أخبار السودان

فك طلاسم جريمة المسلمية .. المجزرة ارتكبها الحفيد .. الشرطة: المتهم نفذ الجريمة لغرض محدد

الخرطوم: محمد أزهري

لم تفق مدينة (المسلمية) بولاية الجزيرة من صدمة مقتل أسرة كاملة خنقاً وحرقاً بالغاز والبنزين، خلال اليومين الماضيين، إلا وتصحوا على صدمة أكثر ألماً بالكشف عن المتهم بارتكاب الجريمة (المجزرة)، و هو(حفيد الأسرة)، نعم هو حفيد الأسرة ويدعى “أ” يبلغ من العمر (25) عاماً، تخرج في جامعة شهيرة بالخرطوم، أي أنه قتل جدته لأمه “ح” وخاليه “م” و “م” وخالته “م”. هذا الاكتشاف المحيِّر أدخل أهالي المنطقة في فاجعة جديدة وصدمة كبرى، بينما قتل بقية أفراد الأسرة المكلومة ألف مرة، وحوَّل المأتم إلى حالة أشبه بدرجة الغليان بالبكاء والعويل مرة ثانية بعد أن هدأ قليلاً.
لم يتوقع أكثر المتشائمين أن يكون مرتكب الجريمة من داخل المكوِّن الأسري، لأن الأسرة (الضحية) عرف عنها دماثة الخلق وعلاقاتها الطيبة بالمنطقة، لكن الحفيد خيَّب الظنون وأتى بفعل غير متوقع، بل ربما مستحيل نسبة لعلاقته القوية بأسرته خصوصاً وأن خاله الأكبر القتيل “م” كان يشرف على دراسته ويلِّبي له جميع احتياجاته المادية بترف وكأنه ابنه.

إنجاز شرطة الجزيرة
مباحث شرطة ولاية الجزيرة وضعت نفسها في مصاف مباحث الدول المتقدِّمة، وأعلنت عن نفسها بقوة أمس (الخميس)، بإعلانها القبض على المتهم خلال (48) ساعة، من وقوع الجريمة البشعة، بطريقة استخدمت حِيل متعدِّدة وأساليب ذكية منذ وصولها مسرح الحادثة وحتى لحظة القبض عليه وفك طلاسم الجريمة الغامضة.

من هو المتهم؟
مصادر (الأخبار) المطلعة قالت إن المتهم (نحيف) الجسد يدعى “أ” وهو ابن ابنة القتيلة، تخرج في جامعة شهيرة بولاية الخرطوم وأسرته تقيم بأحد أحياء محلية بحري بشكل دائم، لكن المصدر عاد وقال إن للمتهم ارتباط وثيق بأسرته الكبيرة (الضحية) بالمسلمية.

ماذا طلب المتهم من خاله التاجر؟
المصدر كشف في حديثه الخاص لـ(الأخبار) أن المتهم قبل تنفيذه للجريمة طلب من خاله التاجر تمويل مشروع يدر له دخلاً جيِّداً، الخال وافق على طلب ابن اخته فورا على أن يتسلَّم فيما بعد أموال المشروع الذي يريد الولوج فيه.. هذا ما دار بين المتهم وخاله الضحية قبل وقوع الجريمة.

الصدمة الأولى
فجر يوم (الاثنين) فجعت مدينة المسلمية بكارثة قتل السيدة “ح” البالغة من العمر (75) عاماً، وابنها التاجر “م” (48) عاماً، وشقيقه طبيب المختبرات “م” (38) عاماً، وشقيقتهما المعلمة “م” (43) عاماً، طعناً وخنقاً من ثم حرقاً بالغاز والبنزين، داخل غرفة واحدة بمنزلهم، وطبقاً لمتابعات الصحيفة وقتها قال المصدر إن المتهم تربَّص بالضحايا وخطط لجريمته مبكِّراً، مضيفاً أن التحريات الأولية تشير إلى أن المتهم نفَّذ جريمته بطريقة ممرحلة بدأت بقتل خاله وهو كان ينام داخل صالون المنزل، وواصل جريمته بقتل جدته بجانب ابنتها المعلمة، وهما كانتا تنامان داخل إحدى الغرف، ومن ثم الابن الثالث طبيب المختبرات، مبيِّناً أن المتهم سحب جثة التاجر بواسطة (مرتبة أسفنج) من الصالون وأدخله غرفة بقية الضحايا وصب على جثته البنزين، بجانب فتح أسطوانة غاز داخل الغرفة وإشعال النيران، لإخفاء معالم الجريمة، بيد أن جثة خاله الأكبر لم تحترق بالكامل.
ذات المصدر توقع أن لا يكون المتهم هو من نفَّذ الجريمة لوحده نسبة لعدد المقتولين وطريقة الجريمة نفسها، فضلاً عن بنية المتهم الجثمانية والتي وصفها بـ(النحيفة).

كيف اكتشفت الحادثة
كشف مصدر الصحيفة أن الجريمة اكتشفها جار الضحايا ويدعى “أ” كان قد خرج فجراً من منزله لأداء صلاة الصبح، إلا أنه رأى دخاناً كثيفاً يعتلي سماء منزل جيرانه، وكان مصدره نافذة الغرفة، فضلاً عن ملاحظته لبوابة الحوش مفتوحة، حيث دلف إلى منزلهم ونادى على السيدة “ح” وابنها “م”، لكنه لم يجد رداً، فخرج مسرعاً إلى الطريق العام فوجد جاره ويدعى “ع” أخبره بما يجري داخل منزل جيرانه، فدَّله الأخير على إخطار الشرطة وبالفعل ذهبا وأخطراها بالحادثة، وعند وصولها وجدت النيران تشتعل داخل الغرفة حاول أفرادها فتح الباب، لكنهم فشلوا فلجأوا إلى اقتحامها عبر فتحة المكيِّف، وقد كانت المفاجأة العثور على الضحايا جثث هامدة إلا واحد وهو التاجر “م” فكان أسفل السرير وتظهر عليه آثار طعنة بالسكين واعتداء بساطور.

أدوات جريمة
كشف المصدر في حديثه لـ(الأخبار) أن شرطة مسرح الجريمة باشرت مهامها منذ وصولها المنطقة وطوَّقت المنزل فضلاً عن إغلاقه تماماً عن حركة المواطنين وبدأت عملها بدقة متناهية حيث عثرت على ساطور وسكاكين داخل المنزل يشتبه في أنها أدوات الجريمة، إذ حرَّزتها ونقلتها إلى المعامل الجنائية، وأشار المصدر إلى أن الجاني حاول ضرب ستار على الجريمة بالحريق، لكنه فشل، موضحاً أنه أفرغ دولاب الملابس برمته، ووضع الملابس على الأرض لتساعد على اشتعال النيران، لكنها لم تشتعل فوجدها الفريق على الأرض دون أن تتأثر بالنيران.

متى وكيف وقع المتهم في قبضة الشرطة
منذ لحظة اكتشاف الجريمة وقبل أن تستخرج الشرطة جثامين الضحايا المحترقة ردَّد بعض الجيران على مسامع الشرطة أن الجثث (5) وليس (4) بحكم أن المتهم كان بالمنزل حتى وقت متأخر من ليلة (الأحد)، وكان يظن بعض الجيران المقرَّبين أن الجثة الخامسة ستخرج أو أنها تفحَّمت تماماً، لكن كانت المفاجأة أنه ليس بينهم ولم يكن بين الحضور على أسوأ الفروض، وربما هذا كان أول خيط قاد الشرطة للقبض على المتهم.

العودة للعزاء
بصورة مفاجئة عاد المتهم برفقة أسرته لأداء واجب العزاء من الخرطوم إلى المسلمية التي كان فيها ليلاً، هذا ما أكده المصدر، وقال إنه عاد طبيعياً لكن بدأ يتوتر كلما مضى الوقت، وظل يتلقى العزاء، إلا أن ثمة شكوك حامت حوله منها سفره المفاجئ إلى الخرطوم، بجانب أن خالة المتهم المعلمة القتيلة كانت قد استخدمت هاتفه عند الساعة الثامنة ليلة (الأحد)، أي قبل الجريمة بساعات واتصلت على زوجها وقالت له إنها ستأتي غداً إلى الخرطوم مقر إقامة زوجها، فضلاً عن تأكيدات الجيران على أن المتهم كان لوقت متأخر من الليل بالمنطقة، بيد أن المصدر قال إنه غادرها فجراً بعد تنفيذه للجريمة مستغلاً ركشة أوصلته من المنطقة إلى (الزلط) ومنها سافر إلى الخرطوم.

بداية التحقيق
الشرطة بناءً على هذه البيِّنات اقتادت المتهم من صيوان العزاء إلى منزل قريب بطريقة سرية وأخضعته إلى تحريات استمرت ذهاء الثلاث ساعات، ثم كرَّرت ذات الطريقة وكثَّفت معه التحريات، حيث تضاربت أقواله وارتبك في المرة الثالثة فاقتادته إلى مدينة ود مدني وهناك أخضعته إلى تحريات دقيقة وواجهته بمعلومات تؤكد ارتكابه للجريمة فانهار واعترف.

الشرطة تكسب الرهان
في تقرير سابق أشرنا إلى أن شرطة ولاية الجزيرة في موقف لا تحسد عليه وهي في محك حقيقي لإثبات جدارتها في العمل الجنائي واستشهدنا بنجاعتها في القبض على قاتل المعلمة (أروى) بمدينة رفاعة وإعادته من دولة جنوب السودان في وقت وجيز رغم غموض تلك الجريمة، وفي خضم انشغال الرأي العام بمن هو المتهم وما هي الدوافع أكدت شرطة ولاية الجزيرة قدرتها الكبيرة على كشف الجرائم مهما كانت درجة غموضها وأعلنت أمس (الاثنين)، عن فك طلاسم جريمة المسلمية في مؤتمر صحفي، بعد أن استدعت خال المتهم المحامي “ن” وأطلعته على الأمر.

دوافع الجريمة
قال مدير شرطة ولاية الجزيرة اللواء د.”علي الطيب مصطفى” خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمدني ظهر أمس، إن دوافع الجريمة مادية، حيث سرق المتهم (57) ألف جنيه، وبعضاً من الذهب، بغرض الحصول على المخدِّرات، وكشف عن أن المتهم نفَّذ الجريمة تحت تأثير المخدِّرات بتعاطيه لـ(3) حبات من الترامادول.

تحريات مكثَّفة
قادت الشرطة تحريات مكثَّفة مع المتهم ولا زالت مستمرة لكشف أبعاد أخرى أو متهمين آخرين اشتركوا في تنفيذها، لتكمل ملف الحادثة بنجاح مائة بالمائة ومن ثم تقدِّمه للمحكمة، وفقاً لمادة القتل العمد.

*صحيفة (الأخبار)

تعليق واحد

  1. كل الدراسات أثبتت إن زيادة تأثير المخدرات على الشخصيات (السيكوباتية)، أو (الشخصيات المضادة للمجتمع)، يساعدهم على ارتكاب جرائم بشعة ومثيرة. كما تؤدي حاجة الفرد المدمن الملحة إلى المادة المخدرة، إلى وقوعه تحت ضغط توفير المخدر باستمرار، وبذلك يصبح المريض أسيرا لعاداته، حيث يكون هاجسه الوحيد هو الحصول عليه .
    لذا نجد أن المجرم الحقيقي هم من أدخلوا هذه المواد وبكثرة وخاصة في وسط الطلاب والشباب وهذا ما ينذر بمثل هذه الكوارث … يجب محاربة المخدرات وبشكل كثيف …

  2. مستحيل تنفيذ هذه الجريمة بمفردة .ثانيا استقل ركشة للزلط والساعة كانت الثانية صباحا ووجد بص سياحي فاضي الي الخرطوم وصل الميناء البري الساعة الرابعة ونصف اجر امجاد لبحري حيث منزل والديه الساعة كانت السادسة صباحا المفروض اهل بيتة سافرو للمسلمية .لاكن الظاهر انتظروه بالبيت .الواضح بان العملية عملية عصابة مكتملة الاركان فعلي الشرطة عدم الاسعجال بالفرح

  3. لم يعد الاعتراف هو سيد الادلة كما كان سابقا.
    قصد ارتكاب الجريمة ليس المال خاصة وان خالة قد وافق على تمويل المشروع الذى عرضه عليه المتهم.
    فى سبب اقوى لارتكاب هذه الجريمة البشعة وقد يكون هنالك مشتركيين اخرين فى ارتكاب الجريمة.

  4. المخدرات فقط ليست دافع مقنع خاصة انها جريمة اسرية ويبدو ان هناك خلاف قائم بين المتهم وافراد الاسرة اضافة لذلك الجريمة تمت بتخطيط و وعي شديد ولم يقاوم المجني عليهم القاتل

    يبدو ان المخدرات ليست العامل الرئيس وهي زريعة لاخفاء الدوافع الحقيقية
    لهم الرحمة والمغفرة

    اعتقد ان المباحث استطاعت القبض علي المتهم بسرعة لارتباطه بألاسرة فمن المنطقي ان يكون محل اشتباه ولايرجع ذلك لمقدرتهم البوليسية فجمع الادلة وتحليلها في مثل هذه الجرائم يتطلب وقت طويل اذا لم يتم حصر المشتبه بهم

  5. القاتل عمو جارنا في السعوديه وهو معلم ورجل طيب جدا اتصلت عليه باالصدفه كان منهار وفي حاله يرثا لها لكن صبرناه وسفرناه علي طول كان الله في عونه

  6. حقيقة لم نسمع بهذه الجرائم البشعة إلا في عهد الإنقاذ نسأل الله تعالى أن يعجل برحيلهم فلا نملك حيالهم سوى الدعاء لله جل وعلا أن يريحنا من هؤلاء القتلة اللصوص معدومي الضمير والإنسانية .. لعنة الله عليهم في الدنيا والآخرة ويبدو أن وجودهم حتى الآن غضب إلهي على هذا الشعب البسيط الذي نسى الله فأنساهم أنفسهم وإبتلاهم بهذه العصابة التي لا تخاف الله ولا ترحمهم

  7. المخدرات المخدرات المخدرات واى زول بقول المخدرات مادافع مقنع اما هو تاجر او متعاطى.

  8. انا الود دا بعرفو بحق المعرفة هو خريج صيدلة جامعة الرباط ويسكن بحري والموسف من اولاد ميكي المعروفين في الجامعه وفي بحري… بس انا علي حسب معرفتي بيه اشك ان هو براه يكون من قام بهذه الجريمة

  9. بسم الله الرحمن الرحيم
    للقتلى الرحمة والمغفرة وللأسرة والأهل الصبر وحسن العزاء..
    شكرا لشرطة الجزيرة على قيامها بواجبها !!!
    لكن تظل بعد التساؤلات قائمة في ظل السيناريو المذكور:
    1- كيف للجاني أن ينفذ جريمة بهذه البشاعة لوحده؟
    2- كيف لم يقاوم أي من القتلى ؟ أو لم يصدروا حتى صوتا أو ضجيجا ليسمعه الاخرين؟
    3- كيف للجاني أن يسافر ليلا إلى الخرطوم وهو لا يملك عربة خاصة (الركشة)؟
    وكيف … وكيف …. وكيف؟؟؟
    بعض الأحرف في هذا السيناريو تحتاج الى من يضع عليها النقاط!!

  10. المخدرات … المخدرات يا عالم
    كل الجرائم الدخيلة والغريبة وراءها مدمن مخدرات .
    وراءها من وراءها
    هي الخطر الماثل والداهم ويغض الطرف عنها كثيرا وذلك لشيئ في نفس النافذين .
    أدركوا شبابكم ولن يكون ذلك إلا بزوال هذه الطغمة .

  11. مافيا المخدرات عالم غامض داخل السودان … اعضاءه من فئات المجتمع المتنوعة للأسف ولو طبق الإعدام لكان الضرر اقل شأنا…..

    والتهريب مفتوح بين اثيوبيا ومحيط البلاد الافريقى لذا عقوبة الإعدام واجب ويجب ان تشرع لان البلد مستحيل مراقبة حدوده وللأسف بعض من المناط بهم الحماية هم المستجلبين …

    ولاننسى حاويات المخدرات التي دخلت البلد قبل اكثر من 3 سنوات والى اليوم لايعرف لها الراى العام الشعبى اثرا وكانت متابعة من 8 دول اخرها لبنان التي وجهت الخرطوم بان الشحنة فى طريقها اليهم….

  12. السلام عليكم
    السوريين اساس دمار الاخلاق وترويج المخدرات

    يا جماعة السودان قاعد يستهدف من قوى خارجية استهداف يتعلق بتدمير الاخلاقيات والعادات والسلوكيات للشباب السوداني
    كما نعلم تم تطرد ايران من السودان ولكن ايران الان تغزو السودانيين وتدمر اخلاقياتهم ,,, وذلك بأرسال حشود مدنية شيعية علوية الى السودان ::: ومدهم بأموال طائلة للتملك في افخم احياء الخرطوم وانشاء مشاريع وترويج المخدرات وشراء جنسيات سودانية ،،، وهؤلاء هم السوريين الذين يدخلون السودان من غير قيود .
    ومن هنا جاء الذكاء الايران لنشر المذهب الشيعي العلوي في السودان ،،،، والدلاهات المنتهية صلاحيتهم غافلون عن هذه المصيبة ،،، ولاهين في عمليات الشفط والغسل والتجفيف ،،، والتعمير في ماليزيا والامارات.
    وللعلم اسواء شعوب الارض اخلاقا هم السوريين وللعلم مادة الدين لاتدرس في المناهج السوريه وهم لايعرفون الفرق بين الحلال والحرام.
    هم الان في مرحلة التأسيس وبعد سنين قليلة ستظهر علامات التمكين ،،، حين يصبحو مسؤلين في الدولة بما انهم يحملون الجواز السوداني.
    نحن امام مصيبة وغزو يدمر خلايا ونسيج المجتمع السوداني ببطىء وقوة .
    ماهو الحل في نظركم ايها المواطنيين المغلوب على امركم.
    سؤال : كيف يكون لاجيء وهارب من حرب ويمتلك تلك الاموال ،،، اللاجئين في جميع دول العالم يتم اسكانهم في معسكرات خارج المدن ،،، في السودان يسكنون في افخم الاحياء ويشغلون ابناء الوطن خدم وسائقين وغسالين لعرباتهم الفاخرة ،،، ياااااااخسارة ويااااحسرة عليكم يا ايها الشعب العظيم في الوطن السقيم.
    وبرضو قاعدين نغني ،،، جدودنا زمان وصونا.

  13. أعتقد أن الجريمة فيها أيدي أخري لان الجريمة كبيرة
    لعنة الله علي تجار المخدرات وعلي تجار الدين

  14. يجب قتله تعزيرا الف ملف مرة وفي ميدان عام لكيون عظة لمن يتعظ اليوم قبل الغد لقد جاء بشيء اد عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين …

    لم يحدث ما جلبه هذا الصعلوق تاريخ اهل الجزيرة

    ولعنة الله على من ادخل وسمح بادخال تلك المخدرات للبلد اين حكومة البشير الاغبياء حاجة مؤسفة لو كانت الدولة تعلم بمن ادخل تلك المخدرات لاهلاك اهل السودان فقط ::::::

    ويجب ان يعدم معه من ادخل تلك الاوبئة اهل السودان لم يكونوا يعرفون المخدرات في لما اتت حكومة الزفت البشير والكيزان الواطين هؤلاء

  15. شرطة الجزيرة اكتشفت قاتل الاسرة عن طريق الصدفة .. نحن عندنا جريمة قتل فى مستشفى ابوعشر وهى تابعة لمحلية الحصاحيصا كما المسلمية تابعة لمحلية الحصاحيصا .. جريمة قتل ليها اكثر من اسبوعين وحتى اليوم لم يعرف القاتل .. وجريمة القتل كانت بالنهار .. دا تقولوا فيهو شنو

  16. اشرف دا انا بعرفو بحق المعرفة هو خريج صيدلة جامعة الرباط ويسكن بحري والموسف من اولاد ميكي المعروفين في الجامعه وفي بحري..بس انا ما اظن انه هو براه ارتكب الجريمة دي

  17. المتهم الحقيقي هو مورد المخدرات بالحاويات والذي لا تكشف عنه المباحث السودانية مهما اجتهدت! (وإذا سرق فيهم الشريف تركوه) … ليكم يوم جميعاً أيها المجرمون: من جاء بالمخدرات بالحاويات ومن تغاضى عنه!

  18. لو سلمنا جدلا ان شرطتنا بهذه الكفائة العالية لماذا حتى الآن لم يفكوا طلاسم حاويات المخدرات !!؟؟

  19. حاويات المخدرات بقي عليها شنو يعني يكون ن الموضوع ده ما مهم والله كيف … وناس الجمارك بس ما تجي شايل شاشة الا يبهدلوك طيب يعني الحاوية دي كلها كيف جات . وهل عندها سيد. وهو منو. انا راي ناس الجمارك متهم اول في إدخال المخدرات حاوية عديل ما شنطة دي . أوراق وبوليصة شحن وجهه مرسلة وجهه مستلمة. مدير الجمارك ليه سكت . ومدير الميناء وين. غير تهريب الدهب بالمطار عيني عينك ديل مجموعة شي امنجية ومخابرات وشرطة ومباحث يعني لو طلعت من ده تقع في التاني . اصحو ده.لعب كبير ونافذين وحرامية أولاد حرام وناس لا دين لا تربية و أخلاق.

  20. الكلام ده ما خاشي لي في راسي، ود ميكي ونحيف ومسطول يقتل أربعة بدون أي مقاومة من أي واحد؟ وبعد كدة يمشي الخرطوم من المسلمية دييييك في نفس صباح الجريمة ويرجع للمسلمية دييييك في نفس الصباح، ده كلو وهو مسطول سطلة خلتو يقتل أقرب أقربينو. أسمحوا لي أقول انو الإعتراف ده تحت التعذيب فقط.

  21. عشان كده لازم محاسبة المروجين تكون رادعة اعدام فقط شوف الزول ده بالع الحبوب دي وما عارف بعمل في شنو عشان كده الدولة مفروض تعدم مروج المخدرات مثل ما يحدث في السعودية لأن الواحد ممكن يقتل اقرب الأقربين دون شعور لذلك يجب قتل أي واحد يروج مخدرات بما فيها البنقو الجنن ناس كثيرة وخلاهم لافين ساي لا نعرف لم التساهل في حدود الله عشان نرضي منو هؤلاء يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا عندما يبيعون المخدرات التي تذهب بالعقول الى درجة ان الواحد يقتل أقرب الأقربين ابقى عقوبة مروج المخدرات اعدام وصلب كمان مش ياخد ليه كم سنة ويدير مصالحه من داخل السجن سيسألكم الله أيها المسؤولين عن كل الذي يحدث ولم تسن له قوانين رادعة لمن يقوم بهذه الأفعال.

  22. مشكلة امحدرات مشكلة عالمية وليست محلية يفترض يكون في توعية للمخاطر والجامعات مسؤولة ويجب أن تراقب وتؤمن الطلاب بس فالحين يشيلوا قروش من الطلاب
    اين الرقابة داخل الجامعات واين النظام التعليمي ….. واين الرياضة فالرياضة تنمي الاخلاق بدل الصعلقة وتتضيع الوقت وراء حشيش وبنوقو ومخدرات

    الجامعات والدولة مسؤولة مسرولية مباشرة لتدمير الشباب

  23. بغض النظر عن الحادثة فإن كاتب الموضوع شغال تكسير تلج تقيل للشرطة وكفاءتها الخ .. أولاً هذا واجب الشرطة أن تقبض على القاتل وليس هنالك أي إبداع في الحكاية فأول من تتجه له الانظار هم المقربين وقد كان ومن ثم فإن المجرم شهد جيرانه وغيرهم أنه كان موجود في المنطقة الى وقت متأخر قبل أن يرجع للخرطوم يعني لو جابوا حمار حيحل القضية في ساعة فبطل تكسير تلج .. وخليك من كفاءة الشرطة فإن أمثال هذه الجرائم هي جرائم لم تكن موجودة من قبل في الشعب السوداني وهي جرائم كلها نتيجة الفقر والمشروع الحضاري الذي ابتلينا به .

  24. البركة في عبدة المال الكيزان يشتغلون في اي شي من اجل المال حتى وإن كانت مخدرات وبالحاويات ولكن الاستثمار في تنمية البلاد حرام شرعا.

  25. يا حليل زمان زمن كانت المخدرات تنحصر في(البنقو) وكان مان المساطيل ناس ظروف وأصحاب نكتة وقفشات ضاحكة.. جينا لزمن الإنقاذ ودخول المخدرات بالحاويات المليئة بالترمادول والخرشة.. ومع الزمن بقينا نسمع عن جرائم بشعة ودخيلة على مجتمعنا لم نكن نتخيلها حتى في أسوأ كوابيسنا…. بس انا شايف كاتب المقال كتر المحلبية في التطبيل للشرطة..

  26. هسة المخدرات بقوا يفوتوا 10 حاويات ويعلنوا انهم مسكوا 4 حاويات مخصوص

    لزوم التمويه وبلا خجلة مدير المكافحة بيقول انه العصابات دي متطورة اكتر مننا وانه السودان بلد استهلاك والله السودان ما بقى بلد استهلاك الا مع جيتكم الشؤم دي

    ثانيا ً ما في احاجة اسمها الناس ديل متطورين اكتر مننا وكاشفين خططنا وتحركاتنا مسبقاً

    دا يا فالح معناه انه الناس ديل منكم وفيكم واعلى منكم واهم البوجهوكم تمشوا هنا وهناك

    ياخي البلد بتدخلها المخدرات بالحاويات معناها الجايبها دا لو ما مالي يده وظهره قوي ومعاه مسئولين كبار ما كان فكر مجرد تفكير يجيبها بالحاوية

    ياخي الحاوية اليملوها بنزين ويدخلوكم فيها وتولع فيكم واحد واحد يا كيزان الشؤم والفساد والخيانة الوطنية يا عديمي الضمير

    لعنة الله عليكم كلكم

  27. مباحث شرطة ولاية الجزيرة وضعت نفسها في مصاف مباحث الدول المتقدِّمة، وأعلنت عن نفسها بقوة أمس….والله كان شرطة ولاية الجزيرة دى الFBI كلام انشائى ممل فلقتنا بشرطة ولاية الجزيرة دى.

  28. بعض المعلقين على معرفة بالمتهم، وأنه خريج كلية صيدلة، طالما هو صيدلي فجميع العقاقير المغيبة للعقل في متناول يده، وهو ليس من افرازات الحاويات، ولكنه إفراز فساد نظام الأمدادات الطبية وقانون الصيدلة والسموم …

  29. شرطه فاشله فشلة في مكافحة المخدرات والنتيجه اهندي, الله يكون في عون السودانيين كل يوم جريمه اغرب.

  30. كل الدراسات أثبتت إن زيادة تأثير المخدرات على الشخصيات (السيكوباتية)، أو (الشخصيات المضادة للمجتمع)، يساعدهم على ارتكاب جرائم بشعة ومثيرة. كما تؤدي حاجة الفرد المدمن الملحة إلى المادة المخدرة، إلى وقوعه تحت ضغط توفير المخدر باستمرار، وبذلك يصبح المريض أسيرا لعاداته، حيث يكون هاجسه الوحيد هو الحصول عليه .
    لذا نجد أن المجرم الحقيقي هم من أدخلوا هذه المواد وبكثرة وخاصة في وسط الطلاب والشباب وهذا ما ينذر بمثل هذه الكوارث … يجب محاربة المخدرات وبشكل كثيف …

  31. مستحيل تنفيذ هذه الجريمة بمفردة .ثانيا استقل ركشة للزلط والساعة كانت الثانية صباحا ووجد بص سياحي فاضي الي الخرطوم وصل الميناء البري الساعة الرابعة ونصف اجر امجاد لبحري حيث منزل والديه الساعة كانت السادسة صباحا المفروض اهل بيتة سافرو للمسلمية .لاكن الظاهر انتظروه بالبيت .الواضح بان العملية عملية عصابة مكتملة الاركان فعلي الشرطة عدم الاسعجال بالفرح

  32. لم يعد الاعتراف هو سيد الادلة كما كان سابقا.
    قصد ارتكاب الجريمة ليس المال خاصة وان خالة قد وافق على تمويل المشروع الذى عرضه عليه المتهم.
    فى سبب اقوى لارتكاب هذه الجريمة البشعة وقد يكون هنالك مشتركيين اخرين فى ارتكاب الجريمة.

  33. المخدرات فقط ليست دافع مقنع خاصة انها جريمة اسرية ويبدو ان هناك خلاف قائم بين المتهم وافراد الاسرة اضافة لذلك الجريمة تمت بتخطيط و وعي شديد ولم يقاوم المجني عليهم القاتل

    يبدو ان المخدرات ليست العامل الرئيس وهي زريعة لاخفاء الدوافع الحقيقية
    لهم الرحمة والمغفرة

    اعتقد ان المباحث استطاعت القبض علي المتهم بسرعة لارتباطه بألاسرة فمن المنطقي ان يكون محل اشتباه ولايرجع ذلك لمقدرتهم البوليسية فجمع الادلة وتحليلها في مثل هذه الجرائم يتطلب وقت طويل اذا لم يتم حصر المشتبه بهم

  34. القاتل عمو جارنا في السعوديه وهو معلم ورجل طيب جدا اتصلت عليه باالصدفه كان منهار وفي حاله يرثا لها لكن صبرناه وسفرناه علي طول كان الله في عونه

  35. حقيقة لم نسمع بهذه الجرائم البشعة إلا في عهد الإنقاذ نسأل الله تعالى أن يعجل برحيلهم فلا نملك حيالهم سوى الدعاء لله جل وعلا أن يريحنا من هؤلاء القتلة اللصوص معدومي الضمير والإنسانية .. لعنة الله عليهم في الدنيا والآخرة ويبدو أن وجودهم حتى الآن غضب إلهي على هذا الشعب البسيط الذي نسى الله فأنساهم أنفسهم وإبتلاهم بهذه العصابة التي لا تخاف الله ولا ترحمهم

  36. المخدرات المخدرات المخدرات واى زول بقول المخدرات مادافع مقنع اما هو تاجر او متعاطى.

  37. انا الود دا بعرفو بحق المعرفة هو خريج صيدلة جامعة الرباط ويسكن بحري والموسف من اولاد ميكي المعروفين في الجامعه وفي بحري… بس انا علي حسب معرفتي بيه اشك ان هو براه يكون من قام بهذه الجريمة

  38. بسم الله الرحمن الرحيم
    للقتلى الرحمة والمغفرة وللأسرة والأهل الصبر وحسن العزاء..
    شكرا لشرطة الجزيرة على قيامها بواجبها !!!
    لكن تظل بعد التساؤلات قائمة في ظل السيناريو المذكور:
    1- كيف للجاني أن ينفذ جريمة بهذه البشاعة لوحده؟
    2- كيف لم يقاوم أي من القتلى ؟ أو لم يصدروا حتى صوتا أو ضجيجا ليسمعه الاخرين؟
    3- كيف للجاني أن يسافر ليلا إلى الخرطوم وهو لا يملك عربة خاصة (الركشة)؟
    وكيف … وكيف …. وكيف؟؟؟
    بعض الأحرف في هذا السيناريو تحتاج الى من يضع عليها النقاط!!

  39. المخدرات … المخدرات يا عالم
    كل الجرائم الدخيلة والغريبة وراءها مدمن مخدرات .
    وراءها من وراءها
    هي الخطر الماثل والداهم ويغض الطرف عنها كثيرا وذلك لشيئ في نفس النافذين .
    أدركوا شبابكم ولن يكون ذلك إلا بزوال هذه الطغمة .

  40. مافيا المخدرات عالم غامض داخل السودان … اعضاءه من فئات المجتمع المتنوعة للأسف ولو طبق الإعدام لكان الضرر اقل شأنا…..

    والتهريب مفتوح بين اثيوبيا ومحيط البلاد الافريقى لذا عقوبة الإعدام واجب ويجب ان تشرع لان البلد مستحيل مراقبة حدوده وللأسف بعض من المناط بهم الحماية هم المستجلبين …

    ولاننسى حاويات المخدرات التي دخلت البلد قبل اكثر من 3 سنوات والى اليوم لايعرف لها الراى العام الشعبى اثرا وكانت متابعة من 8 دول اخرها لبنان التي وجهت الخرطوم بان الشحنة فى طريقها اليهم….

  41. السلام عليكم
    السوريين اساس دمار الاخلاق وترويج المخدرات

    يا جماعة السودان قاعد يستهدف من قوى خارجية استهداف يتعلق بتدمير الاخلاقيات والعادات والسلوكيات للشباب السوداني
    كما نعلم تم تطرد ايران من السودان ولكن ايران الان تغزو السودانيين وتدمر اخلاقياتهم ,,, وذلك بأرسال حشود مدنية شيعية علوية الى السودان ::: ومدهم بأموال طائلة للتملك في افخم احياء الخرطوم وانشاء مشاريع وترويج المخدرات وشراء جنسيات سودانية ،،، وهؤلاء هم السوريين الذين يدخلون السودان من غير قيود .
    ومن هنا جاء الذكاء الايران لنشر المذهب الشيعي العلوي في السودان ،،،، والدلاهات المنتهية صلاحيتهم غافلون عن هذه المصيبة ،،، ولاهين في عمليات الشفط والغسل والتجفيف ،،، والتعمير في ماليزيا والامارات.
    وللعلم اسواء شعوب الارض اخلاقا هم السوريين وللعلم مادة الدين لاتدرس في المناهج السوريه وهم لايعرفون الفرق بين الحلال والحرام.
    هم الان في مرحلة التأسيس وبعد سنين قليلة ستظهر علامات التمكين ،،، حين يصبحو مسؤلين في الدولة بما انهم يحملون الجواز السوداني.
    نحن امام مصيبة وغزو يدمر خلايا ونسيج المجتمع السوداني ببطىء وقوة .
    ماهو الحل في نظركم ايها المواطنيين المغلوب على امركم.
    سؤال : كيف يكون لاجيء وهارب من حرب ويمتلك تلك الاموال ،،، اللاجئين في جميع دول العالم يتم اسكانهم في معسكرات خارج المدن ،،، في السودان يسكنون في افخم الاحياء ويشغلون ابناء الوطن خدم وسائقين وغسالين لعرباتهم الفاخرة ،،، ياااااااخسارة ويااااحسرة عليكم يا ايها الشعب العظيم في الوطن السقيم.
    وبرضو قاعدين نغني ،،، جدودنا زمان وصونا.

  42. أعتقد أن الجريمة فيها أيدي أخري لان الجريمة كبيرة
    لعنة الله علي تجار المخدرات وعلي تجار الدين

  43. يجب قتله تعزيرا الف ملف مرة وفي ميدان عام لكيون عظة لمن يتعظ اليوم قبل الغد لقد جاء بشيء اد عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين …

    لم يحدث ما جلبه هذا الصعلوق تاريخ اهل الجزيرة

    ولعنة الله على من ادخل وسمح بادخال تلك المخدرات للبلد اين حكومة البشير الاغبياء حاجة مؤسفة لو كانت الدولة تعلم بمن ادخل تلك المخدرات لاهلاك اهل السودان فقط ::::::

    ويجب ان يعدم معه من ادخل تلك الاوبئة اهل السودان لم يكونوا يعرفون المخدرات في لما اتت حكومة الزفت البشير والكيزان الواطين هؤلاء

  44. شرطة الجزيرة اكتشفت قاتل الاسرة عن طريق الصدفة .. نحن عندنا جريمة قتل فى مستشفى ابوعشر وهى تابعة لمحلية الحصاحيصا كما المسلمية تابعة لمحلية الحصاحيصا .. جريمة قتل ليها اكثر من اسبوعين وحتى اليوم لم يعرف القاتل .. وجريمة القتل كانت بالنهار .. دا تقولوا فيهو شنو

  45. اشرف دا انا بعرفو بحق المعرفة هو خريج صيدلة جامعة الرباط ويسكن بحري والموسف من اولاد ميكي المعروفين في الجامعه وفي بحري..بس انا ما اظن انه هو براه ارتكب الجريمة دي

  46. المتهم الحقيقي هو مورد المخدرات بالحاويات والذي لا تكشف عنه المباحث السودانية مهما اجتهدت! (وإذا سرق فيهم الشريف تركوه) … ليكم يوم جميعاً أيها المجرمون: من جاء بالمخدرات بالحاويات ومن تغاضى عنه!

  47. لو سلمنا جدلا ان شرطتنا بهذه الكفائة العالية لماذا حتى الآن لم يفكوا طلاسم حاويات المخدرات !!؟؟

  48. حاويات المخدرات بقي عليها شنو يعني يكون ن الموضوع ده ما مهم والله كيف … وناس الجمارك بس ما تجي شايل شاشة الا يبهدلوك طيب يعني الحاوية دي كلها كيف جات . وهل عندها سيد. وهو منو. انا راي ناس الجمارك متهم اول في إدخال المخدرات حاوية عديل ما شنطة دي . أوراق وبوليصة شحن وجهه مرسلة وجهه مستلمة. مدير الجمارك ليه سكت . ومدير الميناء وين. غير تهريب الدهب بالمطار عيني عينك ديل مجموعة شي امنجية ومخابرات وشرطة ومباحث يعني لو طلعت من ده تقع في التاني . اصحو ده.لعب كبير ونافذين وحرامية أولاد حرام وناس لا دين لا تربية و أخلاق.

  49. الكلام ده ما خاشي لي في راسي، ود ميكي ونحيف ومسطول يقتل أربعة بدون أي مقاومة من أي واحد؟ وبعد كدة يمشي الخرطوم من المسلمية دييييك في نفس صباح الجريمة ويرجع للمسلمية دييييك في نفس الصباح، ده كلو وهو مسطول سطلة خلتو يقتل أقرب أقربينو. أسمحوا لي أقول انو الإعتراف ده تحت التعذيب فقط.

  50. عشان كده لازم محاسبة المروجين تكون رادعة اعدام فقط شوف الزول ده بالع الحبوب دي وما عارف بعمل في شنو عشان كده الدولة مفروض تعدم مروج المخدرات مثل ما يحدث في السعودية لأن الواحد ممكن يقتل اقرب الأقربين دون شعور لذلك يجب قتل أي واحد يروج مخدرات بما فيها البنقو الجنن ناس كثيرة وخلاهم لافين ساي لا نعرف لم التساهل في حدود الله عشان نرضي منو هؤلاء يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا عندما يبيعون المخدرات التي تذهب بالعقول الى درجة ان الواحد يقتل أقرب الأقربين ابقى عقوبة مروج المخدرات اعدام وصلب كمان مش ياخد ليه كم سنة ويدير مصالحه من داخل السجن سيسألكم الله أيها المسؤولين عن كل الذي يحدث ولم تسن له قوانين رادعة لمن يقوم بهذه الأفعال.

  51. مشكلة امحدرات مشكلة عالمية وليست محلية يفترض يكون في توعية للمخاطر والجامعات مسؤولة ويجب أن تراقب وتؤمن الطلاب بس فالحين يشيلوا قروش من الطلاب
    اين الرقابة داخل الجامعات واين النظام التعليمي ….. واين الرياضة فالرياضة تنمي الاخلاق بدل الصعلقة وتتضيع الوقت وراء حشيش وبنوقو ومخدرات

    الجامعات والدولة مسؤولة مسرولية مباشرة لتدمير الشباب

  52. بغض النظر عن الحادثة فإن كاتب الموضوع شغال تكسير تلج تقيل للشرطة وكفاءتها الخ .. أولاً هذا واجب الشرطة أن تقبض على القاتل وليس هنالك أي إبداع في الحكاية فأول من تتجه له الانظار هم المقربين وقد كان ومن ثم فإن المجرم شهد جيرانه وغيرهم أنه كان موجود في المنطقة الى وقت متأخر قبل أن يرجع للخرطوم يعني لو جابوا حمار حيحل القضية في ساعة فبطل تكسير تلج .. وخليك من كفاءة الشرطة فإن أمثال هذه الجرائم هي جرائم لم تكن موجودة من قبل في الشعب السوداني وهي جرائم كلها نتيجة الفقر والمشروع الحضاري الذي ابتلينا به .

  53. البركة في عبدة المال الكيزان يشتغلون في اي شي من اجل المال حتى وإن كانت مخدرات وبالحاويات ولكن الاستثمار في تنمية البلاد حرام شرعا.

  54. يا حليل زمان زمن كانت المخدرات تنحصر في(البنقو) وكان مان المساطيل ناس ظروف وأصحاب نكتة وقفشات ضاحكة.. جينا لزمن الإنقاذ ودخول المخدرات بالحاويات المليئة بالترمادول والخرشة.. ومع الزمن بقينا نسمع عن جرائم بشعة ودخيلة على مجتمعنا لم نكن نتخيلها حتى في أسوأ كوابيسنا…. بس انا شايف كاتب المقال كتر المحلبية في التطبيل للشرطة..

  55. هسة المخدرات بقوا يفوتوا 10 حاويات ويعلنوا انهم مسكوا 4 حاويات مخصوص

    لزوم التمويه وبلا خجلة مدير المكافحة بيقول انه العصابات دي متطورة اكتر مننا وانه السودان بلد استهلاك والله السودان ما بقى بلد استهلاك الا مع جيتكم الشؤم دي

    ثانيا ً ما في احاجة اسمها الناس ديل متطورين اكتر مننا وكاشفين خططنا وتحركاتنا مسبقاً

    دا يا فالح معناه انه الناس ديل منكم وفيكم واعلى منكم واهم البوجهوكم تمشوا هنا وهناك

    ياخي البلد بتدخلها المخدرات بالحاويات معناها الجايبها دا لو ما مالي يده وظهره قوي ومعاه مسئولين كبار ما كان فكر مجرد تفكير يجيبها بالحاوية

    ياخي الحاوية اليملوها بنزين ويدخلوكم فيها وتولع فيكم واحد واحد يا كيزان الشؤم والفساد والخيانة الوطنية يا عديمي الضمير

    لعنة الله عليكم كلكم

  56. مباحث شرطة ولاية الجزيرة وضعت نفسها في مصاف مباحث الدول المتقدِّمة، وأعلنت عن نفسها بقوة أمس….والله كان شرطة ولاية الجزيرة دى الFBI كلام انشائى ممل فلقتنا بشرطة ولاية الجزيرة دى.

  57. بعض المعلقين على معرفة بالمتهم، وأنه خريج كلية صيدلة، طالما هو صيدلي فجميع العقاقير المغيبة للعقل في متناول يده، وهو ليس من افرازات الحاويات، ولكنه إفراز فساد نظام الأمدادات الطبية وقانون الصيدلة والسموم …

  58. شرطه فاشله فشلة في مكافحة المخدرات والنتيجه اهندي, الله يكون في عون السودانيين كل يوم جريمه اغرب.

  59. حسبي الله علي من ضيع اولادنا وشبابنا ولسه الطاحونة مدورة وماتتتخيلو في زول بعيد عن الخطر شئ مخدرات وشئ مثلية فساد بالكوم اولادنا مستهدفين يبقوا هشين وضايعين وياانت البتحمل المسؤلية للاجانب ( السوريين ) اتقوا الله فيهم هم ضحايا زيكم حصل يوم شفت سورية متبرجة ولاسوري سمعنا كلام فاضي في الشارع العام ولاسوري اغتصب طفل اتقوا الله وهم شردتهم الحرب السودانيين مجدعين في الدول واي سوداني رغبتو يتخارج من انظمتو والدول تحترمكم وتعيشوا فيها معززين وكمان بدوكم جنسيات اطلعو من ثقافة الانتقائية والتمييز دي وهو السودان لو ماالظروف ضغتم يجو لشنو ……. عينكم في الفيل ….البدمر في اولادنا مننا وفينا حسبي الله عليهو والتدخل بعد الكارثة تقع زي رش السم في الدسم
    اولادكم في خطر راقبوهم حصنوهم اكلوهم حلال وربي يعين اسرة المسلمية المكلومة في 5 مش 4 افراد لانو ولدم برضو ضحية والجرائم الزي دي انتقامية واسبابها عميقة ماف زول بعرفا

  60. المخدرات توزعها سلطة ، فمن يا تُرى تلك السلطة ؟
    والمُخدَر يمكنه عمل أي شيء ، فهو يصبح كالمفجر الإنتحاري .

  61. كتب صديقي في الفيسبك
    …
    #ليس_في_الأمر_عجب ٭ #سفاح_المسلمية.
    ليس غريبا أن ضحايا سفاح المسلمية الأربعة هم من أهله وعشيرته.. وأي أهل وعشيرة.. جدة حنون.. وخال قيل ساعده في كافة مراحل دراسته ووعده بمبلغ من المال لاسثماره لم يتبقَّ على تسليم واستلام المبلغ سوئ سويعات قلائل.. إضافة إلى إثنين آخرين .. ولا يجد الشك سبيلا إلى أن تكون العلاقة بينه وضحاياه سمناً على عسل.. وهو الذي فوق كل هذا قضى ليلته ضيفا مرحّبا به في هذا البيت..
    #ولكنه الترامادول الملعون.. تحت تأثيره ارتكب السفاح جريمته.. الترامادول الذي لاعرف منه الا اسمه وما قيل عن شره وبقية العقد الملعون من حبوب خرشة وشاش وغيرها.. تلك هي المشكلة وأمها وابوها..
    لذلك ليس غريبا أن تحدث هذه الجريمة الفظيعة.. ناهيك عن ما تواتر من أنباء عن تحرش طالب بإحدى الجامعات بزميلاته الطالبات بصورة لا يعقل ان تكون على وعيٍ ولو كان وعياً سافلا وبذيئا .. تحرش في قاعة الدراسة وكافتيريا الجامعة او احد المعامل أمام بقية الزملاء.. هذا لا يحدث الا عند غياب الوعي..
    كيف يكون الادمان غريبا ونتائجه تثير الدهشة إذا كانت شحنات المخدرات تدخل إلى البلد عبر الميناء.. وتعلم السلطات وتحجز البضاعة.. وتعرف الشركة التى عبرها دخلت البضاعة.. ولكن لاخبر عن صاحب البضاعة أو خبر عن إبادتها؟؟؟
    لن يكون غريبا أبدا.. والقادم افظع والمنتظر من السلطات ان توقف هذا العبث فإنه يخط بأقلامه على الماء أحرفا..
    ربما تنتبه السلطات (بعد ضحى الغد) عندما تحدث مثل هذه الجريمة في آلهم وأصحابهم وعشيرتهم الأقربين، كما انتبه فجأة مسؤول سابق بالخارجية وسفير بتركيا لاحقا إلى انضمام ابنته ذات الثمانية عشر ربيعا إلى (هرجلة داعش).. انتبه عند تلك اللحظة فقط وطار النوم من عينيه.. وأكفهرت الدنيا أمام ناظريه.. وحفيت قدماه وزاغت عيناه.. بين كاميرات مطار الخرطوم ودولة تركيا الذي اصبح فيها سفيرا بعد ذلك.. ربما كله أمل في أن يلم شمل فلذة كبده ولكن لم تورد الأخبار ما يفيد تكلل مساعيه بالنجاح..
    عموما لم يتبق الكثير من الأحداث التي حدثت او لم تحدث ما يثير الاستغراب الحقيقي.. المثير للاستغراب الحقيقي كامل الدسم هو رد فعل الناس تجاه تلك الأحداث.. وليرحم الله ضحايا سفاح المسلمية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..