أكبر مفاجآت تشكيلة حكومة السفاح الجديدة ..تنحي طه يفتح الباب أمام عملية تغيير واسعة للحرس القديم

الخرطوم في مفاجأة من العيار الثقيل تأكد ل”إيلاف” من مصادر متطابقة وثيقة الصلة بدوائر صناعة القرار تنحي الأستاذ علي عثمان محمد طه من منصبه حيث يخلفه الفريق أول بكري حسن صالح نائباً اول لرئيس الجمهورية في التشكيلة الحكومية الجديدة التي يُنتظر ان يُعلن عنها خلال الساعات القليلة القادمة.
وكانت “إيلاف” توقعت في عددها رقم 405 الصادر في الثاني من يناير الماضي بصعود نجم الفريق أول بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية عقب اختياره نائباً للأمين العام للحركة الأسلامية, وذلك في تقرير حمل عنوان “شورى الإسلاميين .. هيمنة للسلطة التنفيذية أم تمهيد لتغيير قادم”.
ويأتي إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة, المنتظر أن تشهد تغييراً واسعاً في الوجوه, بعد مخاض طويل في كواليس حزب المؤتمر الوطني الحاكم استغرق نحو ثلاث سنوات منذ أن أعلن الرئيس عمر البشير في مارس 2011, لأول مرة نيته عدم الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2015, وتبنى وقتها في حوارات ساخنة مع شباب الحزب الحاكم خطة واسعة للتغيير في وجوه الشخصيات الذين طال مكوثهم في السلطة, بيد أن صراعات الأجنحة الساعية إلى خلافة البشير, والتطورات السياسية والاقتصادية المتسارعة في أعقاب انفصال جنوب السودان أدت إلى تأجيل التغيير.
وعلمت “إيلاف” من مصادر مطلعة أن الأستاذ علي عثمان محمد طه عمل مراراً على تحريك عملية التغيير, ودعا في بادرة إلى رفع الحرج عن سقف التغيير المطلوب بالطلب من الرئيس البشير أن تبدأ بإعفائه عن منصبه, معتبراً أن أية استثناءات من شأنها أن تؤدي إلى هزيمة فكرة تجديد القيادة. وهي المرة الثانية التي يتنحى فيها طه عن منصبه, حيث كانت المرة الأولى عقب توقيع اتفاقية السلام الشامل ليفسح الطريق أمام تولي المنصب للزعيم الراحل جون قرنق, ثم من بعده الفريق سلفا كير.
وتقول المصادر أن طه اقترح تسمية الفريق أول بكري ليخلفه في منصب النائب الأول, في حين تؤكد مصادر متطابقة أن ترشيح بكري يحظى بشبه إجماع في أوساط تيارات المؤتمر الوطني المختلفة.
ويشار إلى أن الفريق أول بكري هو الوحيد الذي بقي من مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني الذي تشكل من خمسة عشر ضابطاً بعد الانقلاب في العام 1989 إلى جانب الرئيس البشير, زميله في سلاح المظلات, وكان برتبة المقدم وترقى إلى أن وصل رتبة الفريق أول تقاعد بعدها من الخدمة العسكرية العام الماضي, وظل في كابينة القيادة طوال الأربعة وعشرين عاماً الماضية وتنقل بين وزارتي الدفاع ورئاسة الجمهورية, كما كان مشرفاًعلى الأجهزة الأمنية في مطلع عهد الانقاذ. وكان الشخصية العسكرية الوحيدة التي وقعت على مذكرة العشرة التي أدت إلى انقسام المؤتمر الوطني وخروج الدكتور حسن الترابي.
وتشير عملية اختيار الفريق اول بكري لمنصب النائب الأول إلى احتفاظ العسكريين بالدور الأبرز في تركيبة النظام الحالية, وهو ما يعني أن مستقبل السلطة السياسي سيظل مرتهناً لهذه التوازنات على الرغم من أن التسريبات أشارت إلى أنه سيتم إطلاق دعوة لحوار سياسي شامل في أعقاب النشكيلة الحكومية الجديدة بغرض تهيئة المناخ أمام الانتخابات القادمة, وهو ما اشار إليه طه في أكثر من تصريح صحافي في الآونة الأخيرة, بيد أن نجاح هذه العملية سيكون رهيناً لمدى الجدية وسقف الحوار المنتظر من قبل الحزب الحاكم.
وتشير التسريبات إلى أن تنحي طه فتح الباب أمام عملية واسعة لاستبدال الحرس القديم في الحكومة خاصة الوجوه التي ظلت حاضرة في التشكيلات الوزارية المختلفة على مدار العقدين الماضيين. وفي حين تحاط أسماء المغادرين والقادمين بسياج من السرية حيث يعكف الرئيس البشير شخصياً على إدارة الملف, تشير بعض التسريبات إلى أن الشخصيات الرئيسية في الحقائب السيادية والاقتصادية ستغادر موقعها.
ومن أبرز الوجوه المرشحة في الحكومة الجديدة تعيين الدكتور محمد يوسف علي وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني مترقياً من منصبه الحالي وزير الدولة بالوزارة ذاتها, وهو حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من اليابان, وعمل وزيراً للمالية بولاية الخرطوم, وأمين لديوان الزكاة, كما شغل منصب المدير العام لشركة شيكان للتأمين.
ومع أهمية خطوة تغيير الوجوه في التشكيلة الحكومية الجديدة, تتبقى جولة أخرى للتغيير في هرم قيادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم وهو ما يعني انتقال الأجواء الساخنة إلى كواليس الحزب في انتظار انعقاد مؤتمره العام المؤجل من نهاية العام الجاري إلى السنة المقبلة. ومن المنتظر أن ترفع مسألة اختيار مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية من وتيرة التنافس, خاصة إذا تأكدت رغبة الرئيس البشير في عدم الترشح.
ايلاف




الحكومة لازالت تمارس الضحك علي الذقون ما دواعي وجود نائبين لم ان النائب الثاني وظيفة ارضائية ام ان النائب الاول وظيفة تمنع ذهاب الحكم الي اي فئة اخري دونهم اللعبة مكشوفة حكاية نائبين دي المغطسة البلد كان الاولي اكتفاء بواحد وبذلك توفير ميزانية ضخمة واذا كان الهدف الاصلاح والوطنية واخلاص للنية الاكتفاء بواحد وما مهم من الوين المهم يمثل الكتلة السكانية الغالبة في البلد ده لو في انصاف وتذكر يا رئيس انك عاهدت الله في عرفات…
نافع ودوه وين ؟؟؟؟؟؟
لأنه صديق الكيف والسيجارة للخنزير الرقاص الخائب وخبير في اللف لذا كان حريص على الإبقاء عليه إلى جانبه
(( وعلمت “إيلاف” من مصادر مطلعة أن الأستاذ علي عثمان محمد طه عمل مراراً على تحريك عملية التغيير,)) !!!!! يعنى يامصادر ( مطلعة ) اللوم بقى على البشير !!! ! والبطلع كلوا إقول كان داير إغير !!!!
جيرتونا ياكيزان الجن !!!!
هذا زمن المهازل فعلا .اذا كان فعلا بكرى حسن صالح حاكون نائب اول لرقيص الجمهورية. تمت الناقصة
الحكومة لازالت تمارس الضحك علي الذقون ما دواعي وجود نائبين لم ان النائب الثاني وظيفة ارضائية ام ان النائب الاول وظيفة تمنع ذهاب الحكم الي اي فئة اخري دونهم اللعبة مكشوفة حكاية نائبين دي المغطسة البلد كان الاولي اكتفاء بواحد وبذلك توفير ميزانية ضخمة واذا كان الهدف الاصلاح والوطنية واخلاص للنية الاكتفاء بواحد وما مهم من الوين المهم يمثل الكتلة السكانية الغالبة في البلد ده لو في انصاف وتذكر يا رئيس انك عاهدت الله في عرفات…
الانقاذ هى الانقاذ تغيرت الوجوه أم لم تتغير نفس السجم و الرماد و نفس النهب المصلح و نفس المؤلفة جيوبهم، لا فائدة ترجى من أي تغيير وزارى طالما الانقاذ موجودة و البشير موجود.
يكرى ده يا اخوانه هو اصلا زول سطله والله ماب يعرف كوعو من بوزو بعدين فى الدنيا دى ماعندو اى خيار يمشى عليهو اتخيلو زول دفن 28 روح تحت الارض فى سبيل الحكم تتخيلوا كيف يشيلوه ووين يودوه ده ده هو زاتو غير المنتظرو تحت الارض ما عندو خيار والا لو دارت الدوائر عليهو بيعرف مصيرو وعذه من نكبات السودان ان يرشح مثل هذا الغبى لمنصب نائب رئيس لجمهورية السودان فهذه هى ام الكوارث
مطلب الشعب
لا لحكومة الانقاذ
بس
مصنع التدويري الرئاسي
علي عثمان البرلمان
ابومركوب نائب اول
السيسي نائب
بكري رائسة الجمهورية
غندور الخارجية
كرتي الامن
محجوب جسن الداخلية
حسن احمد طة المالية
اسامة عبدالله الدفاع
صلاح احمد الطاقة
جمال محمود التربية
خميس كجو التقانة
هذا غيض من فائض يدي وجعتني من الكتابة يعني عمل شنو نفايات اعادوا تدويرها
ان صح الخبر وقد تنحى على عثمان من نائب الرئيس الى لاعتلاء قبه البرلمان فهذه طبخه واضحه وتمهيد الى ان يتولى بكرى حسن صالح رئاسه الجمهوريه فى حاله تنحى البشير مستقبلا وبذلك يكون البشير قد امن نفسه من المدنيين الذين يمكن ان يغدرو به بعد تتغير موازين القوه اذا ترك الوضع كماهو عليه بعد الانتخابات القادمه وهذا يدل على ان بكرى حسن صالح سيكون بديل الموتمر الوطنى القادم من حيث سيتولى قياده الكبينه وارضاء على عثمان بقبه البرلمان وبذلك تم تفادى التصادم بينه ونافع وسحبهم جميعا نحو الاسفل الى التخلص منهم وسيطره العسكريين بالوان سياسيه جديده
نتمنى من السيد الرئيس ان يكون التعديل شامل وان يعفى السيد نافع
وزير المالية المرتقب كان امين عام ديوان الزكاة ونحن ما عارفين الزكاة دي تروح وين والعاملين عليها ياخذوا ثلاثة ارباع ماجمع من الذكاة وبقية المصارف الاخرى الربع يعني كانك يا بزيد ما غزيت التغييرالجذرع واجب وطني التغيير واجب وطني التغييرواجب وطني لن يحكمنا الكيزان مسرحية معلومة الادوار والفصول اخراج سيء ومشاهد بائسة
ههههههه .. كل المدردم ليمون يا كيزان وما يفرق ..!! لكن على ما اعتقد هذه هى لحظة التخلص من عمو بشة وذلك بعدم ترشيحه مرة اخرى للرئاسة وبناء على ذلك يتم ترشيح طه للرئاسة ويكون بكرى نائبا له وباباى عمو بشة … والله ينعل اليوم الجابكم ياكيزان …
بحنان البنقو حيرخص
سؤال لمن لديه معلومة المرشح لوزارة المالية د/محمد يوسف ماذا قدم او أنجز عندما كان بديوان الزكاة وشركة شيكان .؟
الحكومة القادمة
العبء كبير جداً على القادمين الجدد فجرح الوطن كبير وغائر فقد الخاسرون دنياهم وآخرتهم إذاً”الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والجاهل من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني” ( حديث شريف). كم تبقى من العمر حتى يتهافت كل متاهفت للسلطة التي هي في المقام الأول مسئولية لا يفرح بها عاقل ولا يهنأ بها مستهتر ولا يأمن خيرها متفائل وشرها أن تجهل القيم ولا تحسب للوقت مقدار ثانية ناهيك عن الراحة والنسيان والفصل في المظالم ومحاربة الفقر وإقامة العدل والتخطيط السليم الخ….. وأعلم أن الله يراك فيما تقدمه للرعية.
الكلام الفوق دا وااااضح الزول نزل عشان يجهز للانتخابات عينو في الرئاسة.
ربنا يولي من يصلح
ده كله بنقول عليهو ديك المسلمية،بعوعي وبصلته في النار.
لماذا لا يشمل التغييرات رئيس الجمهورية……يا اخى حرام 25 سنة رئيس للجمهورية
انا بستقرب من احتفاظ ريس ونايب الاول لشمال النيلي فقط
(مالو الحاج ساطور دة ما موتمر بطني ولا غرباوي ما بستاهل )
دستور الكيزان يعطي السلطة لمجلس رأسي يرأسه رئيس البرلمان عند رحيل الرئيس … أنتقال طه لرئاسة البرلمان تدل على علمه أن الرئيس لن يبقى في منصبه طويلا لسبب ما ( اسباب صحية او محكمة جنائية او غيرها من الأسباب ) … أحمد أبراهيم الطاهر غير مؤاهل لإستلام السلطة كما هو معروف لدا الكيزان … الحل أنتقال طه للبرلمان أستعدادا لرحيل الرئيس (فلا تحلموا بعالم سعيد مع الكيزان ) ( وديل الكوز عمروا ما يستعدلش )
الهم عليك بالكيزان فانهم لايعجزونك
في الحقيقة هذا أن دل إنما يدل علي قراء وتنبه علي عثمان طه بما يجري في أروقة نظام البشير الذي هو شريك أصيل وقوي في كل مأتم خلال ربع قرن من الزمن .علي عثمان هو مهندس مشكلة تقسيم الجنوب الجزء العزيز جداً من السودان باتفاقية نيفاشا .وهو المسؤل في العملية الإبادة الجماعية والإنسانية للشعب دارفور .هو المخطط. للحرب القبلي بين القبائل العربية في دارفور وكردفان. وهو الذي فكك النسيج الاجتماعي السوداني .هو الذي أمر بقتل المتظاهرين السلميين في انتفاضة 23 سبتمبر ثورة الجياع.هو الذي أشعل نيران الحروب الدائرة الآن في كل أنحاء البلاد .هم السبب الرئيسي للأوضاع الحاصل اليوم في السودان يتمثل في الظرف الاقتصادي والسياسي والعسكري والإقليمي والاجتماعي والدولي.وايضا هم سبب في الزيارة أو الجولة الدبلوماسية التي تقوم بها الجبهة الثورية السودانية الي أروبا ودول الجوار .هم سبب في المحكمة الجنائية وكذلك مشكلة ابي ياي.وبعد كل هذة المسلسلة البشعة من القتل والتهجير والتعذيب والتشريد لبني شعبي العزيز الكريم البريي المسكين بسبب فشل إداري لهؤلاء العصابة الجاسم علي صدره.وبعد كل هذا يأتي الجناح السياسي للنظام البشير بالتنصل من الجريمة واحد تلوه الآخر لقد بدأنا بغازي صلاح الدين ومجموعته والآن علي عثمان طه ومجموعته والقائمة تطول .ولكن نؤكد لبن شعبنا بان النصر أتي لامحال وان المجرمسوف يحاسب لامحال
التغيير الذي ينتظره شعب السودان هو كنس عصابة الجبهة الاجرامية ولصوص المؤتمر البطني والزج بهم في مزبلة التاريخ. وأي تغيير غير ذلك يعني مزيدا من الاستعمار والاستبداد والاستعباد.
تنحيه الاول فصل ااجنوب ااثاني سيفصل دار فور واخواتها هذا ااخبيث عما كدا نكاية في الحركه الاسلاميه
01- أوّل وأكبر جريمة إرتكبها العسكري … عمر حسن أحمد البشير وزملائه العساكر … هي توريط المؤسّسة العسكريّة السودانيّة … في الإنقلابات الآيديولوجيّة … مهما كانت الأسباب والدوافع والذرائع … لأنّ أفراد الشعب السوداني العبقري الذكي وجنرالات المؤسّسة العسكريّة السودانيّة … ما أطاحوا بثورة مايو العسكريّة … إلاّ عندما تحوّلت مايو … من نظام إشتراكي … إلى نظام إخواني … ؟؟؟
02- أمّا الجريمة الثانية … فهي أن البشير … قد طلّق حبّوبة الحركة الإخوانيّة … ولكنّه تزوّج بناتها … فأحدثن التمكين الإخواني اللّعين … بقيادة علي فنظازيّة والباقين … هذا الرجل قد أصابه جنون التمكين … فجنّن أبناء السودانيّين … لأنّه قد صرف تعليمات واضحة لكلّ الجامعات السودانيّة … بألاّ تخرّج إلاّ المُنتمين لمؤتمر قاعدة الإخوان المسلمين … والذين تمّ تسجيلهم كدبّابين … لمنحهم 7% علاوة على النسبة المئويّة التي يتحصّلون عليها في إمتحانات الشهادة السودانيّة … على حسب ما هو منصوص عليه في كتيبات القبول للجامعات السودانيّة … وبناءً على القوانين التي أصدرها المحامي الإخواني الإجرامي الحرامي … علي فنطازيّة … المجنون ليس إلاّ … ؟؟؟
03- أمّا الجريمة الثالثة … فهي أن خيّر البشير … أمثال هذا الإجرامي الحرامي المجنون الكبير … بين أن يتنحّى … أو يُحاكم ثمّ يُطرد ثمُ يُسجن … أو يُنفى … هو والباقين … بعيداً عن المُجتمع … لأنّهم قد إستباحوا وفتنوا ثمّ أفسدوا وقسّموا وأمرضوا وجنّنوا وسمّموا المُجتمع … ولا سبيل إلى إصلاحه … إلاّ بنفيهم بعيداً عنه … أعني بالباقين … كلّ إتّحادات البهلوانيّين والفهلوانيّين والأونطجيّين والبلاطجيّين والورعان والمجانين … التي كوّنها علي فنطازيّة اللّعين … من الجنسين … ومكّنها في الخدمة المدنيّة والإستثماريّة والنفرات الزراعيّة والنهضات الزراعيّة الغبيّة … والتي كانت ومازالت تتعاطى سنويّاً … عشرات البلايين … من جنيهات السودانيّين … التي يطبعها علي فنطازيّة اللّعين … بالإضافة إلى الديون وعائدات البترول والذهب والمعادن والجبايات والغرامات الإفقاريّات … هذه الأموال ينبغي أن ترجع من خزائن هؤلاء العيال … إلى خزينة دولة الأجيال … لكيما يكون التغيير لمصلحة كُلّ الأجيال … وليس فقط لمصلحة هؤلاء العيال … بتاعين الشيخ المحتال … علي فنطازيّة الدجّال … ؟؟؟
04- سلفا كير … كان ومازال أشجع من البشير … في مواجهة كُلّ الفاسدين الإستباحيّين الخنازير … بقايا و بعاعيت وسحاحير … مايو الإشتراكي الإفقاري الإجرامي الحقير … الذين أطاح بهم الشعب السوداني الكبير … في ثورة أبريل … ولا مجال لإعادة توحيد وإصلاح مُجتمع السودان … إلاّ بنفيهم عنه … وأفضل مكان لهم … هو المستشفيات المعنيّة بمعالجة حالتهم المرضيّة … التي من إعراضها … إستدامة الصراعات الآيديولوجيّة و التمرّدات التدميريّة … وتعاطي الميزانيّات الدولاريّة … لإضعاف الحكومات السودانيّة … ولكيما يتسبّوا في إنشطار دولة الأجيال السودانيّة … إنشطارات عنقوديّة … ؟؟؟
05- يا أيّها البشير … إبتعد كُلّ البعد عن هؤلاء الورعان والخنازير … وما عليك إلاّ بكبار المهنيّين الإحترافيّين العقلاء الأذكياء … إن كنت جادّاً في صناعة التغيير … لمصلحة كُلّ اجيال السودان الكبير … ؟؟؟
06- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟
اقصرالطرق لتحقيق الهدف الساسي وابعاد هذه الحكومه هى المصضاقيه فى نقل المعلومه وحترام المتابع لكم والبعد عن الافظ البذياه اكيد هى خصم من مجهودكم وانتم اول العارفىن بادب السودانيين سىطرو علىاعصابكم واكسبو المزىد من المحتاجىن لجهدكم والله من وراء القصد
ليس من السهل أن يتخلى السيد على عثمان محمد طه من منصبه الحالى الا ليترشح لرئاسة الجمهورية بعد انتهت حقبة السيد عمر حسن احمد البشير فهذه قراءة الواقع,………….
هذا خائن يستاهل مزبلة التاريخ ولم يستغل بل علم انه سوف يقتلع اقتلاعا لذا بادر _قال قدم استقالتو قال ياخي قوم لف دة انجس خلق الله وسبب بلاوي كل السودان ونحمد الله علي ازالة هذا الكابوس الخانق الاشر الذي يقول قولا وفعل عكسه تماما وعقبال ازالة عصبته وزعانفه الممتدة فهو ورم سرطاني يصعب السيطرة عليه
ما هو الفرق بين أحمد وسيد أحمد
إذن الحال هو الحال مالم يتغير النظام من جزوره العميقة
الشعب السوداني يرنو الى الحرية والديمقراطية وحياة العزة والكرامة التي ورثها من اجيال مضت
فهو بذلك شعب يعرف ماذا يصنع وماذا يريد
اما تشكيل الحكومة الجديدة التي نسمع بها ما هو إلا عقار لتخدير موضعي للسكون والنوم وسرعان ما يعيد الألم من جديد وهذه تعد لعبة من الاعيب المؤتمر الوطني لإطالة الزمن اكثر فأكثر
عسى ان يجدوا الحل المناسب حتى ينجو من محاسبة الشعب ليهم