أخبار السودان

وزير برئاسة الوزراء: الحريات المُتاحة بالسودان لا مثيل لها لا عربياً ولا أفريقياً

زعم وزير سوداني، أن الحريات المتاحة بالسودان لا مثيل لها في العالمين العربي والأفريقي. داعيا لضرورة الاستمرار في سياسة رفع الدعم عن السلع، إنهاء الأزمات الاقتصادية.
وقال الوزير برئاسة مجلس الوزراء هاشم علي سالم في حديثه بالإذاعة السودانية أن “الصحافة هنا تكتب أي شيء ولا أحد يقوم بمساءلتها”.
منوها إلى أن توصيات الحوار الوطني لاتمانع في وضع مسودة للدستور القومي بواسطة حكومة الوفاق الوطني الحالية، مؤكداً أن التوصيات لم تعمل على تحديد الحكومة المناط بها الدستور، لافتا إلى أن رئيس الجمهورية عمر البشير سيصدر قراراً قريباً لفتح الحوار حول الدستور.

تعليق واحد

  1. اختشي علي عرضك يا شايب وانت تلهث وراء المناصب ما بين جامعة و وزارة .. هو و ينو الدعم كي ترفعه مع انفلات الاسعار صباح مساء .. و اسأل المطابع عن المصادرة ( بعد ) الطبع و بدعة الحرمان من الكتابة الصحفية التي ما سبقنا اليها احد من العالمين .. صحيح الاختشوا ماتوا .

  2. يانس الراكوبة

    وفرو لينا ايكونات كبيرة من فصيلة (طز) و (طز في العينك)
    (جبان ومعفن) عشان نصرف لامثال هذا المنحط!!!!!!
    خسارة فيهو الكلام

  3. يا الراكوباب ما تفهموا الراجل غلط
    فعلاَ الحريات المتاحة في السودان لل مثيل لها فعندنا حرية بالصلصة وحرية بالزيت و حرية بملاح و حرية بالكسرة وحرية بالملاح
    كمان عندنا شارع الحرية كدي براكم شوفوا فيه كم حرية
    أما رفع الدعم عن السلع أحمدوا ربكم عليه لأنه كان ممكن يرفع السلع و ما تلقوها أساساً
    أما عن الصحافة فعلاً مافي زول بيحاسبهم هم بس بيصادروها
    يل هاشم علي سالم الدنيا رمضان إنت فكيت رباطك كيف ؟؟؟؟؟؟؟

  4. بلد يحكمها الرجال البلهاء
    مستجدين نعمة
    يرون الخرطوم جنة مقارنة بالاماكن و الظروف التي نشأوا فيها و بها

    فأين للبلهاء المفجوعين معرفة معني كلمة حرية قبل التحدث عنها

    الله يصبر الشعب السوداني الجبان اللي سمح لواخد زيك يبقي وزير و يفقع مرارتنا بمثل هذا التصريح الصادر من شخص فعلا معتوه …. و عجبي

  5. والله في هذا الشهر المبارك لا اعرف اضحك ام ابكي بعد ان شعرت بتقيؤ من معدتي علي هذا الكلام الذي لا توجد فيه كلمة صدق بل ولا حرف صدق الصحف تصادر والكتاب موقوفون والصحفيين يقتادون الي المساءله يوميا والمتظاهرون يضربون بالرصاص.والمحتجون بالمبان وكل من قال كلمة في وجه النظام يزج به الي السجون وكلمة منع من النشر اصبحت عمود يومي والصحف تطبل وهيئة علماء الحيض تطيل كل هذا وزنازين الامن ممتلىه بكل معارض كل هذا والحريات الموجوده في السودلن لا توجد في اي بلد عجبي والله
    يا عالم اتقوا الله فانكم ميتون
    وكفي نفاق وكذب

  6. في السودان يعتقلونك أحياناً قبل أن تعبر عن رأيك حتى، خوفاً من رأيك الذي لم تعبر عنه بعد، ويسمونه “اعتقال تحفظي”! وتصادر الأجهزة القمعية – أقصد الأمنية – الصحف بعد طباعتها لتتكبد الخسائر ويضيقون عليها حتى لا تنشر المقالات التي تفضح فساد القائمين على النظام وفشلهم وعدم كفاءتهم! آل حريات آل… حرية الانتخابات مافي لكي يعود البشير الرئيس المزور مزوراً مرة سابعة!

  7. عندما تغيب الذاكرة ويرى المسؤل الدفعة التي يعيش فيها فإنه لا يري بقية طعامة الذي ذهب إلى النفيات فلا يتصور أن هناك فقير يقتات من بقايا طعامة
    وهو متكي. ويحدثنا عن الحريات التي يتمتع بها ويرى أن هذه الحرية لا توجد في بلد وكأنه لم يسمع بالاعتقالات للصحفيين واعتقالات صبية الورنيش الذي يأكلون من حلالا أكثر منه مثل هذا المسؤول يجب أن يعطي حقنه منبه حتى يفيق

  8. اختشي علي عرضك يا شايب وانت تلهث وراء المناصب ما بين جامعة و وزارة .. هو و ينو الدعم كي ترفعه مع انفلات الاسعار صباح مساء .. و اسأل المطابع عن المصادرة ( بعد ) الطبع و بدعة الحرمان من الكتابة الصحفية التي ما سبقنا اليها احد من العالمين .. صحيح الاختشوا ماتوا .

  9. يانس الراكوبة

    وفرو لينا ايكونات كبيرة من فصيلة (طز) و (طز في العينك)
    (جبان ومعفن) عشان نصرف لامثال هذا المنحط!!!!!!
    خسارة فيهو الكلام

  10. يا الراكوباب ما تفهموا الراجل غلط
    فعلاَ الحريات المتاحة في السودان لل مثيل لها فعندنا حرية بالصلصة وحرية بالزيت و حرية بملاح و حرية بالكسرة وحرية بالملاح
    كمان عندنا شارع الحرية كدي براكم شوفوا فيه كم حرية
    أما رفع الدعم عن السلع أحمدوا ربكم عليه لأنه كان ممكن يرفع السلع و ما تلقوها أساساً
    أما عن الصحافة فعلاً مافي زول بيحاسبهم هم بس بيصادروها
    يل هاشم علي سالم الدنيا رمضان إنت فكيت رباطك كيف ؟؟؟؟؟؟؟

  11. بلد يحكمها الرجال البلهاء
    مستجدين نعمة
    يرون الخرطوم جنة مقارنة بالاماكن و الظروف التي نشأوا فيها و بها

    فأين للبلهاء المفجوعين معرفة معني كلمة حرية قبل التحدث عنها

    الله يصبر الشعب السوداني الجبان اللي سمح لواخد زيك يبقي وزير و يفقع مرارتنا بمثل هذا التصريح الصادر من شخص فعلا معتوه …. و عجبي

  12. والله في هذا الشهر المبارك لا اعرف اضحك ام ابكي بعد ان شعرت بتقيؤ من معدتي علي هذا الكلام الذي لا توجد فيه كلمة صدق بل ولا حرف صدق الصحف تصادر والكتاب موقوفون والصحفيين يقتادون الي المساءله يوميا والمتظاهرون يضربون بالرصاص.والمحتجون بالمبان وكل من قال كلمة في وجه النظام يزج به الي السجون وكلمة منع من النشر اصبحت عمود يومي والصحف تطبل وهيئة علماء الحيض تطيل كل هذا وزنازين الامن ممتلىه بكل معارض كل هذا والحريات الموجوده في السودلن لا توجد في اي بلد عجبي والله
    يا عالم اتقوا الله فانكم ميتون
    وكفي نفاق وكذب

  13. في السودان يعتقلونك أحياناً قبل أن تعبر عن رأيك حتى، خوفاً من رأيك الذي لم تعبر عنه بعد، ويسمونه “اعتقال تحفظي”! وتصادر الأجهزة القمعية – أقصد الأمنية – الصحف بعد طباعتها لتتكبد الخسائر ويضيقون عليها حتى لا تنشر المقالات التي تفضح فساد القائمين على النظام وفشلهم وعدم كفاءتهم! آل حريات آل… حرية الانتخابات مافي لكي يعود البشير الرئيس المزور مزوراً مرة سابعة!

  14. عندما تغيب الذاكرة ويرى المسؤل الدفعة التي يعيش فيها فإنه لا يري بقية طعامة الذي ذهب إلى النفيات فلا يتصور أن هناك فقير يقتات من بقايا طعامة
    وهو متكي. ويحدثنا عن الحريات التي يتمتع بها ويرى أن هذه الحرية لا توجد في بلد وكأنه لم يسمع بالاعتقالات للصحفيين واعتقالات صبية الورنيش الذي يأكلون من حلالا أكثر منه مثل هذا المسؤول يجب أن يعطي حقنه منبه حتى يفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..