“يوناميد”: تصاعد حدة القتال بين الحكومة وحركة عبد الواحد ونزوح المئات

قطعت بعثة الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد)، بتصاعد حدة الاقتتال في دارفور، وقالت إن ذلك أدى لتزايد عمليات حرق القرى بشرق جبل مرة.
وأكدت البعثة في بيان صحفي تلقت (الراكوبة) نسخة منه، استمرار المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وقوات حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور، وشددت على أن ذلك فاقم أزمات السكان المحليين.
وأظهرت “يوناميد” قلقاً كبيراً على أوضاع المواطنين، ولفتت إلى أن تصاعد حدة الاقتتال أفرز حالات نزوح جديدة وسط المدنيين. ونوّهت إلى أن القتال أجبر (900) شخص على الفرار والنزوح إلى مدينة قولو، وقالت إنها تسعى حالياً لتوفير الدعم الإنساني اللازم لهم.
وأقر البيان بفشل جهود بعثة “يوناميد” في التحقق من الأوضاع على أرض الميدان، وأرجع ذلك لعدم سماح الحكومة للبعثة بالوصول إلى مواقع الاقتتال.
ونددت البعثة بالقتال، ووصفته بـ”الأمر المؤسف”، وطالبت الأطراف المتحاربة بضرورة إيقاف العمليات القتالية والحربية فوراً، والسماح بوصول أفراد البعثة إلى مناطق القتال للوقوف على الواقع ميدانياً، وتقديم المساعدات الإنسانية للمتأثرين من النزاع.



