الجنينة .. تيماشورا السودان القادم

مذبحة الجنينة اكبر دليل علي ارتكاب الحكومة ومليشياتها لجرائم حرب وابادة في دارفور.

لايمكن ان يطلق الرصاص الحي علي نساء واطفال ودوابهم وانعامهم لجاوا الي مباني الدولة لحمايتهم من بطش مليشيات الحكومة الا قاتل مجرم شديد الاجرام كما هو حال هذه الحكومة الاثمة ومليشياتها مع اهل الجنينة الذين وجدوا انفسهم محصورين بين مجموعتين احترفوا فعل كل ما هو مناف للدين والخلق القويم ويفعلون افعال الشياطين .
ما حدث في الجنينة يثبت بان هذه الحكومة ومليشياتها هم فعلا ارتكبوا جرائم حرب وابادة جماعية في دارفور وكردفان والنيل الازرق
واثبتت هذه الحادثة ايضا بان مليشيات الجنجويد هم صنيعة النظام ولا رادع لهم لما يرتكبونه من جرائم وفساد لانهم تحت حماية ورعاية الدولة واية دولة ؟ وباسم الدين والدين منهم براء.

والمحزن جدا صمت باقي مدن البلاد حيال ما حدث من مجزرة بدم بارد وكان اهل الجنينة ليسوا ببشر ولا سودانيين.
كنا نظن ان الجنينة ستصير مثل تيموشورا الرومانية البلدة التي تمت فيها مجزرة مماثلة وكانت بداية انطلاق الثورة الرومانية التي اطاحت بالدكتاتور شاوشسكو والذي نال جزاءه اعداما برصاص جنوده بالامس جلاديه يوم هلك هو وزوجته الطاغية الاخري .
ولكن خاب الظن وصمت الشعب الذي استكان بعد ان ارهبه وارعبه النظام الهالك. ولكن الثورة الماحقة لاتية باذن الله قريبا جدا وعندها سينهار النظام وبانهياره سينكشف غطاء الحماية للجنجويد والذين ستصير ارض دارفور لهم مقبرة او يعودوا من حيث اتي معظمهم الي بوركينا فاسو او مالي او النيجر.

د محمد علي الكوستاوي

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. استطاع المؤتمرجيه تقسيم السودان . لم اسمع بمظاهرة تنديد ضد ما حصل في الجنينه . ولم اسمع حتي في خطب الجمعة كلام يشفي الجرح بل حتي علي المستوي العام مازلنا تبع قشور الامور . وما حدث في الجنينة سببه الاول غياب الدوله التي حلت محلها القبيله بجهل وعقلية )(بغاة ظالمين وما ظلمنا ولكنا سنبد ظالمين ) اما القراء الملاحظ حتي المشاركه الوجدانية بالتعليق علي مجزرة الجنينه ضعيف .

  2. استطاع المؤتمرجيه تقسيم السودان . لم اسمع بمظاهرة تنديد ضد ما حصل في الجنينه . ولم اسمع حتي في خطب الجمعة كلام يشفي الجرح بل حتي علي المستوي العام مازلنا تبع قشور الامور . وما حدث في الجنينة سببه الاول غياب الدوله التي حلت محلها القبيله بجهل وعقلية )(بغاة ظالمين وما ظلمنا ولكنا سنبد ظالمين ) اما القراء الملاحظ حتي المشاركه الوجدانية بالتعليق علي مجزرة الجنينه ضعيف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..