ماذا سيقولون في هذا اليوم..!

نعمة صباحي ..
هل للأيام ذنب أوالتواريخ إن هي صادفت لسوء طالعها ميلاد حدث مشئؤم يجعل الناس يقفون عند مرور ذكراه ليكيلوا السباب للمتسبب و يرمون ذلك المشهد الذي يتراقص بسماجة و ثقل دم و هو يتحداهم باصراره على البقاء على مدى ثلاثة عقود ..كما يوم مجي البشير وعصابة لصوصه قفزاً الى السلطة من فوق أسوار الغفلة .. رغم علمه بأنه مرفوض .. ولكنه طال الزمن أم قصر فسيكون من المغادرين يزفهم وابل من حجارة اللعنات وسيكسر شعبنا إثر خطاه المهلوعة..ملايين
(القلل )
كما جرت عادة بعض الأمم حينما يفعل المودعون للشرأو من يرمز له إذا ما أدبر عنهم !
ياترى هل يشعر البشير بالخجل في ذكرى ورطته الشخصية وتوريطه البلاد باقحامها في غرق البلاء الذي جاوز الأطراف والأكتاف ويزحف نحوم منافذ الأنفاس ..!
بالتأكيدالرجل لن يحس ولو بجزء مما يشعر به المجرم الذي يعودالى مكان جريمته لمحوأثارها والتي قديكون إرتكبها مضطرا لا متعمداً !
وما يثبت جنون المشير وفقدانه بوصلة الوعي و انعدام المخ السوي في جمجمته الخربة .. ذلك النصح الذي وجهه الى قادة الجنوب الذين كان قد سلمهم مستنقعا مليئا بالأفاعي والتماسيح وقال لهم اسبحوا بسلام الى ضفة إنعتاقكم من عبودية دولة العروبة النقية ومشروع التمكين الإسلامي الطاهرة وأنتم الكفرة الأنجاس .. وها هو.. يعود بطمعه في ثمن توسطه الفاشل سلفا ليحضهم في إجتماع الصلح الأخير بالخرطوم .. على أن يكونوا على درجة من التضحية من أجل وطنهم ..مما جلب له الالاف التعليقات والتغريدات العميقة المدلولات في مواقع التواصل ورسومات الكرتون الصحفية الساخرة التي دللت على غبائه في أغلبها بمثل سوداني شائع..نرادفه هنا من قبيل إحترام القاريء بالمثل القائل ..فاقد الشيء لا يعطيه !
وماذا سيقول علماء السلطان لأهل الدنيا ولمالك الملك في الآخرة وهم الذين حرروا شهادة ميلاد الزور في مثل هذا اليوم قبل تسعة وعشرين عاما ..لشرعنة مولود السفاح بعدأن رموا نطفة الجيش بالعقد الزائف في رحم حركتهم التي أنجبت من بعد ذلك كل سلالات العهر والفساد والدماروالنفاق تؤائما في كل عام من سني زواجهم الحرام !
وماذا سيكتب أجراء القلم أو سيتغنى شعراء لوهم الذين تباروا في إحياء حفلات الدماء بزرع الغام الجهادالتي افنت شبابا تدخرهم الدول الراشدة لبناء الحياة وليس كما فعلت جهالتهم لتعمير المقابر المجهولة في أحراش الأرضي التي أرادوها بفكرهم الضال وجهلهم لتاريخها وجغرافيتها و عزة إنسانها محروقة الحجروالشجر والبشر ليزرعوا على ترابها ما طاب لهم في ارحام الحور العين باعراس الخداع التي صار ذكرها سبة حسبت على جهلهم ولم تنطلي على وعي الإنسان السوداني الذي عاش مسلما مسالما بالفطرة ..يستغفر الله عند دموع الشدائد..ويستحي منه بمسحها إن هي سالت في لحظة الفرح !
ما أقبحها من ذكرى تمر اليوم ليبصق عليها واقع الحال الذي قادنا اليه من يحاولون التملص عن خراب الوطن بالهروب الى الأمام بحثا عن الإصلاح المستحيل وبعد فوات الآوان..!
فلم ولا ولن يهمنا عدم إحتفالهم في يوم الخيبة الكبرى .. إن كان ذلك تنكراً منهم أوخحلا من فعلتهم أم خوفا من عواقبها ..ولكن ..الأهم من كل ذلك أننا لن ننسى ولن نسامح ..ففي ذاكرتنا قبل أيادينا كل ملفات جرمهم الذي لن يسقط بالتقادم..!




سيبصق الشعب والتاريخ على قبور الأخوان وعلى قبر الهالك بإذن الله الضال المضل الترابى لعنه الله فى قبره وحشره مع المنافقين ومن تبعه وأعانه على ضلاله إلى يوم الدين
وسنظل كلما حلت ذكرى إنقلاب الأخوان الضالون لعنهم ونلعن شيخهم وأمواتهم ناس مجذوب الخليفه وشمس الدين والزبير وكل كوز وكل فطيس مات فى الجنوب فى حربهم ومن تجند معاهم ومن أعانهم على إنقلابهم ..
الله إن الترابى مان ضالا مضلا ومنافقا متجارا بدينك فأحشره مع المنافقين وأتباعه
الله إن الترابى وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم
الترابى والبشير وامثال على عثمان وحاج ادم ونافع العربى الخبيث وبقية الكيزان ليس لهم لدينا فى هذا اليوم الاسود الا اللعنات …
نسأل الله ان يميتهم جميعا على سوء الخاتمه ويحشرهم فى ما اعده لكبار المجرمين من خلقه فى الدرك الاسفل من النار .
لنعلم فى هذا اليوم ان لاعلاقة بادخال الاسلام السياسى بحكم السودان او اى دولة اخرى ، فلتكن هذه هى خلاصة ما استفدناه من سنين حكم الاخوان المسلمين لنا كل هذه السنين ، ولنكن قدوة للاخرين يتعظون بنا ولنكن منارة لهم يهتدون بنورها .
ولا اشك ان الله سيبدل هذا الشعب الصابر ببعض ابنائه الوطنيين الصالحين لكى يأخذوا بأيدينا على الصراط المستقيم ، ويعوضوا هذا الشعب على صبره الطويل .
كل بلاوي الوطن تسبب فيها الجان الرجيم المنافق الزنديق المدعو الترابي عليه اللعنة…..السودان كان يكون حاجه تانية خالص لو لم يولد فيه هذا المعتوه..
في عاقل في الدنيا يقلب حكومة رئيسها نسيبو؟؟؟؟؟
لو ما هو، عمر كان لهسي يساكك في قعونج مزارع المواشي عشان يبيعها لمعمل ستاك وللجامعات عشان يشرحوها…..وخلال 30 سنة عمر قعونج كان عمل مزرعة قعونج خاصه به لتصديرها للخارج……
إلاهــي يغطس حجركم كوزا كوزا.
تنقطع السنتهم اهل ثورة الهلاك الوطني الآن ، وما حققوه للسودان كان صفر
لانهم هم صفر:
سيبصق الشعب والتاريخ على قبور الأخوان وعلى قبر الهالك بإذن الله الضال المضل الترابى لعنه الله فى قبره وحشره مع المنافقين ومن تبعه وأعانه على ضلاله إلى يوم الدين
وسنظل كلما حلت ذكرى إنقلاب الأخوان الضالون لعنهم ونلعن شيخهم وأمواتهم ناس مجذوب الخليفه وشمس الدين والزبير وكل كوز وكل فطيس مات فى الجنوب فى حربهم ومن تجند معاهم ومن أعانهم على إنقلابهم ..
الله إن الترابى مان ضالا مضلا ومنافقا متجارا بدينك فأحشره مع المنافقين وأتباعه
الله إن الترابى وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم
الترابى والبشير وامثال على عثمان وحاج ادم ونافع العربى الخبيث وبقية الكيزان ليس لهم لدينا فى هذا اليوم الاسود الا اللعنات …
نسأل الله ان يميتهم جميعا على سوء الخاتمه ويحشرهم فى ما اعده لكبار المجرمين من خلقه فى الدرك الاسفل من النار .
لنعلم فى هذا اليوم ان لاعلاقة بادخال الاسلام السياسى بحكم السودان او اى دولة اخرى ، فلتكن هذه هى خلاصة ما استفدناه من سنين حكم الاخوان المسلمين لنا كل هذه السنين ، ولنكن قدوة للاخرين يتعظون بنا ولنكن منارة لهم يهتدون بنورها .
ولا اشك ان الله سيبدل هذا الشعب الصابر ببعض ابنائه الوطنيين الصالحين لكى يأخذوا بأيدينا على الصراط المستقيم ، ويعوضوا هذا الشعب على صبره الطويل .
كل بلاوي الوطن تسبب فيها الجان الرجيم المنافق الزنديق المدعو الترابي عليه اللعنة…..السودان كان يكون حاجه تانية خالص لو لم يولد فيه هذا المعتوه..
في عاقل في الدنيا يقلب حكومة رئيسها نسيبو؟؟؟؟؟
لو ما هو، عمر كان لهسي يساكك في قعونج مزارع المواشي عشان يبيعها لمعمل ستاك وللجامعات عشان يشرحوها…..وخلال 30 سنة عمر قعونج كان عمل مزرعة قعونج خاصه به لتصديرها للخارج……
إلاهــي يغطس حجركم كوزا كوزا.
تنقطع السنتهم اهل ثورة الهلاك الوطني الآن ، وما حققوه للسودان كان صفر
لانهم هم صفر: