أخبار السودان

قوى الحرية والتغيير: لسنا معنيين بأي اتفاق مع الانقلابيين

جددت قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي موقفها مرة اخري صباح اليوم الاحد ان لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية للانقلابيين

وجاء تجديد قحت المجلس المركزي لموقفه اليوم بعد ان افادت الأخبار الواردة من المصادر الإعلامية المختلفة خلال الساعات السابقة ، عن التوصل لاتفاق بين قائد الانقلاب ود. عبد الله حمدوك نتيجة جهودٍ لمبادرة وطنية ، يعود بموجبه الأخير رئيساً للوزراء ليشكل حكومة كفاءات وطنية .
واكد بيان للجنة الاعلامية ان جريمة تقويض نظام الحكم الشرعي والانقلاب على الدستور وقتل الثائرات والثوار السلميين والاخفاء القسري والقمع المفرط وغيرها من الجرائم الموثقة ، تقتضي تقديم قادة الانقلاب والانتهازيين وفلول النظام البائد المشكلين لهذه السلطة الانقلابية الى المحاكمات الفورية .
واضاف البيان قائلا (لسنا معنيين بأي اتفاق مع هذه الطغمة الغاشمة ، ونعمل بكل الطرق السلمية المجربة والمبتكرة على إسقاطها رفقة كل قوى الثورة الحية والاجسام المهنية ولجان المقاومة وكل الشرفاء )

وفيما يلي نص البيان :
قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي القيادي

تصريح صحفي

أفادت الأخبار الواردة من المصادر الإعلامية المختلفة خلال الساعات السابقة ، عن التوصل لاتفاق بين قائد الانقلاب ود. عبد الله حمدوك نتيجة جهودٍ لمبادرة وطنية ، يعود بموجبه الأخير رئيساً للوزراء ليشكل حكومة كفاءات وطنية .
إننا في المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير نؤكد على موقفنا الواضح والمعلن مسبقاً ، لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية للانقلابيين ، وان جريمة تقويض نظام الحكم الشرعي والانقلاب على الدستور وقتل الثائرات والثوار السلميين والاخفاء القسري والقمع المفرط وغيرها من الجرائم الموثقة ، تقتضي تقديم قادة الانقلاب والانتهازيين وفلول النظام البائد المشكلين لهذه السلطة الانقلابية الى المحاكمات الفورية ، كما اننا لسنا معنيين بأي اتفاق مع هذه الطغمة الغاشمة ، ونعمل بكل الطرق السلمية المجربة والمبتكرة على إسقاطها رفقة كل قوى الثورة الحية والاجسام المهنية ولجان المقاومة وكل الشرفاء ، ولتكن مواكب اليوم الحادي والعشرين من نوفمبر جولة ملحمية جديدة من جولات الثورة المجيدة تضيق الخناق على الانقلاب الذي هو ساقط لا محالة .

اللجنة الإعلامية
٢١ نوفمبر ٢٠٢١م

 

تعليق واحد

  1. نعم هذا هو الموقف البطولي الصحيح وليس إستراتيجية الدولة العميقة ودولة المتاسلمين التي تسعي لدق اسفين وفتنة بين حمدوك والثوار والشارع كي يتثني لها الانفراد بحمدوك ومن ثم سحب الشرعية الثورية من تحت أقدامه كي يسهل عليهم ضرب الثورة بقتل شخصية حمدوك وإبعاده عن حاضنته السياسية …وايضا” يريدون بهذا الإجراء المفاجيء تنفيس مليونية اليوم …مجرد دجاج آخر “المره دي علي المستوي” شوية.. لا أظن أن ذلك سوف ينطلي علي الثوار وحركة الشارع المتقدمة لاساليب الأحزاب التي تريد أن تحكم حتي والدماء سائلة في الشارع ..هكذا عودنا الكيزان وعجائز الأحزاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..