أخبار السودان

إرغام العاملين في الخرطوم على استقبال اردوغان

ارغمت مؤسسات حكومية في السودان، يوم الأحد، منسوبيها على الخروج لاستقبال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي وصل البلاد في زيارة تستغرق 3 أيام.
وفي حشد مصطنع بالكامل، تراص عشرات السودانيين في شوارع العاصمة السودانية ما بين مطار الخرطوم والقصر الجمهوري لاستقبال اردوغان.
وقال موظفون في وزارات حكومية إن تهديدات سيقت لمن يرفض الانصياع لتعليمات عليا بالخروج لاستقبال الرئيس التركي.
مضيفين بوجود اجراءات مشددة في عمليات الحضور والانصراف.
وشاهدت “الراكوبة” ترحيلات النقل الحكومي وهي تتزين بالاعلام التركية.
وسخر موظفون من اقسام العلاقات العامة والإعلام في المؤسسات الحكومية التي خصصت موازنات للزيارة.
وتعطلت مصالح الناس في كثير من المصالح بسبب غياب الموظفين.

تعليق واحد

  1. نفهم من كدا إنه دي أول مرة يرغموا الناس على الخروج ؟
    يا راجل جيب ليك خبر جديد ، مش خبر بايت

  2. حسي البشكير دا كم مرة مشى تركيا؟؟ الاستقبلوا منوو؟

    ياخي مافي دولة محترمة بتخلي طلابها يتركوا قاعات الدراسة و يستقبلوا رئيس دولة زائرة!!!!! و مافي دولة بتجبر عامليها يتركوا مصالح العباد و يمشوا يستقبلوا رئيس زائر

    و الله تلقاهوا اردوغان ظاااااااطو مستغرب من غباء و فراغ الكيزان ديل

  3. السادة إدارة الراكوبة

    ★ الراكوبة بها كتاب وطنيين من خيرة أبناء الوطن المخلصين.

    ★ كتاب و قراء الراكوبة من كافة قطاعات الشعب ، يعتبرون الراكوبة منبراً شعبياً يعبر عن تطلعاتهم و آرائهم.

    ★ تحتل الراكوبة مركز الصدارة في الإعلام المحلي ، و هي صوت من لا صوت له ، و هؤلاء يشكلون الغالبية التي غُيب صوتها على مر الأزمنة ، و هذا سبق فريد.

    ★ تكاد الراكوبة أن تكون البرلمان الشعبي و الدبلوماسية الشعبية ، و قريبة لتكون مشروع حكومة شعبية.

    ★ ما سبق أعلاه ، يجعل قراء و كتاب الراكوبة شركاء في المسؤولية أسوة بالسادة طاقم تحرير الراكوبة.

    بنفس نسبة الفارق بين الراكوبة و بقية المواقع المحلية الأخرى ، يجب أن نتوخى الدقة و الإحترافية في أي كلمة تصدر من طرف محرري الراكوبة ، و الإلتزام بالنهج الإحترافي المتزن ، الذي يليق بعظمة هذا الشعب ، خاصةً فيما يتعلق بمواضيع الشؤون الخارجية (العلاقات الدولية).

    و بالمثل ينطبق هذا على المواضيع المحلية ، مثل الحوادث الناتجة من مظاهرات الطلبة ، و قد ضرب لنا مولانا سيف الدولة خير مثال بمرافعته الإحترافية البليغة التي قدمها ، و لم يهضم للطرف الأخر (المجني عليه) حقه ، فكلاهما أبناء الوطن ، و هذا ما ينبغي أن يكون نهج إدارة الراكوبة ، حيث أن هذا هو الفارق بيننا (الراكوبة + كتاب + قراء) و بين الغثاء الذي يملأ الساحة السياسية/الإعلامية ، و الذي نفر الغالبية و جعلهم يلجأون للراكوبة كمنبر شعبي يسع الجميع.

    لا يليق أن تنتهج الراكوبة أسلوب حسين خوجلي ، هذه سقطة شنيعة ، نرجو تلافيها و محاولة تصحيحها لجبر الكسر.

  4. حسي البشكير دا كم مرة مشى تركيا؟؟ الاستقبلوا منوو؟

    ياخي مافي دولة محترمة بتخلي طلابها يتركوا قاعات الدراسة و يستقبلوا رئيس دولة زائرة!!!!! و مافي دولة بتجبر عامليها يتركوا مصالح العباد و يمشوا يستقبلوا رئيس زائر

    و الله تلقاهوا اردوغان ظاااااااطو مستغرب من غباء و فراغ الكيزان ديل

  5. السادة إدارة الراكوبة

    ★ الراكوبة بها كتاب وطنيين من خيرة أبناء الوطن المخلصين.

    ★ كتاب و قراء الراكوبة من كافة قطاعات الشعب ، يعتبرون الراكوبة منبراً شعبياً يعبر عن تطلعاتهم و آرائهم.

    ★ تحتل الراكوبة مركز الصدارة في الإعلام المحلي ، و هي صوت من لا صوت له ، و هؤلاء يشكلون الغالبية التي غُيب صوتها على مر الأزمنة ، و هذا سبق فريد.

    ★ تكاد الراكوبة أن تكون البرلمان الشعبي و الدبلوماسية الشعبية ، و قريبة لتكون مشروع حكومة شعبية.

    ★ ما سبق أعلاه ، يجعل قراء و كتاب الراكوبة شركاء في المسؤولية أسوة بالسادة طاقم تحرير الراكوبة.

    بنفس نسبة الفارق بين الراكوبة و بقية المواقع المحلية الأخرى ، يجب أن نتوخى الدقة و الإحترافية في أي كلمة تصدر من طرف محرري الراكوبة ، و الإلتزام بالنهج الإحترافي المتزن ، الذي يليق بعظمة هذا الشعب ، خاصةً فيما يتعلق بمواضيع الشؤون الخارجية (العلاقات الدولية).

    و بالمثل ينطبق هذا على المواضيع المحلية ، مثل الحوادث الناتجة من مظاهرات الطلبة ، و قد ضرب لنا مولانا سيف الدولة خير مثال بمرافعته الإحترافية البليغة التي قدمها ، و لم يهضم للطرف الأخر (المجني عليه) حقه ، فكلاهما أبناء الوطن ، و هذا ما ينبغي أن يكون نهج إدارة الراكوبة ، حيث أن هذا هو الفارق بيننا (الراكوبة + كتاب + قراء) و بين الغثاء الذي يملأ الساحة السياسية/الإعلامية ، و الذي نفر الغالبية و جعلهم يلجأون للراكوبة كمنبر شعبي يسع الجميع.

    لا يليق أن تنتهج الراكوبة أسلوب حسين خوجلي ، هذه سقطة شنيعة ، نرجو تلافيها و محاولة تصحيحها لجبر الكسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..