الدويم.. الدجل وراء أبشع جريمة إغتصاب

النيل الأبيض :
ظاهرة الدجل والشعوذة ليست بالجديدة فهى موجودة منذ آلاف السنين ، حيث عانت منها الأمم السابقة، وقدإتفقت جميع الأديان السماوية على تحريمها وإنزال أشدالعقوبة على ممارسيها وحتى من يلجأون إليهم من الناس، وفى عصرنا هذاتتفق جميع القوانين سواء المستمدة من الشريعة أوالوضعية على منع هذه الظاهرة بل ومعاقبة مرتكبيها بعقوبات تتراوح مابين الإعدام كما الحال فى المملكة العربية السعودية والسجن كما يحدث فى الكثيرمن الدول ومن بينها السودان.
وهذه الظاهرة موجودة وللأسف الشديد بكثرة فى السودان ،وقدإرتبطت ممارستها بالكثيرمن الأفعال الشنيعة مثل القتل والإغتصاب،حيث سبق وأن قام أحدالمشعوذين بقتل شاب بالدويم بعدأن فشل فى تحقيق ماطلبه من هذا الشاب وكان ذلك قبل حوالى العقدين ،حيث مثلت هذه الجريمة صدمة كبيرة للمجتمع آن ذاك وأدخلت الرعب فى النفوس .
وكنا نتوقع أن الناس سيتعظون بعد هذه الجريمة الشنعاء إلا ان الأمرلم يتغيرحيث ظل الكثيرمن المواطنين يترددون إلى الدجالين والمشعوذين ظنا منهم أنهم سيحلون لهم مشاكلهم، ونحن فى جريدة(الصحافة)تطرقنا لمضارهذه الظاهرة ونوهنا إلى أنها أصبحت تمارس بشكل علنى فى الأسواق والأحياء دون أن تجد رادعاً .
وطالما أن الحبل ترك على الغارب فلابد من حدوث كارثة ،وقد كان حيث فجع المواطنون وصدموا أى ماصدمة بعدسماعهم خبرإغتصاب أحدالشيوخ لفتاة وبطريقة بشعة كانت أشبه بالمجزرة، بعدأن قام بتخديرها بمادة مخدرة،وقدكشف فعلته جرأة الفتاة وشجاعتها ،فبعدإنتهاء مفعول المخدرعلمت بماحدث لها فتوجهت فوراإلى قسم الشرطة وبلغت عن الجريمة،ليتم القبض على المتهم ،والذى مازال التحرى جارٍ معه.
ردودأفعال عنيفة أعقبت هذه الحادثة حيث أدانها بعض الأئمة والذين وصفوا الدجل والشعوذة بأنه أفسدالممارسات على وجه الأرض،مشيرين إلى أنهما يتسببان فى هتك الأعراض وهدرالأموال ويؤديان إلى الشرك،وذكربعضهم أن لجوء بعض المواطنين للدجالين ساهم فى إستفحال الظاهرة،وطالبوا الجهات المختصة بإتخاذالإجراءات القوية والصارمة تجاه من تثبت ممارسته للدجل لحماية المجتمع ،كمادعوا المواطنين لأن يحرصوا على أبنائهم وبناتهم ،ومتابعتهم حتى لايقعوا فريسة لمن لايرحمهم .
بعض القانونيين يرون أن ضعف العقوبة التى يعاقب بها ممارسوالدجل قاد إلى ممارسة الكثيرمن الشباب للإتجاه نحوالدجل مستغلين سهولة التأثيرعلى العامة خاصة النساء،وطالبوا بسن قوانين رادعة على الدجالين والمشعوذين حتى تنحسرهذه الظاهرة المدمرة على حدوصفهم.
المواطنون نظموا عقب صلاة الجمعة بالجامع العتيق مسيرة إحتجاجية حتى قسم الشرطة وهم يرددون(الرجم ..الرجم)،و طالبوا السلطات بحمايتهم وحماية أسرهم من الدجالين،حيث ذكرالمواطن ياسرعلى (الحى العاشر) أن الظاهرة تمارس بصورة مكثفة وأنها تسببت فى ضياع العديد من الأسر،وأنها باتت تؤرق مضاجع الأسر،وقال إنها تتفشى غالبا أوساط غيرالمتعلمين.
أما المواطنة س .ع قالت إنها سبق وان مرت بتجربة مع أحدالدجالين وأنه سلبها أموالها وحاول الإعتداءعليها ، وقالت إنها تنصح كل النساء بعدم اللجوءللدجالين حفاظا على أنفسهم وأموالهم.
عموما فإن ماحدث لانقول إنه يدق ناقوس الخطر،ولكن نقول إنه قمة الفساد فى الأرض ،ويمثل أسوأ أنواع الإستغلال الدينى ،ويشير إلى أن الكثيرمن شيوخ هذا الزمان يستغلون مكانتهم وسط البسطاء لتحقيق مآرب دنيئة ،وإشباع رغباتهم الحيوانية،ونقول إنه إذا لم تتحرك السلطات بجدية لوأد بؤرالدجالين والتى إنتشرت بالسوق والأحياء فإن المصائب ستتوالى وستتكرر مثل هذه الجرائم ، فالحيولولة دون وقوعها أفضل من التحرك بعدحدوث الجريمة، فهلاتحرك الجميع من أجل حماية الأسر والممتلكات.
الصحافة




حد الساحر ضربة بالسيف .. يجب قتل كل من يمارس الدجل والشعوذة لأنها فساد في الأرض… المصيبة أن كثير من النساء في السودان جاهلات كتير بأمور دينهن وخصوصاً التوحيد وعدم الشرك بالله..
فالواحدة منهن إذا آمنت بأن الله واحد لا شريك له وأنه مدبر هذا الكون لوحده لما ذهبت لدجال أو مشعوذ.
كثير من النساء عاملات سحر لأزواجهن عن طريق هؤلاء المشعوذين الذين يطلق عليه اسم الفكي فلان إما لكي لا يتزوج عليها أو لكي يصير ديوثاً يرى الفساد في اهله ولا يتكلم والعياذ بالله. يوجد عندنا في الرياض نماذج كثيرة وأمور يشيب لها الولدان…
أفيقوا يا عباد الله قبل فوات الآوان
ابو فيصل سلام في الرياض في شنو؟
فى رمضان كنت مدعو للافطار فى ابوروف وبعدها خرجت فركب معى اثنان من عتاة الشباب يلبسون اخضر وعلى اعناقهم سبح وفور ركوبهم نادونى بالشيخ بعد ان عرفوا اسمى وصار احدهم كل مرة يقبل يدى اوصلتهم لكبرى شمبات وقبل ان ينزلوا طلب منى احد اعطاءه مبلغ من المال لختمته ويقصد ختم القران فى نهاية رمضان اعطيته عشرة جنيهات لكنه باصرار طالبنى بخمسين جنيه والاخر وجد عطر فى سيارتى فاصر ان ياخذه فرفضت وانزلتهم فى مكانهم هكذا صار الشباب دجل وشعوذة وصارت تمارس هذه الافعال حتى فى بلاد المهجر فحدث لى نفس الشئ فى الدمام مجموعة تمر على الناس فى مكان عملهم بحجة انهم يصرفون على خلاوى القران فى السودان وحكى لى احد الاصدقاء بان مجموعة من هؤلاء يستغلون عربة بوكس بحجة انهم حيران وشيخهم يطلبوا منك وجبة غداء او فطور بل والادهى انهم يمروا على البيوت بالنهار فى حالة غياب الازواج ويخدعوا النساء بانهم شيوخ ويحدث مايحدث فى اى دولة نحن الاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان؟ يجب ان يقتلوا ولاعلاج غير ذلك بس مين بيسمع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخي ابو فيصل اتفق معك ولكن للاسف في هذا الزمان حتى الرجال يذهبون للدجالين لقد نزع الاسلام من القلب وحتى النساء المتعلمات كثير منهن من يذهبن للدجالين وكثر الهرج والمرج والدروشة نسأل الله ان يحفظ بنات المسلمين وان يهدي شباب المسلمين وان يقطع دابر الدجل في بلدنا
أدعوا إلى عدم الذهاب لهم وأدعوا الله ان يحفظ الجميع
الحكومة تدعم كل المشعوذين البرهانية ودالبناء ودالعجوز وهلم جرة هولاء شيوخ لادين لهم غير الذباح والاذكار التي يسمونه اوراد واذاء ذهبت الي دار البرهانية او الي اي شيخ سوف تجد اللواء فلان والعميد فلان وواوزير فلتكان في الجلسة ونعلم ان هولاء صفتهم جمع المال وشغل الراي العام بالدجل لكي ننسي الحاصل من تشرد وجوع واذاء ذهبت الي الشيخ الامين ود البناء وليس من اصحاب المال لاتكون من الحيران وانا بنفسي وجدت المشعوذ ودالبنا اللذي يعيش في سراء مترفمع اكبر شخصيات في الدولة الدجل والشعوذة خشم بيوت بتاع البياض مسكين داير ياكل بس لاكن حيران وازعاج وكلام فارق ونفاق علي الفاضي الشيوخ هم راس الفتنة وباستطاعنهم اقناع الراي العام بان الحكومة جيدة نعلة الله علي ود العجوز والشيخ الماحيتو ببسي وحوارة جكسي حفظكم الله في النار اجمعين
وقالت إنها تنصح كل النساء بعدم اللجوءللدجالين حفاظا على أنفسهم وأموالهم. أموال شنو ياخ انتى خسرت دينك ودنياك (( من أتى كاهن او عارف فقد كفر بما انزل على محمد)). لو قتل الساحر ونفذ فيه حكم الله لما اقدم احد على ممارسة السحر والدجل والشعوزة . نسال الله العفو والعافية لكل اهل السودان الجوا والبرا
اغرب حاجة الواحد بشوف الدجالين ديل فى الاسواق ولا يوجد احد من الشرطة يقبض عليهم والحكومة لا تبالى فهذه تسمى سياسة الالهاء
لقد اعجبنى خبر وناوى كل ما اشوف دجال اعطيهو علقة ساخنة واليكم الخبر
(تعرض رجل يدعي معالجة الأمراض بالرقية والأعشاب إلى علقة ساخنة على يد شاب ملتحٍ كان يقف قريباً من المكان الذي افترش فيه الأرض شرق شارع الحرية المتقاطع من شارع السيد عبد الرحمن بالخرطوم.
وقال الشاب الذي أوسع من وصفه بالدجال والمشعوذ ضرباً: إن الأخير جلست إليه فتاة حكت له جانباً من قصة خاصة مقلقة بها إلا أنه أخذ يتحدث إليها بلغة ومفردات غير لائقة وخارجة عن حدود الأدب الأمر الذي دعاها لانتهاره بالصوت العالي، الأمر الذي أدى لتدخل الشاب الملتحي ليوسع المشعوذ ضرباً ولكماً حتى فر من مكانه القريب من مستشفى الراهبات بالخرطوم تاركاً أعشابه وحذاءه في المشمَّع الذي افترشه هناك.)
كل حاجة حكومة !!! يا جماعة الشعوذة والمشعوذين موجودين في البلد من زمان الجديد شنو؟ الحكومة لمن بدت تطاردهم قامت الدنيا ولم تقعد وظهرت أقلام تدافع عنهم بحجة أن الحكومة تحارب الغلابة وكلام غريب.
والآن لبس الكل لباس التقوى والحرص وبدأ الكل يكيل التهم للحكومة الحاصل شنو بالضبط ولا عشان الواحد لاقي فرصة التعبير يطلق لقمه العنان؟؟؟
ودقي يا مزيكا
يا جماعة للاسف الحاجة دي متأصلة في المجتمع السوداني من زماان …. نسواان ورجاال … وللاسف حاليا حتى المتعلمين بعملوا كده والحاجة دي مامقتصرة علي النسوان بس …. حتى الرجاال ذاتهم ….بس خلوها مستوورة ……وأصل المهنة ذاتها رجاال …
( ) ( ) ( ) ( ) ( ) ( ) ( ) ( ) ( ) ( )