جريمة وأحداث
القبض على 4 متهمين بقتل الشاب مازن الجيلي ببحري

الخرطوم: الراكوبة
أعلنت الشرطة توقيف متهمين في مقتل الشاب مازن الجيلي.
وأوقف الفريق البحثي المكون التحري حول مقتل الشاب مازن الجيلي والذي تم العثور علي جثمانه في مجري بالمنطقة الصناعية بحري، كما أوقف الفريق أربعة متهمين.
وبحسب بيان للشرطة مساء الأربعاء، اعترف إثنان منهم بارتكاب الجريمة وارشدوا علي موقع الحادث ومكان “ركشة” المجني عليه وهاتفه الجوال، وسجلوا في اعترافهم ان دافع الجريمة كان السرقة حيث طلبوا من المجني عليه مشوار إلى الكدرو واعتدوا عليه في الطريق والقوا جثمانه في الموقع الذي وجد فيه.




أين البطولة في القبض على الجناة بعد أن مزقوا هذا الشاب بهذه الوحشية ، لماذا لا يتم إنزال العقوبة عليهم في مكان عام وبنفس طريقة الإنتقام البشعة التي إرتكبوها في حق المواطن البريء والذي أعتقد بأنه ليس بقصد السرقة . كل جرائم القتل المروعة تتسم بالحقد والتشفي والإنتقام ، ومن واجب الحكومة منع وقوع مثل هذه الجرائم فأماكن تواجد هؤلاء المجرمين معروفة لديها بل ويعرفها المواطنون لأنهم يمارسون كافة أنواع الإجرام نهاراً جهاراً . ماهي نتائج إجتماعات اللجان المختلفة للأمن والدفاع والشرطة تجتمع وتنفض دون أي تحرك لحسم هذا الرعب المتزايد وبالتزامن مع إجتماعاتهم ! أين الجهات الأمنية والعسكرية والمخابرات مما يجري في البلاد من خطر ماحق وسمعة سيئة ومنفرة ، ولماذا تقابل الحكومة هذه الظاهرة الخطيرة بهذا البرود واللامبالاة كما تفعل مع أزمة الخبز والمواصلات والعلاج ألا يكفي موت الآلاف بالجوع والمرض والفيضانات والسيول ، لماذا لا يستشعر هؤلاء المسئولين الذين يتقاضون المليارات من حساب هذا الشعب المقهور أن من أوجب واجباتهم توفير الأمن والغذاء والدواء لهم وإلا فما يتقاضونه من أموال الشعب هو الآخر جريمة في حقه .