من هو أفضل نائب برلماني؟

عثمان ميرغنى – سؤال أرجو أن يحاول القارئ استنطاق عقله لتحديد من هو أفضل نائب برلماني في العام 2017، العام الذي شهد إضافة (55) نائباً بالتعيين إلى حوالى (450) جاءوا بانتخابات عام 2015، ليصبح العدد الكلي للنواب حوالى (500) يصرف عليهم الشعب السوداني من حر مال فقره المدقع، بل ويشتري لهم السيارات ويمتعهم بامتيازاتٍ أخرى كثيرة.. من هو أفضل نائب برلماني للعام المنقضي 2017 ، في رأيك؟
وحتى لا تتعب عقلك بالتفكير ومحاولة استرجاع دفاتر العام الماضي ورصد النشاط البرلماني لمن تظهر أسماؤهم في الإعلام بصورة متكررة.. سأحمل عنك عبء الإجابة..
بكل أسف غالبية النواب ? إن لم يكن كلهم- يظنون أنَّ مهمة النائب البرلماني تنحصر في رفع يده تحت قبة البرلمان وممارسة فضيلة (القحة ولا صمة الخشم).. ويا حبذا لو كانت هناك تلفزة أو إذاعة للمداخلة حتى يراها الناس، ويدرك سكان الدائرة الانتخابية أنَّ نائبهم (منضمة) ولا أروع..
ويظنون أيضاً أنَّ المهمة تكتمل بالزيادة بتوجيه الاستدعاءات والاستفسارات والأسئلة للوزراء..
والحقيقة أنَّ هذا أقل كثيراً من ما يملكه النائب البرلماني من مساحة للحراك نائباً عن الشعب (وليس الحزب)..
ربما المثال الأوضح ما نراه في الكونقرس الأمريكي، كثيراً ما يزور بلادنا بعض أعضاء الكونقرس الأمريكي فنرى كيف أنهم يؤدون مهاماً كبيرة خارج قبة مؤسستهم النيابية.. فالنائب البرلماني بما يحمل من بطاقة تمثيل لشعبه يجب أن يتحرك في كل اتجاه محققاً ومراقباً وحتى مشاركاً في المناسبات العامة والخاصة بصفته البرلمانية.
بهذا التوصيف ليس من الممكن تسمية نائب برلماني لوسام التميز في العام 2017، فنوابنا يحصرون نشاطهم ومهامهم داخل أسوار البرلمان وبعد سماع صوت ?الجرس? معلناً بداية الجلسات..
وطالما نحن اليوم نبدأ عامنا الجديد 2018، والبرلمان على وشك إغلاق دورته الحالية، فالأجدر أن يدرك النواب أنَّ الممثل الحقيقي للشعب لا يتمتع بعطلة خلال توقف البرلمان، على العكس هو موسم الحركة النيابية الحقيقية في مختلف الاتجاهات والمجالات..
من جانبي أقترح على من يهمهم الأمر من النواب الذين يتمتعون بالحماس والرغبة في أداء مهامهم النيابية بأفضل وجه، أن نبدأ هذا العام بتأسيس شراكة من أجل الوطن بين أهم أضلاع مثلث العمل العام.. الصحافة والبرلمان والقانون.. ممثلاً في الصحفيين والنواب والقانونيين من مختلف المشارب، المحامون والقضاة السابقون والأكاديميون في مجال القانون.. هذه الشراكة لتضافر الجهد في تحقيق التغيير المطلوب في كثير من أوجه العمل العام المرتبطة بالشعب، وما أكثرها..
ابن حلال يفتح الباب.. من النواب طبعاً!..
التيار




انت بتهظر يا عثمان دا منو البتخلي عن المخصصات والامتيازات و السيارة الفارهه عشان خاطر الشعب لانو اي فرفرة برلمانية معناها صدام مع الوطني
وانت عارف ناس الوطني بوروروا ليك بي تحت عشان تلبد وماتفرفر كتير واغلب الكتلة البرلمانية وطني يبقي يا برطمان عليك السلام
متى يتوقف عثمان نيرغني عن حسن الظن بمؤسسات الإنقاذ؟ هؤلاء قوم أحسن ما يوصفون به أن “كل واحد فيهم أتفه من الثاني”، لا أستثني منهم أحداً.
كلام فاضي
يا عثمان قبل إقتراحك هذا يجب أن تستعرض لنا “مواصفات” نائب البرلمان الحقيقى وما يجب أن يتوافر فيه حتى يكون فاعلا وفاهما لدوره التشريعى والقانونى والإجتماعى لكن الحال فى مجلسنا الوطنى غير ذلك أقلها أن هناك أكثر من 50 نائب أمى أى لا يفكون الواو الضكر ناهيك عن الذين دخلوا البرلمان على روافع حزبية وجهوية وحتى بصلة القرابة وبعض أفراد حركات مسلحة كانوا حتى الأمس يعيشون تحت الشجر ووسط العقارب والثعابين فماذا تتوقع منهم؟
فى أمريكا نواب الكونغرس معظمهم قانونيين لهم باعات طويلة فى العمل العام والمناصب الحساسة كثيرين منهم يحملون درجات الدكتوراة من جمعات هارفارد والآيفى ليق وكل واحد منهم فى مجلسى الشيوخ والنواب عبارة عن حكومة كاملة لهم سكرتيرين ومساعدين يجمعون لهم المعلومات ويقدمون لهم الإقتراحات والتحليلات ولهم مكاتب دائمة فى دوائرهم للتواصل مع الناخبين والإستماع لمشاكلهم أما عندنا فى السودان فالنائب البرلمانى أباطه والنجم وطق الحنك ولا يفقه أهمية منصبه إلا فى حدود الجرى وراء الإمتيازات والفارهات والشقق كما إن هناك شريحة مهتمة تماما برخص الإستيراد والتصدير وهؤلاء هم الإتحاديين وآخرون يعيشون فى أحلام طوباوية مثل ذلك النائب الذى إقترح تحويل السودان لمملكة يكون البشير ملكا عليها مدى الحياة،، بالله دة كلام،، ولذلك لن نستغرب إذا رأيناهم يصفقون لوزير المالية لزيادة الإسعار أو ضاربين النوم فى همبريب القاعة فى عز الصيف.
كيف تكون برلماني ناجح في سبعة ايام،،،
الدعوة ياسيدي لاغبار عليها، لكن المسوق “واتفق معك تماما” هو الفضيحة؛ في كل برلمانات العالم يستعين النواب بالصحافة ومراكز البحوث وحتي طلبة الدراسات العليا للخروج بخطة عمل ومتابعة الأداء. يقوم البرلمان بإثارة النقاط الحرجة واستجواب الجهاز التنفيذي ومتابعة تطبيق القرارات التي يصدرها على أرض الواقع، كما في كثير من الأحيان يقيل البرلمان ورزاء الحكومة، أو يسحب الثقة من الحكومة نفسها. هذا معروف لكل متابع عادي فمابالك بنائب برلماني.
اذا تجاوزنا مسألة امية النواب، او بلم بعض المتعلمين منهم، القصة هنا أن البرلمان عبارة عن مسرح كبير لتحسين صورة جهاز تنفيذي متحكم في كل مفاصل الدولة. الدخول الي هذا البرلمان إنما يتاتى عبر رضا الحزب الحاكم، أو محاصصة سياسية تفرز نوابا غير قادرين حتى علي مداومة الاطلاع على صحف البلد التى يصادرها جهاز الأمن. أضف إلي ذلك أن الأغلبية الميكانيكية لنواب الحزب الحاكم تؤمن بأجندة المؤتمر الوطني لا غير، فكل راي مخالف يرى أنه عداء للحزب و له ماوراءه من مكاسب سياسية. ليس هذا فحسب، ايضا يحرم البرلمان من اضعف الايمان طق الحنك في القضايا الحساسة كإرسال الجنود الي اليمن أو رفع دعم سلعة من السلع. عليه برلمان الحكومة هو محض ديكور، وقاعة استقبال يكرم فيها ويستضاف الزوار ال VIP.
انت بتهظر يا عثمان دا منو البتخلي عن المخصصات والامتيازات و السيارة الفارهه عشان خاطر الشعب لانو اي فرفرة برلمانية معناها صدام مع الوطني
وانت عارف ناس الوطني بوروروا ليك بي تحت عشان تلبد وماتفرفر كتير واغلب الكتلة البرلمانية وطني يبقي يا برطمان عليك السلام
متى يتوقف عثمان نيرغني عن حسن الظن بمؤسسات الإنقاذ؟ هؤلاء قوم أحسن ما يوصفون به أن “كل واحد فيهم أتفه من الثاني”، لا أستثني منهم أحداً.
كلام فاضي
يا عثمان قبل إقتراحك هذا يجب أن تستعرض لنا “مواصفات” نائب البرلمان الحقيقى وما يجب أن يتوافر فيه حتى يكون فاعلا وفاهما لدوره التشريعى والقانونى والإجتماعى لكن الحال فى مجلسنا الوطنى غير ذلك أقلها أن هناك أكثر من 50 نائب أمى أى لا يفكون الواو الضكر ناهيك عن الذين دخلوا البرلمان على روافع حزبية وجهوية وحتى بصلة القرابة وبعض أفراد حركات مسلحة كانوا حتى الأمس يعيشون تحت الشجر ووسط العقارب والثعابين فماذا تتوقع منهم؟
فى أمريكا نواب الكونغرس معظمهم قانونيين لهم باعات طويلة فى العمل العام والمناصب الحساسة كثيرين منهم يحملون درجات الدكتوراة من جمعات هارفارد والآيفى ليق وكل واحد منهم فى مجلسى الشيوخ والنواب عبارة عن حكومة كاملة لهم سكرتيرين ومساعدين يجمعون لهم المعلومات ويقدمون لهم الإقتراحات والتحليلات ولهم مكاتب دائمة فى دوائرهم للتواصل مع الناخبين والإستماع لمشاكلهم أما عندنا فى السودان فالنائب البرلمانى أباطه والنجم وطق الحنك ولا يفقه أهمية منصبه إلا فى حدود الجرى وراء الإمتيازات والفارهات والشقق كما إن هناك شريحة مهتمة تماما برخص الإستيراد والتصدير وهؤلاء هم الإتحاديين وآخرون يعيشون فى أحلام طوباوية مثل ذلك النائب الذى إقترح تحويل السودان لمملكة يكون البشير ملكا عليها مدى الحياة،، بالله دة كلام،، ولذلك لن نستغرب إذا رأيناهم يصفقون لوزير المالية لزيادة الإسعار أو ضاربين النوم فى همبريب القاعة فى عز الصيف.
كيف تكون برلماني ناجح في سبعة ايام،،،
الدعوة ياسيدي لاغبار عليها، لكن المسوق “واتفق معك تماما” هو الفضيحة؛ في كل برلمانات العالم يستعين النواب بالصحافة ومراكز البحوث وحتي طلبة الدراسات العليا للخروج بخطة عمل ومتابعة الأداء. يقوم البرلمان بإثارة النقاط الحرجة واستجواب الجهاز التنفيذي ومتابعة تطبيق القرارات التي يصدرها على أرض الواقع، كما في كثير من الأحيان يقيل البرلمان ورزاء الحكومة، أو يسحب الثقة من الحكومة نفسها. هذا معروف لكل متابع عادي فمابالك بنائب برلماني.
اذا تجاوزنا مسألة امية النواب، او بلم بعض المتعلمين منهم، القصة هنا أن البرلمان عبارة عن مسرح كبير لتحسين صورة جهاز تنفيذي متحكم في كل مفاصل الدولة. الدخول الي هذا البرلمان إنما يتاتى عبر رضا الحزب الحاكم، أو محاصصة سياسية تفرز نوابا غير قادرين حتى علي مداومة الاطلاع على صحف البلد التى يصادرها جهاز الأمن. أضف إلي ذلك أن الأغلبية الميكانيكية لنواب الحزب الحاكم تؤمن بأجندة المؤتمر الوطني لا غير، فكل راي مخالف يرى أنه عداء للحزب و له ماوراءه من مكاسب سياسية. ليس هذا فحسب، ايضا يحرم البرلمان من اضعف الايمان طق الحنك في القضايا الحساسة كإرسال الجنود الي اليمن أو رفع دعم سلعة من السلع. عليه برلمان الحكومة هو محض ديكور، وقاعة استقبال يكرم فيها ويستضاف الزوار ال VIP.
نائب برلماني يا باشمهندس انت بتهزر .كفايه ضحك علي الدقون فقعتوا مرارتنا حتي التعليق علي السخف ده غلبنا.
الاخ الكريم الاستاذ عثمان ميرغني
لك التحية وكل الاحترام ..
مهما اختلف المتحاورون في اطروحاتك وكتاباتك وأرائك .. تبقي الحقيقة هي هي : انك رجل تخلص وتغوص في اعماق العلة (وما اكثر العلل لدينا في هذا الوقت )
وتخرج لنا بطرح يغيظ القلة (وهم المنتفعون ولصوص المال العام) ويتفق معك فيه كل فئات الشعب المطحون بلا استثناء ..
وما ابلغ واوجز طرحك هذه المرة : “من جانبي أقترح على من يهمهم الأمر من النواب الذين يتمتعون بالحماس والرغبة في أداء مهامهم النيابية بأفضل وجه، أن نبدأ هذا العام بتأسيس شراكة من أجل الوطن بين أهم أضلاع مثلث العمل العام.. الصحافة والبرلمان والقانون”.
وليأتي ممن اتاه الله العقل والحكمة من الحريصين علي مصلحة البلد .. بأقتراح مماثل او بأفضل منه ..
اما انت فقد ادليت بدلوك .. أقلها نقول شكرا لاقتراحك .. وفقك الله وسدد خطاك ..
من مهازل الإنقاذ أن يكون هذا الرجل صحافي ، قفز من فوق السفينة قبل غرقها ، ليدعي بأنه ليس منهم .
لا يوجد برلمان . وهذا هو المختصر المفيد
رداً على سؤالك : أفضل نائب برلماني هي الانتهازية تراجي مصطفي طويلة اللسان قليلة الإحسان !!!
عثمــــــــــــــــان ميرغــــــــــــــــــــــــــثمـــــــــــــــــــان ميرغـــــــــــنى
عثمـــــــــــــــــــان ميرغـــــــــنىـــــــــــــــــــــــنى
عثمــــــــــان ميرغـــــــــنى
برلمان غير منتخب إنتخاب حر ويخدم الشاويش السفاح وإخوان الشيطان ولايمثل الشعب …. كيف يكون به شخص نزيه ورشيد ي أستاذنا ؟؟؟؟!!!!!!!!!
عثمان ميرغني اس اساس صحافة الاستلواط الفكري الترابوي بامتياز…..وما نحن على تمام التاكيد منه أن الصحافي عثمان ميرغني وكل كوز معفن ومتعفن هو مثال على صحافة واعلام الالهاء وبيع الكلام للمحافظة على (جريان) المصالح الكيزانية
…فما تحاول تلهي (السميعة والقراء) بعناوين مثيرة من شاكلة ..من هو أفضل نائب برلماني….وأنت تعلم انكم (مثقوبو الشرعية ابتداءا)….وزي ما بقول زميلك المستلوط الفكري والمتأسلم أوانطة..حاطب الليل (بونينا)…أنا مابفسر …وانت مابتقصر
هو في برلمان من أصلو….يا عثمان اتكلم (عدًل)!!
عبرت كتلة التغيير بالبرلمان والتي تحوي نواب مستقلين ونواب من الحوار الوطني، وآخرون من الحركات المسلحة عن رفضها إجازة موازنة العام 2018 بعد أن اعتبرتها جريمة في حق المواطنين، (آخر لحظة) جلست إلى رئيس الكتلة النائب المستقل أبو القاسم برطم، واستفسرته عن مآخذهم في الموازنة التي شن عليها هجوماً عنيفاً، بعد إجازتها من البرلمان، مهدداً بأن يتطور موقف الكتلة من المقاطعة إلى الاعتصام، وأكد بأن الميزانية مبنية على افتراضات متمثلة في الأرقام المتوقعة من الضرائب والجمارك، وتوقع انهيارها في غضون شهرين??.
الي أيها الوطن العزيز الي متي نظلمك بادعاءنا علي الصبر علي هذه الأحوال المتردية والمزرية للشعب في ظل غياب تام للحقوق والحريات الي متي ستشرق شمس الخلاص والعودة الي سابق عهدا لم نراه في السودان منذ الاستقلال والعجلة تسير بالوطن في اتجاه معاكس للتقدم والتطور والتنمية تطاولت المباني وفي المقابل انحط بنا كل ماهو جميل من صفات الكرامة والعزة والشموخ لا لوم علي المواطن إنما نلوم أنفسنا اننا انخدعنا بشعارات لم تطبق علي أرض الواقع عادت صفوف البنزين وعادت معها صفوف المخابز فارحمونا وارحلو غفر الله لنا ولكم
وحد انقاذكم شفنا وتجرعنا حنظلة علقما ومرارة الحال ستخفف علينا رائحة الدماء مهما كثرت وسكبت من أجل رحيلكم…
لا رحيل من غير حساب… لا رحيل من غير رد المظالم، خاصة الأرواح التي زهقت والأموال التي سلبت من غير وجه حق وردها الي أهلها!!
الحرامية يستمتعون! والشرفاء في المعتقلات!!
اول مرة أعرف عدد النواب 500 !
يعني :-
500 لاندكروزر لكل نائب ( ده إذا ما كان هنالك مخصص عربة أخري للأسر )
500 حصانة برلمانية ( يعني النائب يرتكب أي جريمة سرقة أو غيرها ويتحلل)
500 مرتب شهري + بدلات + مخصصات + تذاكر سفر للنائب وأسرته + علاج + تعليم ..الخ
لو إفترضنا أن راتب النائب + بعض مخصصاته الشهرية = 5,000 دولار فقط.
يكون إجمالى المبلغ الشهري 5,000 دولار * 500 نائب = 2,500,000 دولار
بإختصار يعني الدولة تصرف مبلغ إثنين مليون وخمسمائة دولار شهريا على عدد من العطالي دون مقابل.
عثمان ميرغنى ولعبه العجكو في بيت البكاء عليك الله مابتعرف تفاهة جماعتك ديل وهسه خلاص التوبه رجعك للصراط المستقيم .
لماذا يصر الباشمهنذس على أنه كاتب مميز ؟ياباش مهنذس موش أحسن للقراء ان تترك الكتابة
لأول مرة أنا أعرف أنه النائب البرلماني في السودان بصرف راتبه بالدولار و كمان خمسة الف دولار حتع كدة. اتقوا الله.
غايتو انا بصرف 3,900 جنية سوداني لا غير و لا جنيه زيادة و حسابي في بنك فيصل الموردة أم درمان أرجو التأكد منه.
أنا واحد من النواب مستعد أشارك في أي موضوع يتعلق بإيجاد الحلول لمشاكل السودان المعقدة
نحن النواب المستقلون قاطعنا جلسات الميزانية للسنة دي 2018 لأننا عارفين أنها ما عندها أساس تستند عليه و كلها جبايات من دم الشعب السوداني ده و مافي أي برنامج حقيقي يتعلق بالإنتاج و إيجاد عمل للفئات القادرة على العمل و خصوصاً الشباب.
800,000 خريج عاطل و الفرص التاحة للعمل هذا العام 60,000 مدني و عسكري.
الله يصلح الحال و الحال بنصلح ليس بالشتائم و تلفيق المعلومات المضللة.
النائب المستقل/ محمد الطاهر عسيل
نائب برلماني يا باشمهندس انت بتهزر .كفايه ضحك علي الدقون فقعتوا مرارتنا حتي التعليق علي السخف ده غلبنا.
الاخ الكريم الاستاذ عثمان ميرغني
لك التحية وكل الاحترام ..
مهما اختلف المتحاورون في اطروحاتك وكتاباتك وأرائك .. تبقي الحقيقة هي هي : انك رجل تخلص وتغوص في اعماق العلة (وما اكثر العلل لدينا في هذا الوقت )
وتخرج لنا بطرح يغيظ القلة (وهم المنتفعون ولصوص المال العام) ويتفق معك فيه كل فئات الشعب المطحون بلا استثناء ..
وما ابلغ واوجز طرحك هذه المرة : “من جانبي أقترح على من يهمهم الأمر من النواب الذين يتمتعون بالحماس والرغبة في أداء مهامهم النيابية بأفضل وجه، أن نبدأ هذا العام بتأسيس شراكة من أجل الوطن بين أهم أضلاع مثلث العمل العام.. الصحافة والبرلمان والقانون”.
وليأتي ممن اتاه الله العقل والحكمة من الحريصين علي مصلحة البلد .. بأقتراح مماثل او بأفضل منه ..
اما انت فقد ادليت بدلوك .. أقلها نقول شكرا لاقتراحك .. وفقك الله وسدد خطاك ..
من مهازل الإنقاذ أن يكون هذا الرجل صحافي ، قفز من فوق السفينة قبل غرقها ، ليدعي بأنه ليس منهم .
لا يوجد برلمان . وهذا هو المختصر المفيد
رداً على سؤالك : أفضل نائب برلماني هي الانتهازية تراجي مصطفي طويلة اللسان قليلة الإحسان !!!
عثمــــــــــــــــان ميرغــــــــــــــــــــــــــثمـــــــــــــــــــان ميرغـــــــــــنى
عثمـــــــــــــــــــان ميرغـــــــــنىـــــــــــــــــــــــنى
عثمــــــــــان ميرغـــــــــنى
برلمان غير منتخب إنتخاب حر ويخدم الشاويش السفاح وإخوان الشيطان ولايمثل الشعب …. كيف يكون به شخص نزيه ورشيد ي أستاذنا ؟؟؟؟!!!!!!!!!
عثمان ميرغني اس اساس صحافة الاستلواط الفكري الترابوي بامتياز…..وما نحن على تمام التاكيد منه أن الصحافي عثمان ميرغني وكل كوز معفن ومتعفن هو مثال على صحافة واعلام الالهاء وبيع الكلام للمحافظة على (جريان) المصالح الكيزانية
…فما تحاول تلهي (السميعة والقراء) بعناوين مثيرة من شاكلة ..من هو أفضل نائب برلماني….وأنت تعلم انكم (مثقوبو الشرعية ابتداءا)….وزي ما بقول زميلك المستلوط الفكري والمتأسلم أوانطة..حاطب الليل (بونينا)…أنا مابفسر …وانت مابتقصر
هو في برلمان من أصلو….يا عثمان اتكلم (عدًل)!!
عبرت كتلة التغيير بالبرلمان والتي تحوي نواب مستقلين ونواب من الحوار الوطني، وآخرون من الحركات المسلحة عن رفضها إجازة موازنة العام 2018 بعد أن اعتبرتها جريمة في حق المواطنين، (آخر لحظة) جلست إلى رئيس الكتلة النائب المستقل أبو القاسم برطم، واستفسرته عن مآخذهم في الموازنة التي شن عليها هجوماً عنيفاً، بعد إجازتها من البرلمان، مهدداً بأن يتطور موقف الكتلة من المقاطعة إلى الاعتصام، وأكد بأن الميزانية مبنية على افتراضات متمثلة في الأرقام المتوقعة من الضرائب والجمارك، وتوقع انهيارها في غضون شهرين??.
الي أيها الوطن العزيز الي متي نظلمك بادعاءنا علي الصبر علي هذه الأحوال المتردية والمزرية للشعب في ظل غياب تام للحقوق والحريات الي متي ستشرق شمس الخلاص والعودة الي سابق عهدا لم نراه في السودان منذ الاستقلال والعجلة تسير بالوطن في اتجاه معاكس للتقدم والتطور والتنمية تطاولت المباني وفي المقابل انحط بنا كل ماهو جميل من صفات الكرامة والعزة والشموخ لا لوم علي المواطن إنما نلوم أنفسنا اننا انخدعنا بشعارات لم تطبق علي أرض الواقع عادت صفوف البنزين وعادت معها صفوف المخابز فارحمونا وارحلو غفر الله لنا ولكم
وحد انقاذكم شفنا وتجرعنا حنظلة علقما ومرارة الحال ستخفف علينا رائحة الدماء مهما كثرت وسكبت من أجل رحيلكم…
لا رحيل من غير حساب… لا رحيل من غير رد المظالم، خاصة الأرواح التي زهقت والأموال التي سلبت من غير وجه حق وردها الي أهلها!!
الحرامية يستمتعون! والشرفاء في المعتقلات!!
اول مرة أعرف عدد النواب 500 !
يعني :-
500 لاندكروزر لكل نائب ( ده إذا ما كان هنالك مخصص عربة أخري للأسر )
500 حصانة برلمانية ( يعني النائب يرتكب أي جريمة سرقة أو غيرها ويتحلل)
500 مرتب شهري + بدلات + مخصصات + تذاكر سفر للنائب وأسرته + علاج + تعليم ..الخ
لو إفترضنا أن راتب النائب + بعض مخصصاته الشهرية = 5,000 دولار فقط.
يكون إجمالى المبلغ الشهري 5,000 دولار * 500 نائب = 2,500,000 دولار
بإختصار يعني الدولة تصرف مبلغ إثنين مليون وخمسمائة دولار شهريا على عدد من العطالي دون مقابل.
عثمان ميرغنى ولعبه العجكو في بيت البكاء عليك الله مابتعرف تفاهة جماعتك ديل وهسه خلاص التوبه رجعك للصراط المستقيم .
لماذا يصر الباشمهنذس على أنه كاتب مميز ؟ياباش مهنذس موش أحسن للقراء ان تترك الكتابة
لأول مرة أنا أعرف أنه النائب البرلماني في السودان بصرف راتبه بالدولار و كمان خمسة الف دولار حتع كدة. اتقوا الله.
غايتو انا بصرف 3,900 جنية سوداني لا غير و لا جنيه زيادة و حسابي في بنك فيصل الموردة أم درمان أرجو التأكد منه.
أنا واحد من النواب مستعد أشارك في أي موضوع يتعلق بإيجاد الحلول لمشاكل السودان المعقدة
نحن النواب المستقلون قاطعنا جلسات الميزانية للسنة دي 2018 لأننا عارفين أنها ما عندها أساس تستند عليه و كلها جبايات من دم الشعب السوداني ده و مافي أي برنامج حقيقي يتعلق بالإنتاج و إيجاد عمل للفئات القادرة على العمل و خصوصاً الشباب.
800,000 خريج عاطل و الفرص التاحة للعمل هذا العام 60,000 مدني و عسكري.
الله يصلح الحال و الحال بنصلح ليس بالشتائم و تلفيق المعلومات المضللة.
النائب المستقل/ محمد الطاهر عسيل