قيادة الحركة الشعبية تقرر فصل المتوالين مع المؤتمر الوطني .. وتدعو لإجتماع موسع لقيادات الحركة لتطوير مؤسساتها للنهوض بالمهام الجديدة

قيادة الحركة الشعبية تقرر فصل المتوالين مع المؤتمر الوطني .. وتدعو لإجتماع موسع لقيادات الحركة لتطوير مؤسساتها للنهوض بالمهام الجديدة
عقدت قيادة الحركة الشعبية إجتماعاً ضم رئيسها مالك عقار ونائب الرئيس عبد العزيز آدم الحلو والأمين العام ياسر عرمان في سبتمبر الجاري. والذي تناول بالتقييم الوضع السياسي والعسكري، وأمّن على ضرورة تطوير إعلان كاودا بين حركات المقاومة المسلحة، والفراغ من وضع المؤسسات السياسية والعسكرية لتحالف كاودا. والتصدي بشكل مشترك للمهام السياسية والعسكرية.
وراجع التصوّر الذي ستقدمه الحركة الشعبية في لجنة الإعداد المنبثقة من إجتماع قوى تحالف كاودا الأخير. والذي مثل الحركة الشعبية فيها كل من نائب الرئيس والأمين العام.
وأشاد الإجتماع بصمود المواطنين والجيش الشعبي في جبهات القتال ضد فاشية المؤتمر الوطني، وبالإنتصارات التي تحققت سياسياً وعسكرياً.
وأكد على ضرورة إسقاط النظام، وإنشاء تحالف بين كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الراغبة في تغيير النظام.
ووجّه الإجتماع الأمين العام بمواصلة الإتصالات مع السودانيين في الداخل والخارج لبناء حركة مقاومة جادة على أساس بناء دولة المواطنة المتساوية، والحريات والسلام والطعام وإسقاط النظام.
وفي قضايا التنظيم، قرر الإجتماع الأتي:
1. فصل القِلة من الذين طعِموا قمح الحركة الشعبية في الزمانِ السمح وهجروها للتوالي مع حزب المؤتمر الوطني عند المحن. وإن كل من يتعاونون مع المؤتمر الوطني الآن، ومع الجرائم التي يرتكبها ضد الشعب السوداني لا مكانة لهم في صفوف الحركة الشعبية، وفي صفوف المناضلين؛ ومكانهم الوحيد هو في نشرات أخبار المؤتمر الوطني، ومراكز الإعلام التابعة لجهاز الأمن. وأعضاء الحركة الحقيقين هم الآن في سجون الفاشية مطاردين من قبل أجهزة الأمن، وفي جبهات القتال، وفي دول المهجر واقفين في صف شعبهم. ولا نامت أعين المتواليين. ووجّه الإجتماع كافة تنظيمات الحركة في الداخل والخارج بفصل هؤلاء المتعاونين مع المؤتمر الوطني.
2. تمر الحركة الشعبية بمرحلة جديدة، وبمهام جديدة من ضمنها العمل العسكري، وقد تم حظر نشاطها في السودان، وقد قرر الإجتماع أن هذه الظروف يجب أن لا تمنع تطوير وبناء المؤسسات السياسية والعسكرية، وتوسيع دائرة القرار في كافة مؤسسات الحركة، والمزيد من الإهتمام بأجهزة العمل السري المدني الديمقراطي في كافة الولايات. وبالنازحين والمشردين والمعتقلين.
وتم الإتفاق على الدعوة لعقد إجتماع في المناطق المحررة بحضور أوسع قطاع ممكن من قيادات وكوادر الحركة الشعبية في الداخل والخارج، لتطوير مؤسسات فاعلة تنهض بالمهام التي تطرحها تعقيدات الوضع السياسي والعسكري الحالي.
ياسر عرمان
الأمين العام للحركة الشعبية
25/9/2011م




وين كان الاجتماع
اين تم عقد هذا الاجتماع؟
كفايه الفيكم اتعرفت كل ما تولعوها تهربو اديس كمبالا جوبا والمهمشين ينزحو ويمرضو وانتو اخر انبساطه خلونا قلت مظاهرات طلعنا ولا واحد منكم جاء البركه فى نقد تعالو ننضال من الداخل وكفايه تشريد الغلابه .:mad:
اتبرع بالأجابة علي من يتسائل عن مكان الأجتماع : تتم كل أجتماعات الحركة الشعبية داخل حدود السودان (الشمالي) بالمناطق المحررة التي تتبجح مافيا الانقاذ بالسيطرة عليها , و للمعلومية : لا تستطيع مافيا الانقاذ منع هذه الاجتماعات بكل ما اوتيت من قوة و مهما حاولت (شراء) العملاء .
حيكون وين يعاني هذه الاجتماع في جزر القمر ما في السودان الواسع ده
بينما يرفع المؤتمر الوطني شعار أمريكا قد دنا عذابها، ولغير الله لن نركع، تفاجئنا ويكيليكس بركوع قياداتهم في محراب الصهيونية العالمية، فقالوا أنهم مستعدون لعمل أي شيء لإرضاء العم سام، بما في ذلك تسليم هارون وكوشيب وإزاحة البشير الذي قالوا أنه أصبح عبئاً ثقيلاً ولكنه مدجج بالسلاح، بل ذهبوا أكثر من ذلك وأبدوا استعدادهم للتطبيع مع إسرائيل الذي يصفونه في إعلامهم بالعدو. لماذا يصفون ياسر عرمان بالخائن؟ والحلو وعقار؟ نحن نراهم مناضلين شرفاء يضحون بالغالي والنفيس من أجل مبادئ العدالة وسيادة القانون ومن أجل السواد الأعظم من الشعب السوداني المغلوب على أمره والذي عانى ويعاني من ظلم وبطش المؤتمر الوطني.
التحية لصناديد الحركة الشعبية وهم يواجهون صلف المؤتمر الوطني بكل جسارة واستبسال دفاعاً عن كرامة الانسان السوداني ، وهم ما بين مناضل متكئ على البنديقة ، واسير في سجون الانقاذ ضحى بحريته لأجل القضية ، وسوف لا ولم ولن نحيد عن القضية حتى يتنسم شعبنا الأبي نسمات الحرية . عاش الكفاح عاش الكفاح عاش الكفاح .
أنــــــــــا ما بتغــــط الا من الاسمو ياسر عرم،،،،ــــــــــان بالله عليكم واحد كان مترشح للراسة الجمهورية يعني ند بند مع البشير يجي يخت رأسه في جنوب كردفان ولا النيل الازرق .. لانها بها بعض الثغرات السياسية يعني عايز يتسلق على اكتافهم
مش المفروض تأسس حزب وتعمل قاعده حزبيه عريضة لك وتنافس منافسة شريفة في لعبة الديمقراطية ..ولكن هيهات من الحنكة السياسية افقك ضيق جدا وها نحن البلد بأكملة ضايق الويلات من مهاتراتك مع المؤتمر الوطني .. يا اخي خليك واقعي واتعامل مع الواقع كفاية اخطأ …
يعني في السابق كانت لك فرصة سانحة خلال خمسة سنوات لكي تبني واحده جاذبة وتكوين قاعده وحدوية عريضة من الوحدويين من الجانبين (( الحركة الشعبية الام والمؤتمر الوطني )) هل ليس من الطرفين اناس وحدويين يا عرمان عشان تلعب فيه جلست تهدر في الوقت وتدخل في مشاكسات ومهاترات وتصب الزيت في النار بين الشريكيين .. أهو السودان انفصل وأنت ساعدت بغباء أو بضيق الافق في ذلك .. اتركنا في حالنا نحن نستطيع تغيير النظام والربيع العربي ليس ببعيد ولكن امثالك الذي يؤخره …
حاليا هو موجود في اميركا
ولكن القرار هذا قبل سفره
التحية
يبدو ان حالة اليأس التى انتابت بعض الأخوة المعارضين للمؤتمر الوطنى قد جعلتهم يعولون على الحركة الشعبية فى احداث التغيير المنشود و المثل يقول " الغريق بتعلق بالقشة" و لكن الحركة الشعبية ليست هى المنقذ و ليست هى مؤهلة لذلك و منطلقاتها الفكرية تشهد على ذلك. الحل يكمن فى قيام ثورة شعبية عارمة و عصيان مدنى شامل مهما كانت التضحيات و التى بلا شك ستكون جسيمة و ثقيلة لأن حكومة المؤتمر الوطنى لن تتورع عن ابادة نصف الشعب لتحكم النصف الباقى و المثل أيضا يقول " الما بخاف الله خاف منو" فهم لا يخافون الله و لن يترددوا فى ارتكاب مجازر جماعية ضد الشعب الأعزل كما فعلوها من قبل فى دار فور و غيرها. الحركة الشعبية اذا وصلت الى الحكم فلن تكون أحسن حالا من المؤتمر الوطنى بأي حال و الشواهد على ذلك كثيرة و لكن لا يتسع المقام لذكرها.