أخبار السودان

منكم نستفيد

منكم نستفيد

كمال كرار

في الأنباء أن إيران أبدت استعدادها لمساعدة السودان في بناء مفاعل نووي ، ولم تصلنا تفاصيل أخري حول مهمة المفاعل النووي السوداني سلمية كانت أم عسكرية .

وتأتي هذه الفكرة الجديدة علي خلفية التعاون ( المدهش ) بين الدولتين في تبادل السلع الغذائية وأهمها النبق الفارسي الذي صار ضرورة قصوي لتزيين موائد السدنة والتنابلة ، أضف إلي ذلك البصات والآليات المستعملة التي تردنا تباعاً من هنالك لزوم تلويث الخرطوم وتنظيف طهران .

وفي كل حين يؤكد على لاريجاني رئيس مجلس الشوري الايراني ان بلاده تحتفظ بعلاقات راسخة ومتميزة مع السودان ، دون أن يفصل هذا الرسوخ والتميز ، وعما كانت لديه أدني علاقة بالرحلات المكوكية للبوارج الحربية لبورتسودان أم لا .

وبالرغم من أن إيران تنتج أكثر من 4 مليون برميل من النفط يومياً فإن سعر كيلو اللحمة في أسواق إيران في حدود 19 دولار ، وحصة العربية من البنزين في اليوم لتر واحد وسعر الكهرباء باهظ جدا ، والمرتبات في الحضيض ، وهو وضع طبيعي لدولة تنفق المليارات علي مفاعل نووي لن ينتج الخبز ولا الكسرة ولا فتريتة ( حمرة) .

وعلي طريقة إيران فإن (إخوانهم ) هنا لم يقصروا في الصرف علي البمبان والرصاص والطارات ، علي حساب الأجور والمرتبات والمعاشات ، ولم يبقي إلا المفاعل النووي وعجبوني اخوان البنات .

ولما كان الهدف الظاهر من أي مفاعل نووي هو إنتاج الكهرباء ، فإن المفاعل النووي السوداني سيكون جزءاً لا يتجزأ من وزارة الكهرباء والسدود .

ولن يقصر السدنة في جلب عدادات ( جمرة خبيثة ) لزوم الكهرباء النووية ، لتباع للمواطنين بعشرة أضعاف سعرها

وبالتأكيد فإن سعر الكيلوواط من الطاقة النووية سيخرب بيت الغلابة ، الذين لا يستطيعون شراء مرقة الدجاج المضروبة

وعلي صعيد آخر سيقوي المفاعل النووي من موقف المفاوض السوداني في أي قضية دولية ، وسيجلب المعونات المالية عن طريق التهديد بمواصلة التخصيب وحكاية أجهزة الطرد المركزي .

وسيحرص العالم علي تثبيت الإنقاذ وتوطيد حكمها ، طالما كانت متعاونة معه ، منعاً لأي تغيير سياسي قد يستعمل القنبلة النووية السودانية في غير محلها .

أما أجهزة الطرد المركزي والخزانات والغلايات القابلة للإنفجار ، فستوزع داخل الأحياء الفقيرة لزوم التأمين ، ولزوم ابعادها عن مستوطنات التنابلة .

قرأت في جريدة سودانية إعلاناً عن بيع جهاز تنصت يلحق بشريحة الموبايل ، أما في القريب العاجل فسنقرأ عن بيع مفاعل نووي في مزاد مقفول سيرسي علي الحاجة بتول وصاحبتها الشول

الميدان

تعليق واحد

  1. إنت يا أستاذ ما عايز البلد تتطور بكرة كمان حتكتب عن الطيارة بدون طيار التي تم تصنيعها في السودان و حتقول شنو كده ما عارف و نحن بنستورد الكراسات و ما قاعدين نصنع قلم رصاص و الحاجات الما مهمة دي

  2. أما أجهزة الطرد المركزي
    اخينا في الله كرار يبدوا نه يغرد خارج السرب وكذلك من غردوا معلقين ان جهز الطرد المركزي صمم بيد سودانية 100% فهذا الجهاز موجود منذ عهد الديكتاتور النميري ثم قام بتطويره القوش صلاح عالم الرياضيات وحسنه العالم في علم الجينات نافع اما شيخنا علي فهو الذي اصبغ عليه الصفة القانونية ان جهاز الامن المركزي هو نفسه الطرد المركزي فلا حاجة للتندر ياجماعة فابذن الله وبحول هؤلاء الكيزان سيكون سوداننا بلد نوويا بدون تدخل اية جراحة عقلية لايران او حتى كوريا الشمالية وعجبي لضيع وقتنا في نقد لا ياتي لنا بحافلات لنقل اولادنا من حر الشمس وقوفا في كركر منتظرين الابوة وعجبي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..