تركيا تحوز مساحات زراعية في السودان لمدة 35 سنة

قال مسؤول حكومي في ولاية سنار، جنوب شرق العاصمة السودانية الخرطوم، إن الولاية منحت الحكومة التركية أراضٍ في مساحة 60 ألف فدان للاستثمار الزراعي لمدة 35 عاما.
وأعلن والي سنار بالإنابة أزهري خلف الله، وزير الزراعة، أمس ?الأثنين? أن الحكومة التركية تعمل على إنشاء مشروع تنموي بشراكة مع الحكومة السودانية.
وأشار لدى اجتماع تنويري لممثلي قرى منطقة ?دوبا? إلى اختيار منطقة ?دوبا? بمحلية شرق سنار لإقامة هذا المشروع الذي يبلغ تمويله 800 مليون دولار، نظراً لخصوبة أراضي المنطقة وتوفر المياه وقربها من مناطق التسويق.
وأفاد أن العقد المعمول مدته 35 سنة تم توقيعه من مجلس الوزراء القومي والبرلمان وسيبدأ العمل في هذا المشروع بالري المحوري، قائلا إن ?المشروع سيكون فاتحة خير للاستثمار الخارجي?ـ طبقا لوكالة السودان للأنباء .
وقدم وزير الزراعة بولاية سنار شرحاً مفصلاً عن طبيعة المشروع موضحا أنه مشروع تنموي وليس استثماري ويقوم على الإنتاج الزراعي والحيواني والبستاني.
ولفت إلى أنه مشروع متكامل للزراعة والتصنيع الزراعي والحيواني، يقوم على مساحة تبلغ 60 ألف فدان بالمناصفة.
وأضاف الوزير أن هناك مشروعات تنموية وخدمات صحية وتعليمية وكهرباء وطرق تتعلق بالمزارع.
وتوجت مباحثات بين الرئيسين السوداني والتركي بالخرطوم في ديسمبر الفائت بالتوقيع على 12 اتفاقية في مجالات مختلفة.
وجرى الاتفاق، حينها، على رفع التبادل التجاري الى مليار دولار خلال عام، ترتفع مستقبلا الى أكثر من 10 مليار دولار، بدلا عن 500 مليون دولار هو حجم التبادل الحالي.
حلايب نيوز




اقتباس
إن الولاية منحت الحكومة التركية أراضٍ في مساحة 60 ألف فدان للاستثمار الزراعي لمدة 35 عاما !!
انتهى
في تقديري كوز واحد فلي امكانه ان يستثمر هذه المساحة بمال الشعب السوداني المنهوب !! فما هي (العلة) في هذا ؟؟
العلة ان جماعة الاخوان المجرمين لا ترى ان السودان هو الوطن !! وانما هو في ادبياتهم وهذا موثق لديهم ان (الوطن وثن ) !! وتمليكه لخليفة الاخوان المجرمين اولى من تمليكه لشعب لا وطن له !!
وبكل المقاييس الاقتصادية والساسية والاجتماعية والاخلاقية وحتى الدينية لا تنتسب هذه العصابة الى هذا الوطن العظيم !! ولا يهمها في سبيل تحقيق حلم (الخلافةالكبرى) ان يبيعوا السودان ارضا وشعبا بالقطاعي لمن يدفع العمولة !! من المخجل المقيت والعجز المميت ان تعجز جماعة تدعي انها هي الجماعة المختارة لتنزيل العدل بين الناس ان تظعم لا اقول شعبها وانما نفسها !! وهي الجماعة المتفردة التي لم يجود الزمان بمثلها ولهذا هي ارقى واعلى ان تنتمي الى شعب من الشعوب وانما وجدت لتقود لا تتبع لشعب او تقاد والغاية تبرر الوسيلة كما تقول ادبياتهم !!
انهم صغار يريدون ان يضعوا انفسهم كتفا بكتف مع الكبار بالجلوس على مقاعد لن يستيطعوا البقاء عليهاوان حرصوا على ذلك ففاقد الشئ لا يعطيه ولكل اجل كتاب !!
خليفةالاخوان المجرمين الذي استقبل ميركل في وقت سابق في قصره المنيف واجلسها على كرس من ذهب !! سألها احد الصحفيين ماذا كان شعورك وانت تجلسين على كرسي من ذهب لاول مرة ؟ قالت لم اجلس سوى عشرين دقيقة وكنت استعجل الزمن للقيام من اموال الفقراء !!
وهذا يتفق مع قول الشيخ الشعراوي يرحمه الله : اذا رأيت فقيرا في بلاد المسلمين فاعلم ان احدا ما قد سرق ماله !!!
فمن هو يا ترى هذا السارق ؟؟
الحكومة التركية تعمل على إنشاء مشروع تنموي بشراكة مع الحكومة السودانية في ولاية غرب سنار نظرا لخصوبة المنطقة وتوفر المياه وقربها من مناطق التسويق
اذا كان كل ذلك متوفر ارض خصبة والمياه متوفرة والسوق قريب الناقص شنو ؟
اترك الحكومة. وين رجال الأعمال السودانيين ؟ مشغولين بالعقارات في الخرطوم وانشاء الجامعات وتاركين المشاريع الأساسية من زراعية وصناعية للأجانب
قبل فترة مصنع سكر السوكي وهذا مشروع زراعي
وبعدين المشروع الزراعي ده شنو ؟ وين التفاصيل ودراسة الجدوى واكيد الأتراك ديل جوا وزاروا المنطقة كم مرة ولقوا المشروع مربح ليهم اولا وبعد داك وافقوا
انا متأكد لو اتعملت الدراسة وطرحت على الزراعيين والمستثمرين السودانيين كان لقوا ليها صرفة
وبعدين عبود عمل مشروع المناقل ومشاريع اخرى ونميري عمل مشروع الفاو والسوكي وغيرها ما الذي يمنع من عمل مشروع زي ده في اهم منطقة زراعية في السودان ولو الأتراك ديل عايزين يعملوا المشروع ده في منطقة صحراوية او تحتاج لأصلاح كان نقول معليش لكن في سنار اهم منطقة زراعية في السودان ؟ والمساحة كلها 60 الف فدان والله انه عجز القادرين على التمام
ماذا يستفيد المواطن السوداني من تأجير الأراضي بمثل هذه الفترات الطويلة , البورصة العالمية تتغير قمتها في كل السلع يومياً و أنتم تمضون عقودات 35 سنة تموت أجيال و تحيى أجيال , الله المستعان .
مخطط توطين الاتراك فى مناطق الشعوب السودانية الاصلية فى سنار الازرق هى ضمن عملية نشر الحزام العنصرى حدود مثلث حمدى
عودة التركيه “”السابقة”” لاستعمارنا ؟؟؟؟ وحتما لن تجد من يحرق دفتردارها
اقتباس
إن الولاية منحت الحكومة التركية أراضٍ في مساحة 60 ألف فدان للاستثمار الزراعي لمدة 35 عاما !!
انتهى
في تقديري كوز واحد فلي امكانه ان يستثمر هذه المساحة بمال الشعب السوداني المنهوب !! فما هي (العلة) في هذا ؟؟
العلة ان جماعة الاخوان المجرمين لا ترى ان السودان هو الوطن !! وانما هو في ادبياتهم وهذا موثق لديهم ان (الوطن وثن ) !! وتمليكه لخليفة الاخوان المجرمين اولى من تمليكه لشعب لا وطن له !!
وبكل المقاييس الاقتصادية والساسية والاجتماعية والاخلاقية وحتى الدينية لا تنتسب هذه العصابة الى هذا الوطن العظيم !! ولا يهمها في سبيل تحقيق حلم (الخلافةالكبرى) ان يبيعوا السودان ارضا وشعبا بالقطاعي لمن يدفع العمولة !! من المخجل المقيت والعجز المميت ان تعجز جماعة تدعي انها هي الجماعة المختارة لتنزيل العدل بين الناس ان تظعم لا اقول شعبها وانما نفسها !! وهي الجماعة المتفردة التي لم يجود الزمان بمثلها ولهذا هي ارقى واعلى ان تنتمي الى شعب من الشعوب وانما وجدت لتقود لا تتبع لشعب او تقاد والغاية تبرر الوسيلة كما تقول ادبياتهم !!
انهم صغار يريدون ان يضعوا انفسهم كتفا بكتف مع الكبار بالجلوس على مقاعد لن يستيطعوا البقاء عليهاوان حرصوا على ذلك ففاقد الشئ لا يعطيه ولكل اجل كتاب !!
خليفةالاخوان المجرمين الذي استقبل ميركل في وقت سابق في قصره المنيف واجلسها على كرس من ذهب !! سألها احد الصحفيين ماذا كان شعورك وانت تجلسين على كرسي من ذهب لاول مرة ؟ قالت لم اجلس سوى عشرين دقيقة وكنت استعجل الزمن للقيام من اموال الفقراء !!
وهذا يتفق مع قول الشيخ الشعراوي يرحمه الله : اذا رأيت فقيرا في بلاد المسلمين فاعلم ان احدا ما قد سرق ماله !!!
فمن هو يا ترى هذا السارق ؟؟
الحكومة التركية تعمل على إنشاء مشروع تنموي بشراكة مع الحكومة السودانية في ولاية غرب سنار نظرا لخصوبة المنطقة وتوفر المياه وقربها من مناطق التسويق
اذا كان كل ذلك متوفر ارض خصبة والمياه متوفرة والسوق قريب الناقص شنو ؟
اترك الحكومة. وين رجال الأعمال السودانيين ؟ مشغولين بالعقارات في الخرطوم وانشاء الجامعات وتاركين المشاريع الأساسية من زراعية وصناعية للأجانب
قبل فترة مصنع سكر السوكي وهذا مشروع زراعي
وبعدين المشروع الزراعي ده شنو ؟ وين التفاصيل ودراسة الجدوى واكيد الأتراك ديل جوا وزاروا المنطقة كم مرة ولقوا المشروع مربح ليهم اولا وبعد داك وافقوا
انا متأكد لو اتعملت الدراسة وطرحت على الزراعيين والمستثمرين السودانيين كان لقوا ليها صرفة
وبعدين عبود عمل مشروع المناقل ومشاريع اخرى ونميري عمل مشروع الفاو والسوكي وغيرها ما الذي يمنع من عمل مشروع زي ده في اهم منطقة زراعية في السودان ولو الأتراك ديل عايزين يعملوا المشروع ده في منطقة صحراوية او تحتاج لأصلاح كان نقول معليش لكن في سنار اهم منطقة زراعية في السودان ؟ والمساحة كلها 60 الف فدان والله انه عجز القادرين على التمام
ماذا يستفيد المواطن السوداني من تأجير الأراضي بمثل هذه الفترات الطويلة , البورصة العالمية تتغير قمتها في كل السلع يومياً و أنتم تمضون عقودات 35 سنة تموت أجيال و تحيى أجيال , الله المستعان .
مخطط توطين الاتراك فى مناطق الشعوب السودانية الاصلية فى سنار الازرق هى ضمن عملية نشر الحزام العنصرى حدود مثلث حمدى
عودة التركيه “”السابقة”” لاستعمارنا ؟؟؟؟ وحتما لن تجد من يحرق دفتردارها