديات التي تواجه الشباب في المرحلة المقبلة .
وتطرق الشيخ ” انور آدم” امام وخطيب مسجد ام كدادة العتيق الذي تحدث في الندوة إلى الأزمات و المهددات التي تواجه الامة الاسلامية جمعاء والمتمثلة في والحروب وسفك الدماء والقتل والنهب والسلب ، والتي عزاها إلى غياب الوازع الديني ، ودعا الشباب الي تقوي الله اتباع أوامره وإجتناب نواهيه والتمسك بكتابه وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومحاربة الشائعات المغرضة موكدا أهمية الأدوار التي يمكن أن يقوم به الشباب في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد.
وشدد كل من الحاج بريمه وعثمان اسماعيل لين و الاستاذ عباس ادم اسماعيل مقرر لجنة الطورائي والمساعي الحميدة والاستاذ محمدادم جديد الذين تحدثوا في الندوة على ضرورة تحقيق الإصلاح المجتمعي ومحاربة الشائعات المغرضة وكافة اشكال الظواهر السالبة التي قال إنها بدأت تسري في المجتمع كسريان النار في الهشيم، داعين في ذلك إلى ضرورة التمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ومناهضة خطاب الكراهية والتضليل التي تؤدي إلى بث روح الخلاف بين مكونات المجتمع ، كما أمن المتحدثون على ضرورة التمسك بالقيم المجتمعية والمورثات الفاضلة التي تؤدي تحقيق الوعي المجتمعي بين كافة المنظومات المجتمعية و الشبابية بوجه خاص مطالبين بتبني المبادرات الفاعلة التي تسهم في اصلاح ذات البين وقبول الاخر والتعايش السلمي لجميع مكونات محلية امكدادة
ومن جانبهم فقد أكد شباب محلية أم كدادة عبر ممثلهم في مستهل الندوة انهم مستقلون متجردون من كافة الانتماءات السياسية والحزبية وأنهم ماضون في طريق الاصلاح المجتمعي بالمحلية من أجل إزالة الآثار والتشهوهات التي خلفها الحرب وتذليل كافة العقبات التي تواجه مجتمع المحلية .



