سد الخَشم في السودان بين سد النهضة والسد العالي

أسامة ضي النعيم
هو غياب الحكمة والعقل في اجازة عند أهل الحكم في السودان ، ترتيب الاولويات صارت عندهم محاكاة للفرعون ذاك الذي سار متفاخرا وهو عار، تنطلق الحكمة من فم الصبي لتنبه القوم : (أنظروا الي مليكنا العريان) ، تغرق المدن والقري حول الانهار في السودان من أزمان تطاولت ، المعالجات هي أن يشمر المسئول بنطاله يخوض المياه ويرسل الوعد بإصلاح السدود وترميم الشوارع قبل الخريف القادم ، يعلم ذلك الواعد أنه أطلق وعده لينقضه من يخلفه في الموقع قبل الاجل ، هكذا تدور ساقية الوعود ونقضها ، والسيول والأمطار عند وعدها ووقتها تأتي كما الوقوف بعرفات الطاهرة لا تكذب من يتحرى وعدها.
سد النهضة الوليد تطاول تحت أعيننا عملاقا ، حاذي غريمه السد العالي ، ضجت هبة النيل وتصايحت منادية العالم ومجلس الامن لتثبيت حصة مصر في مياه النيل ، موقف السودان الرسمي يتأرجح بين اعلاء قيمة سد النهضة عند خفوت صوت مصر وبين المطالبة باتفاق ملزم عندما تسير مصر بتدريباتها العسكرية في أرض السودان بدعوي حماة النيل مناورة مصرية في أرض السودان ، اياك أعني يا بلاد سدالنهضة هو فحوي رسالة مناورات حماة النيل.
الخشم (بفتح الخاء) ، هوالانف عند العرب والفم بعامية أهل السودان ، السد الوحيد الذي يحرك بواباته السودان اليوم هو سد الخشم وخفوت الصوت، سده عند الروصيرص لا بلغ مقام سد النهضة ولا تناولته من قبل التعليات ليصبح كما السد العالي ، منذ 2011م ولم يفتح الله علي السودان بالتحسب ورفع طاقة سد الروصيرص ، اليوم نبتعد بمبادراتنا لتثبيت التجار وأصحاب الرساميل في الحكم لمواصلة الاشراف علي مصالحهم وتسهيل تهريب الذهب وأنعام السودان ومحصولاته ، ذلك ما تخدمه المبادرات في ساحة الحكم .
مبادرات تنطلق لجمع كلمة شباب السودان عند فعل محسوس ، هو ذاك ما يحقق تلاقي العقل الجمعي عند بؤرة فعل معين ، تفرعات وهياكل المبادرة تفرز التعاون لانجاز العمل ، دعوة المجتمع الدولي لإنقاذ سد الروصيرص وتحقيق تعليته هو نداء في محله ووقته ، من خلال تلك الرصة لمخاطبة العالم ستتقدم الصفوف القيادات من أبناء الوطن ، تلك التي لها اللسان الذرب الفصيح وعديل المنطق لجذب العالم لتقديم مساهماته لتعلية خزان الروصيرص ليتساوي في قدراته ويقف ندا لسد النهضة وداعما للسد العالي هناك ، يتفوق السودان علي دول الجوار عند تحقيق تعلية خزان الروصيرص بالقدرة علي اطعام ما يقارب مائتين وأربعين مليون نسمة عند أعلى وأسفل النيل الازرق.
فلتتوقف جميع المبادرات وتدخل كل القوة في حضن الوطن ، تكوين مجلس شيوخ يسود حكمنا رشيق يتزعمه استاذنا محجوب محمد صالح ، اعادة د حمدوك لرئاسة الوزارة لإكمال ما بدأه مع المجتمع الدولي ، يكون ترتيب الاولويات توفير الغذاء للسودان وجيرانه ، رفع وتعلية خزان الروصيرص ليردف سد النهضة ويحقق الامان للسد العالي ، اسقاط المبادرات التي تعني بقسمة السلطة وتوزيع كراسي الحكم بين من تعودوا علي تلك الكراسي ويجب أن يسكت صوتهم الان والي غير رجعة.
عذرا لشاعر العربية أكان هو طرفة بن العبد أو غيره ، تغيير بيت الشعر الذى أرسله ليقرأ :
كالعيس في السودان يقتلها الغرق @ والسد فوق أرضها معطوب.




اتعملت تعليه للسد فعلا
كنت أنوي ذات الاضافة..وانو اتعملت التعلية منذ سنوات..من عهد وزير الري زول سنجة..د……نسيت اسمو…وكنا موعودين بزيادة مساحة مشروع الجزيرة الي ٣ مليون فدان!!! ولكنها تقلصت الي ما دون مليون فدان!!.
للاسف لنا جيران سؤ..واسؤاهم مصر…فهي قد اشادت سدها العالي علي ارضنا المنتزعة في اسوان…وبذلك اغرقت ١٥٠ كيلومترا..من اراضينا…تضم ٢٧ قرية ومدينة حلفا الجميلة..ومعها اثار وثروات…و…نخيل..و
فقد ٥٠٠٠٠ مواطن مسكنهم…
والسبب هو حكومة العسكر..وربنا يستر من هؤلاء العسكر ما يعملوا مصيبة تانية في البلد.
وبصراحة مشاكلنا تأتي من قبل مصر وانقلابات العسكر..فهم يخضعون لمصر…