رسالة للأستاذ صلاح شعيب وللشيخ محمد بن زائد.

تاج السر حسين
رسالة للأستاذ صلاح شعيب وللشيخ محمد بن زائد.
? كنت بصدد كتابة رد على مقال الأستاذ صلاح شعيب، الذى إنتقد فيه رفاقه الكتاب.
? الذين يركزون هجومهم ونقدهم على شخصيات هلامية فى نظام الإنقاذ، مثل “الطيب مصطفى” و”إسحق أحمد فضل الله” والداعشى “الجزولى” وآخرين.
? وأن يهتموا بدلا عن ذلك بكشف “عورات” رئيس النظام القابع فى القصر الجمهورى “عمر البشير”، لأنه الإرهابى والداعم للإرهاب والمليشيات الحقيقى.
? فكفانى الشيخ “محمد بن زائد” ولى عهد دولة الأمارات، بتكريمه للإرهابى “عمر البشير”، عن الرد المستفيض على مقال الأستاذ / صلاح شعيب.
? الذى كنت أود أن أبين له فيه رؤيتى التى لا تقتصر فى تسليط الضوء على مخازى “عمر البشير” ودعمه “للإرهاب” ورعايته له وحده.
? وإنما على نقد “المنهج” الذى يتبعه “عمر البشير” حتى لو كان كاذبا.
? وهذا أمر يقصر فيه العديد من المثقفين وتنظيماتهم وأحزابهم.
? ولا تهتم به غير مجموعة واحدة، هم “الإخوان الجمهوريين”.
? المنهج “الإسلاموى” الذى يتبعه “عمر البشير” هو الخطر الحقيقى على إنسان اليوم، لأن من يتبعه مخادع وماكر، يقتلك ويفتى بقتلك ويجعل من نفسه شريفا ووليا مقربا من الله.
? فهاهو الشيخ محمد بن زائد كمثال لما لا يهمه منهج “عمر البشير” وخطورته وأن يمدحه و”يكرمه” ويقول عنه كلاما لم يقله مالك فى الخمر.
? وذلك ليس بغريب على الشيخ “محمد بن زائد” أطال الله عمره.
? فقد كرم من قبله وخلال حياة والده الشيخ “زائد” ، “إرهابى” آخر سبق الدواعش على الإرهاب “والتطرف”.
? بأن عينه “إماما” على مسجده فى شارع المطار القديم بأبى ظبى وهو الداعية “المدعى” أبو جهل الأكبر عبد الحى يوسف.
? حتى تم طرده وإبعاده عن دولة الأمارات بعد تضائق الأجهزة الأمنيه منه وبعد الكشف عن تبنيه لفتاوى الإرهاب والتطرف.
? والخوف من تجنيده لشباب الأمارات.
? الذى حدث تم تكريمه من قبل “عمر البشير” فواصل تبنى فتاوى الإرهاب والتطرف التى أدت فى نهاية الأمر الى توجه عدد من شباب السودان نحو “كهوف” الدواعش.
? بالطبع “عبد الحى يوسف” ليس وحده ، فمعه “الجزولى” وغيره آخرين.
? ربما تناسى الشيخ محمد بن زائد أن والده رحمه الله الذى وحد دولة “الأمارات” بالحب والحكمة لا “بالقوة”.
? لم يساء اليه فى السودان الا من خلال نظام “عمر البشير” ومن خلال المذياع الرسمى للدولة.
? وكأن يوصف بالشيخ الداعر.
? ربما تناسى الشيخ محمد بن زائد أن السودانى قبل إنقلاب “عمر البشير” بعدة ايام فقط ، وقد كنت من ضمن أولئك.
? كان يحصل على تأشيرة دخول لأى إمارة فى دولة الإمارت من “المطار” ودون التقدم المسبق للحصول على تاشيرة دخول.
? فاصبح ذلك السودانى وبعد عام واحد من “إنقلاب” عمر البشير.
? ترفض تأشيرته وأحيانا تستخرج بعد عدة شهور وبعد مرورها على العديد من الجهات الأمنية.
? وهل كانت صحيفة “الخليج” الأمارتية مخطئة حينما كانت تفرد خلال تلك الأيام ولعدة سنوات.
? صفحة اسبوعية لشئون السودان.
? تخصص جلها فى كشف مخازى وسوء وإرهاب نظام “عمر البشير”.
? لقد كان لدولة الأمارات حبا وتقدير بلا حدود فى قلب الشعب السودانى.
? حتى حينما كان السودان “يقدم” الدعم والمساعدة لبعض تلك الأمارات.
? لا أن يستجديه كما يحدث الآن.
? أى من قبل أن تصبح دولة الأمارات إحدى أغنى دول العالم وتدعم وتساعد العديد من الدول.
? والوثائق والمستندات موجودة.
? وصحيح .. للسودانيين فضل كبير على دول الأمارات.
? نحترم قادتها الذين لا ينكرون ذلك بل يعترفون به فى إحترام وتقدير.
? والذين يستحقون التكريم من الشيخ محمد بن زائد ورفاقه.
? هم السودانيين الذين كانوا ذات يوم مدراء السبع إمارات وثامنتهم مدينة العين.
? ومدير البلدية فى دولة الأمارات اشبه برئيس وزراء الأمارة.
? والذين يستحقون التكريم هم كم المعلمين والمهندسين والأطباء والفنيين والحرفيين ورجال الأعمال الشرفاء والضباط والجنود الذين خدموا فى الأمارات يوم أن كانت تحتاجهم “للسلم”.
? وبذلوا علمهم وخبراتهم وعرقهم فى شرف روكرامة ودون من أو اذى.
? لا بعد أن اصبح الضابط والجندى السودانى يستخدم فى أغراض اشبه “بالإرتزاق”.
? لقد عمل “عمر البشير” ضمن أولئك الضباط ورأى بعينيه التى سوف تأكلها “الدود”.
? كيف صنعتم دولة تفاخرون بها الأمم، وبالأستفادة من “الخبرات” السودانية.
? فلماذا جاء ومعه خاله “الرئاسى” المهووس المتوتر ورفاقه الآخرين.
? فشيدوا دولة اصبحت نموذجا للإرهاب وللتطرف والفساد والفقر والجوع والمرض.
? ولماذا اهمل تلك الخبرات التى ساهمت معكم فى بناء دولة الإمارات على هذا الشكل الرائع البديع.
? فهل كان ضابطا “بليدا” لم يستفد من نموذج دولتكم الفريد؟
? أم لأنه “إخوانى” والمنهج الإخوانى عدو “للعلم” والتحضر وكلما هو جميل؟
? هل تعلم يا سيدى أن “عمر البشير” الذى كرمته بالأمس.
? هو قاتل قرابة الثلاثة مليون سودانيا من مجموع السودانيين الذين كان عددهم 35 مليونا؟
? وأن ربع ذلك العدد وبينهم خبراء وعلماء أجلاء، رجالا ونساء، يعيشون فى المنفى “مجبرين”.
? فالسودانى يحب بلده مثلما يحب السمك الحياة داخل المياه.
? الا تعلم يا سيدى أن “عمر البشير” هو السبب الرئيس فى |إنفصال جنوب السودان وفى كل ما يحل به بعد الإنفصال وحتى اليوم؟
? هل تعلم يا سيدى أن السودانى الذى عرف بالشرف والصدق والأمانة وقد أختبره بلدكم وأهله والدول المجاورة لكم.
? كيف اصبح حاله الآن؟
? وأن الفساد اصبح أمرا مشروعا ومن لا يفسد ولا ينهب المال العام ولا ينافق فهو “غبى” و”مغفل”؟
? لقد أحزنتمونى كثيرا يا ايها الشيخ إبن زائد آل نهيان الرجل “الأمى” الذى أورثكم دولة تفاخرون بها الأمم.
? ذهبت الى أمريكا أعظم دولة فى العالم من “دبى” بتاشيرة مفتوحة لمدة سنة.
? فدخلتها قبل أن تنتهى تلك التاشيرة بأسبوع واحد.
? وبقيت فيها كذلك أسبوعا واحدا لا أكثر.
? فاستغرب أصدقائى السودانيين هناك الذين لم يروا دولة الأمارات من قبل.
? فقلت لهم لا تستغربوا إذا قلت لكم ? بحسب ما رايته خلال اسبوع – أن “دبى” أكثر جمالا من أمريكا فى كل شئ.
? با لطبع لا أعنى جانب “العلم”.
? لكن الأهم من ذلك كله أننى اشعر في “دبى” بالأمان على نفسى وأشيائى أكثر من شعورى بالأمان فى أمريكا.
? وقصصت عليهم العديد من القصص والروايات التى تكشف عن تقدير ذلك البلد للسودان والسودانيين.
? أكتفى منها بنموذج واحد.
? قلت لهم خلال إقامتى فى تلك الدولة لمدة 15 سنة، لم أتعرض لأدنى قدر من الإهانة ولم يطلب منى شرطى إبراز هوية أو إثبات شخصية.
? الا مرة واحدة كنت عائدا من مشوار وأقود سيارتى حوالى الساعة الثالثة صباحا.
? أوقفنى الشرطى بكل أدب وإحترام بعد الخروج من نفق.
? وضع يديه خلف ظهره ثم طلب منى إبراز رخصة القيادة.
? تذكرت لحظتها بأنى قد خرجت مسرعا ناسيا أن أحمل معى جميع اوراقى الثبوتية الشخصية إضافة الى أوراق السيارة.
? فأعتذرت للشرطى وأقترحت عليه أن يسمح لى بترك سيارتى جانبا.
? ومكتبى قريب من ذلك المكان.
? وسوف أستغل سيارة أجرة وأحضر له جميع الأوراق المطلوبة.
? نظر الى باسما ثم قال لى ، لماذا تفعل ذلك؟
? خذ سيارتك وأحضر أوراقك وأوراق السيارة وعد.
? وكأنه قال فى “سره” إنه سودانى ولا يمكن أن يكون كاذبا!
? مثل تلك الحادثة كانت كافية لمواجهة “البهدلة” والإهانة والإستفزاز والترحيل لأى “مخالف” لبلده من أى دولة أخرى مجاورة لدولة الإمارات.
? فهل يعقل يا سيدى أن تكرم دولة مثل دولتكم تتعامل بهذه الأخلاق النبيلة قاتلا لشعبه؟
? وتجعل منه ملاك؟
? فقط لأنه أمر جنده بالتوجه لدولتكم والبقاء داخل خنادق مع جنود الأمارت؟
? ودولة الأمارات عرفت بأنه دولة “سلام” لا دولة “حرب”.
? هل يعقل أن تكرم يا صاحب السمو “قاتل” أخيك السودانى ومقسم بلده ومشتت شمله؟
? هل يعقل يا صاحب السمو أن يؤذى الشعب السودانى من قبل الرئيس الأمريكى “السابق” أوباما.
? بفك “الحصار” و”الحبل” المشدود على عن عنق نظام قاتل وإرهابى ومجرم فى آخر ايامه.
? وأن يأتى “سلفه” ? ترامب – بوضع ذلك “الحبل” على عنق الشعب السودالنى كله لا على عنق “النظام”.
? ثم تكمل تلك الحلقة سيادتك.
? بتكريم قاتل الشعب السودانى ومهدر ثرواته ومفكك بلده الذى أهداكم الخبراء والعلماء والأطباء والمهندسين والمعلمين والشرفاء فى جميع المهن.
? هل اصبحنا فى زمن يكرم فيه “الحقراء” والمجرمين قتلة الشرفاء والشهداء الأبرار.
تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]




والله مقال تمنيت كتابته فهو ما جال فى تفكيري تماما
سلمت يداك
واضح ان المقال كتب على عجل لذا ننصح الكاتب باعادة التدقيق والصياغة حتى يكون الرد الكافي الوافي
يا اخونا تاج السر حسين … أقولك وبكل صراحة خليك زول صادق وخليك زول موضوعي عشان الناس تتابعك ( ما تفتكر انو الناس اغبياء لهذه الدرجة الشعب السوداني شعب واعي وبمسز الخبيث من الطيب ) ، والا سوف ينفض الناس من حولك .
لا يزايد أحدا عليك أيها التاج
وقيل الطيور على أشكالها (والوانها ) (وتسلطها ) (وتحكمها)تقع لكن قفص طيور الإمارات واسع ونظيف وملئ بالطعام والشراب والعلاج…وقفة طيور السودان انت ادرى بحاله….الخلايجة يفعلون كل شئ لأن الكل شئ ينجز ويفعل طالما كان هنالك (كاش يقلل النقاش) هؤلاء استغلوا البشكير لمعرفته بطمعه وخوفه من المحاكمة الدولية(اعتراف بالجرائم بلسانه وليس من عندى) وطمأنوه بسعيهم لدى ترامب لحلحلته وقد يفعلونها (ديدن السياسة وخاصة الامريكان+ترامب تاجر عالمى شاطر)…الحل موجود مكانه وزمانه وأدوات تنفيذه…فقط لاغير…نحن الشعب أن حملنا آجالنا وارواحنا ومخارجتنا فى كفوفنا وهب..فعلنا العصيان المفتوح بحق وحقيقة أ والمواجهة الدامية..لن لن لن نرى فوق ظهرها اسلامويا كيزانيا مؤتمرجيا…
كفيت واوفيت ولاتابه للخونة والمرجفين.
مقـــال رائع، بليغ.تسلم، اخى استاذ/ تاج السر
أستاذنا تاج السر ..شكرا لقلمك المناضل والمستنير وياهو كلنا بنكمل بعض وحيثياتك التي اعتمدتها في هذا المقال هو ما نريد، فالشخصنة في القضايا العامة لا تفيد، وتحتاج منا لمقال لنفرق بين الموضوعي والذاتي ربما يفتح مجال لإثارة الجدل المفيد..مقالي السابق لم يكن هدفه انتقاد زملائنا الكتاب وإنما كانت إشارتي جزئية لأهمية مخاطبتنا للبيئة التي يزدهر فيها الإرهاب بدلا عن التاريخ الشخصي لمن ننتقدهم..وهذه البيئة يمكن التركيز عليها بالاستنارة والنقد بمناهج تفكيكية عدة لنشر المعرفة حولها، وهذا يسهل علينا هزيمة فكر الاستبداد والإرهاب الديني، وهذا ما لزم التنويه. مع تقديري لمواقفك الشجاعة ومقالاتك الحكيمة التي أتابعها بشغف كواحد من أفضل الذين يثابرون بلا توقف للانتصار لقضية شعبنا..وإعادة مجد مريخ مهدي الفكي وطه صالح شريف، وأدهم علي، وشاخور، وعبد الحميد الضو حجوج، والفريق منصور، وفيصل محمد عبدالله، وبالمناسبة لقد تركنا المريخ منذ أن سيسوا إدارته بجلب ماهل أبو جنة…وأقبل هذه التخريمة. ههههه
الشكر والتقدير لكاتب المقال
نحن شعب ..ذاكرتنا ضعيفه أو خلق منا ذلك حكامنا والمطبلين لهم..
في العام 1971 أرسل نميري باخرتين…. سودانيتين… الباخرة الجزيرة والباخرة سنار…
كل باخرة كانت تحمل ألف رأس من الخرفان من ضمنها مأية نعجة….!!
هدية خالصة- من نميري- بما فيها أجرة الترحيل لصاحب السمو الملكي الشيخ زائد بن نهيان..
ذلك الوقت كانت بلادهم صحراء قاحله ..حتي الخراف عندما أنزلوها من الباخرة كانت تتمني لو يرجعوها لأن في كل باخرة كان عليها ماء و علف يكفيها لشهر كامل… كما حكي لي أحد ملاحيها..
سبحان الله ..
كنا وكنا وكنا وكنت
يازول الكلام دة اكبر منك
مين انت تنتقد قامة مثل بن زايد المجتمع الدولي والانظمة العربية تعمل له الف حسب
بن زايد لديه مهمة تجاه البشير وسينجزها كما أنجز مهمة القضاء علي القذافي ومرسي وقرب يخلص علي الأسد
لديه خارطة طريق دولية في إطار الدول العربية وعليه القيام بالمهمة وتعامله مع البشير لحين معين فقط ،،،
والشاهد في الامر البشير بقي يدي التمام بين يدي بن زايد شهريا مرتين تلاتة ويعطوه الجرعة المطلوبة ،،،
البشير مصيره التنحي والهبوط الناعم وسوف يستقر به الحال وحاشيته واتباعه في بلاط بن زايد قريبا
الاستاذ تاج السر حسين
لك التحية والتقدير
قرأت مقالك الوافي,,,,لكني أقرأ هذا ال “التكريم ” ب( عدسات) تختلف قليلا عما ذهبت انت اليه:
اولاً:
لقد كنت أيضا في الامارات ( والتقينا كثيرا,وقد زرتني في المكتب في دبي)مدة تفوق العشرة ونصف عاما”منهن سنة ونص إعتقال لا لشي سوى دارفور التي كانت ولا زالت مشتعلة بنيران هذا البشير”وبغض النظر عن ملابسات الاعتقال وتهديد التسليم لسلطة الخرطوم الا ان للدول مصالحها ولها ان تدير سياساتها وفق ذلك ,وذلك ايضا مفهومز
ثانيً:
الشيوخ في الامارات قد لا تبلغ بهم الخطابة مبلغ ,ولكن اكيد يعنون ما يقولون;فتأمل أخي فيما قاله الشيخ محمد بن زايد للبشير حرفياً
– لم يقل له “أكلنا الملح والطعام ” أي لم يقل تشاركنا,والتي نعرف كلنا ما المقصد من ذلك,
ولكنه قال أكل طعامنا,وملحنا !!!!! أي أنك أكلت نعمتنا,,أي أطعمناك من خيرنا !!!!
وأيضا قال فيما معناه ” ان البشير لم يطلب منه أحد من أصحاب الشأن للمشاركة في حرب اليمن” اذن المقصود انه قد عرض خدماته ” سمبلا” من عنده,,وقدم أرواح جنودنا الاشاوس الذين ليس لهم الا ان يطعيوا الاوامر العسكرية,قدم ارواح أولئك الابرياء في “وش” مدفع الحرب التي لا ناقة لهم ولا جمل,,,من أجل أن يأتي في النهاية البشير ويستلم حفنة دراهم ,,,وكلمتين “تكريم” قد يكون أراد بهن “تذميم” ومرمطة “خشم” ومسحه بالتراب!
هكذا رأيت أنا ذلكم “التكريم” الذي طأطأ خلاله البشير رأسه ,لا أدري تواضعاً لولي نعمة,أم أنه كان من الفطنة بمكان حتى تقول أنه قد فهم الرسالة.
قد أكون مخطئا,,,,
ولك كامل التقدير
طبعا لكل دولة مصالحها الخاصة ومصالح شعبها فلا نلوم اي دولة وقفت مع مصالح شعبها وعلينا انتقاد ما يخصنا فقط فليس من الحكمة ان نطلب من الدول الاخرى مساعدتنا بالاستمرار في نفس مواقفها القديمة.. حتى امريكا راعية الحريات في العالم بدأت تغير رأيها وتتعامل مع النظام وتنسى كل الفظائع التي ارتكبت في حق الشعب السودان وذلك من اجل مصالحها فقط بعد ان تمكنت من تدجين النظام وانبطاحه لها.. وهذه كل ما تريده الدول – الدول تريد رئيس دولة تملي عليه مصالحها ومصالح شعوبها.
وطبعا المحكمة الجنائية فعلت فعلتها في البشير فهي التي جعلته لقمة سائقة للأخرين وجعلته كالميت بين يدي الغسال فهو في كل مكان ودولة يقدم مصلحته على مصالح الشعب بأكمله ويمتدح كل من يعلن الجنائية وتراهم يترامون وينبطحون لكل دولة تتعامل مع الرئيس بدون ذكر للجنائية حتى اصبحت الجنائية هي الهاجس والمؤشر والمحرك لسياسيتنا الخارجية واصبحت هاجس الرئيس في كل مكان … ولو كان رئيسا شجاعا لسلم نفسه للجنائية وانقذ شعبه من الارتهان للخارج .. كما فعل رئيس كينيا الشجاع..
لذلك اخي السر فإن سياسة الاماراتيين والسعوديين والخليجين ليس فيها ما يقدح فيهم لأنها دول قامت بتطوير بلادها من مافي وسعت الى جلب الخبرات من كل العالم لبناء دول عصرية حتى ضاقت فرص العمل فيها امكانياتها البشرية وتأخرنا نحن ولا زلنا نتأخر واستطاعت تلك الدول بإستغلالها لإمكانياتها بعدل وصدق ورشد من اقامة بنية تحتية سليمة وصناعات وطرق حديثة واستغلت اموالها في مصلحة شعوبها وانتجت عقليات ادارية فذة في كل مكان وهم يعلمون تماما ما يفعلون.
صحيح ان جميع ما قلته هو موجود في حساباتهم وانهم يقرأون الحالة الدولية والسياسية قراءة واعية جداً وانهم يتصرفون لمصلحتهم ومصلحة شعبهم ومصلحة الخليج وليس من العقل ان يعادون كل الدول بما فيها حكومة البشير اذا كانت مصلحتهم تتطلب ذلك ومن حقهم ان يتناسوا كل ما قلته في سبيل مصلحة بلادهم خاصة بعد ان استطاع الملك سلمان اخراج حكومة البشير من فك الايرانيين ولا يزال الخليجيين يعملون سرا وعلانيا ودعما من اجل اخراج ما تبقى من حب الأيرانيين في قلوب حكومة البشير وهو جهد مقدر جدا للخليجيين حتى لو تناسوا القديم الذي حل بهم من حكومة البشير والاخوانيين .
ان انقاذ السودان من الاخوانيين المفسدين واخراجنا من الفك الايراني عمل جميل يقدر للخليجيين والافضل التدخل ولو تناسوا ما سبق من ان يترك السودان بفعل الجنائية لقمة سائغة للأخوان المفسدين والوحش الايراني الكاسر ؟ لذلك قل لي ما هي الدولة التي بنتها ايران او دعمتها ايران ؟
والله مقال تمنيت كتابته فهو ما جال فى تفكيري تماما
سلمت يداك
واضح ان المقال كتب على عجل لذا ننصح الكاتب باعادة التدقيق والصياغة حتى يكون الرد الكافي الوافي
يا اخونا تاج السر حسين … أقولك وبكل صراحة خليك زول صادق وخليك زول موضوعي عشان الناس تتابعك ( ما تفتكر انو الناس اغبياء لهذه الدرجة الشعب السوداني شعب واعي وبمسز الخبيث من الطيب ) ، والا سوف ينفض الناس من حولك .
لا يزايد أحدا عليك أيها التاج
وقيل الطيور على أشكالها (والوانها ) (وتسلطها ) (وتحكمها)تقع لكن قفص طيور الإمارات واسع ونظيف وملئ بالطعام والشراب والعلاج…وقفة طيور السودان انت ادرى بحاله….الخلايجة يفعلون كل شئ لأن الكل شئ ينجز ويفعل طالما كان هنالك (كاش يقلل النقاش) هؤلاء استغلوا البشكير لمعرفته بطمعه وخوفه من المحاكمة الدولية(اعتراف بالجرائم بلسانه وليس من عندى) وطمأنوه بسعيهم لدى ترامب لحلحلته وقد يفعلونها (ديدن السياسة وخاصة الامريكان+ترامب تاجر عالمى شاطر)…الحل موجود مكانه وزمانه وأدوات تنفيذه…فقط لاغير…نحن الشعب أن حملنا آجالنا وارواحنا ومخارجتنا فى كفوفنا وهب..فعلنا العصيان المفتوح بحق وحقيقة أ والمواجهة الدامية..لن لن لن نرى فوق ظهرها اسلامويا كيزانيا مؤتمرجيا…
كفيت واوفيت ولاتابه للخونة والمرجفين.
مقـــال رائع، بليغ.تسلم، اخى استاذ/ تاج السر
أستاذنا تاج السر ..شكرا لقلمك المناضل والمستنير وياهو كلنا بنكمل بعض وحيثياتك التي اعتمدتها في هذا المقال هو ما نريد، فالشخصنة في القضايا العامة لا تفيد، وتحتاج منا لمقال لنفرق بين الموضوعي والذاتي ربما يفتح مجال لإثارة الجدل المفيد..مقالي السابق لم يكن هدفه انتقاد زملائنا الكتاب وإنما كانت إشارتي جزئية لأهمية مخاطبتنا للبيئة التي يزدهر فيها الإرهاب بدلا عن التاريخ الشخصي لمن ننتقدهم..وهذه البيئة يمكن التركيز عليها بالاستنارة والنقد بمناهج تفكيكية عدة لنشر المعرفة حولها، وهذا يسهل علينا هزيمة فكر الاستبداد والإرهاب الديني، وهذا ما لزم التنويه. مع تقديري لمواقفك الشجاعة ومقالاتك الحكيمة التي أتابعها بشغف كواحد من أفضل الذين يثابرون بلا توقف للانتصار لقضية شعبنا..وإعادة مجد مريخ مهدي الفكي وطه صالح شريف، وأدهم علي، وشاخور، وعبد الحميد الضو حجوج، والفريق منصور، وفيصل محمد عبدالله، وبالمناسبة لقد تركنا المريخ منذ أن سيسوا إدارته بجلب ماهل أبو جنة…وأقبل هذه التخريمة. ههههه
الشكر والتقدير لكاتب المقال
نحن شعب ..ذاكرتنا ضعيفه أو خلق منا ذلك حكامنا والمطبلين لهم..
في العام 1971 أرسل نميري باخرتين…. سودانيتين… الباخرة الجزيرة والباخرة سنار…
كل باخرة كانت تحمل ألف رأس من الخرفان من ضمنها مأية نعجة….!!
هدية خالصة- من نميري- بما فيها أجرة الترحيل لصاحب السمو الملكي الشيخ زائد بن نهيان..
ذلك الوقت كانت بلادهم صحراء قاحله ..حتي الخراف عندما أنزلوها من الباخرة كانت تتمني لو يرجعوها لأن في كل باخرة كان عليها ماء و علف يكفيها لشهر كامل… كما حكي لي أحد ملاحيها..
سبحان الله ..
كنا وكنا وكنا وكنت
يازول الكلام دة اكبر منك
مين انت تنتقد قامة مثل بن زايد المجتمع الدولي والانظمة العربية تعمل له الف حسب
بن زايد لديه مهمة تجاه البشير وسينجزها كما أنجز مهمة القضاء علي القذافي ومرسي وقرب يخلص علي الأسد
لديه خارطة طريق دولية في إطار الدول العربية وعليه القيام بالمهمة وتعامله مع البشير لحين معين فقط ،،،
والشاهد في الامر البشير بقي يدي التمام بين يدي بن زايد شهريا مرتين تلاتة ويعطوه الجرعة المطلوبة ،،،
البشير مصيره التنحي والهبوط الناعم وسوف يستقر به الحال وحاشيته واتباعه في بلاط بن زايد قريبا
الاستاذ تاج السر حسين
لك التحية والتقدير
قرأت مقالك الوافي,,,,لكني أقرأ هذا ال “التكريم ” ب( عدسات) تختلف قليلا عما ذهبت انت اليه:
اولاً:
لقد كنت أيضا في الامارات ( والتقينا كثيرا,وقد زرتني في المكتب في دبي)مدة تفوق العشرة ونصف عاما”منهن سنة ونص إعتقال لا لشي سوى دارفور التي كانت ولا زالت مشتعلة بنيران هذا البشير”وبغض النظر عن ملابسات الاعتقال وتهديد التسليم لسلطة الخرطوم الا ان للدول مصالحها ولها ان تدير سياساتها وفق ذلك ,وذلك ايضا مفهومز
ثانيً:
الشيوخ في الامارات قد لا تبلغ بهم الخطابة مبلغ ,ولكن اكيد يعنون ما يقولون;فتأمل أخي فيما قاله الشيخ محمد بن زايد للبشير حرفياً
– لم يقل له “أكلنا الملح والطعام ” أي لم يقل تشاركنا,والتي نعرف كلنا ما المقصد من ذلك,
ولكنه قال أكل طعامنا,وملحنا !!!!! أي أنك أكلت نعمتنا,,أي أطعمناك من خيرنا !!!!
وأيضا قال فيما معناه ” ان البشير لم يطلب منه أحد من أصحاب الشأن للمشاركة في حرب اليمن” اذن المقصود انه قد عرض خدماته ” سمبلا” من عنده,,وقدم أرواح جنودنا الاشاوس الذين ليس لهم الا ان يطعيوا الاوامر العسكرية,قدم ارواح أولئك الابرياء في “وش” مدفع الحرب التي لا ناقة لهم ولا جمل,,,من أجل أن يأتي في النهاية البشير ويستلم حفنة دراهم ,,,وكلمتين “تكريم” قد يكون أراد بهن “تذميم” ومرمطة “خشم” ومسحه بالتراب!
هكذا رأيت أنا ذلكم “التكريم” الذي طأطأ خلاله البشير رأسه ,لا أدري تواضعاً لولي نعمة,أم أنه كان من الفطنة بمكان حتى تقول أنه قد فهم الرسالة.
قد أكون مخطئا,,,,
ولك كامل التقدير
طبعا لكل دولة مصالحها الخاصة ومصالح شعبها فلا نلوم اي دولة وقفت مع مصالح شعبها وعلينا انتقاد ما يخصنا فقط فليس من الحكمة ان نطلب من الدول الاخرى مساعدتنا بالاستمرار في نفس مواقفها القديمة.. حتى امريكا راعية الحريات في العالم بدأت تغير رأيها وتتعامل مع النظام وتنسى كل الفظائع التي ارتكبت في حق الشعب السودان وذلك من اجل مصالحها فقط بعد ان تمكنت من تدجين النظام وانبطاحه لها.. وهذه كل ما تريده الدول – الدول تريد رئيس دولة تملي عليه مصالحها ومصالح شعوبها.
وطبعا المحكمة الجنائية فعلت فعلتها في البشير فهي التي جعلته لقمة سائقة للأخرين وجعلته كالميت بين يدي الغسال فهو في كل مكان ودولة يقدم مصلحته على مصالح الشعب بأكمله ويمتدح كل من يعلن الجنائية وتراهم يترامون وينبطحون لكل دولة تتعامل مع الرئيس بدون ذكر للجنائية حتى اصبحت الجنائية هي الهاجس والمؤشر والمحرك لسياسيتنا الخارجية واصبحت هاجس الرئيس في كل مكان … ولو كان رئيسا شجاعا لسلم نفسه للجنائية وانقذ شعبه من الارتهان للخارج .. كما فعل رئيس كينيا الشجاع..
لذلك اخي السر فإن سياسة الاماراتيين والسعوديين والخليجين ليس فيها ما يقدح فيهم لأنها دول قامت بتطوير بلادها من مافي وسعت الى جلب الخبرات من كل العالم لبناء دول عصرية حتى ضاقت فرص العمل فيها امكانياتها البشرية وتأخرنا نحن ولا زلنا نتأخر واستطاعت تلك الدول بإستغلالها لإمكانياتها بعدل وصدق ورشد من اقامة بنية تحتية سليمة وصناعات وطرق حديثة واستغلت اموالها في مصلحة شعوبها وانتجت عقليات ادارية فذة في كل مكان وهم يعلمون تماما ما يفعلون.
صحيح ان جميع ما قلته هو موجود في حساباتهم وانهم يقرأون الحالة الدولية والسياسية قراءة واعية جداً وانهم يتصرفون لمصلحتهم ومصلحة شعبهم ومصلحة الخليج وليس من العقل ان يعادون كل الدول بما فيها حكومة البشير اذا كانت مصلحتهم تتطلب ذلك ومن حقهم ان يتناسوا كل ما قلته في سبيل مصلحة بلادهم خاصة بعد ان استطاع الملك سلمان اخراج حكومة البشير من فك الايرانيين ولا يزال الخليجيين يعملون سرا وعلانيا ودعما من اجل اخراج ما تبقى من حب الأيرانيين في قلوب حكومة البشير وهو جهد مقدر جدا للخليجيين حتى لو تناسوا القديم الذي حل بهم من حكومة البشير والاخوانيين .
ان انقاذ السودان من الاخوانيين المفسدين واخراجنا من الفك الايراني عمل جميل يقدر للخليجيين والافضل التدخل ولو تناسوا ما سبق من ان يترك السودان بفعل الجنائية لقمة سائغة للأخوان المفسدين والوحش الايراني الكاسر ؟ لذلك قل لي ما هي الدولة التي بنتها ايران او دعمتها ايران ؟