على أعتابِ الحقبةِ الكارثيةِ للمليشيات

د. النور حمد
ربما ظن كثيرٌ منَّا أن النكبة الكبرى التي نمر بها الآن، هي أقصى ما يمكن أن يوصلنا إليها هوس الإخوان المسلمين، ورعونتهم، وعنفهم الفالت، ودمويتهم، ولا مبالاتهم بمصير البلاد والعباد. لكن، في تقديري، أن هذا الخط الاستبدادي الذي ظل ماضيًا في طريق الانحدار لا يلوي على شيء منذ الثلاثين من يونيو من عام 1989، لم يصل إلى قاعه الحتمي الكارثي بعد. فالحرب التي أشعلوها في 15 أبريل من عام 2023، فشلت في أن تؤتي أُكُلَهَا. فقد ظن الفريق البرهان وقبيله أن القضاء على قوات الدعم السريع التي خرجت عن طوعهم لن يستغرق سوى بضعة أيامٍ، يتفرغون بعدها للقضاء على كل القوى المدنية. لينتهي الأمر بذبح الثورة ودفنها هي ومشعليها وأهدافها في حفرةٍ واحدة. لكن، خابت التقديرات الساذجة الغرة، وطاش سهم المغامرة الفجة المستهترة. وانفلت زمام الأمور من اليد، تمامًا، وغرق كل شيءٍ في دوامة التخبط والعشوائية والارتجال، وانحصر كل شيءٍ في مجرد شراء الوقت انتظارًا لقادمٍ لن يأتي.
لقد اتضح منذ الشهور الأولى من الحرب، أنه لا يوجد هناك جيشٌ يستحق اسمه. وليس هناك قادةٌ للجيش يستحقون أسماءهم، أيضا. وإنما رجال مالٍ وأعمالٍ يرفلون في البِزَّات العسكرية، تتلامع على أكتافهم وصدورهم النياشين. ولذلك، ليس مستغربًا أن آلت إدارة شؤون الحرب، وللسخرية، إلى كلٍّ من الناجي مصطفى والناجي عبد الله. فشرعا ينسربان من مدينةٍ إلى مدينةٍ، ومن قريةٍ إلى قريةٍ، داعين للاستنفار وتجييش المواطنين، بل وجاعلين من أنفسهم محقِّقين مع ضباط الجيش، الذين يجلسون في حضرتهم منكسرين مطأطئي الرؤوس، يستمعون إلى التحذيرات والتهديدات، ولا ينبسون ببنت شفة. ويعرف قادة الجيش أن ما يقوم به الناجيان ليس بذي مردودٍ عسكريٍّ يُذكر، لكنه، على علاته، يساعد في استقطاب مشاعر البسطاء من الناس، ليصطفوا بالتضليل المكثف وخلط الأوراق وراء هذه المغامرة الفجة التي أحرقت الأخضر واليابس.
ابتزاز حركات دارفور للبرهان
لأن البرهان وقبيله ما جُبلوا على الاعتراف بالأخطاء وإنما عُرفوا بكونهم ممن تأخذهم العزة بالإثم، فقد اتجهوا إلى الاستنجاد والاستقواء بحركات دارفور المسلحة، وغيرها لتحقيق النصر الذي طاشت سهامه منذ الوهلة الأولى. وبما أن تجارب الشهور الأولى من القتال قد أثبتت تواضع قدرات الجيش، فقد انتهزت حركات دارفور المسلحة الفرصة لتلوي ذراع الفريق البرهان، وكذلك ذراع الإخوان المسلمين من ورائه، لتحقق آمالها الجوهرية المتمثلة في المال والسلطة والوجاهة والقوة العسكرية الراجحة. لهذا، انخرطت المليشيات في القتال مع الجيش بعد أن فرضت على الفريق البرهان شروطها التي لا زالت تجدد فرضها.
جرى انخراط جبريل ومناوي في القتال إلى جانب الجيش تدريجيا. ففي بداية الحرب وقفا في الحياد، ودعيا إلى إنهاء القتال بالحوار. لكن في الفترة ما بين مايو ويونيو 2023 أخذا يميلان في خطابهما نحو الجيش وقيادات الكيزان المسيطرين عليه. وبعد أن استمرت الحرب حتى يوليو 2023، أعلن كلاهما انخراطهما في القتال إلى جانب الجيش. ويبدو أن التلكؤ الذي حدث من جانبهما في البداية قد كان بغرض أن يشعر الجيش أن قتاله من دونهما يظهر ضعفه حاجته إليهما، وأن هذا يقوِّي موقفهما في المساومة. فكلَّما تكرَّرت هزائم الجيش، وهذا ما حدث بالفعل، أصبح لي ذراع قادة الجيش وإخضاعهم لشروط ميلشيات دارفور أكثر إمكانا. بهذا الأسلوب، حصل كلاهما على مبالغ كبيرة نظير الخروج من الحياد، إضافة إلى المعدات العسكرية وضمان بقاءهما مسيطرين على وزارات ومؤسسات الموارد المالية، التي احتفظا بها حتى يومنا هذا. ولسوف يبقيان فيها ما بقيت عصابة بورتسودان، ومن ورائها الكيزان، ممسكين بالسلطة. وليس أدل على إحكام قبضهما على البرهان من فشل كامل إدريس في زحزحتهما عما بيدهما من وزارات ومؤسسات. بل، لم يؤثر في الأمر الصراخ الذي أطلقه بعض الكيزان، الذين كانوا يريدون استرداد هذه الوزارات والمؤسسات لأعضاء التنظيم.
لقد أثبت جبريل ومناوي أنهما مجرد لوردات حرب، وأن الحديث عن مظالم دارفور ليس سوى رايةٍ جرى رفعها لنيل المكاسب المالية والمكانة والوجاهة بلا مؤهلٍ سوى البندقية. فهما قد غدرا بالثورة التي جاءت بهما من البدو، واختارا الانضمام إلى معسكر كارهيها. ومناوي الذي حصل على منصب حاكم إقليم دارفور هرب من عاصمته الفاشر، بعد بضعة شهورٍ من بداية الحرب إلى مدينة بورتسودان، ليعيش آمنا في مركز السلطة الجديد. ولم ير قط أن من مسؤوليته كحاكمٍ للإقليم أن يبقى فيه وسط جنوده في معسكر الفرقة السادسة مشاة مدافعًا عن إقليمه وعاصمته. فقد فضَّل اللحاق بسوق المساومات الذي لاح بريقُه في بورتسودان.
على أعتاب الحقبة المظلمة للمليشياتِ
يظن البرهان وكيزانه ومشايعوهم من الصحفيين المأجورين أنهم الأكثر خبرةً ومعرفةً من بين جميع السودانيين. لأنهم قومٌ “لا يتوبون ولا هم يذَّكرون”، فقد واصلوا بإسرافٍ غير مسبوق في صناعة المليشيات، بعد أن فشلوا في حسم حربهم الخبيثة التي أشعلوها. فعقب مرور عامٍ على انضمام جبريل ومناوي إلى جانب مشعلي الحرب، عبرت في أواخر عام 2024 ما سُميت قوات “الأورطة الشرقية”، بقيادة الأمين داؤود الحدود الإريترية متوغلةً داخل أراضي شرق السودان، بعد أن أكملت تدريبها هناك. وقد اعترف قائد هذه الأورطة أمام الصحفيين بأن دولة إريتريا هي التي تولَّت تدريب هذه المليشيا، وأنها هي التي تدعمها بالأسلحة والتشوين. وأضاف أن الجيش السوداني لم يدعمها، وأنها لا زالت تحصل على تشوينها من إريتريا. وقد أغرت هذه السابقة النابئة الدالة على خروج سيادة البلاد وأمنها من يد البرهان وكيزانه، محمد سيد أحمد الجاكومي أن يعلن أنه بصدد أخذ خمسين ألف فردٍ من أبناء الإقليم الشمالي للتدريب في إريتريا. ولا أشك أبدًا في أن الفريق البرهان ومخابراته هم الذين أوحوا له بذلك.
الآن توجد في أقاليم الشرق والوسط والشمال، التي يسطر عليها الجيش الإخواني، المليشيات التالية: مليشيا جبريل إبراهيم، ومليشيا مني أركو مناوي، ومليشيا مصطفى تمبور، ومليشيا مالك عقار، ومليشيا الأمين داؤد، ومليشيا شيبة ضرار، ومليشيا أبو عاقلة كيكل، ومليشيا الكيزان المسماة جيشًا، ومليشيا البراء ابن مالك التابعة للتنظيم، وربما هناك مليشيات أخرى أصغر حجما. وأخطر هذه المليشيات هي مليشيا المشتركة. فقد بقي كل من جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي سنين عددا في وزارات المال. ولقد كان غرض جبريل منذ البداية، كما قال ذلك بلسانه وهو يحدث جنوده، أن عليهم أن يعرفوا ألا يقفوا عن حدود ما أنجزوه وقتها، لأن الهدف الأقصى هو حكم السودان. وكشخصٍ تربَّي في كنف الكيزان، يعرف جبريل إبراهيم أن المال والسلاح هما السبيل إلى السلطة. وأن حيازة المال هي التي تضمن حيازة السلاح النوعي، وهي التي تضمن، أيضًا، القدرة على تجنيد المقاتلين. لذلك حرص جبريل على تولي وزارة المالية تحت ذريعة ضمان وصول المال المستحق إلى إقليم دارفور، وفقًا لما نصَّت عليه اتفاقية جوبا. ويعجب المرء حقًا كيف تصور جبريل إبراهيم إن في وسع حركته حكم السودان، وهي حركةٌ لا تمثل أعداد القبيلة المكوِّنة لها سوى ما بين 1.8% و 2.3% من سكان دارفور. أما على مستوى السودان فلا تمثل أعدادها سوى 0.4% من جملة سكان السودان! لقد جعلت هذه الحرب من جبريل ومناوي لوردات حربٍ بإمكانياتٍ بالغة الضخامة. ولسوف يظهر التأثير الكارثي لهذا التحول في مقبل الأيام.
خلاصة القول، إن الأراضي الواقعة تحت قبضة الكيزان؛ المتمثلة في أقاليم الشرق والوسط والشمال، هي أرض المعركة القادمة بين هذه المليشيات التي تتشاطر هذا الفضاء الواسع المضطرب. فقد أضحت هذه الأقاليم الثلاثة محشوَّةً حشوًا بالمليشيات. وهي مليشيات متضاربة الأهداف كارهة لبعضها. يضاف إلى ما تقدم، فإن إريتريا قد وجدت فرصتها التاريخية في السيطرة على إقليم شرق السودان. وقد أتاح البرهان لها عبر مليشيا الأمين داؤود ــــ منذ لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والرئيس الإريتري أسيَّاس أفورقي في أسمرا في أكتوبر 2024 ــــــ حرية التدريب في إريتريا وعبور الحدود إلى داخل الأراضي السودانية.
عقب سقوط الفاشر وسقوط الأبيض، وهما وشيكان، فيما يبدو، سيصبح مجمل الإقليم الغربي من السودان المتمثل في كردفان الكبرى ودارفور الكبرى، الأكثر أمنًا واستقرارًا وقابلية لعودة الحياة الطبيعية. وسوف تصبح أقاليم الشرق والوسط والشمال الأكثر عنفًا واضطرابا وفوضى وانعدامًا لفرص الحياة الآمنة المستقرة. وحينها سيبدأ، في تقديري، موسم الهجرة إلى الغرب. فاختلاط المليشيات في هذه الأقاليم الثلاثة وتضارب الأجندات وتعدد القيادات العسكرية وضعف القدرة على السيطرة على تفلُّتات الجنود، وعلو خطاب الكراهية، واستهداف الضعفاء من مواطني الغرب في مدن وقرى الشرق والشمال والوسط، قد جعل هذه الأقاليم الثلاثة تجلس الآن فوق برميلٍ من البارود.




الناجيان مصطفي وعبدالله سودانيان شريفان يقفان مع جيشهما وهبا روحيهما للدفاع عن الأرص والعرض ضد حليفتكم مليشيا الجنجويد صنيعة الكيزان سيئة الصيت التي لم تجدوا حرجا في لحس معلقات النقائض التي قلتموها عنها على مدى ثلاثين سنة والتوبة والإستغفار عن شتمها وسبها ولعنها، ثم التحالف معها وجلوس كوادركم ولواءاتكم وحملة دالاتكم مطأطئي الرؤوس في حضرة الأمي الجاهل المتمرد عبدالرحيم دقلو في نيروبي يحاضركم عن الثورة والحوكمة وصومالي لاند والدولة العلمانية.
اذا كانت شيوعية المعز بخيت والدكتور محمد جلال هاشم لا تضيرنا ما داما يقفان مع الجيش في صف الوطن، فقطعا لن تضرنا اسلامية الناجي مصطفى والناجي عبدالله ما داما يقفان في صف الوطن وليس في صف المليشيا المتمردة وحلف ابو ظبي ومؤسسي دويلة سوداني لاند.
كوزان ارهابيان في فهم الشعب السوداني الناجي مصطفي بحكم القانون والدستور مفروض يكون في السجن هارب شانه والبشير واحمد هارون وعبدالرحيم محمد حسين واخونا بتاع لحس الكوع لمرافقة صاحب ال 5 مليون دولار الذي قال هذه الحرب رزق ساقه الله الينا ليعود للحركه الاسلاميه القها والاستفار اسم الدلع للمجاهدين تاني عايز ارهاب اكثر من هذ ا يا رجل الا ان تكون انت منهم لاتسريب عليك اما الجزولي ال….. ومافي ارجل مننا المسكوهو في قفص الدجاج ربنا لطف به وعلي مرتبته والان بيد الدعم السريع شيخكم المتغطرس انس عمر خريج الاهليه الذي عملها سابقا في ملابسه قبل ان يتواري في مسجد الجامعه خوفا من ثورة المعارضين واسال د.عزيز سليمان في استراليا يكمل ليك باقي القصه اسد علي وفي الحروب نعامه.عفن قرف الله لاجاب عقابكم.
سقطة مبالغ فيها!
يا زول، دارفور وكردفان دي فيها قوات حفظ سلام أممية ولا مليشيا الجنجويد حتى تكون الأكثر أماناً؟
تناقض عجيب ورؤية سطحية شديد بأن تتحدث عن انفلات المليشيات وتتناسى بأن الجنجويد في كردفان ودارفور هي أكبر مليشيا قاتلة لأهلنا في دارفور وكردفان، وأقرب مثال حاضر ولم تجف دماء ضحاياه بعد قتلى ريفي بارا وأم قرفة قبل يومين لهم الرحمة والمغفرة.
الشيء الثاني لو أنك تثق في عسكر ومليشيا لصناعة سلام أو دولة أو مدنية فأنت أبو الوهم ذاتو، وتعليمك و وجودك في دولة ديمقراطية يظهر بشكل صارخ تناقضك، تتحدث عن مليشيات وتثق في أخرى، يا عجبني!
دارفور وكردفان أصبحت الأكثر عنفاً واضطراباً وفوضى وانعداماً لفرص الحياة الآمنة المستقرة بسبب الجنجويد والله على ما أقول شهيد.
لعنة الله تغشى كل من قتل ونهب وشرد وعذب ونكل بمواطن بريء 🤲
أعوذ بالله
تصحيح:
يا عجبي!
عن فرية أن الاسلاميين بدأوا الحرب فمن بدأوا الحرب يعرفهم السودانيون جيدا من الواقع الذي عاشوه ولا يحتاجون الى كاتب مقالة ليخبرهم عمن ظل يحشد قواته حول عاصمتهم ويحاصرهم اشهرا ثم يهاجمهم ويقتحم بيوتهم ويقتلهم ويغتصب نساءهم وينهبهم .
ولن تجد مهما كنت بارعا في الكتابة والتزوير أن تجعل الناس تصدقك وتكذب نفسها أو تصدقك وتكذب قادة التمرد الذين اعترفوا بألسمتهم انهم من بدأ الحرب من المكان الخطأ، وأن الإطاري هو سببها ولا يوجد اي سبب آخر غيرها للحرب.
وهذه هي اعترافاتهم:
يا كبير المنافقين الذي يسمي نفسه زورا وكذبا مؤدب المنافقين:
أما ما قاله مبارك الفاضل فهو أكل عيش لا أكثر لا اقل، لأن الكفيل لن يوكله عيش دون مقابل، وما قاله وظل يقوله عن البرهان وعن الجيش وعن الحركات المصطفة مع الجيش وعن المرتمر الوطني وعلي كرتي والاسلاميين…الخ منذ أن عاد من بورتسودان خالي الوفاض هو الثمن الذي توجب عليه دفعه مقابل الرعاية والكفالة وأكل العيش والتنقلات بين الدول، هذا كل شيئ.
اما السودانيون والعالم كله فيعرفون من خططوا ودبروا ومولوا ونفذوا وساندوا هذه الحرب عليهم، ويعرفون ايضا لماذا اشعلوها.
وتستطيع أن تعرف ذلك بأبسط الطرق، وهي مطاردة الجاليات السودانية في جميع الدول الخارجية للقحاطة دون غيرهم وسبهم ولعنهم وقذفهم بالنعال والبيض الفاسد.
وفي نفس الوقت يحتضنون الكيزان في سودانهم ويقاتلونكم معهم من صف واحد..ويستطيع أي كوز اليوم أن (يقدل حافي حالق من علايل أب روف للمغالق) ولن يجد من شعبه غير التكبير والتهليل والهتاف “جيش واحد شعب واحد وطن واحد” و “برلؤون يا رسول الله؟”
فكيف يحدث ذلك لو كانوا هم من بدأوا الحرب كما تعلفون؟
يا كبير المنافقين
1) أي اتفاقية تدريب أو تعاون عسكري بين دولتين تعني وجود جنود وفنيين ومدربين من أي من الدولتين في المرافق العسكرية للدولة الأخرى.
هذه بديهات يعرفها ابهات قنابير فلا أدري كيف جهلها الدعامي الأشوذ كبير المنافقين؟
كيف تكون هناك اتفاقيات عسكرية بين بلدين دون وجود عسكري متبادل بينهما يا كبير المنافقين؟
2) ثم من هو قائد الجيش، البرهان أم حميدتي؟
ومن الذي يتلقى الأوامر من الآخر؟
أليس قائد الجيش البرهان هو القائد الأعلى للجيش الذي لا ينبغي لأي عسكري او ضابط تحته أن يتحرك الا بأمره؟
3) ومن قال لك أن أي ضابط فرقة عسكرية أو لواء أو فيلق أو غيره يستطيع تحريك قواته الى اي بقعة في السودان دون إذن أو صدور امر من القائد العام؟
4) وإذا لم يكن سيدك حميدتي يضمر تمردا فلماذا خاف من وجود مصريين بمطار مروي ينفذون اتفاقية عسكرية بين بلدين؟
5) وهل حصاره مطار مروي واسر الجنود المصريين سيمنع مصر من التدخل العسكري الغاشم الحسم ضد قواته مباشرة من مصر إذا كانت تنوي التدخل فعلا؟
>> ولو تدخلت مصر كما يزعم سيدك حميرتي عقب كل هزيمة، بغرض التقليل من شأن الجيش السوداني وتبريرا لهزائمه، هل تصدق أن مليشياتكم ستصمد اسبوعا واحدا في وجه التدخل المصري يا كبير المنافقين؟
6) واذا لم يكن سيدك حميدتي ينوي تنفيذ تمرده يوم 15 ابريل 2023م لماذا حاصر مطار الأبيض في نفس اليوم الذي حاصر فيه مطار مروي يوم 12 ابريل، على الرغم من أن مطار الأبيض لا يوجد فيه مصريون؟
7) ولماذا طوال الأشهر الماضية قبل تمرده كان سيدك الخائن حميرتي يستجلب الآليات الثقيلة والجنود المرتزقة من وعبر غرب السودان وحشرهم في الخرطوم؟
ابو حمد صقر البراز الكوز النجس،، دفاعك المستميت عن شياطين الانس وجيش المخانيث يؤكد على غشامتك اللئيمة، الكاتب يتحدث عن كارثة العصابات المسلحة والشرور القادمة على اهلك، لو كان لديك اهل اصلا يا مطلوق،،